باج نيوز
موقع إخباري - أخبار اراء تحليلات تحقيقات بكل شفافية
Baraka Ins 1135*120

اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: خطاب خلى من أسامة عبد الله وكرتي.. حميدتي يكثر من (الرّدحي)

50
بعض ما أدخل النساء النّار كما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهن (يكثرن اللعن ويكفرن العشير) والأخيرة هذه معلومة فمتى ما رأت المرأة منك (ما تكره) أثبتت وجزمت أنها لم تر منك (خيرٌ قط) وأن كل سنواتها معك كانت خصماً عليها.. هذه (الخصلة النسائية) أبرز ما يمكن أن تستشفه من خطاب (تاجر الحمير) الذي ملأت به غرف أبوظبي وحلفائها من العملاء والخونة الميديا وهو الخطاب (المشكوك) في صحته (المركّب) صناعياً والمقطّع في أكثر من موضع.. خطاب بهذه الأوصاف يثير الشكوك والريبة في مصداقيته فهو لم يكن في نيالا البتة وقد قمت بتصوير بعض اللقطات لتؤكد التقنية الرقمية أن الذكاء الاصطناعي ليس بعيداً عن كل التسجيل.. أما هذا التنكر وكفران العشير وقد تسألون عنه سادتي فهو تنكر تاجر الحمير لأولياء نعمته وأصحاب الأفضال عليه من (الكيزان) والذين لولاهم لكان حتى هذه اللحظة يسير خلف (قطيعٍ) من الحمير في فيافي دارفور سائماً لها في سوق (أم دفسو) ولا يحسن إلا لغتها (والحديث معها).. لولا هؤلاء الكيزان الذين ذكرهم في كل ركنٍ وكل جزء من تسجيله المزعوم وهو (يردح أيما ردحي) لما (رأي النور) ولا أبصر المدينة والمدنية (والحضارة) ولما سكن القصور وعالي الدور وتعلّم الجلوس على السرير.. لولا هؤلاء الإسلاميون الذين سبهم وشتمهم لما امتطى الكروزر وامتلك الحرس والخدم والحشم ووقف على بابه الحاجب يحجب الناس عن رؤيته إلا لمن أذن له ولكأنه المعز لدين الله الفاطمي.. لولا هؤلاء الكيزان (المجرمين) كما يدعي لما ارتقى وعلى شأنه بعد ذهابهم ليُعزف له السلام الجمهوري حيثما (طار وركّ) بغير (وجه حقٍ) ولا مستحقٍ..لولا الكيزان الدواعش الإرهابيين لما كان له علاقات خارجية ولما ركب الطائرات يجوب السعودية والإمارات ويصل جوبا وتشاد والنيجر ويُستقبل بالموكيت الأحمر والعربات السود (كسواد) حظ السودانيين.. والله لو أن الشيطان ذاته كان في مقامه لاستحى وخجل وتوارى خجلاً مما يقول تاجر الحمير هذا ضد هؤلاء الكيزان وقد قدّموا له أكبر وأعظم معروف صنع لأحد في تاريخ السودان السياسي الحديث حتى أن حاجة زهرة تستغرب وما دعت له يوماً بذلك.. أيها المسخ العميل أنت مجرد وعاء (وخرقة) استخدمت ثلاث مرات .. استخدمتك الإنقاذ لتمسح عن الدولة بثور التمرد وملأتك كما (الدمية) فأجدت دورك تماماً حتى أنك دافعت عن ترشح البشير للرئاسة ولم يدافع عن ذلك حتى صف الإسلاميين الأول.. استخدمك البرهان مرة ثانية ليتقوى بك على الجيش والقحاطة فقمت بدورك على أفضل ما يرام ولم تخذله في شئ فطفق يدافع عنك دفاع المستميت حتى إذا ما (أمنك) انقلبت عليه.. ثم ملأتك الدويلة ومن بعدها قحط بترّهات دعاية الاسلاميين والدواعش والإرهاب فما تركت يوماً الحديث عنهم وسبهم خدمة لأجندات هؤلاء الذين يشتركون في العداء للإسلاميين متنكراً لهم وقالباً لهم ظهر المجن وا فعلوا بك إلا كل خير ومعروف (في غير أهله).. غير معلوم إن كنت حياً بالفعل لأي دور قادم ستستخدم (كخرقة بالية) لا يأبه المرء من أن يمسح به حذاءه أو بعضاً مما يسيل من أنفه.. وإذا كان هذا حالك فحدث ولا حرج عن حال هؤلاء الذين يتابعونك ويستمعون إليك ويراهنون على نصر وملك تجلبه لهم.. إنه عصر (التفاهة والتافهين) أن نستمع لما تقول ولو كان ذكاء اصطناعياً ولنا عودة للخطاب..
أخيراً :
أتذكرُ إذْ لحافكَ جِلدُ شاةٍ … وإذْ نِعلاكَ منْ جلدِ البعيرْ
فسُبحانَ الذي أعطاكَ مُلكاً … وعلّمك الجلوسَ على السريرْ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

error: