الخرطوم: باج نيوز
مع تفشي وباء فيروس “كورونا” الذي أقلق مضاجع العالم كله، سارعت كل الدول إلى اتخاذ إجراءات تحوطية لمنع انتشاره، وفي السودان- كما بقية العالم- حرصت الحكومة على وضع تدابير قومية لمنع انتشار الفيروس، ضمن “الخطة القومية الموسعة لمكافحة كورونا”، عبر تعزيز قدرات المرافق والكوادر الطبية، وعمدت إلى إغلاق الجامعات والمدارس، كما حرصت مؤسسات حكومية على منح العاملين إجازة مدفوعة القيمة لما يقارب الشهر، وهنا أصبح الدور على المواطن خارج هذه الأماكن، في كيفية حماية نفسه مجتمعه من الوباء الخطر، مع استمرار دفع السلطات بموجهات للوقاية من الاصابة ومحاصرة انتشار المرض، فكيف يعيش المواطنون؟!.
مبادرات إجتماعية
في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المواطن، أطلق بعض الصيادلة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ (#صيادلة ضد كورونا.. صيدلي متطوع)، وتبنوا عبرها توزيع معقمات ومطهرات على المواطنين لمكافحة الوباء.
وظهرت الحملة بعد شكاوى مواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي من جشع واستغلال بعض الصيدليات بالعاصمة الخرطوم، ورفع أسعار الأقنعة الواقية “الكمامات” والمعقمات بصورة كبيرة.
ووصل سعر عبوة المعقم الصغيرة إلى (120) جنيهاً بعد أن كان سعرها (50) جنيهاً فقط، وبحسب مراقبين فإن عدداً كبيراً من الأدوية تتحصل عليه الصيدليات من تجار السوق السوداء.
عزل اختياري
انتشار الوباء ربما منح نسبة كبيرة من المواطنين إجازة الا ان بعضهم لا يزال يمارس عمله ودوامه المعتاد، بينما البعض الآخر منح نفسه إجازة دون إذن.
وحول ذلك قال مرتضى عبد المنعم- 28 عاماً وهو موظف في شركة خاصة، إنه أصبح منعزلاً في منزله وانقطع عن العالم الخارجي، وأشار إلى أن من هواياته عزف العود، الذي كان يمارسه كل مساء على شارع النيل، لكنه توقف عن ذلك بعد ظهور وباء “كورونا” في البلاد.
وأضاف عبد المنعم لـ(باج نيوز)، بأن درجة التوعية زادت عند كثير من الناس، وأن الحكومة أنجزت عدداً من الإجراءات التي وصفها بالمحترمة جداً.
أما عز الدين موسى- (33) عاماً- موظف في شركة خاصة للأعلاف، فيذهب إلى أنه نفسياً لم يعد مهيئاً للعمل خاصة، وأنه يتعامل بشكل مباشر مع “الأبقار”. وذكر في حديثه لـ(باج نيوز) أن الشركة لم توفر معدات وأدوات السلامة والصحة المهنية، ولم تمنح الموظفين إجازة فقط رفعت على حائط الاستقبال الداخلي والخارجي بالشركة “بوستر” يوضح طرق الوقاية من الإصابة بالمرض، قبل أن توزع عليهم صابون “ديتول” ومعقم أيادي.
تغيير سلوك
من جهتها، أكدت أميرة الحاج- 30 عاماً- موظفة بوزارة العدل، أن الوزارة لم تتخذ قراراً بعد بشأن مكافحة المرض ولا يزال الدوام كما هو، وأشارت إلى أن الوزارة في الوضع الطبيعي توفر الصابون والمناديل والمطهرات في دورات المياه.
إيناس كمال الدين- 23 عاماً- طالبة في كلية الآداب بجامعة الخرطوم، قالت لـ(باج نيوز)، إن الأمر أصابها بخوف من انتشار المرض، وأضافت بأنها أصبحت تغسل أياديها باستمرار وتتجنب مقابض الأبواب ولا تصافح أفراد العائلة العائدين من الخارج حتى بعد غسل أياديهم.
وقالت إيناس إنها أوقفت الأكل من الخارج حتى طعامها المفضل، ونوهت إلى أن الأثر السلبي كان في إغلاق الجامعة وقد تبقى شهر على انتهاء العام الدارسي.

عاجل
- “رويترز”: زلزال بقوة 6 درجات قبالة جزيرة تيمور الإندونيسية
- عاجل.. رويترز: ناقلة نفط مملوكة لشركة صينية عبرت مضيق هرمز اليوم رغم الحصار الأمريكي
- “عاجل..رويترز”: وصول الطائرة التي تقل الوفد الأميركي للمفاوضات مع إيران إلى إسلام آباد
- عاجل.. مقتل عضو الهيئة القيادية لتحالف”تأسيس”
- عاجل.. الجيش في السودان يتصدى لهجومٍ غادرٍ
- عاجل.. أنباء عن اغتيال قائد الحرس الثوري
- عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
- عاجل.. أسعار النفط ترتفع بـ4.5 بالمئة لتصل إلى نحو 113 دولارا للبرميل
- رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل
- عاجل.. مكتب أبوظبي الإعلامي: خسائر جديدة في الإمارات إثر صاروخ
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.