باج نيوز
موقع إخباري - أخبار اراء تحليلات تحقيقات بكل شفافية
taawuniya 1135*120

عبد العظيم عمر يكتب: دامت

17

*في كثير من الأحيان يمنحك الله فرصة لا تقدّر بثمن لكي تتعرّف على أشخاص من الصعب أنّ يمرّوا على حياتك، ومن حِكمه يتطوّر هذا التعارف ليكون بمثابة صداقة تمتد وتصير خوة دائمة مع مرور الأيام.
*من المؤكّد أنّ الحياة لا تمضي بدون أصدقاء، صحيح الصداقة قد تبنى بالعمل وظروفه ولكن هناك صداقات قد تمضي في طريق الأخويّة والمحبة والخوة الصاح، وهي تزداد متانة وقوة مع مرور الأيام وأهّم ما يلعب دورٌ في ذلك الثقة المتبادلة بين الطرفين.
*ما أعنيه هنا من الأصدقاء الذين لهم مكانة خاصة في قلبي هو الأخ والحبيب والصديق الصدوق أحمد محجوب، والذي لطالما ندمت على شئ، هو معرفتي المتأخرة به حيث كان مقرّ عملنا هو بداية الانطلاقة لهذه الصداقة.
*صحيح أنّ معرفتي بالأخ الحبيب والصديق أحمد محجوب، لم تتعدّى سنوات تعدّ على أصابع اليدّ الواحدة، لكنها في اعتقادي كانت كفيلة بأنّ أتعرّف على شخص آخر وأخو أخوان بحق وحقيقة، فقد عرفت فيه طيب الخلق وصدق المعشر
*لعّل ما يميز صديقي أحمد محجوب هدوءه وحرصه على معاملتك بصورة سلسلة وبسيطة وبحبّ، قلّ ما تجدها في شخص آخر، فهو”خدوم” و”حبوب” ويكفي أنّ معدنه أصيل.
*الحياة مليئة بالمتاعب والصعاب، وكثير من التعقيدات، وهو ما يجعلك في حاجة إلى صديق كأمثال أحمد محجوب، فوجوده يساهم بقدر عالٍ في منحك أولى شفرات الحل ويعبد لك طريق التوازن السليم.
*في كثير من الآحايين، يتراءى لي، أنّ كثير من الصفات مشتركة بيننا وهو في اعتقادي يجعل الصداقة تقوى وتزيد، خصوصًا وأنّ التفاهم ومعرفة ما يدور في ذهن الآخر يجعلك تسهم في حلّ كثير من المشاكل أو تساهم في إيجاد حلول.
*أنني فخور حد الثمالة بهذه الصداقة الحقيقية، وأعتزّ بصداقتي للعزيز أحمد محجوب وآمل أنّ يكون بخير وبصحة جيّدة وأنّ يلمّ الله شملنا ويجمعنا في خيرٍ بعد أنّ شتّتت الحرب اللعينة شملنا ما بين نزوح مؤلم وغربة لا تُحتمل.
*ودامت الصداقة والخوة ي رفيق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

error: