باج نيوز
موقع إخباري - أخبار اراء تحليلات تحقيقات بكل شفافية
Baraka Ins 1135*120

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *وهل البُرهان يحتاج لكل هذا؟*

1
لا أعتقد أن (الجنرال) له هوىً و (هوس) و رغبة في هذا الظهور المُتكرر
وهذا التساهل العفوي والبعيد عن البروتوكولات والحماية اللصيقة كما يُخيّل لمن يُشاهد إحدى زياراته العفوية و إلتحامه بطوائف الشعب داخل الخرطوم أو بالولايات
ويبدو جلياً أن إدارة مكتبيه سواءً في القيادة العامة أو مجلس السيادة
يحتاجان اليوم وأكثر من أي وقت مضى الى مراجعة هذا الظهور للسيد الرئيس
وأن يُدركوا أن الثغرات الأمنية لا تعلن عن نفسها بل تأتي بمثل هذه الهفوات والعفوية (لا سمح الله)
البرهان ليس مِلكاً لنفسه ولا لأسرته حتى يُسمح له بهذا التحرك المفتوح
نعم أقول ….
يُسمح له لعلمي أن كل خطوات الرؤساء تكون محسوبة و بإيقاع الثانية من قبل الأجهزة المختصة من حيث التحرك والإقامة والترحال
وللإخوة داخل إدارة مكتب السيد الرئيس نقول ….
هل تبحثون للرجل عن شعبية أم عن تواضع أم عن رمزية
فكل هذه المكارم قد حازها البرهان يا سادتي
منذ إطلاق الرصاصة الأولى
فالبرهان لا يحتاج لصور (السيلفي) ولا للعصائر ولا لإحتساء القهوة بقدر ما يحتاج أن يتفرغ لقيادة المعركة وتوجية (الرسن)
وعينك يا الصقُر
في الحارة ما بتنوم
وفي وسط الفريق
للفارغة ما بتحوم
تفخر بيك بنات البادية و(الخرتوم)
فأتركوا الرجل يتفرغ لمهامه الأساسية وليتجول الآخرون رئيس الوزراء أو الوالي أو من هُم دونهما من المسؤولين
بلا شك أن الإجماع الذي حُظي به الفريق البرهان لم يُحظى به رئيس من قبله وهذه حقيقة
فالبرهان سكن القلوب …..
يوم أن إمتشق البندقية مقاتلاً بين ضباطه و جنوده وما زالت الخرطوم في صدمتها الأولى
وسكن القلوب …..
يوم أن رفض الإخلاء إلا بعد أن يتم إخلاء الحرائر والأطفال من داخل السكن والقيادة العامة
وسكن القلوب …..
يوم أن سبح النيل ليلاً في شجاعة لم يفعلها رئيس حول العالم
وسكن القلوب …
يوم أن إحتسى أول قهوة بأمدرمان بعد فك حصار القيادة
وسكن القلوب …..
يوم أن أدار غرفة القيادة والسيطرة بزي (الكاوبوي) ممتشقاً سلاحة
وسكن القلوب ….
يوم أن شارك جنوده (صحن العصيدة) المُرّ
وسكن القلوب….
يوم أن عانقهم فرداً فرداً بعد تحرير القيادة وهو يعالج دمعه و عبرة
وسكن القلوب ….
وهو يحتضن العجوز الدارفورية النازحة والمصاب الذي جاءه باكياً يتوكأ على عصاه فكان البرهان يومها هو
الصدر
والدمع
والوطن
فالبرهان لا يحتاج لشعبية تسعى لها مكاتبهم أو من يرسمون للرجل برنامجه اليومي بتفكير (أعتقد) يحتاج للمراجعة فلا (سمح الله) إن أصيب البرهان بمكروه فقد أصيب السودان .
فكفى أيها الموغلون في المثاليه داخل المكاتب دعوا الرجل يستريح كما يستريح المحارب فالحرب لم تضع أوزارها بعد و الحذر واجب .
فخامة الرئيس …..
كفايه ياخ
فوالله إن قلوبنا لتنقبض خوفاً عليكم و أنتم تتحركون بهذه الأريحية والبساطة التي دأبت عليها مكاتبكم
نعم …

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

error: