﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
*الناطق الرسمي يكشف عن أدلة موثقة تثبت تورط الإمارات واثيوبيا في قصف مطار الخرطوم فى قصف مطار الخرطوم *
السودان يؤكد تورط الإمارات و يعلن تمسكه بحقه فى الرد
اثيوبيا تتنكر للجيرة و التاريخ المشترك ووتفتح اراضيها و مطاراتها للعدوان على السودان
الامارات تعلم ان سلاح المسيرات السودانى قادر على ضربها و اخضاعها
اثيوبيا تعلم ان قدرات السودان فى الحاق الضرر بها اكبر من قدراتها فى الاضرار به
مطار الخرطوم منشأة مدنية و تخدم المواطنين و لا يتم استخدامه فى اعمال عسكرية
من حق السودان ان يرد على العدوان فى المكان و الزمان المحددين و على طرفى العدوان
فشلت القواعد الامريكية المتمركزة فى الامارات فى حمايتها ، و فشلت دفاعاتها فى صد الهجمات الايرانية
أعلنت الحكومة السودانية رسمياً تورط دولتي الإمارات وإثيوبيا في أحداث قصف مطار الخرطوم بالمسيرات ، مؤكدة تمسك السودان بحقه في الرد على العدوان ، وأكد وزيرا الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم والثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، والناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، أن هناك أدلة وإثباتات قاطعة تحصلت عليها الحكومة والأجهزة المختصة تؤكد ضلوعهم فى العدوان ، فضلًا عن أدلة جديدة لعدد من الانتهاكات التي تمت بواسطة المسيرات الإماراتية والتي تقلع من مطار بحر دار الاثيوبي خلال الفترة الماضية ، وأكدوا في مؤتمر صحفي مشترك بالخرطوم اليوم أن حكومة السودان وشعبها وقواتها المسلحة لديها حق الرد في الزمان والمكان اللذين تحددهما ، الناطق الرسمي للقوات المسلحة يكشف عن أدلة موثقة تثبت تورط الإمارات واثيوبيا في قصف مطار الخرطوم ، مسيرة انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي واخترقت الأجواء السودانية وتمت متابعتها حتى وصولها لمنطقة جبل أولياء واستهدفت مطار الخرطوم الدولي ومناطق أخرى وتم التصدي لها ، وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، استنادًا إلى هذه الأدلة الموثقة أن ما قامت به دولتا إثيوبيا والإمارات عدوان مباشر على السودان وأنه لن يقابل بالصمت، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة على أتم الجاهزية للتعامل مع أي تهديد بما يحفظ كرامة وسيادة الوطن وأمنه ،
منذ 15 ابريل 2003م لم يكن ما يتعرض له السودان مجرد أزمة داخلية معقدة، او تمرد لمليشيا الدعم السريع ، بل بات ساحة مفتوحة لتدخلات إقليمية تقودها الامارات تسعى لإعادة تشكيل موازين القوة على حساب سيادته ووحدته ، وفي مقدمة ذلك تدخلات، اماراتية اثيوبية ، تهدف الى إضعاف الدولة السودانية واستنزاف مواردها، اثيوبيا تتنكر للجيرة و التاريخ المشترك ووتفتح اراضيها و مطاراتها للعدوان على السودان
الامارات تعلم ان سلاح المسيرات السودانى قادر على ضربها و تدمير مطاراتها ، واثيوبيا تعلم ان قدرات السودان فى الحاق الضرر بها اكبر من قدراتها فى الاضرار به ، مطار الخرطوم منشأة مدنية و تخدم المواطنين و لا يتم استخدامه فى اعمال عسكرية ، من حق السودان ان يرد على العدوان فى المكان و الزمان المحددين و على طرفى العدوان ، ﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
الامارات لم تتوفر لها الحماية من امريكا شريكها الاستراتيجى و فشلت القواعد الامريكية المتمركزة فى الخليج و المدججة باحدث الاسلحة ، و فشلت دفاعاتها فى صد الهجمات الايرانية ، اما التحركات الإثيوبية، خاصة في ظل التوترات المستمرة حول الفشقة وسد النهضة ، تعكس نهجًا انتهازيًا يستغل انشغال السودان بأزماته الداخلية لفرض واقع جديد على الأرض وهى اوهام لا يمكن ان تحدث و لم تحدث خلال آلاف السنين ،
إن هذا العدوان يتطلب من القوى الوطنية ترك الصغائر وسفاسف الامور و الالتفات الى بناء جبهة داخلية متماسكة، واعتماد برنامج سياسى يتمسك بثوابت السيادة ووحدة البلاد و استمرار حشد الموارد بغرض توفير الوسائل الضرورية لاستمرار صد العدوان و تحقيق النصر النهائى ، العدوان المزدوج ناموسة فى اضان فيل و التعايشى عمدة بلا اطيان ،

عاجل
- الداخلية الإماراتية تحذر من تهديد صاروخي محتمل
- عاجل..تقارير: حركة الطيران ستعود خلال ساعات في مطار الخرطوم
- “رويترز”: زلزال بقوة 6 درجات قبالة جزيرة تيمور الإندونيسية
- عاجل.. رويترز: ناقلة نفط مملوكة لشركة صينية عبرت مضيق هرمز اليوم رغم الحصار الأمريكي
- “عاجل..رويترز”: وصول الطائرة التي تقل الوفد الأميركي للمفاوضات مع إيران إلى إسلام آباد
- عاجل.. مقتل عضو الهيئة القيادية لتحالف”تأسيس”
- عاجل.. الجيش في السودان يتصدى لهجومٍ غادرٍ
- عاجل.. أنباء عن اغتيال قائد الحرس الثوري
- عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
- عاجل.. أسعار النفط ترتفع بـ4.5 بالمئة لتصل إلى نحو 113 دولارا للبرميل
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.