الشرق الأوسط: إسراء عادل: تقديمي لحفل الاتفاق بين”العسكر” و”التغيير”في الخرطوم غيّر حياتي

3٬697

الخرطوم: باج نيوز

إسراء عادل إعلامية سودانية متمكنة تألقت في حفل توقيع الاتفاق بين المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية التغيير في الخرطوم بحضور وأداء متميزين، وخطفت الأضواء في عرس فرح السودان، فكانت نجمة الحفل أمام عدد من الرؤساء والوزراء، والمسؤولين الدوليين.

ميز إسراء عادل حضورها الاستثنائي في احتفال الاتفاق بظهورها كعروس مرتدية الثوب الأبيض. وقالت إسراء في تقديم الاحتفال وقتها إنه «فرح اكتملت مراسمه بمن نحب من الأشقاء والأصدقاء، لحظات تخط حروفها صفحات الغد الزاهر والمستقبل الأخضر».

عملت عادل في الإذاعة السودانية قبل أن تنتقل منها إلى التلفزيون وخضعت للكثير من دورات التدريب والتأهيل على عدد من أساطين العمل الإعلامي، وكسبت مهارات العمل في الكثير من الأنشطة والبرامج التلفزيونية المختلفة. وتشربت ثقافة العمل الإعلامي بوعي وفكر ومعرفة.

اقتحمت عادل ميدان العمل الإعلامي عن رغبة وليست بالصدفة، حيث لم تكن تتخيل أن تجد نفسها في غير هذا الحقل، ونفعها في ذلك دراستها الأكاديمية في كلية الآداب بجامعة الخرطوم، وما تركت هذا النشاط منذ أن كانت طالبة بالجامعة.

لا تؤمن بمسألة التمييز بين أنثى وذكر في حقل الإعلام بقدر إيمانها بتكامل الموهبة والتأهيل العلمي، مبينة أن تسارع الأحداث وتطور أدوات العمل أكثر التحديات، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي خصمت الكثير من وسائل الإعلام التقليدي، غير أن الأخير يبقى الأكثر صدقا وثقة.

وعن تجربتها في تقديم برامج حفل توقيع الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير أمام حضور دولي وإقليمي ومحلي رفيع المستوى تقول عادل لـ«الشرق الأوسط»: «هذه التجربة كانت إضافة حقيقية في مسيرتي الإعلامية وغيّرت حياتي». وأضافت: «كان ذلك شرفا عظيما لي حيث استطعت أن أكون من بين الإعلاميات السودانيات المحظوظات في يوم من أيام الوطن من خلال هذا الحدث التاريخي الأبرز من عمر السودان، وأن أكون جزءا منه، فحضوري فيه تاريخ مشرف لي».

تم اختيار عادل لمهمة تقديم الحفل من قبل لجنة محكمة أقامت بشأنها عدة ورش للتحضير لها بشكل يليق بالمناسبة، اشترك فيها المخرج محمد صديق والإعلامي مصعب الصاوي وآخرون.

تقول إن اختيارها لهذه المهمة منحها إحساساً كبيراً مختلطاً كونه حملها مسؤولية كبيرة لتمثيل نساء السودان والشعور بالفخر بالثورة.

واعتبرت أن هذه التجربة أضافت لخبرتها الإعلامية الكثير وأكسبتها مهارات جديدة ستعينها في مسيرتها العملية.

وقالت إسراء إن أكثر موقف أثّر فيها وحرّك المشاعر المختلطة هو الحراك الثوري الذي قادته انتفاضة ديسمبر (كانون الأول)، وأسقط حكومة المؤتمر الوطني، مبينة أنها كانت قريبة منه وتعيشه لحظة بلحظة من خلال عملها في الأخبار والبرامج ذات الصلة بشكل يخدم خط الثورة، كما أشارت إلى أن كل من سبقها وتعلمت وتدربت على يديه في مجال الإعلام كان قدوة لها.

واستطردت عادل بقولها: «أنا سودانية وأفتخر لأن برأيي المرأة السودانية سبقت قريناتها في المنطقة العربية والأفريقية في أكثر من حقل، وولجت جميع المجالات، وتميزت داخليا وخارجيا منذ عقود طويلة حتى في المجالات الموصدة لدى المرأة في العالم الثالث، وهذا إرث طبيعي للمرأة السودانية لن تتخلى عنه».

وعن حياتها قالت عادل: «إسراء في الشغل إنسانة جادة وملتزمة، أما في البيت فهي الابنة التي توسط أهلها بكل تفاصيل الحياة الأسرية الحميمة».

وعن مشروعها الذي تعمل عليه حاليا أوضحت عادل أن تواصل الدراسات فوق الجامعية في مجال علوم الاتصال وذلك امتدادا لدراستها الجامعية، حيث تخرجت في كلية الآداب جامعة الخرطوم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com