باج نيوز
موقع إخباري - أخبار اراء تحليلات تحقيقات بكل شفافية
Baraka Ins 1135*120

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *إحالات الشرطة (٢٠٢٣) النخبة المُنتقاه و بداية الكارثة (الأخيرة)*

5
السيد الفريق شرطة خليل باشا سايرين وزير الداخلية السابق عندما حاورته مؤخراً قلت له ….
سبق أن فصلتكم (الإنقاذ) وعُدتُم بحكم القضاء أليس كذلك
قال نعم
قلتُ ولم عجزتم عن إنصاف زملائكم الذين حكم لهم ذات القضاء الذي أعادكم؟
قال ….
إنه لم يعجز وقد شكّل لذلك لجنة تركها (حين غادر) تُعد توصياتها للرئاسة و تمنى لها التوفيق
رغم أن السيد سايرين سعى أن يُوسع من الإجابه بأن الأمر ليس يخص الداخلية فقط وإنما للمالية و الرئاسة أيضاً ثلثي القرار أما هو كداخلية فليس لديه أي إعتراض على تنفيذ حكم القضاء .
لكن تظل (ست سنوات) من (الطناش) صعبة يا جماعة !
ولربط ما ذكره السيد خليل يومها فقد سبق أن كتبنا مقالاً تسآءلت فيه
*هل سيظفر سايرين برتبة الفريق ثم يغادر ليترك الملف مُعلقاً؟*
وأعتقد هذا ما حدث فقد ظل مُعلقاً (نُص كلتش)
نصف تسوية
و (نُص) ….
(داير قُربك لكن مُحتار)
و(نُص) ….
ما زال يُردد رائعة الدكتور علي شبيكة
*الأيام يا ريتا تجري*
*وكلُو يوم يا ريتو باكر*
وأعني بهم مفصولي (٢٠٢٠) !
أعود لوعدي بالأمس و رسالتي للمدير العام الحالي سعادة الفريق شرطة أمير عبد المُنعم فضل !
والذي (نجا) هو الآخر بأعجوبة من كشف (٢٠٢٣)
فهل يملك الرجل رؤية و جُرأة و قرار أم أنه سيلتزم الصمت !
بإعتبار أن هذه الدفعة (المُنتقاة) قد تمت إحالتها وإستلمت مخصصاتها
*والسلام على طه الإمام*
ولكن لا أعتقد بإمكانه أن يُضيف عبارة أن تلك الإحالات قد تمّت
*(حسب اللوائح)*
لأنه يعلم جيداً خطأ القرار وثقوبه التي طالت مفصولين من ثمانية دفعات تقريباَ (خبطة واحدة) و تم تجاوز كل الأطر السليمة المتبعة في حق أكثر من (٣٠٠) لواء وعميد تقريباً فهل سيكتفى السيد أمير ليقول لزملائه
عن الذي فصلهم …..
(إسألوهم إن كانوا ينطقون) !
أم أنه …..
سيأخذ بعصا الإصلاح بقوة من أجل شرطة لا تستنكف أن تُصوِّب خطئها بنفسها و من داخل بيتها و بعيداً عن ردهات المحاكم
يظل هو التحدي الأكبر الذي سيواجه السيد أمير
قبل أيام تلقيتُ بعض تعليقات لضباط ما زالوا بالخدمة مُعلقين على مسالة إعادة المفصولين بجُملة
*يختوهم وين*؟
وأتمنى أن لا تكون هذه الجملة هي (الورد اليومي) للسيد أمير فما أكثر من أُحيلوا للتقاعد و عادوا يعملون بالتعاقد تحت مظلة
الكفاءة !
و مصلحة العمل !
داخل المكاتب الرسمية أو المؤسسات التابعة للشرطة
والوضع يذكرني ….
بالشاب المُثقف الذي (داس) على قدمة رجل كبير داخل حافله بالمواصلات فدفع بالرجل قائلاً له
يا حاج ….
(زِح كُراعك من رجلي) !
(برأيي) أيضاً …..
تظل (حُجِّية) شطب دعوى مفصولي ٢٠٢٣ للتقادم ضعيفة إذا وجدت محامي شاطر و (شِفِت) ولكني شخصياً لا أحبذ السير في هذا الطريق
بقدر ما ….
أن تسعى الشرطة لإصلاح نفسها بنفسها بعيداً عن المحاكم
أي بعملية …..
(فرمطة) داخلية شجاعة
نعم أخطأنا
وها نحن
نُصحح الخطأ
فأين المشكلة
لن تشرق الشمس من مغربها !
بصرف النظر عن الأشخاص ! إذا أردنا حقيقة للشرطة أن تعود كياناً محترماً ذو هيبة
لا مرتادهً للمحاكم تقف خصماً ضد رجالها !
ولا أعتقد ستكون هناك
مشكلة ولن يغير النيل مجراه
ولن (تضرب) الإدارة المركزية
كما تمنى ذلك المُتّيم عندما جالس محبوبته قائلاً
والإدارة المركزية
نورا يفضل
ديمه قاطع
وإنتي جمبي تضوي ليّا
لن يحدث شيئاً
إن …..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

error: