الفرق العظيم بيننا، وأشقائنا في شمال الوادي، أهل مصر.
هُم يحتفون بنجومهم، ويحتفظون لهم بمقاماتِ الود والاحترام، يُحيطونهم بالمَحَبّة والتعاطُف، حين تجور عليهم الأيام ونوائب الدهر.
الأهراماتُ المُجسّدة للتاريخِ وعظمة الرموز والأجداد، ليست مشروعاً سياحياً تحتكره المتاحف للزوار لدعم حصائل الدولار.
الأهراماتُ في مصر مشروعُ حياة دائمة ومتكاملةٍ وجاريةٍ في شرايين الحاضر.
نجومُهم في الفنِ والأدب والعلم والرياضة، هي أهراماتُهم التي تعيشُ بينهم ومعهم، يُحيطونها بالمَحَبّة والرعاية الرسمية والشعبية.
لذا في كل مجالٍ تجد لمصرَ رموزاً خالدةً، مُحصّنةً من جوائح عداء الأقران، وترصُّد الحاسدين، وتنمُّر السابلة والدهماء.
وما إن يقترب مُشاغبٌ أو مُتهوِّرٌ بسُوء من حمى الرموز، فإذا بصواريخ الحماية الجماهيرية تنتاشه من كُلِّ جانبٍ.
أكثرُ ما يُوهن بناءنا القومي في السودان ، ويُضعف مردود مناعتنا الوطنية عدم وجود رموز تمثل ركائز للتماسُك والصمود.
بل الأسوأ ، كلما لمعَ نجم استثنائي وصعدت أسهمُه في بورصة التميز أصبح هدفاً للتربُّص والمكائد والمُؤامرات.
كلّما تقدّم شخصٌ إلى الأمام أصبح هدفاً لمن هُم وراءه.
المبدعون مُستهدفون، والعباقرة مُحاربون، والانتهازيون يصعدون على جِراح الوطن لقطف الثمار الآثمة، والأغبياء في نعيم!!

عاجل
- عاجل.. استهداف محطة كهرباء الأبيض
- عاجل.. انشقاق قيادي في ميليشيا الدعم السريع
- إغلاق مطاري مهر آباد والخميني في طهران
- عاجل..اغتيال محمد عودة
- عاجل.. مُسيَّرات في سوق بأمدرمان
- الداخلية الإماراتية تحذر من تهديد صاروخي محتمل
- عاجل..تقارير: حركة الطيران ستعود خلال ساعات في مطار الخرطوم
- “رويترز”: زلزال بقوة 6 درجات قبالة جزيرة تيمور الإندونيسية
- عاجل.. رويترز: ناقلة نفط مملوكة لشركة صينية عبرت مضيق هرمز اليوم رغم الحصار الأمريكي
- “عاجل..رويترز”: وصول الطائرة التي تقل الوفد الأميركي للمفاوضات مع إيران إلى إسلام آباد
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.