باج نيوز
موقع إخباري - أخبار اراء تحليلات تحقيقات بكل شفافية
taawuniya 1135*120

ضياء الدين بلال يكتب: مُحاولة اغتيال فاشلة

2٬135
– لم تكن معرفتي الشخصية بالأخ أنس عمر بمقياس الزمان طويلة نسبيًا، كنت أسمع عنه من قِبل بعض الأصدقاء في الجامعة الأهلية في منتصف التسعينيات ما بين قادحٍ ومادحٍ ومُعجبٍ ومُتعجِّبٍ..!
– تعرّفت عليه بصورة شخصية حينما أجريت مناظرة صحفية بينه والدكتور زهير عبد الفتاح لمجلة الدستور عن مُفاصلة الإسلاميين.
– لفترة زمنية قصيرة أصبح مُعتمدًا بمدينة المناقل، تعمّقت علاقتي ومعرفتي به.
– ثُمّ أصبح أنس واليًا لشرق دارفور، تابعت باهتمام مسيرة عمله هنالك وأجريت معه مقابلة حوارية ساخنة في برنامج (فوق العادة).
– تواصلنا عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية واللقاءات العابرة، وتناقشنا بعُمقٍ في بعض القضايا واختلفنا بودٍ واحترامٍ.
– فُوجئت به قبل أيّامٍ في مكالمة هاتفية بأنه لا يزال بمنزله في الخرطوم .
– قُلت له يا أنس أنت مستهدف أطلع أمشي الجزيرة، ضحك ضحكته تلك ولم يُعقِّب.
– شهادتي في أنس عمر في حدود معرفتي به ومدى تواصلي معه وسماعي عنه من أهل ثقة وتجربة:
رجلٌ فارسٌ وشجاعٌ ونزيهٌ.
التسجيل الذي تمّ له تحت الأسر والراجح التعذيب، أُريد به بمكر شيطاني – أجد ريحه في من أعرفهم – اغتيال تلك الصورة أو تشويه ملامحها..!
ولكنها مُحاولة اغتيال فاشلة وتشويه خائبة، لن تنال من أنس ما أرادوه، بل ستفضح قبح الفاعلين وخُبث المُحرِّضين ودناءة وخفة الشامتين..!
ما حدث مع أنس وما سيحدث معه من سُوء لا قدّر الله، سيفتح للأسف صفحةً صفراء في دفاتر السياسة السُّودانية، ستكون الأسوأ في كل تاريخها.
وسيدنا عمر بن الخطاب يسأل الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان عن الفتنة القادمة، فإذا به يجيب:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا فَقَالَ له عمر: “وَيْحَك أيفتح الباب أمْ يكسر؟”.
فقال حذيفة: بَلْ يُكْسَرُ.
فرد عليه عمر: إِذًا لَا يغلقُ أَبَدًا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

error: