(1)
بدت قوى الحرية والتغيير أكثر يقينا أن ما يجري من خلافات بين قائدي الجيش السوداني والدعم السريع إنما هي فتنة يشعل أوارها بمكر ودهاء النظام المخلوع ، هذه الفرضية غض النظر عن صحتها أو عدمه ألمح بها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في بيانه الأخير، وقد صرح بها أيضا قادة قوى الحرية التغيير كان آخرهم محمد عصمت الذي قال : (نعلم أنّ عناصر النظام المعزول – نظام الرئيس السابق عمر البشير – تسعى لإيقاع الفتنة بين الطرفين، وعلى قوى الانتقال المدني أن تعمل جاهدة لمنع ذلك)”.
(2)
تأسيساغلى الإعتقاد أعلاه وبصرف النظر عن مستوى درجة صدقيته تسعى قولى الحرية والتغيير لردم الهوة بين البرهان وحميدتي ، وبناء على ذلك ستبذل قوى التغيير قصارى جهدها في محاربة طواحين الهواء …طالما أن ذلك يخدم خطها تاكتيكيا..
(3)
الفتنة التي يتراءى منها الشرر وتوشك أن يكون لها ضراما ، إذا صح أن من أشعل نارها هم (الكيزان) أم لم يصح فإنها ستخلق مناخا عاطفيا وسقفا مستعارا ليستظل به الأضداد من قوى التغييرالمدنيين والعسكر الذين يهيمنون حاليا على السلطة ، وتحت هذا السقف المستعار ستتم (الطبطبة ) بالعواطف ويتم تجاوز كثيرا من القضايا الحية والعادلة والتفاصيل المهمة ، طالما أن هناك عدو يتم تضخيمه ويُحمل كل أسباب الفتن والخلافات..
(4)
صحيح أن أنصار النظام المخلوع ومنسوبيه وحوارييه وشركائه هم أول من يستفيد من أية خلافات بين البرهان وحميدتي ، وصحيح أيضا أنهم يسعرون أية خلافات قد تنشأ بين الإثنين ، لكن السؤال الأهم هل هم سبب خلافات الرجلين التي بدت لكل ذي بصر وبصيرة تتصل بالِِأطماع السلطوية ، وترتبط بشكل أو آخر بالخوف من المساءلة لطالما هددت بها قوى الحرية والتغيير كثيرا ذات الرجلين الذين يحملهم شركائهم المدنيين مسؤولية ما حدث للمتظاهرين منذ فض الإعتصام وحتى يومنا هذا ..
(5)
واستنادا على سبق فإنه يمكن القول أن قوى التغيير تريد أن تظل قضية (الكيزان) حية لأجل التخلص من ضعفها أولا ولتكون عنصر وحدة لازم لتجاوز العقبات … وحميدتي يسعى بكل ما يملك للإستقواء بقوى التغيير المدنية والتقرب إليها،لتحقيق طموحاته الشخصية والبرهان يبحث عن طريق يقوده للإستمرار في السلطة بطريقةما ، وكلاهما (البرهان وحميدتي) يبحث عن ضمانات تقيهم شر “البهدلة” والاتهامات بفض الإعتصام، وهي أمور ترددت كثيرا من قبل شركائهم المدنيين قبل وبعد الإنقلاب…اللهم هذا قسمي فيما أملك ..
نبضة أخيرة:
ضع نفسك دائما في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.

عاجل
- عاجل.. مقتل عضو الهيئة القيادية لتحالف”تأسيس”
- عاجل.. الجيش في السودان يتصدى لهجومٍ غادرٍ
- عاجل.. أنباء عن اغتيال قائد الحرس الثوري
- عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
- عاجل.. أسعار النفط ترتفع بـ4.5 بالمئة لتصل إلى نحو 113 دولارا للبرميل
- رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل
- عاجل.. مكتب أبوظبي الإعلامي: خسائر جديدة في الإمارات إثر صاروخ
- عاجل.. نائب الرئيس الأمريكي ناقش اليوم مع نتنياهو محاولة فتح مفاوضات مع إيران
- ترمب: خامنئي قتل وغير معروف مصير ابنه مجتبى ولا أعتبره القائد الفعلي لإيران
- عاجل.. دوي انفجارات في حيفا إثر القصف الإيراني صباح اليوم
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.