انتهى انقلاب و تم إحباطه ، و حسب ما أعلن سابقاً فقد جرت عدة محاولات انقلابية فاشلة ، و مخطئ من يظن أن مسلسل الانقلابات سينتهي ، ذلك أن مبررات أب انقلاب ، و الحيثيات التي سيقوم عليها لا تزال قائمة ، والسخط و عدم الرضا باستمرار هو أحد المبررات التي تسوق للانقلابات ، لن تتوقف الانقلابات و القوى السياسية و المدنية و العسكرية بينها ما يشبه القطيعة، و قوى الثورة تفرقت بها السبل ، و الحرية و التغيير تسيطر عليها مجموعة الاختطاف الثلاثي ، و تملب هيمنتها على القرار السياسي و التنفيذي ، و إطلاق الصفات و النعوت على رفاقهم في الحرية و التغيير، و استمرار السعي المحموم لاقصاءهم ، و إذكاء التوتر مع الشركاء من المكون العسكري ، و شركاء السلام ، و اعتماد المحاصصة سبيلاً لتحقيق مطامع و مطامح حزبية ضيقة على حساب وحدة النظام السياسي الذى تمخض عن الوثيقة الدستورية ،
مجموعة المجلس المركزي حشدت في قاعة الصداقة لما أسمته ( وحدة قوى الحرية و التغيير) ، و هي تدرك أن ما جمعته لا يمثل إلا جزء من الحرية و التغيير ، و أن القوى خارج هذا الجمع لا يستهان بها و لا يمكن إقصاءها ، و هي خسرت في اللحظات الأخيرة مكونات مهمة من القوى الحزبية و المدنية و من شركاء السلام ،و لا شك أن هذه الخسارة جاءت لأن مجموعة القاعة لا تريد أن تتعلم من التجارب ، سعت هذه المجموعة إلى السعي لتكرار تجربة المركزي بغطاء جديد ، و لكن سرعان ما دبت الخلافات و الصراعات بين أطرافها ، و حفر بعضهم ، لبعضهم حفراً و تآمراً بينما تتآكل صلاحيات وزراء الحكومة الانتقالية لصالح وزير مجلس الوزراء الأستاذ خالد سلك و آخرين ،
الأستاذ محمد الفكي عضو مجلس السيادة هل كان حقيقة أول العارفين بالانقلاب من المدنيين ؟ و وقع فى فخ (استهباب ) الشارع ، و قال ( هبوا للدفاع عن بلادكم و حماية الانتقال ) ، فلم يهب أحد ،و كان وقع هذا أعمق من وقوع الانقلاب ، عدم اكتراث الشارع بنداء محمد الفكي أوضح إلى أي مدى أصبح البون شاسعاً بين حكومة محمد الفكي و بين الشارع ، و حقيقة لم تفاجئني الردود التي انهالت على محمد الفكى ساخرة ،
اما أسوأ ما يمكن تخيله فهو الرابط العجيب الذي نسجه المتحدثون باسم المجلس المركزي و باسم الحكومة ، و قولهم أن إغلاق الشرق كان تمهيداً للانقلاب الفاشل ، هذا ربط ساذج و فطير ، لأن من يسيطر على سلاح المدرعات ( لا زلنا ننتظر أن تكشف القوات المسلحة عن حقيقة ما جرى ) ، ليس في حاجة لإغلاق الطرق ، لا سيما أننا لم نرى حتى الآن فلولا تعتقل بتهمة واضحة تتعلق بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية ،ثم إن مثل هذه الأقاويل تستبطن اتهاماً واضحاً للقوات المسلحة بأنها مستودع الفلول ،و هذه إساءة بائنة و ستزيد المسافة بعداً بين أطراف الوثيقة الدستورية ( المكون المدني و المكون العسكري و شركاء السلام ) ، الطبيعي أن القوات المسلحة التي رصدت و أحبطت الانقلاب هي الجهة التي تمتلك المعلومات عن المحاولة الانقلابية ، و ما عدا ذلك لا يمكن اعتماده ، إلا إذا تم تاييده من جهة الاختصاص ،و.هي القوات المسلحة و الأجهزة النظامية الأخرى ، يا أيها المجلس المركزي و توابعه في الحكومة ، إن معالجة الاختلافات لا يمكن حلها على شاشات التلفزة ، و تعقيدات الانتقال لا تحل عبر التغريدات المستفزة و اللامسؤولة، و إلى اللقاء في الانقلاب القادم،،،

عاجل
- عاجل.. مقتل عضو الهيئة القيادية لتحالف”تأسيس”
- عاجل.. الجيش في السودان يتصدى لهجومٍ غادرٍ
- عاجل.. أنباء عن اغتيال قائد الحرس الثوري
- عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
- عاجل.. أسعار النفط ترتفع بـ4.5 بالمئة لتصل إلى نحو 113 دولارا للبرميل
- رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل
- عاجل.. مكتب أبوظبي الإعلامي: خسائر جديدة في الإمارات إثر صاروخ
- عاجل.. نائب الرئيس الأمريكي ناقش اليوم مع نتنياهو محاولة فتح مفاوضات مع إيران
- ترمب: خامنئي قتل وغير معروف مصير ابنه مجتبى ولا أعتبره القائد الفعلي لإيران
- عاجل.. دوي انفجارات في حيفا إثر القصف الإيراني صباح اليوم
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.