الخرطوم: باج نيوز
قال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق أول صلاح عبدالله “قوش” إن مبادرة سياسية طرحت في الساحة لحل مشاكل الوضع الحالي تخرج عن الشرعية القائمة الآن لا مكان لها.
وقال قوش في تصريح مقتضب بالبرلمان اليوم “الأربعاء”، (هنالك مبادرات كثيرة في الساحة لكن يجب أن يعلم الجميع أن اي مبادرة تخرج عن الشرعية القائمة لا مكان لها) وأضاف: “يجب أن تبنى المبادرات على الشرعية الموجودة وفقا للدستور والقانون وأي خروج عن الشرعية لا مكان له”.
وأشار إلى أنه قدم تنويرا لقيادة البرلمان عن الاحتجاجات وتحليل لما تم وما هو متوقع في الفترة المقبلة، فضلاً عن الظروف التي تحيط بالبلاد من خلال الاحتجاجات.
ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر الماضي مظاهرات شعبية بدأت ضد الأوضاع الاقتصادية لكنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات ذات طابع سياسي تطالب بتنحي الرئيس البشير.
وتأخر رئيس كتلة المؤتمر الوطني، الحزب صاحب الاغلبية الحاكمة، بالبرلمان عبدالرحمن محمد علي من دخول الاجتماع لنحو “15” دقيقة من دخول مدير الجهاز ورئيس البرلمان.
وحضر اللقاء رؤساء اللجان الدائمة الأربع عشر ونوابهم ورؤساء الكتل الحزبية بالبرلمان الستة.
وحضر وفد مقدمة من جهاز الأمن والمخابرات للبرلمان لتهيئة الاجتماع لقوش قبل وقت مبكر.
ومنعت إدارة البرلمان عددا من النواب من الدخول لحضور الاجتماع، واعتبر البرلماني عن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل علي الحسن منعه من دخول الاجتماع غير قانوني، وأشار إلى أن النواب لديهم الحق في حضور الاجتماع.
يذكر أن لائحة تنظيم اعمال المجلس الوطني أعطت البرلمان حق استدعاء مدير جهاز الأمن من خلال “لجنة خاصة” يكونها رئيس البرلمان ولم تعطي الأعضاء حق دخول الاجتماع دون اختيار من رئيس البرلمان.

عاجل
- عاجل..وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 5 مسيرات
- عاجل ..ترمب: ستتعرض إيران اليوم لضربة قوية للغاية
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا أكثر من ٤٠ صاروخا في الموجة ١٧ من هجماتنا
- السودان.. قصف عنيف في نيالا
- عاجل..إسقاط مسيرة في الأبيض
- عاجل..الجيش يفكّ حصار مدينة كادوقلي
- عاجل.. وصول رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى الدوحة اليوم في زيارة عمل للبلاد
- عاجل..فكّ الحصار عن مدينة الدلنج
- شرطة واشنطن: احتجاز المشتبه به في إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني
- بارا في قبضة الجيش السوداني
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.