* مساء أمس وانا اهم بالعودة للبيت وصلتنى رسالة على (واتساب) تقول أن السيد رئيس الجمهورية سيعلن عن قرارات بعد قليل فتعجلت الخطى حتى أستمع لتلك القرارات مستقرا ومع الخطوات كنت استجمع كل ادعاءاتى على القراءة والتحليل في محاولة لاستكشاف كنه تلك القرارات قبل ان تعلن واقتنعت او حاولت اقناع نفسي بأنها ستكون قرارات إقتصادية خالصة وذات صلة مباشرة بمعاش الناس وان لم تكن في حدها الأعلى مراجعة موازنة العامة 2018فستكون معالجة لها
* وجاءت قرارات السيد الرئيس بتكوين خمس مجالس سيادية للرئاسة والاقتصاد والسياسة الخارجية والإعلام وللوحدة والسلام وضمت هذه المجالس إلى جانب دستوري الحكومة نفر من أهل الصلة والخبرة بالملفات المعنية بها ومهام هذه المجالس متابعة البرنامج التركيزى للدولة من (2018-2020)
* بداية تجب المعرفة ان تكوين (آليات) لمتابعة البرنامج التركيزى للدولة هي احدي توصيات مؤتمر الحوار الوطنى وان فكرة البرنامج التركيزي هى تجربة جديدة في ادارة اقتصاد الدول نفذت أولا في هولندا وحققت نجاحا هائلا ومن ثم نقلتها بعض الدول الآسيوية مثل ماليزيا وسنغافورة واندونيسيا وغيرها ولاقت نجاحا أيضا
* اذا تكوين مجالس سيادية لم تكن (قطع اخضر)من السيد الرئيس وانما هى توصية احزاب الحوار وفكرة (البرنامج التركيزى ) هى فكرة (مستلفة)من اكثر دول العالم نجاحا في الاقتصاد ولكن –
* ولكن هذى لم لا تدعني ؟! ولكن في (الراهن ) ومن صلب الحوار الوطنى كنا ولا زلنا نتطلع لإنفاذ توصيات تؤثر ايجابا وعاجلا في معاش الناس الذين تابعوا بعشم كبير مجريات هذا الحوار ولمدة ثلاثة سنين على امل -لا يزال قائما – في ان يتحقق منه العاجل قبل الاجل وان يكون الإهتمام أولا بثبيت أركان المعاش قبل هياكل الحكم وذلك لأن حاجات الناس لا تنتظر
* قد يقول قائل ان إنجاز أمر المعاش والاقتصاد بشكل عام يشترط اكمال التشكيل والشكل الحكومى بحسب مخرجات وتوصيات وحتى (ترضيات ) الحوار الوطنى ولكنى اعتقد العكس بل وأعتقد أن واحدة من العقبات التى واجهت مشروعات الحوار الوطنى هى بنيان الأجسام بشكلها الكامل من حكومة الوفاق الوطنى إلى الهيئة التشريعية ونرجو الا تكون المجالس السيادية على ذات المنوال
* كان يكفي لإنفاذ البرنامج التركيزى الوزارات القائمة وأن يتم الإشراف على ذات البرنامج ولو لفترة مؤقتة مجلس الوزراء القومى ولا شئ سيحدث ان تأخر إنفاذ بعض توصيات الحوار ومنها تشكيل آليات لمتابعة وتنفيذ البرنامج التركيزى اي (المجالس)بل لعل الأخيرة هذى قد لا تكون مناسبة في حال الترهل الحالى والتقاطع في السياسات والأدوار الحادث اليوم
* ان الذي انجح فكرة البرنامج التركيزى في دولة الفكرة والدول الناقلة لها وجود حكومات رشيقة ومتابعة لذلك البرنامج وليس حكومات ممتدة افقيا وراسيا وتتمدد منها اطراف كل يوم وان كان ذلك بالاتفاق او الاجماع

عاجل
- عاجل.. مقتل عضو الهيئة القيادية لتحالف”تأسيس”
- عاجل.. الجيش في السودان يتصدى لهجومٍ غادرٍ
- عاجل.. أنباء عن اغتيال قائد الحرس الثوري
- عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
- عاجل.. أسعار النفط ترتفع بـ4.5 بالمئة لتصل إلى نحو 113 دولارا للبرميل
- رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل
- عاجل.. مكتب أبوظبي الإعلامي: خسائر جديدة في الإمارات إثر صاروخ
- عاجل.. نائب الرئيس الأمريكي ناقش اليوم مع نتنياهو محاولة فتح مفاوضات مع إيران
- ترمب: خامنئي قتل وغير معروف مصير ابنه مجتبى ولا أعتبره القائد الفعلي لإيران
- عاجل.. دوي انفجارات في حيفا إثر القصف الإيراني صباح اليوم
التعليقات مغلقة.