الخرطوم: باج نيوز
أقر المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم د. حمدان مصطفى، بأن عودة العمل في المستشفيات وفتح كافة المؤسسات الصحية والعلاجية يمثل تحدياً للجميع.
وأكد خلال تصريحات لفضائية الخرطوم اليوم “الخميس”، أن الوضع الصحي بالخرطوم خاص لخصوصية العاصمة، ولذلك بدأت الترتيبات مبكراً للحد من انتشار وباء “كورونا”، ولكن عدم الالتزام وعدم اعتراف المواطنين بالمرض خلق إشكالات عديدة، ونوه إلى أن نسبة الإصابة بالفيروس وصلت إلى (90%) مُقارنة بالولايات.
واقر حمدان بأن البلاد تعاني من النظام الصحي المنهار، وأوضح أن اكتشاف وتسجيل حالات كثيرة لهذا الوباء يعد مؤشراً إيجابياً للحد من انتشاره لعدم وجود علاج له، مع ارتفاع مستوى توقع الإصابة من خلال عدد الحالات التي اتصلت بمركز الوبائيات، مع أن عدد الحالات التي تم تشخيصها والحالات التي وصلت المستشفيات لا تتعدى (10%).
وقال حمدان إن الصحة للجميع مع وجود سياسات واضحة وقوانين تطور النظام الصحي من المركز الصحي في الأحياء الى المستشفى، وتحمي الكادر الطبي والاطباء، وأكد أن قرار إغلاق المستشفيات يتحمل الجميع في الحقل الصحي تبعاته.
ونوه حمدان إلى أن الصحة سلعة لا يوجد لها بديل وبفقدها تفقد الأرواح، وان النظام الصحي المحلي حلم للشعب السوداني بنقل الخدمات العلاجية للمواطن في موقعه لأجل القضاء على المرض بكافة انواعه، وقال إن السودانيين هم أعظم من خطط للأنظمة الصحية في العالم.
واستنكر حالات الإعتداء التي تعرض لها بعض الكوادر الطبية في الفترة الماضية، ووصف ذلك بالأمر المرفوض بكل أشكاله، ودعا لوجود حاضنة للنظام الصحي المحلي تبدأ من المجتمع.

عاجل
- عاجل.. أسعار النفط ترتفع بـ4.5 بالمئة لتصل إلى نحو 113 دولارا للبرميل
- رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل
- عاجل.. مكتب أبوظبي الإعلامي: خسائر جديدة في الإمارات إثر صاروخ
- عاجل.. نائب الرئيس الأمريكي ناقش اليوم مع نتنياهو محاولة فتح مفاوضات مع إيران
- ترمب: خامنئي قتل وغير معروف مصير ابنه مجتبى ولا أعتبره القائد الفعلي لإيران
- عاجل.. دوي انفجارات في حيفا إثر القصف الإيراني صباح اليوم
- عاجل.. هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة عسكرية قرب بغداد
- السلطات في أبو ظبي توقف 109 شخصًا
- عاجل.. مسيرات هجومية في سماء مدينة الدبة
- عاجل.. أجواء غير صافية في مرصد تمير قد تعيق رؤية هلال عيد الفطر
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.