<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات رياضية &#8211; باج نيوز</title>
	<atom:link href="https://bajnews.net/sports/sportsessayes/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://bajnews.net</link>
	<description>اخبار السودان الاعلامية السياسية الرياضية الاجتماعيةالثقافية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 17 Jan 2022 10:20:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>التربية الخرطوم تعلن انطلاق امتحانات الفترة الأولى</title>
		<link>https://bajnews.net/2022/01/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز bajnews]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2022 10:20:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمية سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات رياضية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=149060</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1067" height="942" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم.jpg 1067w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم-300x265.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم-1024x904.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم-768x678.jpg 768w" sizes="(max-width: 1067px) 100vw, 1067px" /></div>الخرطوم : باج نيوز انطلقت امتحانات الفترة الأولى في مرحلة الأساس والمتوسطة و المرحلة الثانوية في جميع مدارس ولاية الخرطوم ، في ظل إجراءات و اشتراطات صحية لمجابهة فيروس كورونا . و أكد مدير الإدارة العامة للمرحلة الأساس ؛ محمد حامدنو البشير استقرار و هدوء الأوضاع في جميع مدارس الولاية التي انطلقت يوم الأحد و [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1067" height="942" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم.jpg 1067w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم-300x265.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم-1024x904.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/تربية-ولاية-الخرطوم-768x678.jpg 768w" sizes="(max-width: 1067px) 100vw, 1067px" /></div><p dir="rtl">
الخرطوم : باج نيوز<br />
انطلقت امتحانات الفترة الأولى في مرحلة الأساس والمتوسطة و المرحلة الثانوية في جميع مدارس ولاية الخرطوم ، في ظل إجراءات و اشتراطات صحية لمجابهة فيروس كورونا .<br />
و أكد مدير الإدارة العامة للمرحلة الأساس ؛ محمد حامدنو البشير استقرار و هدوء الأوضاع في جميع مدارس الولاية التي انطلقت يوم الأحد و ستستمر حتى يوم الحادي عشر الثلاثين من الشهر الجاري.<br />
وأوضح &#8220;حامدنو&#8221; أن امتحانات الفترة وضعت من المدارس تحت إشراف الموجهين و عبَّر عن اطمئنان لانطلاق الامتحانات بجميع الولاية.<br />
و في السياق نفسه قال مدير الإدارة العامة للمرحلة الثانوية بالولاية عبدالكريم حسن : بدأت الامتحانات بجدول موحد لكل الولاية على أن تضع كل مدرسة امتحانها على حدا و أضاف  تسير الامتحانات بصورة سلسة بجميع مدارس الولاية موجهاً إدارات المدارس بالالتزام بالاشتراطات الصحية و التباعد و أشار الى ان استئناف الدراسة للفترة الثانية حسب التقويم الصادر من الوزارة يوم الثلاثاء 8/2/2022م&#8221;.<!--/data/user/0/com.samsung.android.app.notes/files/clipdata/clipdata_bodytext_220117_121846_520.sdocx--></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السفير البريطاني عرفان صديق ..السودان: فجر جديد</title>
		<link>https://bajnews.net/2019/09/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Sep 2019 16:55:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات اقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات رياضية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://bajnews.net/?p=63511</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="896" height="500" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33.jpg 896w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33-300x167.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33-768x429.jpg 768w" sizes="(max-width: 896px) 100vw, 896px" /></div>خرج المتظاهرون إلى شوارع السودان في ديسمبر 2018 مطالبين بشدة بالتغيير. أدى اصرارهم إلى إزاحة الرئيس السابق البشير في أبريل 2019. لكن ما تلا ذلك لم يكن حكما مدنيا بل فترة توتر من المفاوضات السياسية وفي بعض الأحيان مواجهة مع المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة. شهدت هذه الفترة العديد من التقلبات، وأسوأ مرحلة كانت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="896" height="500" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33.jpg 896w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33-300x167.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/09/33-768x429.jpg 768w" sizes="(max-width: 896px) 100vw, 896px" /></div><h3>خرج المتظاهرون إلى شوارع السودان في ديسمبر 2018 مطالبين بشدة بالتغيير. أدى اصرارهم إلى إزاحة الرئيس السابق البشير في أبريل 2019. لكن ما تلا ذلك لم يكن حكما مدنيا بل فترة توتر من المفاوضات السياسية وفي بعض الأحيان مواجهة مع المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة. شهدت هذه الفترة العديد من التقلبات، وأسوأ مرحلة كانت المذبحة التي راح ضحيتها العديد من المتظاهرين الأبرياء في 3 يونيو.</h3>
<h3>لكن رؤية السودانيون والتزامهم ببناء سودان جديد، بقيادة مدنية، وعلى أساس الشعار الثوري المتمثل في “الحرية والسلام والعدالة” لم تهتز أبداً. شهدنا الشهر الماضي في نهاية المطاف إبرام اتفاق سياسي انتقالي، وتشكيل مجلس سيادي ذي أغلبية مدنية وتعيين رئيس وزراء مدني. هذه هي الإنجازات الهامة. وسوف تُشكل الفترة المقبلة في السودان.</h3>
<h3>كان احتفال 17 أغسطس الذي أدخل الاتفاق حيز التنفيذ لحظة تاريخية. وكان أيضا حدثا عاطفياً عميقاً. وكان فرصة لجميع أولئك الذين وضعوا حياتهم على المحك للاحتفال بإنجازهم وللحزن على من فقدوا حياتهم في النضال. ووقت للتفكير في الأضرار التي لحقت بالدولة والمجتمع خلال الثلاثين سنة الماضية وللاعتزاز بفرصة إعادة بناء السودان في صورة جديدة. سودان شامل وعادل، ويُقيم فيه كل السودانيين كمواطنين متساوين، محتفين باختلافاتهم. كان لي الشرف أن أكون حاضراً في هذا الحدث لأشهد، كما آمل، ولادة السودان الجديد. سودان يعكس طاقة وذكاء وعطف وروح الدعابة للشعب السوداني. لقد كانت لحظة من التفاؤل والأمل والفخر.</h3>
<h3>مع وجود المدنيين الآن على رأس السلطة، في صفقة لتقاسم السلطة مع الجيش، آمال وتوقعات التغيير تتزايد. هذا في حد ذاته أحد التحديات الرئيسية التي سيواجهها القادة المدنيون الجدد. بعد أن طال انتظارهم للمدنيين ليكونوا مسؤولين عن عملية الانتقال، فإن الشعب السوداني الذي طالت معاناته سوف يكون نافذ الصبر لرؤية تحسن في الأوضاع.</h3>
<h3>”لكن التحديات التي تواجه السودان هائلة. النزاعات التي لم تحل، عدم الاستقرار الاقتصادي، الفساد، سوء الإدارة، تحديات حقوق الإنسان، انتشار الفقر، الأزمات الإنسانية، وعلى رأس ذلك، الفيضانات الأخيرة. التعامل مع التوقعات التي تواجهها هذه الحكومة ستكون مهمة صعبة. الحلول لن تأتي بسرعة. ستحتاج الحكومة إلى وقت وصبر من الشعب.”</h3>
<h3>الخبر السار هو أن الثورة يجب أن تلهم تحولاً في موقف المجتمع الدولي تجاه السودان. لسنوات عديدة تم معاقبة السودان بسبب سياساته الهدّامة. ولكن مع وجود حكومة مدنية جديدة، سيكون في وضع قوي للضغط من أجل تغيير النهج الدولي تجاه السودان. تلتزم المملكة المتحدة بالعمل مع شركائنا لجعل هذا التغيير حقيقة واقعة. سوف نقدم الدعم السياسي والمساعدة الاقتصادية والتقنية لجعل الإصلاحات اللازمة في السودان حقيقة واقعة. كما أننا سوف ندعو بقوة شركائنا الدوليين لفعل الشيء نفسه. ولكن هناك عقبات قانونية وتقنية، بما في ذلك متأخرات ديون السودان وتسمية الولايات المتحدة للسودان كدولة راعية للإرهاب، والتي ستحتاج إلى معالجة قبل أن تصبح أي حزم كبيرة من المساعدات المالية ممكنة. الشعب السوداني بحاجة إلى أن يعي ذلك و يتأهب له.</h3>
<h3>خرج المتظاهرون إلى شوارع السودان في ديسمبر 2018 مطالبين بشدة بالتغيير. أدى اصرارهم إلى إزاحة الرئيس السابق البشير في أبريل 2019. لكن ما تلا ذلك لم يكن حكما مدنيا بل فترة توتر من المفاوضات السياسية وفي بعض الأحيان مواجهة مع المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة. شهدت هذه الفترة العديد من التقلبات، وأسوأ مرحلة كانت المذبحة التي راح ضحيتها العديد من المتظاهرين الأبرياء في 3 يونيو.</h3>
<h3>لكن رؤية السودانيون والتزامهم ببناء سودان جديد، بقيادة مدنية، وعلى أساس الشعار الثوري المتمثل في “الحرية والسلام والعدالة” لم تهتز أبداً. شهدنا الشهر الماضي في نهاية المطاف إبرام اتفاق سياسي انتقالي، وتشكيل مجلس سيادي ذي أغلبية مدنية وتعيين رئيس وزراء مدني. هذه هي الإنجازات الهامة. وسوف تُشكل الفترة المقبلة في السودان.</h3>
<h3>كان احتفال 17 أغسطس الذي أدخل الاتفاق حيز التنفيذ لحظة تاريخية. وكان أيضا حدثا عاطفياً عميقاً. وكان فرصة لجميع أولئك الذين وضعوا حياتهم على المحك للاحتفال بإنجازهم وللحزن على من فقدوا حياتهم في النضال. ووقت للتفكير في الأضرار التي لحقت بالدولة والمجتمع خلال الثلاثين سنة الماضية وللاعتزاز بفرصة إعادة بناء السودان في صورة جديدة. سودان شامل وعادل، ويُقيم فيه كل السودانيين كمواطنين متساوين، محتفين باختلافاتهم. كان لي الشرف أن أكون حاضراً في هذا الحدث لأشهد، كما آمل، ولادة السودان الجديد. سودان يعكس طاقة وذكاء وعطف وروح الدعابة للشعب السوداني. لقد كانت لحظة من التفاؤل والأمل والفخر.</h3>
<h3>مع وجود المدنيين الآن على رأس السلطة، في صفقة لتقاسم السلطة مع الجيش، آمال وتوقعات التغيير تتزايد. هذا في حد ذاته أحد التحديات الرئيسية التي سيواجهها القادة المدنيون الجدد. بعد أن طال انتظارهم للمدنيين ليكونوا مسؤولين عن عملية الانتقال، فإن الشعب السوداني الذي طالت معاناته سوف يكون نافذ الصبر لرؤية تحسن في الأوضاع.</h3>
<h3>”لكن التحديات التي تواجه السودان هائلة. النزاعات التي لم تحل، عدم الاستقرار الاقتصادي، الفساد، سوء الإدارة، تحديات حقوق الإنسان، انتشار الفقر، الأزمات الإنسانية، وعلى رأس ذلك، الفيضانات الأخيرة. التعامل مع التوقعات التي تواجهها هذه الحكومة ستكون مهمة صعبة. الحلول لن تأتي بسرعة. ستحتاج الحكومة إلى وقت وصبر من الشعب.”</h3>
<h3>الخبر السار هو أن الثورة يجب أن تلهم تحولاً في موقف المجتمع الدولي تجاه السودان. لسنوات عديدة تم معاقبة السودان بسبب سياساته الهدّامة. ولكن مع وجود حكومة مدنية جديدة، سيكون في وضع قوي للضغط من أجل تغيير النهج الدولي تجاه السودان. تلتزم المملكة المتحدة بالعمل مع شركائنا لجعل هذا التغيير حقيقة واقعة. سوف نقدم الدعم السياسي والمساعدة الاقتصادية والتقنية لجعل الإصلاحات اللازمة في السودان حقيقة واقعة. كما أننا سوف ندعو بقوة شركائنا الدوليين لفعل الشيء نفسه. ولكن هناك عقبات قانونية وتقنية، بما في ذلك متأخرات ديون السودان وتسمية الولايات المتحدة للسودان كدولة راعية للإرهاب، والتي ستحتاج إلى معالجة قبل أن تصبح أي حزم كبيرة من المساعدات المالية ممكنة. الشعب السوداني بحاجة إلى أن يعي ذلك و يتأهب له.</h3>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
