<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرأي &#8211; باج نيوز</title>
	<atom:link href="https://bajnews.net/opinion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://bajnews.net</link>
	<description>اخبار السودان الاعلامية السياسية الرياضية الاجتماعيةالثقافية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 07 Jun 2026 08:33:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: في ذكرى 11 أبريل: أخطاء الرئيس البشير وحزبه ولجنته الأمنية (الأخيرة)</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3-24/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 08:33:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200031</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div>يذهب المحللون الاستراتيجيون كلهم والسياسيون والمراقبون للأوضاع في السودان جلهم وحتى سواد السودانيين الأعظم من غير (المنتمين سياسياً) والذين حزبهم السودان واسمهم محمد أحمد السوداني أن سقوط نظام الإنقاذ كان دراماتيكياً وغير متوقعاً (وسهلاً) وسريعاً.. ذلك بالنظر لسطوة النظام وسلطته وحزبه وحاضنته الأكثر تنظيماً والأوفر كوادر بشرية في كل المجالات السياسية والإدارية والقانونية والتنفيذية هذا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">يذهب المحللون الاستراتيجيون كلهم والسياسيون والمراقبون للأوضاع في السودان جلهم وحتى سواد السودانيين الأعظم من غير (المنتمين سياسياً) والذين حزبهم السودان واسمهم محمد أحمد السوداني أن سقوط نظام الإنقاذ كان دراماتيكياً وغير متوقعاً (وسهلاً) وسريعاً.. ذلك بالنظر لسطوة النظام وسلطته وحزبه وحاضنته الأكثر تنظيماً والأوفر كوادر بشرية في كل المجالات السياسية والإدارية والقانونية والتنفيذية هذا فضلاً عن ثلاثين سنة في السلطة ما يجعل مسألة (الاقتلاع) التي قال بها عوض أبنعوف في خطابه (الهزيل) في الحادي عشر من أبريل 2019م مسألة (غير مبلوعة) وبلغة الشباب حنكاً (غير سنين) إن لم يكن بيش لا تخطئ (نملأته) نظرة ناظر.. ولعل أحد مقاصد هذه المقالات التي هي محاولات للاجترار والاستذكار والعظة والاعتبار معرفة وتتبّع هذه الأسباب التي قادت للانهيار الكبير (والسقوط المدوي) فالأشجار المعمّرة الكبيرة تحدث دوياً عند سقوطها وهكذا كانت (شجرة المؤتمر الوطني) السلطوية..</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قلت لكم خواتيم لقائي السابق بكم في أن المدعو طه عثمان الحسين المكنّى بطه الدلاهة (وهو كذلك) بلا أدنى شك فأنت تدرك منه هذه الخصلة حتى وأنت تقابله لأول مرة في حياتك وأنت تلتقيه كل يوم بحكم عملك كما كنا مع السيد الرئيس البشير فك الله أسره وفرّج كربته وإخوته.. يدخل عليك (مشوّشاً) ملوثاً بلبسته الاشتراكية أو الكنغولية على أيام جهاز أمن النميري وينظر إليك ولكأنه ينظر في اتجاه آخر.. أدار (ملفات خطيرة) بالقصر الجمهوري وبيت الضيافة بغير قليلٍ من الخبث وليس من شخصٍ لديه معلومة موثوقة أكيدة (صادقة بعيد مداها) متى تم تجنيده لأجهزة المخابرات السعودية التي (منحته) للإماراتية بلا مقابل ولا بدل حتى ولو (عدة نسوان).. وهذا ليس مهماً ولا يقدّم (فائدة خبر) حسبما يقسّم علماء اللغة الكلام مما نقول به من حديثٍ إلى لازم الفائدة وفائدة خبر.. لكن الأهم منه كيف كانت أجهزة الدولة الأمنية من جهاز أمن ومخابرات واستخبارات عسكرية وشرطة بمختلف أنواعها وأمن خاص (وأمن شعبي) وغيرها (نايمة في العسل) تجاه التحسّس من (طه وإخوته) عملاء المخابرات وعيونها في مفاصل الدولة الحساسة كما (النقرس) يكاد يقعدها عن الحركة بل إنهم أسوأ فهم لم يقعدوها عن الحركة فقط بل أسقطوها تماماً وهذا سؤال محوري مهم ولكن لا إجابة له وعدم وجود هذه الإجابة في حد ذاته مشكلة.. زارنا الرئيس البشير بكمبالا وقد كنت لا أزال بموقعي ملحقاً عسكرياً بيوغندا وقد جاءت الزيارة بعد عمل أمني كثيف من قبل الملحقية العسكرية تكامل مع أدوار (دبلوماسية شخصية) قامت بها المرحومة نجوى قدح الدم وما كان لهذه الزيارة من أن تتم لولا كل ذلك.. المهم أن السيد الرئيس وبعد ان فرغ من (الشق الرسمي) جاءنا السفارة بحي ناكسيرو الشهير غير بعيدٍ من قصر الرئيس اليوغندي وجلس مع السفير وبقية الوفد فيما ذهبت بالضباط المرافقين للسيد الرئيس لمكتبي.. لحق بنا طه وتفسح الناس له في المجلس وبدأ يرسل رسائله (الخبيثة) وهو يقول (السيد العميد الركن أسامة محمد أحمد الملحق العسكري .. والله فقدناك وعمك دائماً يذكرك بالخير وإن شاء إنت طيب وووووووووووو .. ) فقلت له الحمد لله في نعمة وعافية وستر.. وجاءت القهوة والشاي ليقول فجأة (خلي بالك ضباط الحرس السيد العميد أسامة دة ح نجيبو قائد حرس فأحسن تحسّنوا علاقاتكم معاه) ثم أوشك أن يقول (ترا كلمتكم).. فما كان من المرافقين الضباط إلا الابتسام وقالوا له مرحب بيهو والله وأصلا هو ما غريب علينا وشئ من هذا القبيل من عبارات المجاملة وتلطيف الجو.. أما أنا (وأعوذ بالله من أنا) فقد كانت قناعتي راسخة ويقيني صادقاً بأن هذا (تهريج) وذر للرماد في العيون ولا أزال أتذكّر كيف تآمر هو ذات نفسه على إبعادي من ذات المكان كأول شخص اصطدم به وليبعد آخرين كثر منهم الأخ محمد عبد الله عبد الجليل والأخ ياسر عوض الله والأخ مجدي السماني (فك الله أسره).. لا أخفيكم أن واحدة من (هنات) الرئيس على قلتها أن (يستباح الحرس) هكذا وينقل إليه وينقل منه ولكأنه سلاح الكيمياء أو سلاح الصيانة ولكأنه ليس تلك الوحدة (الخاصة) بالغة الخصوصية والحساسية المؤتمنة على حديث الرئيس وضحكته ونكتته وجده وهزله وأموره الأسرية كافة.. السيد الرئيس كان يعتقد بل ويؤمن (بالنظام) ويعتبر أن (السيستم شغال) يعمل بكفاءة ولا مشكلة في النقل هنا وهناك طالما أن هيئة الاستخبارات تعمل بمبدأ الولاء والإخلاص له وبالتالي يستبعد جداً (نظرية التآمر) والحفر أياً كان نوعه بالإبرة أو حتى اللودر والقريدر.. هذا بخلاف النائب الأول علي عثمان محمد طه والذي لاحظ ذات يوم أن سائق الموتر الأمامي التابع لشرطة المرور وأذكر جداً أن اسمه عبد الناصر ليس في مكانه وقد حل به شخص آخر ما يعني أنه (نقل) في إطار (الحفر) والإبعاد والإحلال والإبدال.. فما كان منه إلا وان سأل فقيل له أنه نقل في نقلٍ روتيني فاستنكر ذلك وأنه لم يبلغ أو يستشار أو حتى يستأذن ويودعه العسكري ثم أمر به فأعيد وظل معه حتى 11 أبريل 2019م وعلى قول القحاطة العواليق (سقط معه).. ولعل هذه من (أولى المسامير) التي دُقّت في نعش الإنقاذ وأولى (الصواميل) التي حُلّت من ماكينة الدولة ليبعد كل شخص لديه رأي ورؤية ونقاش وجدال بحكم الوظيفة (والمانديت) هذا بخلاف أن كل شخص أقدم من طه في الموقع هو (مصدر خطر) لابد وأن يزال ناهيك عن علاقة الرئيس بضباط الحرس القدامى التي كانت متميزة للغاية..</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">صدق حدسي تماماً وبعد عودتي من الملحقية كان الموقع الجديد (جاهزاً) وأعد (لاستقبالي) لأنقل من الاستخبارات إلى إدارة الموارد البشرية برئاسة الأركان المشتركة أحد الشخصيات التي كان يرهبها طه عثمان جداً ويحسب لها ألف حساب ولعله الوحيد الذي ليس لديه ما يقوله له حيث (يتلعثم ويتمتم) على التمتمة التي لديه الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول للرئيس رئيس الوزراء.. لعل طه حاول الاستحواذ على الرجل ولكن مكانته لدى الرئيس وقوة شخصيته وعلم طه أنه لا (يستسيغه) رسخّت لهذا الأمر.. لكن الأخير مضى في الحفر والتآمر ونسج خيوط السقوط خيطاً خيطاً ليأتي يوم حزين جداً على الفريق أول بكري ربما لم يكن في حساباته مطلقاً أنه سيأتي.. فعلاقته بالرئيس لم تبدأ فجر الثلاثين من يونيو وهو بالقوات الخاصة يستقبل الرئيس ويذهبا سوياً ويدخلا القيادة العامة من بوابتها الشرقية ويستلمانها بعد تنوير العميد كجو.. بل تمتد لفترة بعيدة بسلاح المظلات وقد عمل بكري مع الرئيس في كتيبة واحدة وكان سكرتيراً للرئيس (أركانحرب) لتظل هذه العلاقة متميّزة راسخة وليظل بكري من العسكريين القلائل حول الرئيس قبيل سقوط النظام صديقاً صدوقاً وناصحاً أميناً.. فقد أصدر الرئيس قراراً في 23 فبراير 2019م أي فبل 45 يوماً من سقوط النظام أطاح بموجبه بالرجل من منصبيه وعيّن مكانه كنائب أول الفريق أول عوض أبنعوف مع الفارق الكبير بين الشخصيتين رغم ان أبنعوف أقدم من بكري حسن صالح.. كثير من المشفقين على الرئيس في الأيام الأخيرة أكدوا أن ذهاب بكري يعني سقوط النظام الذي لم يعد قادراً على التماسك واتخاذ القرارات الصحيحة بل على العكس أصبح أكثر قدرة على اتخاذ أكثر القرارات الخطأ.. ذهاب بكري سبقه ذهاب علي عثمان وآخرين ولعل هذا يدخلنا في (التشاكس الحزبي) داخل المؤتمر الوطني حيث كانت هناك عدداً من مراكز القوى والأجنحة المتصارعة ولعل (صراع الشوايقة) هو الأشهر والذي (سار به الركبان) حتى حسب الناس تسعة وزراء من ذات المنطقة ولم يكن يلقي لهذا الأمر بالاً أصلاً ولربما جاءت مصادفة.. هذا خلاف (جوقة فلان وشلة فلتكان) وكلٍ يريد الإطاحة بكلٍ وما علموا أنهم يطيحون بأنفسهم وأن (خرق السفينة) سيطال أثره الجميع ولن ينجو منه أحد.. لذا كان الحزب متفرّجاً على (سفينة الإنقاذ) وهي تغرق بعد أن كانت (لا تبالي بالرياح) بسبب الخلافات البينية ولربما قاد بعضهم وبحكم موقعه ونفوذه خلق (الأزمات) أمام حكومة معتز موسى في سلوك عجيب غريب.. ربما كانت حساباتهم أن أسوأ سيناريو للتغيير لن يكون كما حدث ورأوه بأم أعينهم معتمدين على (التجارب السابقة) وما دروا أن التآمر والكيد كانا يتسيّدان الموقف ولم تكون الأمور تمشي بنظرية (القصور الذاتي) مطلقاً.. إذن هي تراكمات وأخطاء هنا وأخرى هناك وتآمر من عملاء داخل السلطة وارتخاء أمني كبير وشراء وبيع كانت محصلتها ما رأينا من تسارع الاحداث التي قادت في النهاية لذهاب الرئيس ونظام الإنقاذ ثم جاءت أخطاء الانتقال الكارثية.. فقد كان التغيير بداية لحقبة أكثر سوءاً في فترة انتقال نقلت الناس من الأمن إلى الخوف ومن الشبع إلى الجوع ومن السلام إلى الحرب التي صنعت أسبابها فترة الانتقال ويتحمّل وزر إشعالها السياسيون قبل العسكريون والعسكريون قبل السياسيون.. ليس هذا مجال حديثٍ وتفصيلٍ ولكنها محصّلة ونتيجة أعتقد أنه يتفق معي فيها كثيرون دون النظر أو الاعتبار لأصوات (نشاز) حين تدعو على الجنجويد تقول اللهم عليك بهم وبمن (أنشأهم) فهؤلاء لا يجدي نقاشهم فتيلاً فكل شيء يمس (البشير والكيزان) حوله هو غاية ما يتمنون ويشتهون ويعتبرونه انجازاً في سفر ممارستهم السياسية (المعطوبة) التي لم تطعم الناس رغيف خبز ولم تحمهم من زخات رصاص التمرد.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حسين خوجلي يكتب: أبوظبي.. يا سيدنا النبي!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/06/%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%88%d8%ac%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%b8%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 17:01:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200029</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div>قابلت في معرض الكتاب دارسًا عربيًا جادًا يبحث عن مجموعة من المراجع لنيل رسالة الدكتوراه في تأثير الشعر العربي على الشعر الإفريقي لدى الناطقين بالضاد. ويبدو أن العمامة قد أغرته بالاقتراب من (الزول)، واستفسر عن مراجع للشعر السوداني والنقد في هذا المنحى، وللأسف فإن الحرب وتداعياتها جعلت الأرفف في دور النشر السودانية خالية من القديم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قابلت في معرض الكتاب دارسًا عربيًا جادًا يبحث عن مجموعة من المراجع لنيل رسالة الدكتوراه في تأثير الشعر العربي على الشعر الإفريقي لدى الناطقين بالضاد. ويبدو أن العمامة قد أغرته بالاقتراب من (الزول)، واستفسر عن مراجع للشعر السوداني والنقد في هذا المنحى، وللأسف فإن الحرب وتداعياتها جعلت الأرفف في دور النشر السودانية خالية من القديم المفتخر والجديد المبتكر. أخذت عنوانه وقلت له سأعمل جاهدًا لأن أجمع لك مجموعة من هذه الأسفار من المكتبات الخاصة لبعض الأصدقاء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تسامرنا على أقداح القهوة، وقال لي هامسًا: بصراحة ما هو المخبوء والمستتر في هذه الأزمة المتصاعدة بين الإمارات والسودان؟ قلت له إن أردت بحثًا مفصلًا ووافيًا فسأرسله لك على بريدك الإلكتروني، وإن أردت المختصر المفيد بعبارة ما قل ودل فخذ عني هذا الحرف صاحب النقاط الثلاث الذي يفصح عن سر الأزمة ويفضح المستور ويميط اللثام.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">فتعجب الرجل منتظرًا بلهفة هذا الحرف السحري سيد النقاط الثلاث. قلت له: يا أخي باختصار، الإمارات التي كانت يمكن أن تنال كل ما تريده من السودان (بالأحسن) اعتلتها النفس الأمارة بالسوء، فقررت أن تناله (بالأخشن). ونحن نعلم علم اليقين من هم الذين يقفون وراء المؤامرة، وللأسف فإن أبوظبي والخرطوم ضحايا لذلك الكيد الصليبي الصهيوني القديم، وبيت القضيد أن الجميع كانوا من الخاسرين: السودان والإمارات والعرب والدين والمسلمون.</div>
<div dir="auto">تلفت الرجل البريء يمنة ويسرى وقال في حزن وأسف وهو يودعني وقلبه يضج بكل الأوشاج والأواصروالصلات الحميدة والخبرات التي جمعت بين الشعبين: (الله غالب).</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصادق الرزيقي يكتب: مع السنوسي .. كنز يمشي على قدمين ..</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/05/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%83%d9%86%d8%b2-%d9%8a%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 18:00:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200018</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="96" height="96" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-63.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" /></div>ظهر اليوم عقب صلاة الجمعة في أحد مساجد أسطنبول ، كنا مع الشيخ إبراهيم السنوسي ، برفقته د. محمد الطيب الطبيب البيطري الزاهد العابد ، والفريق أول يحي محمد خير وزير الدولة للدفاع الأسبق ، والأخ محمد عبد المنعم الفنان المبدع ، والأخ عاطف ادم … شيخ السنوسي جاء مستشفياً قبل فترة وأجري عملية جراحية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="96" height="96" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-63.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" /></div><div dir="auto">ظهر اليوم عقب صلاة الجمعة في أحد مساجد أسطنبول ، كنا مع الشيخ إبراهيم السنوسي ، برفقته د. محمد الطيب الطبيب البيطري الزاهد العابد ، والفريق أول يحي محمد خير وزير الدولة للدفاع الأسبق ، والأخ محمد عبد المنعم الفنان المبدع ، والأخ عاطف ادم …</div>
<div dir="auto">شيخ السنوسي جاء مستشفياً قبل فترة وأجري عملية جراحية ناجحة، نسعد الان بالجلوس إليه ومسامرته، فذاكرته متقدة حادة كرمحٍ ناري ، نراجع معه يومياً أحداث ووقائع في تاريخنا الحديث ، خاصة التي عاصرها منذ أكثر من 75 عاماً ، وهو الآن علي حافة عقد سنواته الثمانين وهو سيطوي بعد حين 89 عاماً ، مد الله في عمره وبارك أيامه ..</div>
<div dir="auto">أحاديث ممتعة ، معلومات مذهلة ، وأسرار تقال لأول مرة ، لا تخلو قصعة ما يرويه من الجدي. المذهل ، الشهي الذي يسيل له اللعاب ، يحكى في سرد متره بالشجن طفولته في مدينة الأبيض ومراحله الدراسية وخلوة والده التي حفظ فيها القرآن الكريم طفلاً ، وذاك أهله للإنتظام باكراً في صفوف الحركة الإسلامية وهو يافع غض الإهاب ..</div>
<div dir="auto">لا تستطيع ان تفهم وتعرف تاريخ الحركة الإسلامية ، وأهم الانعطافات في مسيرتها ، والتحديات التي جابهتها ، و تفاعلات الحركة السياسية السودانية خلال العقود الماضية ( الخمسينيات والستينيات والسبعينيات والثمانينيات والالفينيات ) وحتى لحظة كتابة هذه الكلمات ، دون أن تفك شفرات ما جري ويجري ، إن لم يعطك إبراهيم السنوسي مفتاحاً ورمزاً لدخول المدار الساطع والصاخب الذي دارت فيه هذه الأحداث …</div>
<div dir="auto">قصص وحكايات لا تمل …قصة نشوء الحركة الإسلامية ومؤتمرها اللاهب في النصف الأول من السنوات الخمسين في القرن الماضي ، و لم تولد بإسم (الإخوان المسلمين ) ولماذا تم الخلاف حوّل الاسم بين القادة الشباب آنذاك ( الرشيد الطاهر بكر ، الترابي ، صادق عبد الله عبد الماجد وآخرين ) ، ثم عودة الترابي في مطلع الستينيات من باريس ليفوز بقيادة الحركة ليخرج بعدها الرشيد الطاهر عندما خسر امام الترابي في المؤتمر الثاني ويختار الدرب الآخر .</div>
<div dir="auto">يقص عليك عن مراحل الانتقال الاول من تنظيم محدود نخبوي ، الي تيار سياسي وتحالفات قدمت فيها أفكار جريئة ، ثم يسكب لك الشيخ إبراهيم من إبريق الذكريات ما جري بعد 1964 وخروج بابكر كرار وميرغني النصري وناصر السيد وعبد الله زكريا وتكوينهم للحزب الاشتراكي الإسلامي ، ويضيف لك معلومات دقيقة عن الديمقراطية الثانية ومساراتها حتى انقلاب مايو 1969 ، واحداث الجزيرة أبا 1970، والاعتقالات ثم انقلاب الشيوعيين 1971 ثم ثورة شعبان ، وتكوين الجبهة الوطنية والذهاب إلى ليبيا واثيوبيا فتح معسكرات التدريب في الكفرة الليبية بدعم من معمر القذافي تمهيداً لحركة يوليو 1976، وهذه هى درة التاج في خزائن إبراهيم السنوسي وهو ينثر أمامك خبايا وأسرار السياسة السودانية ، ويدهشك بتقييمه للقيادات والشخوص ( الشريف حسين الهندي ، الصادق المهدي ، محمد نور سعد ، احمد عبد الرحمن ، مهدي ابراهيم ، عمر نور الدائم ، محمد عبد الله جار النبي غازي صلاح الدين ، و والشهداء عبد الإله خوجلي وعبد الله ميرغني ، وبقية شهداء 2 يوليو 1976م ، فهو ليس افضل من يحدثك عن تلك الأحداث ، بل يصورها بالكلمات و جمال الحكى و روعة القص .. صوراً نابضة بالحياة تجري أمامك ، تكاد تسمع في كلماته وقع الأقدام وصدى الأحاديث ولعلعة الرصاص وهدير المدافع وعصف الصحراء الليبية الموحشة ..</div>
<div dir="auto">ويقفز بك فوق الأشواك سارداً كل ما جري وما كان يحدث في مصالحة جعفري نميري 1977 ومشاركة الإسلاميين في الحكم وفترة إعلان الشريعة الإسلامية ، ثم الفترة من 1985- حتى يونيو 1989 ، وهي فترة ذاخرة بالتحولات والصراعات السياسية ، وكيف تسابقت الأحزاب لاستخدام العصا الغليظة في سعيها نحو حسم المعترك السياسي ..</div>
<div dir="auto">يتوقف .. عند محطة مهمة … كيف جاءت الإنقاذ ؟ كيف تم التخطيط لها ، كيف ولماذا قادها عمر البشير..؟ من هم صناعها ..؟ تنسخ روايته كثير من المرويات ، وتصحح معلوماته عديد الروايات …</div>
<div dir="auto">يحكي بإستفاضة عن مسيرة الإنقاذ في سنواتها الثلاثين ، وما أحدثته من تغيير في الداخل والإقليم ، وظلالها في الخارج وصداها العالمي والمؤامرة عليها ، وكيف كان العكوف من قادتها لإصلاح ما تخطئ فيه، ومؤدي خلافاتها العاتية وتلاطم صراعاتها حتى حال موج الاختلاف العالي بين الإنقاذ وشيوخها الكبار الذين خرجوا أو أخرجوا من مشروعها وكانت انتكاسة أزري بها الدهر الإسلاميين ..</div>
<div dir="auto">و يضعك شيخ إبراهيم وهو واحد من صناع القرار في الحركة الإسلامية لعقود طويلة ، أمام الصورة الكاملة ، ويطرح عليك أسئلة الخروج من الرمال المتحركة والطين الزلِق..!</div>
<div dir="auto">وهو مشروع الوحدة من جديد ما بدأه المرحوم د. حسن الترابي نضر الله ذكراه وطيّب مرقده ، حين شرع في العام 2014 مع البشير مشروعاً للحوار و الوحدة و سد الخُلة ولم الشعث وجمع الشتيت …</div>
<div dir="auto">الآن في خريف عمره .. لدي السنوسي حلماً ، يراه في الأفق امام ناظريه ، أن تتوحد شيع وطوائف وأحزاب الإسلاميين ليعودوا صفاً متراصاً موحداً ، و عليهم إحياء ما تركه الترابي بين أيديهم المتفرقة سلامة البلاد من سلامة هذا التيار إذا توحد …</div>
<div dir="auto">للسنوسي .. طريقة واحدة في التفكير تعلمها من مسيرة حياته …. عمل معلماً وناظراً لمدرسةٍ للبنات ، فهو أكثر حرصاً و أمانة وغيرة، ثم وهو شاب في شرخ الشباب لعب في فريق المريخ العاصمي ، يعرف الطريق نحو الهدف وكيف يصل الي غاياته فلا يتراجع عن هدف سعي إليه .. ثم هو مقاتل شرس ومجاهد تخضب التراب من دمه ، يركز نظره للافق البعيد ولا يري أو يركز للنظر تحت قدميه</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عثمان ميرغني يكتب: السودان&#8230; سلام مؤجل في متاهة الإقصاء!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/05/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%84-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 07:34:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200015</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="320" height="337" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg 320w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45-285x300.jpg 285w" sizes="(max-width: 320px) 100vw, 320px" /></div>في أجواء تطغى عليها الخلافات التي برزت في المواقف والتصريحات خلال الأيام القليلة الماضية، انتظمت مجموعة من القوى السياسية السودانية في اجتماعات تشاورية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تستمر من 3 إلى 5 يونيو (حزيران) الجاري، بهدف معلن يتمثل في محاولة دفع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، وإطلاق عملية سياسية جديدة. لكن الحقيقة أن هذه الاجتماعات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="320" height="337" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg 320w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45-285x300.jpg 285w" sizes="(max-width: 320px) 100vw, 320px" /></div><p>في أجواء تطغى عليها الخلافات التي برزت في المواقف والتصريحات خلال الأيام القليلة الماضية، انتظمت مجموعة من القوى السياسية السودانية في اجتماعات تشاورية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تستمر من 3 إلى 5 يونيو (حزيران) الجاري، بهدف معلن يتمثل في محاولة دفع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، وإطلاق عملية سياسية جديدة.</p>
<p>لكن الحقيقة أن هذه الاجتماعات التي تنظمها «الآلية الخماسية» (الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة إيقاد) تبدو فرص نجاحها محدودة بالنظر إلى مخرجات محاولات متفرقة سابقة، وحجم الانقسامات الحادة بين القوى السياسية، وتغييب بعض الأطراف الفاعلة، ومحاولة تهميش الجيش، فضلاً عن هيمنة عقلية الإقصاء، وافتقار معظم المشاركين إلى تفويض شعبي حقيقي.</p>
<p>فمنذ اندلاع الحرب عُقدت عشرات الاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات، لكنها ظلت تدور في حلقة مفرغة، وبقيت في معظمها مجرد منابر للخطابات والتصريحات من دون تأثير ملموس على الأرض.</p>
<p>وتتغذى هذه الحلقة المفرغة على عوامل جوهرية عدة في مقدمتها أزمة التمثيل والشرعية. فمعظم القوى السياسية المشاركة تعاني انقسامات داخلية حادة، وتفتقر إلى تفويض شعبي حقيقي، ما يجعل مشاركتها أقرب إلى محاولة البقاء على الخريطة السياسية منها إلى البحث الجاد عن إنهاء الحرب.</p>
<p>كما أن المواقف المتضاربة أو الملتبسة إزاء طرفي الحرب تزيد المشهد تعقيداً في وقت لا يحتمل الضبابية. وفي ظل انعدام الثقة، ليس مستغرباً أن ينظر الجيش السوداني إلى هذه الاجتماعات باعتبارها محاولة للالتفاف وتهميشه، وبالتالي يرفضها.</p>
<p>وتزداد الشكوك مع الاعتقاد السائد لدى قطاعات من السودانيين بأن بعض هذه الاجتماعات تستخدم أحياناً باعتبارها غطاء لترتيبات إقليمية أو لترتيب النفوذ بين أطراف خارجية تتقاطع مصالحها في السودان، أكثر من كونها منصات مكرسة لصناعة سلام حقيقي ومستدام.</p>
<p>وفي نهاية المطاف، ورغم البيانات الختامية المتكررة، يظل الغائب الأكبر هو آلية التنفيذ. فالتوصيات تُعلن، والجولات تتوالى، بينما تواصل الحرب فرض إيقاعها الخاص على الواقع السوداني.</p>
<p>هل هناك مخرج من هذه الحلقة المفرغة؟</p>
<p>نعم، لكن ذلك يتطلب شجاعة سياسية وإقراراً صريحاً بأن الإقصاء المسيطر على المشهد ليس مجرد عقبة أمام الحل، بل أحد الجذور العميقة للأزمة السودانية المزمنة. فقد أسهم هذا النهج في خلق الأجواء التي قادت البلد إلى الحرب، وهو يساهم اليوم في إطالة أمدها. فعلى المستوى السياسي جعلت بعض الأطراف، مثل مجموعة تحالف «صمود» إقصاء الإسلاميين مطلباً مركزياً، بينما يرد الإسلاميون وأنصارهم بالمثل ويحاولون إقصاء خصومهم، وإبعادهم عن أي تسوية محتملة، وهكذا يتحول الخلاف السياسي إلى صراع وجودي، حيث يسعى كل طرف إلى إلغاء الآخر، وكأن نجاح أي حل مرهون باختفاء الخصم بالكامل. غير أن تجارب السودان، وتجارب دول أخرى مرت بصراعات مشابهة، تؤكد أن الإقصاء الشامل ليس وصفة للاستقرار، بل طريق لإعادة إنتاج الأزمات.</p>
<p>إن استمرار معادلة «إما نحن أو هم» يجعل الحديث عن تسوية شاملة مجرد وهم، ويحول كل مبادرة سياسية إلى معركة جديدة. وإذا بقي إقصاء الآخر شرطاً للحوار، فستظل الحرب بالنسبة إلى كثيرين وسيلة للبقاء في المشهد.</p>
<p>من هنا يبدأ الحل الواقعي بالاعتراف بأن لا أحد يستطيع احتكار السودان، وأن الشعب وحده هو صاحب الحق في أن يقصي أو يأتي بمن يريد عبر صناديق الاقتراع، في إطار نظام يقوم على مبدأ التداول السلمي للسلطة، لا على الاحتكام إلى السلاح.</p>
<p>بصورة أكثر وضوحاً، فإن الخروج من الأزمة يتطلب وقف شروط الإقصاء المسبقة، والقبول بحوار وطني شامل لا يستثني أحداً. كما يتطلب التوافق على مبدأ العدالة والمحاسبة، بحيث يُحاسب المتورطون في جرائم الحرب والفساد وفق القانون، من دون تحويل الانتماء الفكري أو السياسي إلى تهمة بحد ذاتها. فالسودان يحتاج الآن إلى بناء «هوية سياسية انتقالية» تؤجل خلافات طبيعة الدولة المدنية أو الدينية إلى مرحلة لاحقة عبر جمعية تأسيسية منتخبة، والاكتفاء في الوقت الراهن بالتوافق على ميثاق مبادئ يحمي الحقوق والحريات، ولا يفرض وصاية قسرية. وهذا بدوره يتطلب من الجميع الانتقال من شرط «أنا أولاً» إلى مفهوم «الوطن أولاً».</p>
<p>السودان بحاجة إلى مقاربات واقعية وحلول تضع مصلحة البلد فوق الحسابات الحزبية والآيديولوجية. فالبلد يواجه حرباً استثنائية بكل المقاييس، في ظل تدخلات خارجية لم تعد خافية على أحد. هذه المرحلة تتطلب وضوحاً في المواقف، وتشبثاً بالثوابت الوطنية، ودفاعاً عن وحدة السودان وسيادته، ورفض التدخلات الخارجية المؤججة للحرب بهدف إضعاف الدولة أو تقسيمها.</p>
<p>وفي النهاية، فإن أي تسوية قابلة للحياة لا بد أن تكون سودانية المنشأ والقرار. فالمجتمع الدولي يستطيع أن يساعد ويدعم، لكنه لن يستطيع أن يصنع سلاماً حقيقياً نيابة عن السودانيين. وهذا يعني أن الخيارات المصيرية مثل كيفية إنهاء الحرب، وشكل السلطة المقبلة، ومستقبل حاملي السلاح، تتخذ من داخل السودان&#8230; وبإرادة سودانية خالصة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عثمان ميرغني يكتب: مشكلة &#8220;نو هاو&#8221;</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/02/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%88-%d9%87%d8%a7%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 14:59:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199996</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div>حسب تحالف &#8220;صمود&#8221;، فإن الاتفاق مع اللجنة الخماسية (الأمم المتحدة &#8211; الاتحاد الأفريقي &#8211; الجامعة العربية &#8211; الاتحاد الأوروبي &#8211; والإيغاد) يقضي بأن تضم اجتماعات غداً في أديس أبابا ثلاث مجموعات: القوى &#8220;الرافضة للحرب&#8221; (بما فيها صمود)، والقوى الداعمة لبورتسودان، والقوى الداعمة لنيالا. هكذا أطلقوا على هذه التسميات. ونشأت أزمة خلال اليومين الماضيين عندما تسربت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div><div dir="auto">حسب تحالف &#8220;صمود&#8221;، فإن الاتفاق مع اللجنة الخماسية (الأمم المتحدة &#8211; الاتحاد الأفريقي &#8211; الجامعة العربية &#8211; الاتحاد الأوروبي &#8211; والإيغاد) يقضي بأن تضم اجتماعات غداً في أديس أبابا ثلاث مجموعات: القوى &#8220;الرافضة للحرب&#8221; (بما فيها صمود)، والقوى الداعمة لبورتسودان، والقوى الداعمة لنيالا. هكذا أطلقوا على هذه التسميات.</div>
<div dir="auto">ونشأت أزمة خلال اليومين الماضيين عندما تسربت أنباء عن عزم الخماسية إضافة مجموعة رابعة، فرفضت &#8220;صمود&#8221; ذلك ووصفته بـ&#8221;الإغراق&#8221;.. ذات المصطلح الذي أفضى سابقاً إلى خلافات &#8220;الاتفاق الإطاري&#8221; المعروفة للجميع.</div>
<div dir="auto">لا أعرف كيف قُسمت هذه المجموعات الثلاث، لكن الواضح أن مبدأ التقسيم مختل تماماً. وبدلاً من أن يُمهّد الاجتماع لمباحثات مثمرة في المضمون الذي يستحق التداول، فإنه سيُكرّس جدلاً جديداً &#8211; كما يحدث الآن &#8211; يُضاف إلى الخلافات القديمة.</div>
<div dir="auto">توصيف بعض القوى بأنها &#8220;الرافضة للحرب&#8221; يعني عملياً أن الحوار يدور حول &#8220;الحرب&#8221; والموقف منها، في حين أن الحرب ليست هي المشكلة الأصلية التي يعاني منها السودان، بل هي النتيجة التي أفضت إليها خلافات الأطراف السياسية.</div>
<div dir="auto">الحرب ليست موقفاً خلافياً بين البشر (ولا حتى هتلر نفسه كان يرى الحرب كذلك)، فتعريف الحرب أنها &#8220;السياسة بوسائل أخرى&#8221;.</div>
<div dir="auto">لذلك يجب أن يكون الحوار في أصل الخلافات السياسية التي أنتجت الحرب، وليس في كيفية التعامل مع الحرب نفسها.</div>
<div dir="auto">بعبارة أخرى: عندما يُدعى الفرقاء إلى حوار سياسي كالذي تدعو إليه الخماسية اليوم، فإن السؤال المطروح يجب أن يكون: كيف نحل الخلافات ونتفق على عملية سياسية؟</div>
<div dir="auto">وبالتالي، فإن الاستعداد المسبق &#8211; الذي نفترض أن المكونات السياسية تقوم به قبل دخول القاعة &#8211; ينبغي أن يتمثل في تقديم إجابة واضحة من كل طرف حول: توصيف الخلافات الرئيسية والفرعية، ثم وضع إطار عام للحل يتفق عليه الجميع، يُمهّد لخطوات عملية تحدد التفاصيل لاحقاً.</div>
<div dir="auto">بصراحة، المشكلة الأساسية في القطاع السياسي السوداني &#8211; مع افتراض حسن النوايا لدى الجميع &#8211; هي شح الخبرة (No How) الذي يؤدي إلى فشل الممارسة السياسية باستمرار.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أبوعاقله أماسا يكتب: إختراق خطير للدائرة الأمنية والبروتكول والمراسم</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/05/31/%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a5%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 09:04:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199954</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div>* نحن شعب بسيط وتلقائي، ولكن ليس لدرجة أن تخترق الدائرة الأمنية المباشرة للشخصيات المهمة بتلك السهولة وذات البساطة، فالقضية هنا ليست ونسة مجالس وحكايات بقدر ما هو إشارات نريد إيصالها لمن يهمهم الأمر..!! * قبل سنوات، بينما كان المريخاب يعيشون قمة النشوة وإستادهم قبلة للزوار أعلنت زيارة غير مستغربة لرئيس الجمهورية وقتها الفريق عمر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div><div dir="auto"></div>
<div dir="auto">* نحن شعب بسيط وتلقائي، ولكن ليس لدرجة أن تخترق الدائرة الأمنية المباشرة للشخصيات المهمة بتلك السهولة وذات البساطة، فالقضية هنا ليست ونسة مجالس وحكايات بقدر ما هو إشارات نريد إيصالها لمن يهمهم الأمر..!!</div>
<div dir="auto">* قبل سنوات، بينما كان المريخاب يعيشون قمة النشوة وإستادهم قبلة للزوار أعلنت زيارة غير مستغربة لرئيس الجمهورية وقتها الفريق عمر البشير، لا أذكر المناسبة بالضبط، ومرت الزيارة بكل ضجيجها وزخمها ولكنني إلتقطت ملاحظة واحدة ولقطة وصلتني ضمن مئات اللقطات التي أخذها الزملاء المصورون في تلك الليلة، وقد انتخبت واحدة كان فيها ما يلفت النظر، ضمت اللقطة الرئيس عمر البشير في لحظة عزف النشيد الوطني على المنصة، وقد اصطف معه ثلاثة آخرون كان أولهم رئيس النادي جمال الوالي، وثانيهم نائبه الفريق عبدالله حسن عيسى الذي كان يشغل يومها منصب مدير عام ديوان الضرائب قبل انتقاله للمواصفات والمقاييس، أما الشخص الرابع فقد كان هو موضوع إنتخابي للقطة وسبب نشري لها في الصفحة الأخيرة للصحيفة التي كنت أعمل بها مع تعليق مقتضب: عرفنا عمر البشير رئيس الجمهورية، وجمال الوالي رئيس النادي ونائبه عبدالله حسن عيسى، فمن هو الشخص الرابع وماهي صفته؟</div>
<div dir="auto">* الإجابة كانت عندي، والشخصية الرابعة في حقيقة الأمر لا تحمل أي صفة تضعها في ذلك المكان، فهو يحمل صفحة مشجع في نادي المريخ لا يفرقه من الآخرين سوى جسمه الضخم واللبسة السفاري، ووجوده على يمين الرئيس مباشرة لم يكن مجرد إختراق أمني، بل كان تمزيقاً لكافة قواعد المراسم والبروتكولات وأتحدث هنا عن مراسم دولة وبروتكولات رئيس..!!</div>
<div dir="auto">* في زيارة الفريق البرهان الأخيرة لإستاد كوبر لخضور افتتاح بطولة النخبة، حدث شيء لم ينتبه له القائمين على الأمر، ذلك لأن لجنة تسيير المريخ لا تهتم بالبروتكولات وحضورها في المباريات مايزال ضعيفاً، إضافة إلى أن مجتمع المريخ (جايط) وغير منظم في الغالب، لذلك حدث ماحدث، حيث تقدم أحدهم وادعى أنه عضو مجلس إدارة بالنادي وجلس في المكان المخصص لممثل لجنة التسيير بالقرب من الرئيس الزائر..!!</div>
<div dir="auto">* في أي مكان آخر تعتبر هذه جريمة كبرى يحاسب عليها الجميع بمن فيهم الشخص المنتحل، ولكننا في السودان حيث نكتفي في كل كارثة بكلمة (باركوها) وعبارة (عفا الله عما سلف)..!</div>
<div dir="auto">* عن نفسي لن أتنازل عن حقي في التواجد بالقرب من دائرة الأحداث بصفتي (راصد ومترصد) لكل اختراقات الفوضجية في وسطنا الرياضي على أمل أن نلتزم بالحد الأدنى من النظام..!!</div>
<div dir="auto">* نسيت أن أذكر ما حدث صباح ذلك اليوم الذي نشرنا فيه الصورة الرباعية التي ضمت الرئيس عمر البشير وطيب الذكر جمال الوالي والفريق المهذب عبدالله حسن عيسى والشخصية الرابعة (الدستوري المجهول).. ولكن من ضمن ردود الأفعال كانت هنالك استدعاءات من مكاتب جهاز الأمن وقتها ومن التداعيات حوار دار بيني وبين ضابط أمن أظنه كان محتاراً فيما يفعله بنا، ولكن الحوار بينه وبينه انتهى بشكل إيجابي بعد إستدعاء مزعج من الصباح الباكر، شمل تلك الشخصية المجهولة أيضاً، وعرفت أن جمال الوالي نفسه قد توسط لإحتواء الموضوع وإغلاق الملف..!!</div>
<div dir="auto">* لا أريد الحديث عن الشخصيات المطاطة في الأندية الجماهيرية والظواهر الإنتهازية، ولكن علينا أن نعرف ونعترف بأنه كلما تراجعت النظم واللوائح وكثرت المجاملات كان لهؤلاء الإنتهازيين نصيب أكبر من الغنائم.. ألا هل بلغت..!؟</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المسلمي البشير الكباشي يكتب: صيحة قبل الكارثة</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/05/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 03:45:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199905</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="360" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/mo-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/mo-1.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/mo-1-300x169.jpg 300w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div>انطلقت بالأمس قافلة من العاملين في التعدين الاهلي من منطقة نوراية التابعة لمحلية جبيت في ولاية البحر الأحمر صوب منطقة العبيدية التابعة لعطبرة بولاية نهر النيل لحضور عيد الاضحى المبارك مع ذويهم وغيرها .. ،وفي منطقة وادي الحمار تعرضت القافلة المكونة من حوالى ثمان عربات لكمين ،إذ خرج عليهم موتران لإيقافهم غير ان مقدمة القافلة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="360" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/mo-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/mo-1.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/mo-1-300x169.jpg 300w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div><div dir="auto">انطلقت بالأمس قافلة من العاملين في التعدين الاهلي من منطقة نوراية التابعة لمحلية جبيت في ولاية البحر الأحمر صوب منطقة العبيدية التابعة لعطبرة بولاية نهر النيل لحضور عيد الاضحى المبارك مع ذويهم وغيرها .. ،وفي منطقة وادي الحمار تعرضت القافلة المكونة من حوالى ثمان عربات لكمين ،إذ خرج عليهم موتران لإيقافهم غير ان مقدمة القافلة رفضت التوقيف لعلمها أنّ الموترين ليسا إلا طليعة قوة أخرى تحتبئ في مواقع قريبة من الشارع ،وما ان تتمكن طليعة النهب من توقيف السيارات أو جزء منها ،يهاجم المختبئون القافلة ،للنهب والسلب ،نهب ممتلكات المواطنين وسياراتهم .رفضت القافلة الاستجابة لطلب التوقيف بناءً على هذه الخبرة التي غدت دارجة لكثرة تكرارها . وتم تبادل النار ما أدى إلى تفجير اطارات سيارة مقدمة القافلة ،</div>
<div dir="auto">وتسبب ذلك في قلب السيارة ما أودى بحياة عبد الرحمن محمد على ود النجامي ،من أهل ام اندرابة بشرق كردفان ،وجرح محمد عبد الرحمن عثمان من حلفاية الملوك وآخرين .</div>
<div dir="auto">هذه الحادثة دفعت بنا إلى تذكير السلطات في ولايات ، البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية بأنّ الفوضى قد ضربت هذه الولايات وبدرجة أكبر البحر الأحمر ونهر النيل ،اللتان أصبحتا مسارح مفتوحة للنهب المسلح .</div>
<div dir="auto">ويرتدي بعض هؤلاء زى قوات مساندة للجيش ..</div>
<div dir="auto">هذه الولايات بحكم امنها وتركز انتاج الذهب فيها كانت موئل النازحين وطريق اللاجئين إلى مصر بعد الحرب ومستضاف الباحثين عن الرزق لمواجهة ظروف الحياة التي أنتجتها الحرب ،وقد أدت دوراً مهماً في إسناد وجود الدولة وتعضيد قوامها الإداري ..ولكنها الآن أصحب خطراً على البلاد كلها ،ويمكن أن تكون محضناً لموجات جديدة من الاضطراب ..</div>
<div dir="auto">هذا الموضوع لا يفيده كثير الكلام ،ولكن يفيده نهوض السلطة بشقيها العسكري والمدني بمسؤولية مواجهة إرهاص خطير ،فإن لم يذق سكان هذه المناطق مرارة الحياة كما المناطق التي استباحها النهب المسلح ،فربما يفيد التذكير بأنّ دارفور التي تمزقها الحرب الآن بدأت هذا المشوار الدامي بأنشطة أطلق عليها وقتها (النهب</div>
<div dir="auto">المسلح) وكانت أحداث بدأت وقتها مثل ما بدأت الآن في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية،وتعاملت معها السلطات بذات الأسلوب الموغل في التراخي ،والتخفيف ..ولسنا في حاجة إلى التذكير ان ذلك الذي بدأ في السبعينات وازداد في الثمانينات وتكثف في التسعينات هو بذرة ما يحدث في دار فور الآن . ففي الولايات التي ذكرنا وميض نار يشتعل سريعاً إلى حريق إن لم يرتفع حس المسؤولية عاجلاً لمواجهته .. نفترض في المسؤولين معرفة بما نقول ،ولكنّا لا نري همةً توافي استحقاق الكارثة الداهمة.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بكري المدني يكتب: شيء من العدل والمساواة!!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/05/23/%d8%a8%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 05:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199898</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="800" height="637" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg 800w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-300x239.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-768x612.jpg 768w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></div>لم تمض أيام على إنضمام قوات نسور الشرق الى حركة العدل والمساواة السودانية حتى لحقتها الحركة الشعبية &#8211; منصة التأسيس بالانضمام للعدل والمساواة انضمام جماعات سياسية وتنظيمات عسكرية للحركة أقرب للظاهرة منه للحالة خاصة بعد اتفاق سلام جوبا والذي تبعه أكبر انضمام لجماعة (تماذج) للعدل والمساواة الانضمامات المستمرة لحركة العدل والمساواة السودانية لها أسباب وللذكر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="800" height="637" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg 800w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-300x239.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-768x612.jpg 768w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لم تمض أيام على إنضمام قوات نسور الشرق الى حركة العدل والمساواة السودانية حتى لحقتها الحركة الشعبية &#8211; منصة التأسيس بالانضمام للعدل والمساواة</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">انضمام جماعات سياسية وتنظيمات عسكرية للحركة أقرب للظاهرة منه للحالة خاصة بعد اتفاق سلام جوبا والذي تبعه أكبر انضمام لجماعة (تماذج) للعدل والمساواة</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">الانضمامات المستمرة لحركة العدل والمساواة السودانية لها أسباب وللذكر وليس الحصر منها :-</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">* طرح العدل والمساواة السياسي الداعي للنظام الفدرالي لحكم البلاد بما في ذلك الفدرالية المالية</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">النظام الفدرالي للعدل والمساواة مطبق داخل الحركة نفسها من خلال تمثيل الأقاليم في التنظيم</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">المواقف الوطنية السابقة والمستمرة لحركة العدل والمساواة منذ دخولها ام درمان في العام ٢٠٠٨م والى اليوم</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في ٢٠٠٨م امتدت ذراع العدالة والمساواة الطويلة الى ام درمان ولم يفصل بينها وبين الخرطوم الا النيل ومع ذلك لم تمتد ذراع العدل والمساواة الى شخص مدنى أو ملك خاص او عام ناهيك عن حرمة الأعراض</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">عندما خسرت حركة العدل والمساواة المعركة انسحبت بشرف وان كان للحرب مشجعين يومها لصفقوا لها على أسوار ام درمان!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لما عادت حركة العدل والمساواة بعد إتفاقية سلام جوبا فإن أول مهمة عسكرية لها كانت وصول الدكتور جبريل ابراهيم لجبهة الفشقة التى فتحت مع الجيش الاثيوبي ووضع جبريل كافة إمكانيات العدل والمساواة العسكرية تحت تصرف القوات المسلحة</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تقدمت حركة العدل والمساواة حركات جوبا في الانضمام لمعركة الكرامة ونفذ جبريل عملية إجلاء السيد مالك عقار من الخرطوم وقاد الجميع الى بورتسودان حيث تمت إعادة الدولة السودانية</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كل الذين قامت حركة العدل والمساواة بتجنيدهم خلال معركة الكرامة الجارية قال جبريل على رؤوس الأشهاد أنهم يذهبون للجيش مباشرة ولا يعودون اليه!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أعلاه شيء من العدل والمساواة!!</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. جبريل العبيدي يكتب: السودان&#8230; بعد 3 سنوات من الحرب</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/05/21/%d8%af-%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-3-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 06:25:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199892</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div>بعد 3 سنوات حرباً وقتلاً ونزوحاً في السودان وتهجيراً خارجه، لا تزال أعمال العنف مستعرة في أجزاء كبيرة من دارفور ومنطقة كردفان وولاية النيل الأزرق، ولا يوجد أمل قريب في توقف الحرب، بل على العكس؛ يشهد السودان حملة كبيرة من التجنيد القسري، والاعتقالات التعسفية، والمجازر، والعنف الجنسي، والاستغلال، وسوء المعاملة، في مناطق الصراع، حيث التهم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div><p>بعد 3 سنوات حرباً وقتلاً ونزوحاً في السودان وتهجيراً خارجه، لا تزال أعمال العنف مستعرة في أجزاء كبيرة من دارفور ومنطقة كردفان وولاية النيل الأزرق، ولا يوجد أمل قريب في توقف الحرب، بل على العكس؛ يشهد السودان حملة كبيرة من التجنيد القسري، والاعتقالات التعسفية، والمجازر، والعنف الجنسي، والاستغلال، وسوء المعاملة، في مناطق الصراع، حيث التهم متبادلة بين طرفَي النزاع، وإن كانت في غالبيتها من نصيب «قوات الدعم السريع» ومناطق سيطرتها.</p>
<div data-id="T_q2TzsjTrZO">
<div class="orp-player-wrapper orp-aspectRateFixed opr-external-close-button orp-player-ipm orp-player-ipm-hidden orp-force-hide-player"></div>
</div>
<p>إن مصلحة السودان وشعبه تحتم على القادة السودانيين معرفة أن المغالبة لن تحقق أي استقرار تنشده القوى السياسية أو الشعب، وأنها ستنتهي بإقصاء الطرف المغلوب ومنعه من المشاركة السياسية.</p>
<p>من الطبيعي أن يسيطر الجيش السوداني على كامل تراب بلاده، لكن من الضروري أيضاً أن يمثّل الدولة بجميع مكوناتها. وهذه المسألة يمكن أن تُعالج بضم كل من يرغب في ترك «قوات الدعم السريع» طواعية، إلى قوات الجيش السوداني، وإعادة هيكلته بعقيدة وطنية لا تُقصي أي مكون سوداني، شريطة الانضمام الفردي؛ حتى لا تتكون داخل الجيش كتائب ظاهرها الجيش وباطنها الولاء لقادتها أو قبائلها أو مناطقها.</p>
<p>فاتورة الحرب الباهظة في السودان بدأت في أبريل (نيسان) 2023، وأسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين، مع وجود ملايين آخرين في حاجة إلى المساعدات الإنسانية؛ مما يعني الضرورة القصوى لإيقاف عجلة الحرب التي طحنت السودانيين جميعهم من دون استثناء، وانزلق فيها ما تبقى من السودان بعد انفصال الجنوب، حتى وصل سعر رغيف الخبز إلى 10 أضعاف ثمنه؛ بسبب ندرة الطحين والسيولة النقدية، ناهيك بانتشار النهب، والقتل، والاغتصاب، والخوف&#8230; وأخيراً العطش في بلاد يجري فيها فرعان من النيل: الأبيض والأزرق.</p>
<p>الحرب الضروس في السودان شردت معظم الأطفال. ووفقاً لتقرير من الأمم المتحدة؛ فقد «وصل أكثر من 58 ألف طفل بمفردهم إلى الدول المجاورة، بعد أن انفصلوا عن عائلاتهم خلال رحلة الفرار من البلاد»، بل إن التقرير يتضمن أرقاماً مفزعة؛ منها أن «أكثر من 21 مليون سوداني يواجهون حالياً انعداماً حاداً في الأمن الغذائي؛ من بينهم 6.3 مليون في أشد الظروف قسوة» وهي أرقام مفزعة تدفع نحو التعجيل بإيقاف الحرب.</p>
<p>لإيقاف الحرب يتوجب على الأطراف السودانية الجلوس للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد والحقيقة القابلة لإنتاج حل واقعي للأزمة السودانية، بدلاً من المطالبة بفناء أحد الطرفين.</p>
<p>إعادة استيعاب أفراد «قوات الدعم السريع» ضمن الجيش السوداني ستكون إحدى طرق معالجة فوضى السلاح والتمرد على الدولة، ولكن هذا لا يتحقق بمنطق فناء أحد الطرفين للبقاء؛ بل بالقبول بالجلوس للتفاوض والحوار.</p>
<p>على السودانيين اختيار سلام الشجعان&#8230; ولهذا؛ فالعودة إلى الحل السلمي والتفاوضي ضرورية لطيّ ملف الحرب.</p>
<p>الوضع الإنساني في السودان المنكوب لا يتحمل مزيداً من إضاعة الوقت؛ لأنه يتدهور سريعاً، حيث تواجه البلاد أزمات إنسانية خطيرة في الغذاء وإيواء النازحين والمشردين، كما أن الحرب لها تداعيات على دول جوار السودان؛ مما يستدعي ردود فعل إقليمية ودولية لوضع حد لهذه الحرب، فالسودان لن يُحكم بـ«المغالبة»؛ بل بـ«المشاركة».</p>
<p>السودان اليوم يعاني مخاطر كبيرة تهدد كيانه المستقل المتماسك؛ ومنها التفكك والتفتت في ظل وجود أرضية خصبة لهما، ومن هذه الأرضية العرقياتُ المتعددة وغير المتجانسة، التي تهدد تماسك ما تبقى من السودان وتقسّم المقسَّم&#8230; وقد ينادي البعض بعودة مملكة دارفور حيث الذهب والنفط، والفقر للشمال.</p>
<p>ولهذا؛ يبقى الحل في الجلوس للتفاوض من دون مغالبة، والتفكيك الطوعي لـ«قوات الدعم السريع» ودمجها فرادى في قوات الجيش السوداني، وجبر الضرر، وإعادة إعمار ما خربته الحرب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد اللطيف البوني يكتب: زرعوك وين وشتلوك وين يا عنب ؟ &#8230;</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/05/19/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%83-%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b4%d8%aa%d9%84%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 05:26:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199882</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="220" height="230" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/بوني-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" /></div>على كثرة التريندات التي يزدحم بها التايملاين السوداني&#8230; الا ان القليل منها الذي يلصق بالذاكرة مثل الذي ذلك يقول صاحبه.. (نحن ما فاهمين الوضع ولا الوضع ذاتو ما فاهمنا) حكاية نحن ما فاهمين الوضع مسالة واضحة ومبررة &#8230; فالفاعلين في الوضع السوداني كثر &#8230; منهم المحليون والاقليميون والدوليون &#8230; وكل فريق من هؤلاء يضج بالتقاطعات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="220" height="230" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/03/بوني-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" /></div><div dir="auto">على كثرة التريندات التي يزدحم بها التايملاين السوداني&#8230; الا ان القليل منها الذي يلصق بالذاكرة مثل الذي ذلك يقول صاحبه.. (نحن ما فاهمين الوضع ولا الوضع ذاتو ما فاهمنا) حكاية نحن ما فاهمين الوضع مسالة واضحة ومبررة &#8230; فالفاعلين في الوضع السوداني كثر &#8230; منهم المحليون والاقليميون والدوليون &#8230; وكل فريق من هؤلاء يضج بالتقاطعات ..وتقاطعات كل فريق تتقاطع مع تقاطعات الفرق الأخرى &#8230;والمخططات العلنية وأكثر منها السرية ما تديك الدرب ..لكل ذلك يكون من الطبيعي أن يقف المواطن العادي عاجزا عن استيعاب الذي يجري &#8230;لا بل حتى المتخصصين والناشطين و(العاملين فيها محللين سياسيين ) غاية ما يصل اليه الواحد منهم يقع في قاعدة (يا من عرفت شيئا غابت عنك اشياء ) لكل وهذا وغيره يتعذر فهم كامل الوضع &#8230;ف(الناس ما تتعب روحها ساكت)</div>
<div dir="auto">اما حكاية انه الوضع ما فاهمنا &#8230;فهنا تكمن الكنتة &#8230;وهنا الأمر القابل للتأويل .. ففي خيال صاحبنا صاحب الترند ان الذي يجري أمامه من أحداث عبارة كائن قائم بذاته .. وهو الفاعل الحقيقي ولكنه هو الاخر يتحرك دون فهم لواقع المفعول بهم &#8230;وبهذا تبلغ التراجيديا منتهاها &#8230;فاعل ومفعول به بتعاركان في الساحة دون أدنى فهم مشترك بينهما &#8230;فطبيعي ان تكون النتيجة حيرة وشلل في التفكير ..ومن ثم انتظار المجهول .. هذا والله اعلم</div>
<div dir="auto">(٢)</div>
<div dir="auto">نبدأ من الاخر لحدي مطلع الشهر الجاري الأمور كانت ماشا كويس &#8230; فالمواطن يشاهد كثرة العائدون للبلاد من الخارج ..ومطار الخرطوم يستقبل الطيران القادم من بورتسودان ..وقيل ان الشارة الدولية للمطار أصبحت وشيكة &#8230;والبرهان من جدة إلى مسقط الي الحاج يوسف اخر سيلفي مع الجماهير واخر عرديب &#8230;فجأة مسيرات تعطل المطار &#8230;وأخرى تضرب كنانة &#8230; وثالثة تضرب قرية الكاهلي زيدان ..حيث اهل القائد كيكل &#8230;ثم فجأة يعود مطار الخرطوم للعمل ..مش كده وبس بل مع ترحيل الحجيج السوداني مباشرة إلي جدة والمدينة دون النزول في بورتسودان ..اهو خطوة كبيرة نحو الدولية &#8230;.ثم فجأة يظهر البرهان في المنامة يستقبله عاهلها استقبالا حارا &#8230;المنامة بالنسبة لنا فيها أمران &#8230;الأول اتفاقية الفريق كباشي مع الدعم السريع &#8230; تلك فض سريتها الدكتور مزمل ابو القاسم&#8230;الثاني البحرين مقربة جدا للامارات &#8230;فإن كانت مسقط مقربة للرياض فإن المنامة مقربة من أبوظبي ..وكلاهما استقبل البرهان&#8230;الأمر لم يقف على الخليج بل الاسافير جابتها وارما وقالت في كجم في كيجامي عاصمة رواندا &#8230;رواندا ذاتها؟</div>
<div dir="auto">( ٣ )</div>
<div dir="auto">حدي يشرح لي الحالة المتقلبة التي اعترت مطار الخرطوم في ظرف اسبوع واحد &#8230;هذا المطار كان مطار محلي&#8230; ثم تعطل عن العمل نهائيا&#8230; ثم عاد شبه دولي في نفس الأسبوع ..وهسي ساعة كتابة هذا المقال شغال تش &#8230;يشيل ويتناول من بورتسودان &#8230;بينما ليس هناك جديدا في ساحة المعركة&#8230; وليس هناك اتفاق معلن مع أي جهة &#8230;وبعد كل هذا دايرننا نفهم الوضع أو الوضع يفهمنا ؟. &#8230;</div>
<div dir="auto">لكن إذا نظرنا للامور من زاوية أخرى &#8230;نجد أن هناك تغييرا في لهجة مسعد بولس تجاه السودان يشي بأن الرباعية التي كان يهاتي بها صباحا ومساء قد سافرت أو في طريقها للسفر &#8230; &#8230;..العلاقات الخليجية/خليجية بها تصدع في حين انه البرهان زار مسقط والمنامة ..دولة الإمارات قررت سحب نصف المليار دولار الذي بذمته في مؤتمر برلين &#8230;يعني هذا ان مؤتمر برلين ومقرراته في صالة المغادرة &#8230;جبهة كردفان القتال فيها متوقف ياربي هل لذلك علاقة بالتصدعات والاستسلامات ولا في حاجات تانية حامياني ؟&#8230;جبهة النيل الأزرق القتالية الجيش يتقدم فيها وخطوات سريعة .. رغم ان العداء الإثيوبي يزداد على الاقل في الظاهر &#8230;قادة التمرد الذين تمردوا على التمرد يزدادون&#8230;. واستقبال الجيش لهم مازال حارا بينما التوجس لدرجة الرفض يزداد من قبل المواطنين تحديدا ضحايا العدوان المباشر ..أما اخر منظر ..ساعة كتابة هذا المقال&#8230; كان منظر البرهان في استاد كوبر لافتتاح مباراة دوري النخبة بين المريخ وأهلي مدني وانتهت لصالح المريخ &#8230;</div>
<div dir="auto">هذة القراءة الأخيرة أعلاه قد تكون انتقائية لان هناك ما يضادها ولكن قد تكون متماسكة .. فإن كانت كذلك فإنها تدل على ان ما يجري يتم وفق ترتيب معين &#8230;ولكن ما هو هذا الترتيب ..؟ومن الذي رتبة؟وماهو هدفه النهائي ؟ هنا اقول لكم اسألوا العنبة ؟ اما أين رمت هذا العنبة ؟فأحسن تسألوا العنبة ذات نفسيها &#8230; ولا اقول لكم غنوا الأغنية التي كانت مشهورة والتي تقول &#8230;زرعوك وين وشتلوك وين يا عنب ؟ لكن لا تردوا بالقول ( طبعا لا ) ولا تتذكروا اغنية صلاح مصطفى (لا لا لا ) ولا تغنوا مع عثمان حسين (ناس لا لا ) فلا قد تكون غير مبرئة للذمة في الأيام القادمة &#8230;. ولكن قولوا اللهم اجعله خير</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
