<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرأي &#8211; باج نيوز</title>
	<atom:link href="https://bajnews.net/opinion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://bajnews.net</link>
	<description>اخبار السودان الاعلامية السياسية الرياضية الاجتماعيةالثقافية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 18 Jun 2026 06:43:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>يس علي يس يكتب: تعليق على الأحداث..!!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/18/%d9%8a%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 06:43:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200224</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div>• ما كنت أود الخوض في الحديث عن رحيل المدرب ريجيكامب عن الهلال إلى نادي الترجي التونسي، فهنالك الكثير من الأمور التي لا يدركها الناس، والكثير من التفاصيل الدقيقة الغائبة عن الكثيرين في مسألة التعاقدات والرحيل، لذلك فإن الحديث عنها لا يخلو من اجتهاد، وتكهنات، وإفتاء دون معرفة، ولكن الثابت الآن هو أن ريجيكامب قد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div><div dir="auto">• ما كنت أود الخوض في الحديث عن رحيل المدرب ريجيكامب عن الهلال إلى نادي الترجي التونسي، فهنالك الكثير من الأمور التي لا يدركها الناس، والكثير من التفاصيل الدقيقة الغائبة عن الكثيرين في مسألة التعاقدات والرحيل، لذلك فإن الحديث عنها لا يخلو من اجتهاد، وتكهنات، وإفتاء دون معرفة، ولكن الثابت الآن هو أن ريجيكامب قد رحل، بعد أن قدم موسماً مميزاً مع الهلال نشكره عليه، وتبقى محاولات التقليل مما قدمه مجرد &#8220;فش غبينة&#8221; لا تنفع ولا تضر، ونعتقد جازمين أن إدارة الهلال طوت ملف المدرب، وشرعت فعلياً في البحث عن البديل، ولم يتوقف الهلال عند مدرب أو لاعب أو إداري، وها هي &#8220;السفينة ماشة بيهو وبلاهو&#8221;..!!</div>
<div dir="auto">• خلال الفترة الماضية ظللنا نتابع كتابات إعلام المريخ عن شكواهم ضد الهلال، بمشاركة ستة لاعبين أجانب في مواجهة &#8220;فلومو القاصر&#8221; الأخيرة، والتي توجت الهلال باللقب الخامس توالياً للمرة الثانية في تاريخ الممتاز، إعلام المريخ الذي &#8220;ساق إدارته وجماهيره بالخلاء&#8221; وزع جهله بأبسط الأبجديات في منح &#8220;الجنسية&#8221; لأجنبي بالتجنيس، ترك كل تبعات &#8220;منح الجنسية&#8221; خلف ظهره، وطفق يفسر اللوائح والقوانين بما يناسب شكواهم البائسة المثيرة للضحك والشفقة والغبار والأتربة معاً..!!</div>
<div dir="auto">• يريد إعلام المريخ وإدارته &#8220;السايقنها بالخلاء&#8221; أن يسلبوا مواطناً سودانياً حقه الدستوري في التمتع بحقه كمواطن سوداني بالتجنس، تجاهل إعلام المريخ أكبر وأوضح حقيقة في تعريف الحق الدستوري للمواطن المنصوص عليها في الدستور وهو أكبر مرجعية قانونية ولا يجوز لأي قانون &#8220;أدنى&#8221; مرتبة مخالفتها أو الانتقاص منها، ولعل إعلام المريخ &#8220;المرتبك&#8221; نسي هذه الجزئية، وأراد أن يلتف على كل هذه الحقائق لتخفيف وطأة &#8220;مسمار فلومو&#8221;، فأهلك أيام الصدمة الأولى بأن الهدف من تسلل واضح، وحين تأكد أن &#8220;الدواء مشى&#8221; كان يعد العدة لقصة الشكوى هذه، ونجح في إلهاء &#8220;المساكين&#8221; حتى موعد صدمة &#8220;الخروج من التمهيدي&#8221; القادمة..!!</div>
<div dir="auto">• ربما يظن إعلام المريخ المجتهد في امتصاص الصدمة أن قوانين الاتحاد العام أعلى درجة من دستور جمهورية السودان، أو أن قوانين الفيفا تتدخل في مسألة &#8220;يدو الجنسية لمنو؟&#8221; فسر عباقرة المريخ في الإدارة &#8220;السايقنها بالخلاء&#8221; والإعلام &#8220;أهلية اللاعب للمشاركة مع المنتخب الوطني وفق لوائح فيفا &#8220;على كيفهم&#8221;، فقد ظنوا &#8220;وهذا الظن وهم&#8221; أن على الدولة أن تستشير الاتحاد &#8220;نجنس ده ولا ما نجنسوا؟؟&#8221; ليرد الاتحاد بتعاليه المعهود &#8220;ده ما بينفع معانا&#8221;، ليصرف عنه النظر..!!</div>
<div dir="auto">• هكذا يفكر إعلام المريخ وإدارته &#8220;السايقنها بالخلاء&#8221; في موضوع التجنيس.. للأسف الشديد..!!</div>
<div dir="auto">• من حق أي إنسان على وجه الكرة الأرضية أن يقدم لنيل الجنسية من أي دولة في &#8220;مجرة التبانة&#8221;؛ المنح أو المنع يتم وفق شروط الدولة ومتى ما وجدت أن &#8220;x&#8221; من الناس يستحق الجنسية فإنها تمنحه إياها ليتمتع بكافة حقوق المواطن دون أدنى انتقاص، وللذين لا يعرفون حقوق المواطنة فهي باختصار تتمثل في &#8220;التعليم والعلاج والدراسة والعمل وحرية التعبير..إلخ&#8221;، ولنركز على مسألة العمل في &#8220;القصة دي&#8221;..!!</div>
<div dir="auto">• اللاعب وظيفته هي &#8220;كرة القدم&#8221;، ومن أحق حقوقه الدستورية ممارسة عمله، طالما أن الأندية الراغبة في خدماته تفتح له هذا الباب، وطالما أن قانون الرياضة في السودان يفتح الباب لتسجيل الأجانب كمحترفين والمواطنين كوطنيين، والنظام يتعامل بالمستندات لا باجتهادات &#8220;السايقنهم بالخلاء&#8221; و &#8220;السايقين بالخلاء&#8221;، ومتى ما أبرزت وثيقة تفيد بجنسية اللاعب فلا اجتهاد بعدها إلا تكون &#8220;مضروب من فلومو واحد صفر&#8221; لتهضرب كل هذه الهضربة..!!</div>
<div dir="auto">• قانون الفيفا المفترى عليه يشدد على أنه لا يجوز للاعب الظهور مع منتخبين مختلفين، فاذا ظهر لاعب مع منتخب يوغندا مثلاً، فلا يجوز له الظهور مع المنتخب السوداني إلا بإجراءات معقدة وموافقة من فيفا، بعد موافقة اللاعب على الظهور مع المنتخب الجديد، وينبغي التركيز على هذه الجزئية، فاللاعب صاحب الجنسية المزدوجة &#8220;مخير&#8221; في احتيار المنتخب الذي يرغب في ارتداء قميصه، وهو حق مطلق ومكفول له، فالفيفا دائماً مع خيارات اللاعب..!!</div>
<div dir="auto">• كم لاعب مشى من المريخ وهو موقع عقد معاهم ولمن جاء الاختيار للاعب سابهم ومشى ودفعوا ليهم قروش بس..؟؟</div>
<div dir="auto">• الأندية التي تجنس لاعب تبحث عن مصلحتها وتحقيق حلمها، وليس حلم اتحاد الكرة، فهي تخوض منافسات منفصلة، وتحديات مختلفة، وتبني فريقها وتدفع ملايين الدولارات لأجل هذا، فما علاقة ذلك بحلم الاتحاد؟؟، ولماذا لا يجنس الاتحاد لاعبين &#8220;براهو للمنتخب&#8221; ويضمهم &#8220;بي طريقتو&#8221; بعيداً عن اجتهادات الأندية وسعيها لتحقيق أحلامها..؟؟</div>
<div dir="auto">• من عجب أن نقرأ للأستاذ أبو شيبة مقالاً يتحدث عن &#8220;جنسية إدارية&#8221; و &#8220;جنسية رياضية&#8221;، وهو ما دفعنا لمراجعة جنسياتنا بدقة &#8220;عشان نشوف الكلام ده مكتوب وين في الجنسية؟&#8221; والأعجب أن يكون هذا الهراء من قانوني..!!</div>
<div dir="auto">• عرفتو المريخ ماشي بالداون ليه..؟؟</div>
<div dir="auto">• خلاصة الأمر أن إدارة المريخ &#8220;اتلومت واتكومت&#8221; وهي &#8220;تباري السراب&#8221; الذي رسمه إعلامه، وأن مجنسي الأندية السودانية وليس الهلال وحده هم سودانيين يتمتعون بكافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات، وأي محاولة لتصوير صورة غير هذه هي &#8220;خدع سينمائية&#8221; لجمهور &#8220;فتر من فشلهم&#8221;..!!</div>
<div dir="auto">• ننتظر الآن إهدار مال الرجل الخلوق &#8220;سهل&#8221; وهدر وقت اللواء أبو شامة في شكاوى كاس وفيفا..!!</div>
<div dir="auto">• حرام عليكم ياخ..!!</div>
<div dir="auto">• اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيراً..!!</div>
<div dir="auto">• أقم صلاتك تستقم حياتك..!!</div>
<div dir="auto">• صلّ قبل أن يصلى عليك..!!</div>
<div dir="auto">• ولا شيء سوى اللون الازرق..!!</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مجاهد عثمان باسان يكتب: الأبيض.. مدينة الصمود التي هزمت الحصار وأسقطت رهانات المرجفين</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/17/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:35:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200217</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="883" height="889" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666.jpg 883w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666-298x300.jpg 298w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666-768x773.jpg 768w" sizes="(max-width: 883px) 100vw, 883px" /></div>ظلت مدينة الأبيض، عروس الرمال، لأكثر من ثلاثة أعوام نموذجاً للصمود والثبات في وجه التحديات، وخاضت واحدة من أصعب مراحلها خلال حصار استمر لعامين كاملين. ورغم قسوة الظروف، تمسك أهلها بأرضهم، ووقفوا جنباً إلى جنب مع أبطال الهجانة والقوات المدافعة عن المدينة. واجهت الأبيض مختلف أشكال الاستهداف من الهجمات العسكرية والقصف المدفعي إلى الطائرات المسيّرة، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="883" height="889" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666.jpg 883w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666-298x300.jpg 298w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/666-768x773.jpg 768w" sizes="(max-width: 883px) 100vw, 883px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ظلت مدينة الأبيض، عروس الرمال، لأكثر من ثلاثة أعوام نموذجاً للصمود والثبات في وجه التحديات، وخاضت واحدة من أصعب مراحلها خلال حصار استمر لعامين كاملين. ورغم قسوة الظروف، تمسك أهلها بأرضهم، ووقفوا جنباً إلى جنب مع أبطال الهجانة والقوات المدافعة عن المدينة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">واجهت الأبيض مختلف أشكال الاستهداف من الهجمات العسكرية والقصف المدفعي إلى الطائرات المسيّرة، وتمكنت قواتها بمعاونة قوات الإسناد والمشتركة من دحر المليشيا من محيط المطار والمناطق المجاورة حتى الخوي غربا وشمالا حتى أم قرفة وجنوبا حتى الدبيبات كما نجحت الدفاعات الجوية في إسقاط عدد من المسيّرات الاستراتيجية التي استهدفت المدينة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وشكل فتح طريق (الأبيض _ النيل الأبيض) عبر متحركات الصياد محطة فارقة في مسيرة الصمود إذ أنهى عزلة المدينة وأعاد إليها شريان الحياة لتستأنف نشاطها وحركتها بعد فترة طويلة من الحصار.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وعقب توقف بعض التحركات العسكرية وفق تقديرات ميدانية ومع تصاعد هجمات المليشيا بالطائرات المسيّرة عادت بعض الأصوات التي دأبت خلال سنوات الحصار على بث الخوف والدعوة إلى الاستسلام أو مغادرة المدينة، غير أن هذه الدعوات لم تجد صدى لدى مواطني الأبيض الذين عاشوا أقسى الظروف وتقاسموا مع جنودهم لقمة العيش في الدفاعات الأمامية، مقدمين التضحيات بأموالهم وأنفسهم من أجل حماية مدينتهم.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">إن من صمد في وجه الحصار والجوع والقصف لا يمكن أن تنطلي عليه حملات التهويل والتخويف خاصة تلك التي تتجاهل إدانة المليشيا وانتهاكاتها وتحمّل الضحايا مسؤولية النزوح وترك منازلهم، كما أن الأبيض ظلت ملاذاً لآلاف النازحين من القرى والمناطق التي شردتها الحرب بعد أن دفعتهم الظروف نفسها التي يدعو المرجفون اليوم أهل الأبيض للخضوع لها.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لقد أثبتت الأبيض أنها مدينة عصية على الانكسار، وأن إرادة أهلها كانت وما زالت أقوى من الحصار والقصف ومحاولات بث اليأس. ولأهلها نقول: إن تضحياتكم وصمودكم محل تقدير وفخر وإن الأبيض ستظل رمزاً للصبر والثبات والانتصار.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عزمي عبد الرازق يكتب: يذهب الذهب من حيث أتى.. مَن يحمي ثروات السودان؟</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/17/%d8%b9%d8%b2%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b2%d9%82-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%8a%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%ab/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:58:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200215</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div>​لو كنتُ مسؤولاً في هذه الدولة، لأعلنتُ حالة الطوارئ الوطنية، وأوقفتُ التعدين عن الذهب في كل الأراضي السودانية، دون تردد، ولجهزتُ قواتٍ ضاربة لحماية مناطق التعدين والحفاظ على ثروات البلاد؛ لأن هذا المعدن النفيس يتعرض منذ سنوات لعمليات نهب منظمة وتجريف مستمر، ويُهرّب بكميات مهولة دون أن تستفيد منه الدولة الفائدة المرجوة، أو يظهر أثره [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div><div dir="auto">​لو كنتُ مسؤولاً في هذه الدولة، لأعلنتُ حالة الطوارئ الوطنية، وأوقفتُ التعدين عن الذهب في كل الأراضي السودانية، دون تردد، ولجهزتُ قواتٍ ضاربة لحماية مناطق التعدين والحفاظ على ثروات البلاد؛ لأن هذا المعدن النفيس يتعرض منذ سنوات لعمليات نهب منظمة وتجريف مستمر، ويُهرّب بكميات مهولة دون أن تستفيد منه الدولة الفائدة المرجوة، أو يظهر أثره في مشروعات التنمية، من طرق، وجسور، ومستشفيات، ومحطات كهرباء، كما لا يظهر أثره كذلك في الموازنة العامة. يذهب الذهب لأحلاف (كارتيلات)، ودول معادية، وجماعات مسلحة، تعمل على تنمية ثرواتها الشخصية، دون أن تنال الأقاليم التي يُستخرج منها — على الأقل — القدر اليسير من نصيبها، وفك ضائقتها.</div>
<div dir="auto">​يتراوح إنتاج السودان من الذهب تقريباً بين 64 إلى 70 طناً سنوياً، ويُعد التعدين الأهلي هو المحرك الأساسي بنسبة تتجاوز 80% من إجمالي الكميات المستخرجة وفقاً لتقارير رسمية. بينما يُقدّر الخبراء حجم الإنتاج الفعلي بأرقام أعلى بكثير قد تصل إلى نحو 100 طن، نظراً لوجود كميات هائلة تخرج بطرق غير رسمية، وكان قائد التمرد دقلو أكبر مهرب للذهب، عبر شركة الجنيد، وواجهات أخرى غير معروفة، تتحرك عبر خطوط طيران سودانية معروفة.</div>
<div dir="auto">​هذا التناقض يعني أن قيمة الذهب المهرب نقداً تقارب 4 مليارات دولار سنوياً، كما أن قيمة إجمالي الإنتاج الفعلي (100 طن) تبلغ حوالي 13.92 مليار دولار، وبالتالي فإن هناك ما لا يقل عن 4.1 مليار دولار ضائعة بشكل مباشر ومطلق عبر التهريب. والمثير للدهشة في هذا الأمر، أنك لا تدري هل تبكي على القيمة المُهربة، أم تسأل عن الـ 13 مليار دولار الكفيلة بأن تحوّل السودان إلى جنة؟!</div>
<div dir="auto">​والأدهى من ذلك، أن الـ 70 طناً المسجلة &#8220;رسمياً&#8221; لا تدخل قيمتها كاملة (والتي تُقدّر بـ 9.7 مليار دولار) إلى خزينة البنك المركزي السوداني، بل يذهب معظمها كأرباح لشركات الامتياز والتجار، ولا تجني منها الدولة سوى عوائد ضئيلة ورسوم هزيلة لا تتعدى كسوراً من هذا المبلغ، والحال هكذا منذ سنوات، فيا للهول والمصيبة!</div>
<div dir="auto">​دعونا من الأرقام الفلكية الكبيرة، نريد من هذه الثروة 7 مليارات دولار فقط، لتعديل كفة الميزان التجاري، وحماية العملة الوطنية المنهارة، وتوفير الوقود والدواء، ومنع المضاربات وتجار الأزمات — عليهم من الله ما يستحقون.</div>
<div dir="auto">​لقد تحول ذهب السودان إلى وقود يغذي جيوش الفساد وأحلاف الجشع التي تكنز الثروات فوق جماجم البؤساء، بينما ترزح الأقاليم المنتجة تحت وطأة الفقر والتهميش، وكأنها لا تنال من ثروة أرضها إلا غبار المناجم وأمراض الزئبق والسيانيد، كما أن هؤلاء المرتزقة والوكلاء الإقليميين لا يرون في السودان وطناً، وإنما مجرد &#8220;جمهورية موز&#8221; أو منجم مفتوح للاستباحة؛ فلا حدود تُحترم، ولا سيادة تُصان، وطالما ظل الذهب يتدفق في جيوبهم، فستظل بلادنا تحترق وتُخترق، وسوف تستمر الدول المعادية في دعم التمرد لإطالة أمد الفوضى، حتى تحصل على هذه الثروة، وينضب المعين، وبالتالي يتحول، أو بالأحرى تحول ذهبنا من نعمة إلى نقمة.</div>
<div dir="auto">​لذلك.. فإن المطلوب اليوم، وبأعجل ما تيسر: إعلان حالة الطوارئ الوطنية، وإيقاف عمليات التعدين مؤقتاً، حتى يتسنى للدولة تكوين شركات وطنية تحتكر هذا المعدن السيادي، وتمنع التهريب، وتوظف هذه الثروة بالكامل في معركة التنمية، والكرامة، والبناء.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد حامد جمعة نوار يكتب: صناعة الضجر</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/17/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:41:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200207</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="500" height="394" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0.jpg 500w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-300x236.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-279x220.jpg 279w" sizes="(max-width: 500px) 100vw, 500px" /></div>عادت قضية تخفيض عدد العاملين بالدولة _ القطاع العام الحكومي _ للصعود مرة اخرى بتسريبات منسوبة لتقرير اللجنة الوزارية (الغريب ان رئيس الوزراء نفى الامر ) عادت للصعود والتداول . ما اعرفه حتى الان ان ثلاثة ارباع العاملين لا يتلقون حاليا رواتب . ربما فقط الراتب الاساسي وهو لن يبلغ ما ثمنه كيلو لحمة ضان [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="500" height="394" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0.jpg 500w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-300x236.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-279x220.jpg 279w" sizes="(max-width: 500px) 100vw, 500px" /></div><p>عادت قضية تخفيض عدد العاملين بالدولة _ القطاع العام الحكومي _ للصعود مرة اخرى بتسريبات منسوبة لتقرير اللجنة الوزارية (الغريب ان رئيس الوزراء نفى الامر ) عادت للصعود والتداول .<br />
ما اعرفه حتى الان ان ثلاثة ارباع العاملين لا يتلقون حاليا رواتب . ربما فقط الراتب الاساسي وهو لن يبلغ ما ثمنه كيلو لحمة ضان ! كما ان اغلبهم لا يداوم بعد النظام الجديد للعمل الذي حددت بموجبه طريقة تعتمد على إختيار قائمة محدد من المداومين مقابل مخصصات عالية هي التي احق بالايقاف واللجان . لان هؤلاء العمتل المختارين ليسوا خبراء اجانب ليمنحوا تلك المخصصات والبدلات والتي لو وزعت في المصرف العام لنال حتى المستبعدين عن الرواتب رواتبهم وهي بالاساس ضعيفة<br />
2<br />
مسألة اخرى اهم ان لا الظرف لا التوقيت مناسبين . ولا اعرف الحكمة في تحييد الاف العمال واضافتهم لرصيد الاستياء العام في وقت تحتاج فيه البلاد لسند كل رجل وإمراة ولو في صف الموالاة العام . واذا كنت بقرتر غريب تقرر عطالة قسرية على الاف العمال مع ارتدادات الحرب فماذا تتوقع ؟<br />
امر اخير ان قرار بهذا القدر . يتطلب ادارو حوار مباشر وشفاف مع كل المستهدفين والوصول بالحد الادنى لتفاهمات موضوعية . وحتى لا يفسر القرار بكونه جزء من عملية تجريف الدولة وهو التجريف الذي سبق وبظروف مغايرة ومنطلقات تسبب في مظالم كثيرة منذ عهد مايو والانقاذ وقحت وكان ينتهي عادة بعمليات احلال وابدال منطلقلتها سياسية .<br />
ببساطة _ هذا القرار _ جزء من صناعة الضجر العام وهذا توجه غريب من حكومة يفترض ان تتحلى بحساسية التقدير للقرارات والبيئة المحيطة . وهذا يبدو انه غير متوفر وهذا موقف غريب من حكومة يفترض انها تطلب الدعم من مواطنيها . كلامكم دا اعوج ..وما وقته</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عثمان ميرغني يكتب: انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة .</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/16/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%ae/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:55:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200188</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div>يمثل انشقاق الأستاذ فارس النور، عضو المجلس الرئاسي لتحالف &#8220;تأسيس&#8221;، في هذا التوقيت تحديدا، دفعة قوية لمشروع التسوية السياسية والحلول السلمية. الانشقاقات السابقة (النور القبة والسافنا) جرت في المسار العسكري، وساهمت في خفض فاتورة الدماء. أما انشقاق فارس النور اليوم فيفتح المسار المدني الأخضر نحو تسوية سياسية شاملة، تُنهي الحرب بأسرع وقت وأقل تكلفة بشرية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">يمثل انشقاق الأستاذ فارس النور، عضو المجلس الرئاسي لتحالف &#8220;تأسيس&#8221;، في هذا التوقيت تحديدا، دفعة قوية لمشروع التسوية السياسية والحلول السلمية.</div>
<div dir="auto">الانشقاقات السابقة (النور القبة والسافنا) جرت في المسار العسكري، وساهمت في خفض فاتورة الدماء. أما انشقاق فارس النور اليوم فيفتح المسار المدني الأخضر نحو تسوية سياسية شاملة، تُنهي الحرب بأسرع وقت وأقل تكلفة بشرية ومادية.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وفي هذا السياق، بات من الضروري النظر بجدية إلى استيعاب الشق المدني في تحالف &#8220;تأسيس&#8221; ضمن الحوار السوداني، وتعزيز فرص التواصل المباشر معه، بهدف نزع اللافتات السياسية التي يرفعها التمرد ويحاول توظيفها للحصول على شرعية زائفة، خاصة بعد تشكيله حكومة موازية.</div>
<div dir="auto">ولا ينبغي أن ننسى أن انشقاقي النور القبة والسافنا لم يكونا قرارين فرديين عفويين، ثم انحيازا للجيش. كان كل منهما عملاً تفاوضيا استغرق وقتا، واحتاج إلى إقناع وتأثير وتقديم حجج مقنعة لدفع الرجلين نحو موقفيهما.</div>
<div dir="auto">بعبارة أخرى: انشقاق القبة والسافنا كان نتيجة عمل تفاوضي منظم.</div>
<div dir="auto">وهذا النموذج يمكن الاقتداء به مع المجموعات السياسية الأخرى المنضوية تحت لواء تحالف &#8220;تأسيس&#8221;.</div>
<div dir="auto">وأول الغيث قطرة.. بانشقاق فارس النور.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عثمان ميرغني يكتب: للمرة الألف…</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/14/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 16:40:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200150</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div>أنسى سعر الخبز ولو وصلت القطعة بعشرة آلاف جنيه، ولا سعر الدولار ولو بلغ مائة ألف، ولا سعر البنزين، ولا انقطاع الكهرباء ولو تحولت البرمجة إلى ساعة واحدة في الأسبوع. كل هذه مجرد أرقام، فإذا قارنتها بالماضي ستكتشف أن النسبة ذاتها قد تحققت خلال السنوات الثلاث الماضية. بمعنى أن الأرقام التي تظنها اليوم خيالًا، كانت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div><div dir="auto">أنسى سعر الخبز ولو وصلت القطعة بعشرة آلاف جنيه، ولا سعر الدولار ولو بلغ مائة ألف، ولا سعر البنزين، ولا انقطاع الكهرباء ولو تحولت البرمجة إلى ساعة واحدة في الأسبوع. كل هذه مجرد أرقام، فإذا قارنتها بالماضي ستكتشف أن النسبة ذاتها قد تحققت خلال السنوات الثلاث الماضية. بمعنى أن الأرقام التي تظنها اليوم خيالًا، كانت قبل سنوات هي ذاتها التي نعيشها واقعًا لا خيالًا.</div>
<div dir="auto">ونصيحة من عندي: إذا وجدت مقالًا في أي صحيفة أو موقع، مهما كان كاتبه، ولو كان &#8220;أبو الاقتصاد&#8221; نفسه يحلل لك أسباب الأزمة الاقتصادية، فوفر على نفسك الزمن والجهد وما تبقى لك من صبر. فهو ذات التحليل الذي كُتب عن الأزمة الاقتصادية أيام نميري، ثم كل سنتين خلال الثلاثين سنة التي حكم فيها البشير، ثم سنويا منذ 2019 حتى اليوم.</div>
<div dir="auto">الأزمة ذاتها، والمقالات ذاتها، والتحليل ذاته. وغدًا ستتجدد الأزمة في أثواب جديدة، فتقرأ التحليل نفسه، ويظن كاتبه أنه يقدم افكارا جديدة لأول مرة.</div>
<div dir="auto">ليس هناك أزمة اقتصادية حتى نبحث لها عن تشخيص اقتصادي. إنها أزمة سياسية اما وأبا وجدا. وما لم تُحل من هذه البوابة، فسنظل نحمل الأزمات مثل صخرة سيزيف.</div>
<div dir="auto">ومن نعم الله على الشعب السوداني أن كل ما يراه من أزمات ومشاكل أشبه بعقدة مدفونة في مكان ما، أن تُكتشف ويُفك طلاسمها ويُماط عنها العوائق حتى تنقشع كل أزماته دفعة واحدة.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عثمان ميرغني يكتب: أزمة الكهرباء.. الحل</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/10/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 18:10:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200076</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div>كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة &#8220;الأيام&#8221; في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء). ثم رأس الدولة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div><div dir="auto">كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة &#8220;الأيام&#8221; في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).</div>
<div dir="auto">ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).</div>
<div dir="auto">صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.</div>
<div dir="auto">حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.</div>
<div dir="auto">والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.</div>
<div dir="auto">كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.</div>
<div dir="auto">وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.</div>
<div dir="auto">الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:</div>
<div dir="auto">أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).</div>
<div dir="auto">ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.</div>
<div dir="auto">ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.</div>
<div dir="auto">رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.</div>
<div dir="auto">وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عزمي عبد الرازق يكتب: &#8220;آل دقلو&#8221; يتحكمون في الخرطوم ونيالا و&#8221;البرهان&#8221; حائر!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/09/%d8%b9%d8%b2%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b2%d9%82-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a2%d9%84-%d8%af%d9%82%d9%84%d9%88-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 19:28:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200066</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div>مِن المؤسف القول إن &#8220;دقلو أخوان&#8221; – أو الذين يحركونهم من خلف الستار – كانوا أخبث وأذكى بكثير من الجنرال البرهان، وأكثر منه جرأة، والشاهد أن قائد الميليشيا لم يترك شيئاً للمصادفة، جهز قوته ورتب صفوفه منذ العام 2019 لـ &#8220;اختطاف&#8221; الثورة ونقلها لخدمة مشروعه الشخصي. _ضاعف قواته وعتاده مرات ومرات، وحل الأجهزة المساندة للجيش، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div><div dir="auto">مِن المؤسف القول إن &#8220;دقلو أخوان&#8221; – أو الذين يحركونهم من خلف الستار – كانوا أخبث وأذكى بكثير من الجنرال البرهان، وأكثر منه جرأة، والشاهد أن قائد الميليشيا لم يترك شيئاً للمصادفة، جهز قوته ورتب صفوفه منذ العام 2019 لـ &#8220;اختطاف&#8221; الثورة ونقلها لخدمة مشروعه الشخصي.</div>
<div dir="auto">_ضاعف قواته وعتاده مرات ومرات، وحل الأجهزة المساندة للجيش، ليتمدد فوق جثة البلاد، واشترى الولاءات بالجملة والقطاعي، من طرق صوفية وإدارات الأهلية وناشطين وساسة، وأنت تتفرج!</div>
<div dir="auto">ولكي يُقنع المجتمع الدولي بأنه &#8220;رجل دولة&#8221;، فصّل دقلو &#8220;جاكيتات&#8221; فاخرة من طراز &#8220;توم فورد&#8221; و&#8221;إرمينغيلدو زينيا&#8221;، لتناسب طموحاته السيادية وزياراته الخارجية الفارهة، وتبنى الإتفاق الإطاري دون أن يقرأ فيه حرفاً.</div>
<div dir="auto">_ لم يقف الأمر عند هذا الحد، وإنما هندس &#8220;اتفاقية سلام جوبا&#8221; بدقة، ورسم شروطها السياسية والاقتصادية لتتحكم في مصير السودان – حتى وهو متمرد – وجعلك (أيها الجنرال) تعتقد بأنك تستمد شرعيتك الوحيدة من الحركات المسلحة، دون أن تجرؤ على إقالة أو رفض وزير أو مدير واحد يأتي بموجبها.</div>
<div dir="auto">_ تولى بنفسه إعادة هيكلة بنية السلطة، فعيّن وكلاء الوزارات والشخصيات المؤثرة في مفاصل الدولة.. والمفارقة المضحكة المبكية، أن هؤلاء &#8220;الزرادشتية الجدد&#8221; ما زالوا حتى اليوم يدعمون مشروعه بلا تردد، ويمارسون هوايتهم في تخريب ما تبقى، فيقطعون الكهرباء والمياه في الشتاء والصيف، ويحظرون السلع الضرورية، ويتلاعبون بالموارد لإفشال أي خطوة للاستقرار أو العودة الطوعية، وأنت تتفرج!</div>
<div dir="auto">_والأدهى من ذلك، أن حسابات قادة الميليشيا البنكية، واستثماراتهم المليونية، وعماراتهم وتجارتهم، لا تزال تعمل وتزدهر بواجهات مختلفة داخل مناطق سيطرة الجيش!</div>
<div dir="auto">&#8211; فوق هذا وذاك، فقد أجبروك منذ اليوم الأول على اعتقال قادة النظام السابق بدعوى أنهم الخطر الوحيد عليك، ولا يزال هؤلاء – وحتى من يتعاطف معهم – رهائن المحابس إلى اليوم، دون مبرر كافي، وذلك بالرغم من أنهم يقاتلون الى جانب الجيش، ويدافعون عن البلاد، وفي المقابل، تقف أنت، حائراً، عاجزاً، تتفرج على الدولة وهي تنهار سياسياً واقتصادياً كأحجار الدومينو، لتحقق بذلك رغبة &#8220;آل دقلو&#8221; الأخيرة، بقصد أو دون قصد، الله أعلم.</div>
<div dir="auto">ولذلك فإن حميدتي – أو بالأحرى الإمارات – لا تزال تتحكم في نيالا والخرطوم معاً، تحر مناديبها هنا وهناك، وأنت تغط في نوم عميق، لا تريد أن تتحمل مسؤوليتك التاريخية، ولا تريد أن تفعل أي شيء لصالح الناس الصابرة سنين!</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: في ذكرى 11 أبريل: أخطاء الرئيس البشير وحزبه ولجنته الأمنية (الأخيرة)</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3-24/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 08:33:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200031</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div>يذهب المحللون الاستراتيجيون كلهم والسياسيون والمراقبون للأوضاع في السودان جلهم وحتى سواد السودانيين الأعظم من غير (المنتمين سياسياً) والذين حزبهم السودان واسمهم محمد أحمد السوداني أن سقوط نظام الإنقاذ كان دراماتيكياً وغير متوقعاً (وسهلاً) وسريعاً.. ذلك بالنظر لسطوة النظام وسلطته وحزبه وحاضنته الأكثر تنظيماً والأوفر كوادر بشرية في كل المجالات السياسية والإدارية والقانونية والتنفيذية هذا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">يذهب المحللون الاستراتيجيون كلهم والسياسيون والمراقبون للأوضاع في السودان جلهم وحتى سواد السودانيين الأعظم من غير (المنتمين سياسياً) والذين حزبهم السودان واسمهم محمد أحمد السوداني أن سقوط نظام الإنقاذ كان دراماتيكياً وغير متوقعاً (وسهلاً) وسريعاً.. ذلك بالنظر لسطوة النظام وسلطته وحزبه وحاضنته الأكثر تنظيماً والأوفر كوادر بشرية في كل المجالات السياسية والإدارية والقانونية والتنفيذية هذا فضلاً عن ثلاثين سنة في السلطة ما يجعل مسألة (الاقتلاع) التي قال بها عوض أبنعوف في خطابه (الهزيل) في الحادي عشر من أبريل 2019م مسألة (غير مبلوعة) وبلغة الشباب حنكاً (غير سنين) إن لم يكن بيش لا تخطئ (نملأته) نظرة ناظر.. ولعل أحد مقاصد هذه المقالات التي هي محاولات للاجترار والاستذكار والعظة والاعتبار معرفة وتتبّع هذه الأسباب التي قادت للانهيار الكبير (والسقوط المدوي) فالأشجار المعمّرة الكبيرة تحدث دوياً عند سقوطها وهكذا كانت (شجرة المؤتمر الوطني) السلطوية..</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قلت لكم خواتيم لقائي السابق بكم في أن المدعو طه عثمان الحسين المكنّى بطه الدلاهة (وهو كذلك) بلا أدنى شك فأنت تدرك منه هذه الخصلة حتى وأنت تقابله لأول مرة في حياتك وأنت تلتقيه كل يوم بحكم عملك كما كنا مع السيد الرئيس البشير فك الله أسره وفرّج كربته وإخوته.. يدخل عليك (مشوّشاً) ملوثاً بلبسته الاشتراكية أو الكنغولية على أيام جهاز أمن النميري وينظر إليك ولكأنه ينظر في اتجاه آخر.. أدار (ملفات خطيرة) بالقصر الجمهوري وبيت الضيافة بغير قليلٍ من الخبث وليس من شخصٍ لديه معلومة موثوقة أكيدة (صادقة بعيد مداها) متى تم تجنيده لأجهزة المخابرات السعودية التي (منحته) للإماراتية بلا مقابل ولا بدل حتى ولو (عدة نسوان).. وهذا ليس مهماً ولا يقدّم (فائدة خبر) حسبما يقسّم علماء اللغة الكلام مما نقول به من حديثٍ إلى لازم الفائدة وفائدة خبر.. لكن الأهم منه كيف كانت أجهزة الدولة الأمنية من جهاز أمن ومخابرات واستخبارات عسكرية وشرطة بمختلف أنواعها وأمن خاص (وأمن شعبي) وغيرها (نايمة في العسل) تجاه التحسّس من (طه وإخوته) عملاء المخابرات وعيونها في مفاصل الدولة الحساسة كما (النقرس) يكاد يقعدها عن الحركة بل إنهم أسوأ فهم لم يقعدوها عن الحركة فقط بل أسقطوها تماماً وهذا سؤال محوري مهم ولكن لا إجابة له وعدم وجود هذه الإجابة في حد ذاته مشكلة.. زارنا الرئيس البشير بكمبالا وقد كنت لا أزال بموقعي ملحقاً عسكرياً بيوغندا وقد جاءت الزيارة بعد عمل أمني كثيف من قبل الملحقية العسكرية تكامل مع أدوار (دبلوماسية شخصية) قامت بها المرحومة نجوى قدح الدم وما كان لهذه الزيارة من أن تتم لولا كل ذلك.. المهم أن السيد الرئيس وبعد ان فرغ من (الشق الرسمي) جاءنا السفارة بحي ناكسيرو الشهير غير بعيدٍ من قصر الرئيس اليوغندي وجلس مع السفير وبقية الوفد فيما ذهبت بالضباط المرافقين للسيد الرئيس لمكتبي.. لحق بنا طه وتفسح الناس له في المجلس وبدأ يرسل رسائله (الخبيثة) وهو يقول (السيد العميد الركن أسامة محمد أحمد الملحق العسكري .. والله فقدناك وعمك دائماً يذكرك بالخير وإن شاء إنت طيب وووووووووووو .. ) فقلت له الحمد لله في نعمة وعافية وستر.. وجاءت القهوة والشاي ليقول فجأة (خلي بالك ضباط الحرس السيد العميد أسامة دة ح نجيبو قائد حرس فأحسن تحسّنوا علاقاتكم معاه) ثم أوشك أن يقول (ترا كلمتكم).. فما كان من المرافقين الضباط إلا الابتسام وقالوا له مرحب بيهو والله وأصلا هو ما غريب علينا وشئ من هذا القبيل من عبارات المجاملة وتلطيف الجو.. أما أنا (وأعوذ بالله من أنا) فقد كانت قناعتي راسخة ويقيني صادقاً بأن هذا (تهريج) وذر للرماد في العيون ولا أزال أتذكّر كيف تآمر هو ذات نفسه على إبعادي من ذات المكان كأول شخص اصطدم به وليبعد آخرين كثر منهم الأخ محمد عبد الله عبد الجليل والأخ ياسر عوض الله والأخ مجدي السماني (فك الله أسره).. لا أخفيكم أن واحدة من (هنات) الرئيس على قلتها أن (يستباح الحرس) هكذا وينقل إليه وينقل منه ولكأنه سلاح الكيمياء أو سلاح الصيانة ولكأنه ليس تلك الوحدة (الخاصة) بالغة الخصوصية والحساسية المؤتمنة على حديث الرئيس وضحكته ونكتته وجده وهزله وأموره الأسرية كافة.. السيد الرئيس كان يعتقد بل ويؤمن (بالنظام) ويعتبر أن (السيستم شغال) يعمل بكفاءة ولا مشكلة في النقل هنا وهناك طالما أن هيئة الاستخبارات تعمل بمبدأ الولاء والإخلاص له وبالتالي يستبعد جداً (نظرية التآمر) والحفر أياً كان نوعه بالإبرة أو حتى اللودر والقريدر.. هذا بخلاف النائب الأول علي عثمان محمد طه والذي لاحظ ذات يوم أن سائق الموتر الأمامي التابع لشرطة المرور وأذكر جداً أن اسمه عبد الناصر ليس في مكانه وقد حل به شخص آخر ما يعني أنه (نقل) في إطار (الحفر) والإبعاد والإحلال والإبدال.. فما كان منه إلا وان سأل فقيل له أنه نقل في نقلٍ روتيني فاستنكر ذلك وأنه لم يبلغ أو يستشار أو حتى يستأذن ويودعه العسكري ثم أمر به فأعيد وظل معه حتى 11 أبريل 2019م وعلى قول القحاطة العواليق (سقط معه).. ولعل هذه من (أولى المسامير) التي دُقّت في نعش الإنقاذ وأولى (الصواميل) التي حُلّت من ماكينة الدولة ليبعد كل شخص لديه رأي ورؤية ونقاش وجدال بحكم الوظيفة (والمانديت) هذا بخلاف أن كل شخص أقدم من طه في الموقع هو (مصدر خطر) لابد وأن يزال ناهيك عن علاقة الرئيس بضباط الحرس القدامى التي كانت متميزة للغاية..</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">صدق حدسي تماماً وبعد عودتي من الملحقية كان الموقع الجديد (جاهزاً) وأعد (لاستقبالي) لأنقل من الاستخبارات إلى إدارة الموارد البشرية برئاسة الأركان المشتركة أحد الشخصيات التي كان يرهبها طه عثمان جداً ويحسب لها ألف حساب ولعله الوحيد الذي ليس لديه ما يقوله له حيث (يتلعثم ويتمتم) على التمتمة التي لديه الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول للرئيس رئيس الوزراء.. لعل طه حاول الاستحواذ على الرجل ولكن مكانته لدى الرئيس وقوة شخصيته وعلم طه أنه لا (يستسيغه) رسخّت لهذا الأمر.. لكن الأخير مضى في الحفر والتآمر ونسج خيوط السقوط خيطاً خيطاً ليأتي يوم حزين جداً على الفريق أول بكري ربما لم يكن في حساباته مطلقاً أنه سيأتي.. فعلاقته بالرئيس لم تبدأ فجر الثلاثين من يونيو وهو بالقوات الخاصة يستقبل الرئيس ويذهبا سوياً ويدخلا القيادة العامة من بوابتها الشرقية ويستلمانها بعد تنوير العميد كجو.. بل تمتد لفترة بعيدة بسلاح المظلات وقد عمل بكري مع الرئيس في كتيبة واحدة وكان سكرتيراً للرئيس (أركانحرب) لتظل هذه العلاقة متميّزة راسخة وليظل بكري من العسكريين القلائل حول الرئيس قبيل سقوط النظام صديقاً صدوقاً وناصحاً أميناً.. فقد أصدر الرئيس قراراً في 23 فبراير 2019م أي فبل 45 يوماً من سقوط النظام أطاح بموجبه بالرجل من منصبيه وعيّن مكانه كنائب أول الفريق أول عوض أبنعوف مع الفارق الكبير بين الشخصيتين رغم ان أبنعوف أقدم من بكري حسن صالح.. كثير من المشفقين على الرئيس في الأيام الأخيرة أكدوا أن ذهاب بكري يعني سقوط النظام الذي لم يعد قادراً على التماسك واتخاذ القرارات الصحيحة بل على العكس أصبح أكثر قدرة على اتخاذ أكثر القرارات الخطأ.. ذهاب بكري سبقه ذهاب علي عثمان وآخرين ولعل هذا يدخلنا في (التشاكس الحزبي) داخل المؤتمر الوطني حيث كانت هناك عدداً من مراكز القوى والأجنحة المتصارعة ولعل (صراع الشوايقة) هو الأشهر والذي (سار به الركبان) حتى حسب الناس تسعة وزراء من ذات المنطقة ولم يكن يلقي لهذا الأمر بالاً أصلاً ولربما جاءت مصادفة.. هذا خلاف (جوقة فلان وشلة فلتكان) وكلٍ يريد الإطاحة بكلٍ وما علموا أنهم يطيحون بأنفسهم وأن (خرق السفينة) سيطال أثره الجميع ولن ينجو منه أحد.. لذا كان الحزب متفرّجاً على (سفينة الإنقاذ) وهي تغرق بعد أن كانت (لا تبالي بالرياح) بسبب الخلافات البينية ولربما قاد بعضهم وبحكم موقعه ونفوذه خلق (الأزمات) أمام حكومة معتز موسى في سلوك عجيب غريب.. ربما كانت حساباتهم أن أسوأ سيناريو للتغيير لن يكون كما حدث ورأوه بأم أعينهم معتمدين على (التجارب السابقة) وما دروا أن التآمر والكيد كانا يتسيّدان الموقف ولم تكون الأمور تمشي بنظرية (القصور الذاتي) مطلقاً.. إذن هي تراكمات وأخطاء هنا وأخرى هناك وتآمر من عملاء داخل السلطة وارتخاء أمني كبير وشراء وبيع كانت محصلتها ما رأينا من تسارع الاحداث التي قادت في النهاية لذهاب الرئيس ونظام الإنقاذ ثم جاءت أخطاء الانتقال الكارثية.. فقد كان التغيير بداية لحقبة أكثر سوءاً في فترة انتقال نقلت الناس من الأمن إلى الخوف ومن الشبع إلى الجوع ومن السلام إلى الحرب التي صنعت أسبابها فترة الانتقال ويتحمّل وزر إشعالها السياسيون قبل العسكريون والعسكريون قبل السياسيون.. ليس هذا مجال حديثٍ وتفصيلٍ ولكنها محصّلة ونتيجة أعتقد أنه يتفق معي فيها كثيرون دون النظر أو الاعتبار لأصوات (نشاز) حين تدعو على الجنجويد تقول اللهم عليك بهم وبمن (أنشأهم) فهؤلاء لا يجدي نقاشهم فتيلاً فكل شيء يمس (البشير والكيزان) حوله هو غاية ما يتمنون ويشتهون ويعتبرونه انجازاً في سفر ممارستهم السياسية (المعطوبة) التي لم تطعم الناس رغيف خبز ولم تحمهم من زخات رصاص التمرد.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حسين خوجلي يكتب: أبوظبي.. يا سيدنا النبي!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/06/06/%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%88%d8%ac%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%b8%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 17:01:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=200029</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div>قابلت في معرض الكتاب دارسًا عربيًا جادًا يبحث عن مجموعة من المراجع لنيل رسالة الدكتوراه في تأثير الشعر العربي على الشعر الإفريقي لدى الناطقين بالضاد. ويبدو أن العمامة قد أغرته بالاقتراب من (الزول)، واستفسر عن مراجع للشعر السوداني والنقد في هذا المنحى، وللأسف فإن الحرب وتداعياتها جعلت الأرفف في دور النشر السودانية خالية من القديم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قابلت في معرض الكتاب دارسًا عربيًا جادًا يبحث عن مجموعة من المراجع لنيل رسالة الدكتوراه في تأثير الشعر العربي على الشعر الإفريقي لدى الناطقين بالضاد. ويبدو أن العمامة قد أغرته بالاقتراب من (الزول)، واستفسر عن مراجع للشعر السوداني والنقد في هذا المنحى، وللأسف فإن الحرب وتداعياتها جعلت الأرفف في دور النشر السودانية خالية من القديم المفتخر والجديد المبتكر. أخذت عنوانه وقلت له سأعمل جاهدًا لأن أجمع لك مجموعة من هذه الأسفار من المكتبات الخاصة لبعض الأصدقاء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تسامرنا على أقداح القهوة، وقال لي هامسًا: بصراحة ما هو المخبوء والمستتر في هذه الأزمة المتصاعدة بين الإمارات والسودان؟ قلت له إن أردت بحثًا مفصلًا ووافيًا فسأرسله لك على بريدك الإلكتروني، وإن أردت المختصر المفيد بعبارة ما قل ودل فخذ عني هذا الحرف صاحب النقاط الثلاث الذي يفصح عن سر الأزمة ويفضح المستور ويميط اللثام.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">فتعجب الرجل منتظرًا بلهفة هذا الحرف السحري سيد النقاط الثلاث. قلت له: يا أخي باختصار، الإمارات التي كانت يمكن أن تنال كل ما تريده من السودان (بالأحسن) اعتلتها النفس الأمارة بالسوء، فقررت أن تناله (بالأخشن). ونحن نعلم علم اليقين من هم الذين يقفون وراء المؤامرة، وللأسف فإن أبوظبي والخرطوم ضحايا لذلك الكيد الصليبي الصهيوني القديم، وبيت القضيد أن الجميع كانوا من الخاسرين: السودان والإمارات والعرب والدين والمسلمون.</div>
<div dir="auto">تلفت الرجل البريء يمنة ويسرى وقال في حزن وأسف وهو يودعني وقلبه يضج بكل الأوشاج والأواصروالصلات الحميدة والخبرات التي جمعت بين الشعبين: (الله غالب).</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
