<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرأي &#8211; باج نيوز</title>
	<atom:link href="https://bajnews.net/opinion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://bajnews.net</link>
	<description>اخبار السودان الاعلامية السياسية الرياضية الاجتماعيةالثقافية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 05:50:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>عثمان ميرغني يكتب: الصورة مقلوبة</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/18/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 05:50:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199491</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div>في اليوم التالي لانتهاء مؤتمر برلين، عقد التحالف المدني الديمقراطي برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك لقاءات مع شركات ألمانية كبرى، من بينها “سيمنس” عملاق الطاقة، وشركة لوفتهانزا للاستشارات، وبعض المؤسسات المالية الأخرى. ووفق بيان، وُصفت اللقاءات بأنها “بحث فرص إعادة إعمار السودان”، وتأتي في إطار جهود الدكتور حمدوك لتعزيز الشراكات الدولية في قطاع الطاقة والكهرباء. وهي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1365" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-scaled.jpg 1365w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-300x225.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1024x768.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-768x576.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-1536x1152.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-39-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1365px) 100vw, 1365px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في اليوم التالي لانتهاء مؤتمر برلين، عقد التحالف المدني الديمقراطي برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك لقاءات مع شركات ألمانية كبرى، من بينها “سيمنس” عملاق الطاقة، وشركة لوفتهانزا للاستشارات، وبعض المؤسسات المالية الأخرى.</div>
<div dir="auto">ووفق بيان، وُصفت اللقاءات بأنها “بحث فرص إعادة إعمار السودان”، وتأتي في إطار جهود الدكتور حمدوك لتعزيز الشراكات الدولية في قطاع الطاقة والكهرباء. وهي امتداد لمباحثات سابقة جرت خلال الفترة الانتقالية (2019-2020)، والتي شهدت عودة “سيمنس” إلى السودان لدعم قطاع التوليد الكهربائي، والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب، وإعادة تأهيل البنية التحتية، خاصة قطاع الكهرباء الذي تساهم فيه ألمانيا بشكل بارز.</div>
<div dir="auto">جاء الخبر مصحوباً بلقطات مصورة تظهر الدكتور حمدوك منهمكاً في الحديث مع ممثلي هذه الشركات. ومثل هذا الإعلام يبدو مقنعاً لرجل الشارع العادي، فيوحي بأنه مجهود حقيقي يعزز فرص استفادة السودان من هذه الشركات الألمانية العملاقة.</div>
<div dir="auto">ولكن… ما أفجع لواكن البلد الملكون دائماً.</div>
<div dir="auto">هذه الصورة مقلوبة رأساً على عقب. وأغلب الظن أن ممثلي شركة سيمنس لا يزالون في حيرة يبحثون عن إجابات لأسئلة عملية صريحة.</div>
<div dir="auto">مجموعة “صمود” وعلى رأسها الدكتور حمدوك ليسوا في السلطة حالياً في السودان، ولا حتى في المعارضة الداخلية. فهم يمارسون نشاطهم من المهجر السياسي. فكيف يمكن التفاهم مع شركات عملاقة في مشروعات معلقة في حبال انتظار عودة لحكم السودان قد تصدقه الأيام وقد لا تصدقه؟ أشبه ببيع سمك في البحر.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وحتى لو تجاوزنا هذه النقطة الجوهرية، وسلمنا جدلاً بأن حمدوك و”صمود” سيستلمون حكم السودان خلال شهر أو ثلاثة أشهر، وأن الشركاء الألمان يؤمنون بأنهم يتحدثون إلى مسؤولين حقيقيين عن حكومة السودان لا يفصلهم عن السلطة سوى انتظار قصير… هنا يبرز السؤال الأهم: أين هي المشروعات؟</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">بالمنطق البسيط، لو كان حمدوك قادماً من الخرطوم ممثلاً لحكومة السودان لعقد هذا الاجتماع، لكان من المفترض أن يحمل في حقيبته الأفكار المبدئية والدراسات الأولية للمشروعات المطلوب تنفيذها مع شركة سيمنس ولوفتهانزا. صاحب المشروع هو من يبحث عن مقاول لتنفيذه،.</div>
<div dir="auto">حسب نص الخبر، شرح الدكتور حمدوك لممثلي الشركات الألمانية “الأوضاع في السودان حالياً والبؤس والشقاء الذي يعانيه السودانيون”. لكن مثل هذا الشرح، ماذا تستفيد منه هذه الشركات ؟ إنها في حاجة إلى مشروع طاقة محسوب ومدروس بدقة لتحدد كيفية مشاركتها فيه، وليس إلى قصص المآسي لتنسج منها مواصفات مولدات ومحطات كهربائية.</div>
<div dir="auto">في وضع دولة طبيعية، تتولى وزارة الكهرباء وضع خطة طويلة المدى تحدد فيها:</div>
<div dir="auto">• المطلوب حالياً في مجالات التوليد والنقل والتوزيع،</div>
<div dir="auto">• توقعات التوسع المستقبلي لعدة سنوات،</div>
<div dir="auto">• مواصفات الأجهزة والمعدات المطلوبة،</div>
<div dir="auto">• خيارات التمويل المتاحة والمطلوبة.</div>
<div dir="auto">ثم يسافر خبراء الوزارة إلى برلين أو يأتي ممثلو الشركة الى الخرطوم لتوقيع اتفاق مبدئي على الشراكة في تنفيذ هذه الخطة.</div>
<div dir="auto">بمعنى آخر: صاحب المشروعات هو الذي يحدد مواصفاتها ومتطلباتها بدقة قبل أن يجتمع مع الشركات المصنعة والموردة، حتى يقوم اللقاء على معلومات دقيقة وواضحة.</div>
<div dir="auto">أما في زيارة الدكتور حمدوك، فلا هو في السلطة، ولا هو قريب منها، ولا يحمل معه أي دراسة من وزارة الكهرباء.</div>
<div dir="auto">فأنى لمثل هذه الزيارة أن تحقق أكثر من التقاط الصور.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رئيس وزراء السودان يكتب للجزيرة: هذا مسار الخروج من أتون الحرب</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/16/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 17:42:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199473</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="770" height="513" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000.jpg 770w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 770px) 100vw, 770px" /></div>حينما زرت مجلس الأمن الدولي في ديسمبر/كانون الأول الماضي لتقديم رؤية حكومة الأمل للسلام في السودان، كنت أحدق في هذه الردهات التي خبرتها؛ بسبب عملي لسنوات طوال في الأمم المتحدة. كان بالي مشغولا في اتجاه آخر إلى بلدي، حيث احتلت مخيلتي صورة أولئك البسطاء الذين شردتهم مليشيا الدعم السريع من قراهم ومزارعهم وبددت طمأنينة المدنيين [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="770" height="513" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000.jpg 770w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/07/0-0-0000-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 770px) 100vw, 770px" /></div><p>حينما زرت مجلس الأمن الدولي في ديسمبر/كانون الأول الماضي لتقديم رؤية حكومة الأمل للسلام في السودان، كنت أحدق في هذه الردهات التي خبرتها؛ بسبب عملي لسنوات طوال في الأمم المتحدة.</p>
<p>كان بالي مشغولا في اتجاه آخر إلى بلدي، حيث احتلت مخيلتي صورة أولئك البسطاء الذين شردتهم مليشيا الدعم السريع من قراهم ومزارعهم وبددت طمأنينة المدنيين في المدن، حينما نهبت أموالهم، وانتهكت أعراضهم، وبددت أحلامهم في الأمن والأمان.</p>
<p>كان يمكن لبلدي أن يتفكك ويمضي في اتجاه ريح التآمر لولا يقظة جيشنا الباسل والمسنود بالقوة المشتركة والمقاومة الشعبية.</p>
<p>ورغم تلك المرارات الثقال، كان علينا أن ننحت في الصخر ونجد لبلادنا مخرجا من الحرب، وفي تلك الأجواء قُدمت مبادرة حكومة الأمل للسلام في السودان والتي بنيت على جهد وطني خالص تكاملت فيه الأدوار وتلاقحت الأفكار وبنينا على السابق من المبادرات، وما زالت عقولنا وقلوبنا مفتوحة لمن يمد يده مسالما يبتغي رفعة الوطن وحماية وحدته وصيانة سيادته.</p>
<p>بنود مبادرة حكومة الأمل<br />
مبادرة حكومة الأمل للتذكير- يا سادة وسيدات- دعت لوقف شامل لإطلاق النار تحت رقابة مشتركة من المؤسسات الدولية والإقليمية، مع تجميع عناصر المليشيا المتمردة في نقاط محددة ومتفق عليها، وتسهيل عودة النازحين واللاجئين لمناطقهم وبمحض إرادتهم، ويكون ذلك مصحوبا بتسهيل انسياب المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وتقديم نموذج للعدالة الانتقالية يوازن بين مبدأ العفو والتسامح، مع عدم إفلات المتورطين في جرائم حرب من المساءلة.</p>
<p>نظرت مبادرة حكومة الأمل للسلام للمسار السياسي باستفاضة للوصول لحكومة منتخبة تعبر عن إرادة السودانيين، عقب حوار سوداني- سوداني يركز على مفهوم كيف يحكم السودان، ويصان التداول السلمي للسلطة، ويضع بلدي في المكان الصحيح بين الأمم المتقدمة، وهو المكان الذي يليق بوطني لولا الخلافات السياسية وجفاء النخب السياسية التي لم تسمع لإنسان السودان، ولم تعبر في كثير من الأحيان عن شواغله.</p>
<p>جذور الحرب والتدخلات الإقليمية<br />
تضع بلادي اليوم قدمها على العام الرابع من الحرب المفروضة على شعبنا، حرب أشعلت شرارتها مليشيات الدعم السريع منذ خالفت تقاليد الجيش وقوانينه وتحركت لتحاصر مطار مدينة مروي في شمالي السودان في الثالث عشر من أبريل/نيسان 2023، وقبل ذلك نقلت عتادا ثقيلا من مناطق مختلفة وأتت به للخرطوم مع آلاف المقاتلين.</p>
<p>وما كان لهذه الحرب أن تبلغ عامها الرابع وتخلف كل تلك المآسي والخسائر لولا الدعم الإقليمي الكبير الذي جاء في إطار مؤامرة أشمل لنهب موارد السودان ومصادرة قراره الوطني.</p>
<p>من المؤسف أن يتجاهل ذلك عدد من الدول والهيئات الدولية، وتعقد اجتماعا في برلين في ذكرى مرور 3 سنوات على الحرب لمناقشة قضايا السودان في غياب الحكومة السودانية، وأصحاب المصلحة من المدنيين الذين دفعوا ثمن الحرب دما ومالا.</p>
<p>ما يخرج عن هذا الاجتماع لن يجد له مكانا إلا في أضابير الأرشيف، فالحكومة السودانية على كل مستوياتها منفتحة على سلام جاد يصون وحدة السودان ويحفظ كرامة جيشه ويداوي جراحات شعبه.</p>
<p>نحن منفتحون للدرجة التي يمكن أن نفتح فيها صفحة جديدة مع الذين عادَوا أهل السودان، بشرط أن يكفوا أذاهم عن شعبنا ويقروا بخطأ موقفهم، ويكونوا على استعداد للمساهمة في إعمار السودان وتعويض ضحايا الحرب.</p>
<p>رد الجميل<br />
إن الحرب لم تكن خيارا مفضلا للحكومة السودانية، بل جاءت في إطار رد العدوان وقيام الجيش السوداني بواجبه الدستوري في حماية التراب السوداني، ومنع اختطاف الإرادة السودانية أو ارتهانها لقوى دولية وإقليمية.</p>
<p>إن الحرب التي تدور رحاها الآن في الشرق الأوسط والخليج العربي وتصل آثارها لكل أرجاء المعمورة يجب أن تذكرنا جميعا بأهمية السلام.</p>
<p>وعليّ أن أشدد على موقف حكومتي الذي أدان الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والتي لم تكن جزءا من هذه الحرب، وقد عبرت حكوماتها صراحة عن رفضها أي حرب جديدة في هذه المنطقة الحيوية والقابلة للاشتعال.</p>
<p>لقد كانت دول الخليج العربي- إلا من تآمر- تقف بجانب الشعب السوداني في كل المنعطفات الحرجة، وقد جاء وقت رد الجميل لنقف بجانبهم في هذا التوقيت، ونسأل الله أن يحفظ هذه الدول وأهلها وأن تنعم كل المنطقة والإقليم بالسلام. نحن الذين اكتوينا بنار الحرب لن يسمح لنا ضميرنا الإنساني بالصمت تجاه حرب تشتعل ضد إخوتنا وأشقائنا.</p>
<p>مؤشرات التعافي الاقتصادي ومسيرة الإعمار<br />
رغم أن الحرب في السودان قد تجاوز مداها حاجز الألف يوم بمائة يوم، فإننا اخترنا ألا نقف وننتظر توقف الحرب لنبدأ مسيرة الإعمار، ونحمل الآن معاول البناء بيد، والرصاص الذي يحمي أمتنا وشعبنا بيدنا الأخرى.</p>
<p>في ظل هذه الصعوبات بدأت مؤشرات التضخم في الانخفاض شهرا بعد شهر حتى وصلت في فبراير/شباط الماضي نحو 55%، علما بأن معدلات التضخم كانت قد وصلت 359% في العام 2021 ولم تكن هنالك حرب مفروضة ولا حصار جائر على الاقتصاد السوداني.</p>
<p>تمكنا في ظل هذه الصعوبات من رفع معدل إنتاج الذهب ليصل نحو سبعين طنا في العام كأعلى نسبة خلال سنوات الحرب. شرعنا في إعادة إعمار الخرطوم وضخ دم الحياة في شرايين العاصمة القومية، وهو جهد أقرت به الأمم المتحدة التي أعادت تسعة من هيئاتها ووكالاتها مقراتها للعاصمة، وقد مضت في ذات الاتجاه الكثير من البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالسودان.</p>
<p>ملامح السودان الجديد<br />
إعادة إعمار السودان ستكون على نسق جديد، لا نريد أن نعود لليوم الذي سبق الحرب بل نقفز إلى أعلى من ذلك لنستفيد من أخطاء الماضي. نوزع مواردنا بعدالة، وننمي مختلف أقاليم السودان ليتخصص كل إقليم في إنتاج ما يميزه عن الأقاليم الأخرى.</p>
<p>لدينا مصفوفة لتعافي الاقتصاد تخضع للدراسة والتحليل عبر الأجهزة المختصة ونتشاور فيها مع أصحاب المصلحة من رجال الأعمال والهيئات والنقابات والاتحادات وعموم المستهلكين. سنعمل عبر خطط إسعافية وأخرى طويلة المدى على تنمية بشرية تشمل كل أهل السودان، عنوانها &#8220;إنسان السودان أولا&#8221; وقبل كل حساب، وعمادها تعليم بأعلى المعايير.</p>
<p>أشعر الآن بالحزن لأن بعض أبنائي وبناتي من المناطق التي تتواجد بها المليشيات المسلحة لم يتمكنوا من اللحاق بامتحانات الشهادة الثانوية هذا العام؛ بسبب العوائق التي وضعتها مليشيا الدعم السريع، لكن أعاهد أبنائي وبناتي بالعمل الجاد على تعويضهم هذه الفرصة الضائعة متى ما تمكنوا من الوصول إلى المناطق الآمنة داخل أو خارج السودان.</p>
<p>رغم هذه الظروف الصعبة، نعمل على تطوير نظامنا الصحي لنبني مرافق صحية تسند الفقير ولا تجعل الغني يطرق المشافي الأجنبية، وقد تمكنا بفضل الله من تشغيل 80% من المؤسسات والمرافق الطبية التي تأثرت بالحرب المفروضة.</p>
<p>بناء المؤسسات والعلاقات الدولية<br />
هم بناء مؤسسات الدولة ظل حاضرا، فالجيش السوداني الآن في أوج قوته وقد تمكن من تحرير مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تنتشر فيها المليشيا المتمردة، ولن تتوقف مسيرة التحرير إلا أن يرفع العدو الراية البيضاء أو يمتثل لإرادة السلام المعلن عنها.</p>
<p>في مؤسساتنا العدلية يسير العمل بوتيرة جيدة، حيث تم اختيار رئيس للمحكمة الدستورية وجارٍ العمل على إكمال هياكلها بتأن وصبر. كما أن هنالك مشاورات واسعة في إطار علاقاتنا الخارجية، نمد أيادينا بيضاء من غير سوء للعدو والصديق، وللقريب والغريب، وللقاصي والداني.</p>
<p>إن بوصلة بعدنا وقربنا تعتمد على المصالح المشتركة بيننا والعالم، وإن همنا الآن يركز على تحرير أرضنا وشعبنا من المليشيات المتمردة لينتهي الأمر إلى سلام منصف، أو حرب تردع المعتدي ومن عاونه.</p>
<p>في هذا المنحى، نشكر الأشقاء في مصر الذين دعموا في وقت الشدة مؤسسات الشعب السوداني، وفتحوا قلوبهم وحدودهم للفارين من جحيم الحرب.</p>
<p>ويمتد تقديرنا لولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان الذي ظل مهتما بشواغل الشعب السوداني وداعما للسلام، وكذا الجهد القطري، والتركي، والكويتي في إيصال المساعدات الإنسانية بلا منّ ولا أذى، فكان لكل ذلك دور في صمود شعبنا أيام العسرة والشدة.</p>
<p>مضت ثلاثة أعوام على الحرب المفروضة على السودان، وتقترب حكومة الأمل المدنية من إطفاء شمعتها الأولى.</p>
<p>نعاهد شعبنا أن نكون عند حسن ظنه، نراجع أخطاءنا من غير وجل، ونبعد من لا يستطيع أن يتحمل المسؤولية أو من تحوم حوله شبهات الفساد، ونسند بكل حزم وعزم من يتطلع للبناء والتعمير وفق معايير الحكم الراشد.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د.ابراهيم الصديق على يكتب: خلافات حميدتي وطاحونة: وقائع مكالمة مسربة..</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/16/%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 04:56:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199471</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="809" height="438" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430.jpg 809w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430-300x162.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430-768x416.jpg 768w" sizes="(max-width: 809px) 100vw, 809px" /></div>**صب قائد المليشيا المتمردة حميدتي جام غضبه على اخيه ونائبه عبدالرحيم (طاحونة ) ، متهماً إياه بالتفريط في انشقاق النور قبة ومغادرته كتم دون القبض عليه ، كما اتهمه بالاخفاق في مهمة القضاء على موسى هلال قائد مجلس الصحوة الثوري في مستريحة ، مما خلق حالة من الانقسام المجتمعي وانهيار الروح المعنوية لعناصر المليشيا.. **ووفق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="809" height="438" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430.jpg 809w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430-300x162.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/4304300430-768x416.jpg 768w" sizes="(max-width: 809px) 100vw, 809px" /></div><div dir="auto">**صب قائد المليشيا المتمردة حميدتي جام غضبه على اخيه ونائبه عبدالرحيم (طاحونة ) ، متهماً إياه بالتفريط في انشقاق النور قبة ومغادرته كتم دون القبض عليه ، كما اتهمه بالاخفاق في مهمة القضاء على موسى هلال قائد مجلس الصحوة الثوري في مستريحة ، مما خلق حالة من الانقسام المجتمعي وانهيار الروح المعنوية لعناصر المليشيا..</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">**ووفق مصادر مؤكدة ، فإن حميدتي مرر إلى عبدالرحيم معلومات اوردتها دولة متورطة في الحرب على السودان تشير إلى احتمالية انشقاق قبة عن مليشيا آل دقلو ، كما تضمنت القائمة إثنين آخرين..</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">**ورصدت المصادر اتصال هاتفي من حميدتي إلى عبدالرحيم تجاوز حالة الانتقاد إلى الاتهام بالتقصير وسؤ التقدير وتحول إلى صراخ بين الطرفين..</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">**حالة الاضطراب في صفوف المليشيا المتمردة اضطرت قائدها إلى اتخاذ سلسلة من القرارات ذات الطابع الأمني:</div>
<div dir="auto">أولاً: تم تكليف الجنرال خلا قجة بملف التأمين الداخلي ، ومع ادعاء كونه لحماية أمن المواطن ، إلا إن حقيقته لقمع المتفلتين من مليشيا آل دقلو الارهابية ، فقد فشلت الآلية السابقة المسماة محاربة الظواهر السالبة في معالجة مشكلة الهروب بالعربات القتالية وتمسكت كل مجموعة بآلياتها وتحصنت بقبائلها ، واصبحت المجموعات عصابات مستقلة تعيش على النهب وفرض سطوة السلاح والجباية على المواطنين ، ومن الغريب تكليف أحد أكبر اللصوص والشفشافة حامياً وحارساً ، فقد نهب قجة كل ما يستطع من ممتلكات المواطنين في ولاية الجزيرة وفي النيل الأبيض ، وقبل ذلك ارتكب أكبر المجازر في ود النوبة وأم سريحة والهلالية ، وكان يقود الهجمات على المدنيين بنفسه ، هذا من عبثية وغيبوبة قائد مليشيا آل دقلو الارهابية..</div>
<div dir="auto">وثانياً: ابدي قائد مليشيا آل دقلو المجرمة تبرمه من سير العمليات العسكرية وقال أنه سيقود المعارك بنفسه ، وكلف على رزق السافنا بقيادة العمليات في محيط الأبيض ، بينما كلف التاج التيجاني قيادة لما اسماه محور امدرمان.. وهذه محاولة لشغل مسرح الأحداث بتطورات ميدانية بدلاً عن تفشى ظاهرة التمرد والخروج عن طاعة آل دقلو..</div>
<div dir="auto">وكانت مجموعات قتالية قد فرضت نقاط ارتكاز تبدا من نيالا مروراً بكاس وزالنجي وحتى الجنينة ، وكذلك في مناطق ابوزبد ، وذلك بعد تراجع مناطق الشفشفة والنهب..</div>
<div dir="auto">وثالثاً: أجرى حميدتي اتصالات مباشرة مع النور قبة لاقناعه بالعودة إلى دامرته ، والعودة لصفوف آل دقلو معترفاً بالتقصير في حقه ، وفرضت حراسة مشددة على قادة مجموعات اخرى ، من بينهم حمودة البيشي وبدوي دفع الله..</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: في ذكرى 15 أبريل: الطلقة الأولى والطرف الثالث (سرديّة حلفاء الجنجويد)</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3-18/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 05:33:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199460</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div>أدناه صورتان للعميد الركن نبيل عبد الله علي الناطق الرسمي السابق باسم القوات المسلحة وأحد طلبتي (النجباء) بأكاديمية نميري العسكرية العليا في كلية الدفاع الوطني وأول دورته .. لكنهما مختلفتان تماماً وفي سياقٍ زمني مختلف وتسلسل أحداث متباين.. الصورة الأولى من فيديو شهير تلى من خلاله العميد نبيل بياناً محبوكاً (ومدقّقاً) أشارت فيه القوات المسلحة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/06/unnamed-file-12-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أدناه صورتان للعميد الركن نبيل عبد الله علي الناطق الرسمي السابق باسم القوات المسلحة وأحد طلبتي (النجباء) بأكاديمية نميري العسكرية العليا في كلية الدفاع الوطني وأول دورته .. لكنهما مختلفتان تماماً وفي سياقٍ زمني مختلف وتسلسل أحداث متباين.. الصورة الأولى من فيديو شهير تلى من خلاله العميد نبيل بياناً محبوكاً (ومدقّقاً) أشارت فيه القوات المسلحة (لخطر) تحركات قوات الدعم السريع قبل أن (يتمرد) ويغدر بالقوات المسلحة.. وكيف أنها تتحرك دونما إخطار (مسبق) وتنسيق كامل مع القوات المسلحة وهذا هو (الأصل) طالما كانت النوايا (سليمة) والتحركات وفق خطط القوات المسلحة وانفتاحها وأوامر تحركاتها.. الناطق الرسمي (ألمح) دون أن (يصرّح) من خلال البيان لتحركات المليشيا تجاه مطار مروي بنحوٍ من مائة عربة لانكروزر (مدجّجة بالسلاح) خرجت من العاصمة الخرطوم وتوجهت شمالاً نحو مدينة مروي ولاحقاً حاصرت المطار والقاعدة العسكرية الجوية ودارت فيها أولى معارك المليشيا المتمردة ضد القوات المسلحة</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">الصورة الثانية تمثّل الفاصل الزمني ما بين الصورتين فهي صورة لذات العميد نبيل وقد ظهر لأول مرة عبر الكاميرا وقد تم فك حصار القيادة العامة للقوات المسلحة في 24 يناير 2025م وقد كان محاصراً فيها منذ أن تلى بيانه الذي أشرت إليه 13 أبريل 2023م وتبدو خلفه إحدى بوابات القيادة العامة وقد نالها من آثار القصف والمعارك ما نالها.. هل جال بخاطركم سادتي أن تسألوا العميد نبيل عن أين هو الزي (الكاكي) الأخضر الذي كان يرتديه يوم إذاعة البيان قبيل الحرب بيومين؟؟</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">بالتالي تصبح أي (سرديّة) عن أن القوات المسلحة هي من أطلق الرصاصة الأولى (ذرٌ للرماد في العيون) ومحاولةٌ يائسةٌ (بائسةٌ) لطمس الحقيقة الساطعة البيّنة والدليل القاطع (والبرهان) الساطع بأن القوات المسلحة هي المُعتدى عليها.. هي من تلقّت سهام (الغدر) واستقبلت رصاصات (الخيانة) بصدور أبنائها الميامين الخُلّص وهم يفتدون الدولة السودانية من خطر الاختطاف وجريمة (الانقلاب) واختطاط مسار التبعية والارتهان للأجنبي الطامع المتآمر والداعم ..</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لو خطّطت القوات المسلحة سادتي لخوض هذه الحرب لما (حُوصرت) في كل مقراتها بالخرطوم والولايات (بلا استثناء) اللهم إلا من مقار تعد على أصابع اليد الواحدة.. ,وظلت تتلقى الضربات والهجوم إثر الهجوم وهي في موقف المدافع دفاع المستميت من أن يستباح عرينها أو يتسوره هؤلاء الجنجويد الأوباش</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لو خطّطت القوات المسلحة لهذه الحرب لاعتقلت قيادات المليشيا من بيوتهم وهم (بملابس النوم) كما يحدث في الانقلابات العسكرية ناهيك عن (الاعتزام) قيادة حرب شاملة ضد المليشيا الإرهابية في كل مدن السودان تعرف هي توقيت بدياتها ووضعت كل احتمالاتها</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لو خطّطت القوات المسلحة لهذه الحرب لرفعت الاستعداد (200%) وأخلت القائد العام من حي المطار إلى مكان أكثر أمناً على الأقل للقيادة العامة التي تبعد (مئات الأمتار ) فقط من غرفة نومه .. لتدخل عربات الدعم السريع وعناصره (الخائنة) بيت الضيافة صباح السبت فلا تجد من (تقاتله) وتقع في كمينٍ محكم ومعد لها باحترافية (يقلّل) من قائمة شهداء الحرس الرئاسي الأبرار إلى الخمس وقد بلغوا الخمسين وتجاوزوه</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لو كانت القوات المسلحة هي التي خطّطت للحرب واختارت (ساعة الصفر) لما استطاعت المليشيا (أسر الضباط) من منازلهم ولما أنزلت بعضهم من سياراتهم التي يقودونها واقتادتهم لمناطق الأسر حيث استشهد البعض ولا يزال آخرون مجهولي المصير</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أما نظريّة (الطرف الثالث) فنظرية أجهزت عليها القوي المتماهية مع المليشيا الواقفة في صفها الداعمة لجرائمها (وبرهنت) على أنه لا وجود لهذا الطرف البتة (وبغبائهم) ومن حيث لا يدرون .. أقول لكم كيف ؟؟</div>
<div dir="auto">حسناً ..</div>
<div dir="auto">كانت قحط ومتحوراتها الأميبية تقول بأن الجيش (متنازع) القيادة وأن هناك (عدة مراكز) لصنع القرار وبالتالي فإن الجنرالات مختلفين حول الحرب والسلام وبعضهم موالي للإسلاميين وهذا كانت في مرحلة أولية من مراحل الحرب.. بمعني أن الجيش منقسم وليس كله على قلب (إسلامي) واحد..</div>
<div dir="auto">انتقلوا بعد ذلك لمرحلة أن الجيش (مسيطر عليه) من قبل الإسلاميين تماماً وأن علي كرتي هو من يتصل بقيادات الجيش لا سيما البرهان (يحضّهم) على مواصلة القتال وعدم الجنوح للسلام..</div>
<div dir="auto">وصلوا بنا لاحقاً وعبر غرفهم الإعلامية وبيانتاهم إلى تسمية (الجيش بكامله) بأنه جيش علي كرتي وأسامة عبد الله وفي روايات أخرى (جيش سناء حمد)..</div>
<div dir="auto">أخيراً وصلنا مرحلة أن الجيش كله هو (جيش الحركة الإسلامية الإرهابي) وأحياناً (جيش الإخوان المسلمين) واختفت كل التعبيرات السابقة وراجعوا آخر بيانات أبواق المليشيا الإرهابية عن التحركات العسكرية للقوات المسلحة وقواتها الجوية ونقلهم لأخبار المعارك ونتائج قصف مرتزقتهم.. الملاحظة في هذا (الترتيب والتطوّر) أنه كلما آيسوا من الانتصار وازدادت رقعة سيطرة القوات المسلحة كلما اقتربت المسافة بين الجيش والإسلاميين حتى أصبحا جسماً واحداً</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">عليه طالما أنه قد زالت (الفوارق) بين الجيش والحركة الإسلامية وصارا روحين (في جسد واحد) فالطرف الثالث تلاشى ولم يعد له وجود (فيزيائي)..</div>
<div dir="auto">إذن لدينا طرفان فقط (بالبرهان)..</div>
<div dir="auto">ويحل الطرف الثالث محل الطرف الثاني (بالتعويض)..</div>
<div dir="auto">وبما أن القوات المسلحة لم تُعد أو تخطّط للحرب وساعة صفرها من خلال الحقائق (المنطقية) العقلانية التي ذكرت أعلاه..</div>
<div dir="auto">إذن الطرف الأول هو من أطلق الرصاصة الأولى ..</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أخيراً: ما تعرضت له القوات المسلحة الباسلة في 15 أبريل 2023م هو ذات ما تعرضت له في 6 يونيو 2011م من الجيش الشعبي بقيادة المتمرد (العجوز) عبد العزيز الحلو .. يحمد للجيش الشعبي الذي كان (أشرف وأنبل) إن جاز أن نسبغ عليه هاتين الصفتين من الجنجويد القتلة وحلفائهم العملاء حيث لم يتنصّل من المسؤولية (الأخلاقية) والتاريخية ويدّعي وجود (طرف ثالث) ولا رابع أطلق الرصاص بينه والقوات المسلحة.. لكن تحمّل نتائج (قراره) بالتمرد على سلطان الدولة وقتله لمنسوبي الجيش في القوات المشتركة بدمٍ بارد..</div>
<div dir="auto">لكن المليشيا الإرهابية وحلفائها السياسيين يتمردون (ولا يستحون)..</div>
<div dir="auto">قرّروا خوض الحرب بكل ما فيها ضد القوات المسلحة وأهل السودان..</div>
<div dir="auto">ثم هربوا من المسؤولية (القيمية والأخلاقية) والتاريخية..</div>
<div dir="auto">من خلال سرديات هم أصلاً غير مقتعين بها ويحاولون اقناع الآخرين بها..</div>
<div dir="auto">يا له من (جبنٍ) ويا له من عار (ويا عيب الشوم عليكم)..</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أخيراً جداً: قاتل الله (الغباء والأغبياء) والعملاء والخونة والمرتزقة وملاقيط المليشيا ومتعاونيها وداعميها.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصادق الرزيقي يكتب: هل انسلخ النور قبة ..؟</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/11/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%84%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 14:50:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199443</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="96" height="96" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-63.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" /></div>القضية الان ليست مفارقة اللواء النور أحمد آدم الشهير ب(النور قبة) نسبة إلى منطقة القبة وهى دامرة من دِمر المحاميد تقع حوالى ٣٠ كيلومتراً شمال شرق مدينة كتم ، تتبع لمحلية الواحة المخصصة للرحل بشمال دارفور .. تباعدت خطوات النور عن المليشيا قبل فترة ، لكنه حتى اللحظة التي نكتب فيها هذه الكلمات لم يعلن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="96" height="96" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-63.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" /></div><div dir="auto">القضية الان ليست مفارقة اللواء النور أحمد آدم الشهير ب(النور قبة) نسبة إلى منطقة القبة وهى دامرة من دِمر المحاميد تقع حوالى ٣٠ كيلومتراً شمال شرق مدينة كتم ، تتبع لمحلية الواحة المخصصة للرحل بشمال دارفور ..</div>
<div dir="auto">تباعدت خطوات النور عن المليشيا قبل فترة ، لكنه حتى اللحظة التي نكتب فيها هذه الكلمات لم يعلن انسلاخه رسمياً عن مليشيا الدعم السريع ، وذلك متوقع في أي وقت ..</div>
<div dir="auto">المهم في القضية .. انه خلال الاسبوع المقبل او الأسبوعين المقبلين ، ستشهد صفوف المليشيا تصدعاً كبيراً تكتب بها شهادة وفاتها ، نتيجة تفاقم تطورات الخلافات الداخلية وصراع افخاذ وبطون الرزيقات بشمال دارفور بسبب لعنة مستريحة التي زلزلت كيان التمرد .</div>
<div dir="auto">إذا ما خرج النور قبة ، فتلك بداية النهاية ، فالنور من الآباء المؤسسين لقوات استخبارات الحدود ثم حرس الحدود ، تم عقب تنسيبه للقوات المسلحة في العام ٢٠٠٨م ، ولم ينضم لقوات الدعم السريع من اول وهلة لكنه إلتحق بها عقب حل حرس الحدود وبعد اجازة قانون الدعم السريع في العام ٢٠١٧م وكان ذلك بطلب من حميدتي شخصياً ..</div>
<div dir="auto">ما جمعه في السابق مع قيادة الدعم السريع الحالية هو تمرد حميدتي الاول في العام ٢٠٠٧م وكان النور ثالث ثلاثة ( حميدتي ، إدريس حسن ، النور قبة ) تمردوا علي الدولة عقب خلافهم الشهير مع الشيخ موسي هلال ، وتمت تسوية الخلاف و تم استيعاب النور برتبة العقيد في الجيش وكان اوائل قادة حرس الحدود الذي ادخلوا الجيش من بينهم عبد الرحمن حسن هلال ( الفوتى ) إبن أخ موسي هلال وآخرين ..</div>
<div dir="auto">عقب الأحداث الأخيرة هذا العام حتى خروج الشيخ موسي من منطقة مستريحة ووصوله دنقلا ثم الخرطوم .</div>
<div dir="auto">راجت معلومات داخل صفوف المليشيا عن دور لعبه النور قبة في تأمين موسي هلال مؤخرًا بعد مهاجمة مستريحة ، وبدأت قيادة المليشيا تعمل علي تصفية الحساب مع النور ومحاسبته او تصفيته ، وخلال الأيام الماضية وبتوجيه من قائد ثاني الدعم السريع هوجمت اكثر من ثلاث مناطق يحتمل تواجد النور قبة فيها ، للقبض عليه ومحاسبته او تصفيته .. وهو ما زاد التكهنات بأن النور خرج وغادر بشكل نهائي صفوف المليشيا وربما يكون في طريقه لمنطقة آمنة ،لكن ذلك لم يتأكد بعد ، وربما يتم تأكيد ذلك في أي لحظة..</div>
<div dir="auto">ما يهم هنا هو نوع الخلافات في شمال دارفور بين مكونات القبائل العربية إذ تكاثرت استهدافات الدعم السريع للقري والفرقان وداخل مدن الولاية لافراد وأسر المجموعات العربية نفسها وتفتيش الأمتعة والهواتف مع ممارسات مهينة وإساءات وتعذيب لإستلال المعلومات والإفادات ..</div>
<div dir="auto">وشيء آخر تتواجد فرقان وقري اولاد منصور وهم أهل آل دقلو الأقربين وسط بادية المحاميد بشمال دارفور ويُخشي ان تدفع الاستقطابات الحادة وانتهاكات المليشيا البشعة وتصاعد خلاف الاخوة الاعداء ومشاكل ( خشوم البيوت ) الي اتساع المواجهات وحدوث ردات افعال ، ستكون عاقبتها وخيمة وتكون قيادة الدعم السريع قد ادخلت قبيلة الوريقات في صراع داخلي دموى لا حدود له .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *ترامب و سِن (التمانين)*</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/09/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%88-%d8%b3%d9%90/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 19:46:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199431</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="947" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-300x296.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-768x758.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>أعتقد أن هُناك خصوصية في التعامل مع كل من بلغ سن الثمانين فما فوق من الأسرة أو من من يُحيطون به تقديراً أو قناعة منهم بحساسية هذه المرحلة العُمرية لذا ستكون فضيلة الصمت في كثير من المواقف هى الخيار المُتاح أمام (العيلة) من الطرائف أن رجلاً تجاوز الثمانين من عمره وكان يشتكي من أعراض الفتور [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="947" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-300x296.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-768x758.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أعتقد أن هُناك خصوصية في التعامل مع كل من بلغ سن الثمانين فما فوق من الأسرة أو من من يُحيطون به تقديراً أو قناعة منهم بحساسية هذه المرحلة العُمرية</div>
<div dir="auto">لذا ستكون فضيلة الصمت في كثير من المواقف هى الخيار المُتاح أمام (العيلة)</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">من الطرائف أن رجلاً تجاوز الثمانين من عمره وكان يشتكي من أعراض الفتور وآلام الرُّكب فإصطحبه إبنه للطبيب</div>
<div dir="auto">والطبيب كلما كشف على موضع شكوى وجده سليماً</div>
<div dir="auto">فيقول له</div>
<div dir="auto">إنتا كويس يا حاج</div>
<div dir="auto">دي من أعراض سن التمانين</div>
<div dir="auto">وهكذا لم يجد له مرضاً يُعالج</div>
<div dir="auto">فخرج المُسن غاضباً</div>
<div dir="auto">وعند الباب همس شاتماً الطبيب ظناً منه أنه لن يسمعه !</div>
<div dir="auto">والدكتور الذي سمع الشتيمة و هو يُعدِّل كُرسيّه للجلوس يقول للمسن ضاحاً</div>
<div dir="auto">*ودي برضو من أعراض التمانين ياحاج*</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أظن أن &#8230;..</div>
<div dir="auto">من إستمع للرئيس الأمريكي خلال الشهر الماضي و هو يتحدث عن حربه ضد إيران و عن التهديدات وعن الإنتصارات التي حققها</div>
<div dir="auto">سيستحضر (مسألة العُمُر)</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأعتقد و لأول مرة يستمع العالم لرئيس أمريكي (كتير قِرّقِر) أو كثير الكلام</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">و بهذه المُفردات التي لربما يُفهم منها (الخَرَف) و تارة عجب النفس (كحبوباتنا) عندما يتحدثن عن شبابهن وجمالهن الذي كان .</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">فلا أحد يملك حق التعليق على وقائع لم يحضرها أصلاً !</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">اليوم &#8230;..</div>
<div dir="auto">من شاهد و إستمع للمؤتمر الصحفي من داخل (البنتاجون) الذي تحدّث فيه وزير الحرب الأمريكي و رئيس هيئة الأركان و هُما يتحدثان بلغة بوليسية حماسية كأفلام (الآكشن) لربما يُدرك أن هُناك لغة و مفردات إعلامية مُتفق عليها لتسويق إنتصار منقوص أو مُدّعى أو غير مُقتنع به من يتحدث عنه</div>
<div dir="auto">أضاف إليه الرجلان (وصلات) واسعة من المديح و الثناء على شخص (الحاج) الترامب</div>
<div dir="auto">الرئيس الذي تم تحصينه بالرُقى الشرعية لديهم كما لم يُقرأ على رئيس أمريكي من قبل !</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">على كُلِّ حال &#8230;.</div>
<div dir="auto">نحن لا نفهم في أنواع الأسلحة ولا مداها ولا تاريخها ولكن لا نجهل (الخطاب) إن كان واقعياً أو مُسفهاً لعقول المستمعين وتظل هذه الحرب غريبة مُبتدأً و مُنتهىً ولربما أكلت كثيراً من رصيد الرئيس (ترامب) داخلياً وخارجياً</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وزير الحرب الأمريكي يشكر الدول التي ساعدت بلاده خلال هذه الحرب و ذكرها بالإسم في حين أن أيْاً من تلك الدول لم تدخل الحرب من أساسها</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">بل مارست حقها الطبيعي والمشروع في الدفاع عن أراضيها و سيادتها !</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأظن (الشكر) هُنا مدسوساً للوقيعة أو بحثاً عن تكاتف مزعوم حول (أمريكا) وحليفتها</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وقطعاً مثل هذا الإطراء لن ينطلي على حُكام تلك الدول .</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">و سيتفهمون أنه من مُتلازمات (سن الثمانين) .</div>
<div dir="auto">ولن يتوقفوا عنده طويلاً</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">اللهم إحفظ من ناصر و دعم وأعطى و آوى أهلنا بالسودان من دول الخليج المعطاءة من كل سوء</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *المُستشار الثقافي بالقاهرة أحبطنا تصريحكم*</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/07/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 19:04:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199419</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="947" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-300x296.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-768x758.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>في الوقت الذي تشرّفنا فيه بالمشاركة (الإفتراضية) في المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه سعادة قنصلنا بأسوان ومحافظات الجنوب السيد السفير عبد القادر عبد الله أطلعنا فيه بالإشتراك مع رئيس اللجنة الفنية لإمتحانات الشهادة السودانية والمتوسطة والإبتدائية المتوقع إنطلاقتها منتصف هذا الشهر (أبريل) على بشريات الإستعدادات التي قامت بها القنصلية فبقدر سعادتنا بما عُرض علينا من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="947" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-300x296.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/03/485728849_9650842171604907_3504981650359510715_n-768x758.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في الوقت الذي تشرّفنا فيه بالمشاركة (الإفتراضية) في المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه سعادة قنصلنا بأسوان ومحافظات الجنوب السيد السفير عبد القادر عبد الله أطلعنا فيه بالإشتراك مع رئيس اللجنة الفنية لإمتحانات الشهادة السودانية والمتوسطة والإبتدائية المتوقع إنطلاقتها منتصف هذا الشهر (أبريل) على بشريات الإستعدادات التي قامت بها القنصلية</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">فبقدر سعادتنا بما عُرض علينا من جهد وتنظيم و تجهيزات شملت حتى تأمين مقر سكن مجاني شامل الإعاشة للطلاب القادمين من مدن الصعيد خارج أسوان بمارفي ذلك ترتيب وسائل المواصلات المجانية</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وبقدر ما أسعدنا نداء السيد القنصل لأولياء الأمور بالحرص علي تهيئة الجو الملائم لأبنائهم للتفرغ للتحصيل</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">بقدر ما سعدنا بهذه الإشراقات من صعيد مصر الحبيب ومن ذات القنصلية التي هي جزء من السفارة</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">فقد &#8230;.</div>
<div dir="auto">أحبطنا التصريح (المتداول) للسيد المستشار الثقافي بسفارتنا بالقاهرة</div>
<div dir="auto">الذي طمأن فيه !!</div>
<div dir="auto">(خلِّي بالك)</div>
<div dir="auto">بأن (حتي) الطلاب السودانيين الموقوفين بالسجون المصرية سيُسمح لهم بالإمتحان من داخل السجون المصرية !!!!</div>
<div dir="auto">ياسلاااام ياخ</div>
<div dir="auto">ويا سلام عليك و على سفيرنا (عدوي) !</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">هذا هو مُنتهى جهدكم مع السلطات المصرية ؟</div>
<div dir="auto">ومنذ متى كانت السجون بيئة مناسبة للإمتحان !</div>
<div dir="auto">يا سادة حتى السجناء المصريين يُسمح لهم في الجرائم العادية بالذهاب لقاعات الإمتحانات مع رصفائهم بالمدارس والجامعات تحت الحراسة المشددة من إدارة السجن ثم العودة لمحابسهم فما بالكم وطلابنا ليس لهم جريرة سوى مخالفةُ نظام الإقامة</div>
<div dir="auto">أو الدخول بطريقة غير مشروعة !!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*(دي غلبتكم تطلبوها منهم !!)*</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أن يمتحنوا داخل السفارة السودانية تحت حراسة سلطات الأمن المصري ثم يعودوا لمحابسهم</div>
<div dir="auto">فأين المشكلة ؟</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">يبدو أن سفارتنا بالقاهرة أصبحت جزءً لا يتجزأ من منظومة الدولة المصرية وناطقاً رسمياً بإسمها تُدافع بل وتُبشِّر بقراراتها</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لا راعية لمواطنيها السودانيين هناك</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أكثر من مرة نادينا &#8230;.</div>
<div dir="auto">أن السفارة بالقاهرة تحتاج لسفير دبلوماسي من صلب وزارة الخارجية لا لآتٍ من تعيين سياسي يفتقر لأبسط أبجديات العمل الدبلوماسي</div>
<div dir="auto">وما أكثر عثرات طاقم السيد عدوي بالقاهرة</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*وهذه مني إليكم عسى أن تستحوا قليلاً خبر من التاريخ القريب*</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في عهد حكومة (الكيزان) تم إحتجاز عدد (٥) طلاب مصريين كانوا يجلسون لإمتحان الشهادة السودانية على خلفية غش بعد أن سُمح لهم بإستكمالها .</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لم تتوقف المهنية و تقدير الظرف هنا</div>
<div dir="auto">بل إن حكومة مصر (بجلالة قدرها أرسلت وزيرة الهجرة الدكتورة نبيلة مكرم عبيد الى الخرطوم لتفقُد الوضع القانوني لهؤلاء الطلاب الخمسة !!</div>
<div dir="auto">تُري &#8230;..</div>
<div dir="auto">كم طالب سوداني بالسجون المصرية</div>
<div dir="auto">ينتظرون</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*نبيلة عبيد السودانية*!!</div>
<div dir="auto">أو الخارجية إن شئت</div>
<div dir="auto">والخارجية تسلسلاً تعني</div>
<div dir="auto">السفارة</div>
<div dir="auto">ولكن &#8230;.</div>
<div dir="auto">إن كان رب البيت للدف ضارب</div>
<div dir="auto">فشيمة (المستشارية الثقافية)</div>
<div dir="auto">شنو يا جماعة (الرقصُ)</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*(واللاّ أنا غلطان يا جماعة)*</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أستغفر الله العظيم</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خالد الإعيسر يكتب:السودان أمام فرصة جديدة</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/06/%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d8%b1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%ac%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 17:43:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199408</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="685" height="960" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-58.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-58.jpg 685w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-58-214x300.jpg 214w" sizes="(max-width: 685px) 100vw, 685px" /></div>من خلال معايشتي الميدانية لما جرى في السودان منذ لحظة وصولي إلى البلاد إبان الحرب، في تلك الأيام العصيبة التي كانت فيها المُسيّرات تتساقط فوق الرؤوس في عدد من المدن، مخلفة قتلى وحرائق ودماراً واسعاً، مروراً بالمراحل التي أعقبت ذلك، وصولاً إلى فك حصار القيادة العامة، والدخول إليها برفقة مجموعة من منتسبي وزارة الثقافة والإعلام [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="685" height="960" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-58.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-58.jpg 685w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-58-214x300.jpg 214w" sizes="(max-width: 685px) 100vw, 685px" /></div><div dir="auto">من خلال معايشتي الميدانية لما جرى في السودان منذ لحظة وصولي إلى البلاد إبان الحرب، في تلك الأيام العصيبة التي كانت فيها المُسيّرات تتساقط فوق الرؤوس في عدد من المدن، مخلفة قتلى وحرائق ودماراً واسعاً، مروراً بالمراحل التي أعقبت ذلك، وصولاً إلى فك حصار القيادة العامة، والدخول إليها برفقة مجموعة من منتسبي وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة كأول فريق وزاري مدني، فضلاً عن الجهود العظيمة والتضحيات الجسيمة التي أثمرت تحرير عدد من المدن والمناطق والولايات، بفضل تضحيات الشهداء والجرحى والمفقودين، وما تبذله القوات المسلحة السودانية وسائر القوات المساندة والمستنفرين، ومعهم المواطنون على اختلاف أعمارهم؛ وقبل ذلك كله، مشاهدتي للسودانيات وأطفالهن يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في الأزقة والممرات وأطراف الشوارع في عدد من المدن الأفريقية، وفي حدائق الساحات بالعواصم العربية؛ وبعد هذه المشاهد القاسية التي أصابت العين والقلب بالألم، يتأكد لي أن ما مرت به البلاد ليس حدثاً عابراً، بل لحظة تاريخية فارقة، موجعة وقاسية، تفرض ضرورة إحداث تغيير -جذري- في بنية حياة الإنسان السوداني، وتعزيز الممارسة السياسية بروح وطنية صادقة، وتطوير الحياة الاجتماعية بما يخدم الوطن والمواطن، ويحصن السيادة، ويرسخ قدسية الانتماء الوطني فوق سائر الانتماءات.</div>
<div dir="auto">ولا يزال السودان يواجه تحديات كبيرة، فالحرب مستمرة في أجزاء عزيزة من البلاد، والجهود ماضية لتنظيف تلك المناطق من الميليشيات، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار الكاملين. وهذا الواقع يضيف بعداً عميقاً للإحساس القومي والمسؤولية الوطنية، ويبرز أهمية التلاحم الشعبي والمشاركة الفاعلة للجميع في حماية الوطن وبناء مستقبله.</div>
<div dir="auto">لقد تلقت القوات المسلحة السودانية، ومعها النخب السياسية وكافة أبناء الشعب السوداني، دروساً عميقة أكدت، بما لا يدع مجالاً للشك، ضرورة صون الوطن، والعمل العام بروح وطنية مسؤولة، وإنسانية رفيعة، وأخلاق جامعة تحصن البلاد وتحمي حاضرها ومستقبل أجيالها.</div>
<div dir="auto">لقد كشفت هذه المعركة للعالم وللسودانيين على وجه الخصوص من يسعى إلى بقاء الوطن وانتصاره، ومن يسعى إلى الفرقة والانقسام. كما أكدت أن شعار “السودان يسع الجميع” يحتاج إلى تطبيق وتنزيل عملي على أرض الواقع لحفظ البلاد وحماية حقوق شعبها بالتساوي.</div>
<div dir="auto">واستنهاض الدولة السودانية اليوم يتطلب وضع أسس صارمة لمستقبل أكثر إشراقاً، حيث تُحارب كل أشكال الفساد المالي والإداري والقيمي، وأخطرها الكتابات المأجورة والدعاية المغرضة التي تحاول تحويل الحقيقة إلى زيف والأبيض إلى أسود، وتستهدف بعض المسؤولين بعد أن يفشل أصحابها في الحصول على مصالحهم الشخصية الضيقة.</div>
<div dir="auto">وعلى المسؤولين في مواقع المسؤولية الوطنية أداء مهامهم والوفاء بعهودهم مع الشعب السوداني، دون الانزلاق إلى المهاترات مع أي نائحة – مستأجرة – تهاجم المسؤولين هنا أو هناك، لأنهم كُلِّفوا بأداء مهام لم يطلبوها. وعليهم أداء الأمانة الملقاة على عاتقهم بأخلاق وشرف، وعدم الاستجابة للابتزاز والكلام الرخيص، والمضي بثبات في أداء مهامهم الوطنية، دون الانزلاق إلى السجالات غير المنتجة.</div>
<div dir="auto">إن حجم التحديات التي يمر بها السودان، إلى جانب الأحداث المؤلمة التي شهدها الوطن في الفترة الماضية، يفرض على الجميع تعزيز الوعي الجمعي وتطوير نظرة الإنسان السوداني إلى ذاته ومستقبله. ولا بد أن تتحول هذه التجارب إلى رصيد من الدروس المستفادة يمكن البناء عليه مستقبلاً لتحقيق التنمية والاستقرار، بدلاً من أن تبقى مجرد ذكرى عابرة تُروى في كتب التاريخ للدارسين.</div>
<div dir="auto">لقد أثبتت تجارب الشعوب التي مرت بظروف مماثلة أن المحن الكبرى تعزز إدراك قيمة الدولة، وتقوي التماسك الاجتماعي، وتزيد الحرص على تجاوز الانقسامات. ومن هنا، فإن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على البناء على هذه الدروس، وترسيخها، وضمان أن تشكل أساساً للتقدم المستدام.</div>
<div dir="auto">إن السودان، رغم جسامة التحديات، يقف اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة التفكير في جملة من القضايا الجوهرية، من أبرزها:</div>
<div dir="auto">إعادة صياغة الممارسة السياسية على أسس أكثر شمولاً ومسؤولية.</div>
<div dir="auto">تعزيز دور المجتمع في حماية نفسه من أي انزلاقات مستقبلية محتملة.</div>
<div dir="auto">ترسيخ قيم المواطنة الجامعة، وتجاوز الانقسامات القبلية والطائفية والمناطقية الضيقة والتجزئة بكل أشكالها.</div>
<div dir="auto">وعليه، فإن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الحكومة، في تبني نهج وطني وأخلاقي قادر على تحويل هذا الوعي الشعبي المتشكل إلى سياسات عامة، ومؤسسات راسخة، وقوانين عادلة، وسلوك يومي مستدام، يضمن استمرار الأمن والاستقرار، ويؤسس لمستقبل أكثر ازدهاراً وعدلاً للجميع.</div>
<div dir="auto">ولا يمكن لأي دولة أن تنهض أو تحقق استقراراً دائماً دون محاربة الفساد المالي والإداري بكل قوة وحزم، بما يضمن شفافية الأداء العام، ويعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، ويحوّل الموارد الوطنية إلى خدمة فعلية للشعب، بعيداً عن المحاباة أو الاستغلال الشخصي.</div>
<div dir="auto">كما لا يمكن تحقيق الاستقرار والتنمية دون التأكيد على سيادة حكم القانون، وتطبيقه بشكل كامل وبلا مجاملات على الجميع، دون استثناء. ويشمل ذلك معالجة قضايا الأشخاص المخالفين لقوانين الهجرة ومقاضاة المهربين، بما يحفظ الأمن العام ويضمن العدالة ويحمي الحقوق الوطنية. إن تطبيق القانون بصرامة وعدالة يعد حجر الأساس لتأمين المستقبل وبناء دولة قوية قادرة على حماية مواطنيها وتحقيق الاستقرار الدائم.</div>
<div dir="auto">وفي هذا السياق، يصبح من الضروري تأمين حدودنا الوطنية بكل حزم، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لأي خطة حقيقية للنهوض بالدولة، فبدون استقرار الحدود ومحاربة التهريب، لا يمكن لأي مشروع تنموي أن يحقق أهدافه، ولا يمكن ضمان حماية استثماراتنا ومواطنينا. كما أن إعادة الخدمة الوطنية الإلزامية وتنفيذها بجدية، بعيداً عن المماطلة أو الاستثناءات القائمة على المصالح الشخصية أو العلاقات الخاصة، تُعد ضرورة استراتيجية لتطوير قدرات شبابنا، وغرس الانضباط الوطني، وتجهيز القوى البشرية لمهام وطنية كبرى تتطلب مساهمة الجميع، فالنجاح فيها يضمن استقرار مستقبل أمتنا.</div>
<div dir="auto">وعلى صعيد الاقتصاد، ثبت أن سيطرة بنك السودان على الموارد الوطنية وتوجيه الصادرات تُعد خطوة محورية لضمان استغلال مواردنا بكفاءة، والحد من المضاربة بالعملات والتهريب غير المشروع للمعادن، مما يعزز قيمة العملة الوطنية ويعيد الثقة في اقتصاد البلاد، ويمهد الأرضية للنمو المستدام. إن الجمع بين هذه العناصر – الأمن، والخدمة الوطنية، وإدارة الموارد الاقتصادية – يشكل البداية الحقيقية للانطلاق الاستراتيجي للسودان، مع ضرورة أن يتكامل مستقبلًا مع قضايا حيوية أخرى، ليصبح الوطن قادرًا على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل يليق بطموحات شعبه.</div>
<div dir="auto">كما أن هناك قضايا أخرى عديدة ذات أهمية، ويجب تبنيها لارتباطها بهذا التغيير المنشود، وتشمل التعليم والصحة والتكنولوجيا، ومواكبة التطور التقني، وتوفير الخدمات العامة بمختلف أشكالها، والعمل على استقطاب الكوادر السودانية المهاجرة لتكون جزءاً من عملية البناء والتحول نحو مستقبل أكثر إشراقاً وأمناً وازدهاراً.</div>
<div dir="auto">وهكذا، يقف السودان اليوم عند مفترق طرق تاريخي، تتجلى أمامه فرصة ثمينة لتحويل الألم والخسارة إلى دروس وعزيمة، والانطلاق نحو بناء وطن متماسك، تسود فيه قيم المواطنة والعدالة والمشاركة، وطن يحمي أبنائه ويضمن لهم مستقبلاً آمناً زاهراً ومستقراً، وتصبح فيه كل تجربة صعبة قاعدة صلبة للنهوض والتقدم للأجيال القادمة، بإذن الله تعالى.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حسين خوجلي يكتب: فريقان وعميد ودم وشهيد</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/05/%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%88%d8%ac%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%85-%d9%88%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 20:18:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199401</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div>من أخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام التي تعلمناها من الآباء المؤسسين الذين قرأنا لهم وتدربنا على أيديهم، الوصية الذهبية القائلة: ثلاثة لا يصح للصحفي والإعلامي أن يخوضوا في غمارها أو يتجاوزوا خطوطها الحمراء إلا ببيان أو إذن أو مؤتمر موثق أو فتوى ملزمة، العقيدة والجيش والقضاء. وقد عجبت للأقلام الصديقة والمخاصِمة التي تُحلِّل العلمانية وتخون العقيدة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n.jpg 640w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2022/11/290200934_607548950734824_3357088671585468742_n-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">من أخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام التي تعلمناها من الآباء المؤسسين الذين قرأنا لهم وتدربنا على أيديهم، الوصية الذهبية القائلة:</div>
<div dir="auto">ثلاثة لا يصح للصحفي والإعلامي أن يخوضوا في غمارها أو يتجاوزوا خطوطها الحمراء إلا ببيان أو إذن أو مؤتمر موثق أو فتوى ملزمة، العقيدة والجيش والقضاء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وقد عجبت للأقلام الصديقة والمخاصِمة التي تُحلِّل العلمانية وتخون العقيدة وتهزأ بالجيش لتهزم الوطن، وتستهين بالقضاء لتسقط العدالة في أعين الملايين.</div>
<div dir="auto">ولقد أمسكت بذلك العهد القديم أن لا أغرق قلمي في هذا المعترك الذي يُقال حول الجيش بالحق والباطل، وإني لأمسك وإن علمت ببواطن الأمور.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأطهر ما يمكن أن يُقال في حق الجيش والرجال أن الفريق محمد عثمان الحسين الذي بقى مرابطاً كل سنوات الحرب حتى تحرير الخرطوم ودحر المرتزقة صوب المنافي، رجل يستحق منا الإشادة والتقدير، الذي يجدر به بتجربته وفدائه وصبره ومرابطته، وذات الكلمات تُقال في حق الفريق نصرالدين أمير المدرعات الذي كتب للجيش السوداني وللمقاومة أسفاراً من الأمجاد تُدرّس للأجيال، ممهورة بالدم وعبق الشهادة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وكان آخر المغادرين العميد الطبيب والمقاتل والمجاهد والإمام والموثق والنسابة الباسل طارق الهادي كجاب، هذا الذي قال لرفاق الدرب وهو يفارق ثغره وثأره: إني حزين لأمر واحد، هو أنني أغادر هذا الجيش العظيم وأنا فيه غير شهيد.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وإن كان لهذا السلف من عزاء حين عزّت الشهادة وتباعد الموت الرائع أن خلفهم الصارم كان الفريق أول ياسر العطا (والعطا لمن عصى)، رجل ندبوه للملمات الخطيرة بتعقيم كل شبر في بلادنا وتطهير حدودها من الأوغاد والشتات والعملاء والخونة والمرتشين، على بيعة للمناضلين المجاهدين مثل بيعتهم تحت الشجرة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">بيعة كانت أبداً للعقيدة وللوطن، لا لحزب ولا لقبيلة ولا لطائفة ولا لزعيم، وإنا لنشهد أن كل هؤلاء الأبطال لم يبايعوا رجلاً بعد محمد، ويظل شعارهم في الاقتداء في جندية والتزام خالد بن الوليد سيف الله المسلول، الذي ارتضى أن يترجل من وزارة الدفاع وقيادة الجيش والمعارك تستعر طاعة لأمر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لرفيق دربه في الكفاح من أجل راية التوحيد أبو عبيدة عامر بن الجراح، وتحول بعد عملية (التسليم والتسلم) إلى مجرد جندي عابر، زاده سيفه الصقيل ونفسه التواقة للشهادة، تسد الأفق بالكبرياء إلى عنان السماء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وما أروع الكلمات التي صوّر بها الشاعر هذا الموقف العظيم:</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">يا من رأى فارس اليرموك يخلُفُهُ</div>
<div dir="auto">أبو عبيدة والهيجاء تستعرُ</div>
<div dir="auto">دعا سريته الغضبى وقال لها</div>
<div dir="auto">وبسمة الكِبْرِ في خديه تنتشرُ</div>
<div dir="auto">إنا نقاتل كي يرضى الإله بنا</div>
<div dir="auto">ولا نقاتل كي يرضى بنا عمرُ</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و&#8221;فضيحة صمود &#8220;</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/04/02/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d9%88%d9%81%d8%b6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 05:51:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=199376</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div>نادرة هي المواقف الأخلاقية المعبرة عن نقد الذات الموغلة في السوء وسط قيادات وناشطي سيئ الذكر &#8220;تحالف صمود&#8221; حالياً ، قحت سابقاً. من المواقف الأخلاقية الشجاعة والمحترمة ما أدلت به الناشطة القحاتية &#8221; اسماً ورسماً&#8221; ولاء البوشي وزيرة الشباب والرياضة السودانية السابقة، أمس وهي تنتقد &#8220;بيان صمود&#8221; حول مقتل المتمرّد أسامة حسن، رئيس حزب التحالف [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div><div class="xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs x126k92a"></div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">نادرة هي المواقف الأخلاقية المعبرة عن نقد الذات الموغلة في السوء وسط قيادات وناشطي سيئ الذكر &#8220;تحالف صمود&#8221; حالياً ، قحت سابقاً.</div>
<div dir="auto">من المواقف الأخلاقية الشجاعة والمحترمة ما أدلت به الناشطة القحاتية &#8221; اسماً ورسماً&#8221; ولاء البوشي وزيرة الشباب والرياضة السودانية السابقة، أمس وهي تنتقد &#8220;بيان صمود&#8221; حول مقتل المتمرّد أسامة حسن، رئيس حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية وعضو تحالف “تأسيس”، الذي هلك في غارة للجيش على نيالا أمس الأول.</div>
<div dir="auto">بيان صمود أدان (بلاخجلة) مقتل أسامة واعتبره &#8221; اغتيالاً سياسياً&#8221; لشخصية مدنية، وكأنما أسامة هو السوداني الوحيد الذى راح ضحية للحرب..</div>
<div dir="auto">كالعادة أهملت صمود التعليق علي مقتل عشرات الآلاف من السودانيين بآلة الدعم السريع و وجناحها السياسي &#8220;تأسيس&#8221; ، في الجنينة والفاشر والخرطوم والجزيرة وسنار ومناطق واسعة من كردفان وجبال النوبة، والنيل الأزرق لكن أحزنها و&#8221; حرق حشاها&#8221; مقتل الجنجويدي أسامة الذي نمسك عن الإتيان بذكر ما فعل لأنه بات الآن بين يدى مليك مقتدر، وسيلقى حسابه وهو المسؤول مع &#8220;قيادات تأسيس&#8221; عن ماحاق بالسودانيين من جرائم قتل واغتصاب وفقدان للممتلكات في الحرب التي أدت إلى تشريد عشرة ملايين مواطن.</div>
<div dir="auto">مازالت صمود تحاول عبثاً إقناع السودانيين والعالم بأنها محايدة فى الحرب التى تدور رغم مثل هذه البيانات التى تفضح ليس انحيازها ولكن اشتراكها فى كل الجرائم التي اقترفها الجنجويد فى حق هذا الشعب الطيب.</div>
<div dir="auto">ما وجهته ولاء البوشي أمس من اتهامات ثبتت بها انحياز &#8220;صمود&#8221; لمليشيا الدعم السريع شهادة من أهل القحاتة، لم يقل بها جنرالات الجيش البرهان ولاياسر العطا ولا شمس الدين كباشي ، ولم تصدر عن طارق كجاب ولا إبراهيم الحوري أو ناجي مصطفي، أو ممن يصنفون ضمن &#8220;معسكر الحرب&#8221; ، فقد نطقت بها شخصية محسوبة على التيار القحتي، وهي تضع مليون مبرّر بعد البيان الفضيحة لمن يتهمون &#8220;صمود&#8221; بالانحياز المفضوح لمليشيا الدعم السريع المتمردة وخدمتها تحت &#8220;إمرة آل دقلو&#8221;..</div>
<div dir="auto">ولاء قالت إن البيان &#8220;لا يعكس الحياد ويحمل طابعاً مستفزاً لمشاعر السودانيين والسودانيات الذين تعرّضوا للقتل والانتهاكات&#8221; ورأت &#8220;أن “تأسيس” ليست جهة مدنية، بل تتحمل مسؤولية ما ارتكبته الدعم السريع من انتهاكات&#8221;.</div>
<div dir="auto">وأضافت &#8220;أن البيان يبرّر حالة الغضب والهجوم الذي يواجهه تحالف “صمود”، نتيجة ما وصفته بعدم الحياد متسائلة: هل كان سيصدر بيان مماثل لو كان القتيل من الطرف الآخر وبفعل قوات “تأسيس”.</div>
<div dir="auto">ليبحث القحاتة عن شماعة أخرى غير الحياد يعلّقون عليها مخازيهم وسوءاتهم العديدة التى تتكشّف يوماً بعد يوم وهم يرتضون مشاركة الجنجويد و&#8221;حكومة تأسيس&#8221; المتمرّدة في قتل السودانيين، فقد ظلت الخرقة البالية التي تداري عورتهم البائنة تسقط كل مرة و( المايشتري يتفرّج)، على &#8220;بؤس وخيابة وعمالة&#8221; المواقف المقرفة والمخزية لقادة وناشطي &#8220;صمود&#8221; .</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
