<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرأي &#8211; باج نيوز</title>
	<atom:link href="https://bajnews.net/opinion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://bajnews.net</link>
	<description>اخبار السودان الاعلامية السياسية الرياضية الاجتماعيةالثقافية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 18 Sep 2026 13:39:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>عزمي عبد الرازق يكتب: من جنقول إلى آمنة ميرغني.. ماذا يدور في أروقة البنك المركزي؟</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/18/%d8%b9%d8%b2%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b2%d9%82-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a2%d9%85%d9%86%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2026 13:39:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات اقتصادية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201265</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div>في 14 مايو 2023، وبعد أقل من شهر على اندلاع الحرب، أعفى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، محافظ بنك السودان حسين يحيى جنقول، وعيّن نائبه برعي الصديق خلفاً له، وتزامن القرار مع توجيه بتجميد الحسابات المصرفية لقوات الدعم السريع والشركات التابعة لها. ولم يذكر البيان الرسمي سبباً لإعفاء جنقول، لكن مما توفر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div><div dir="auto">في 14 مايو 2023، وبعد أقل من شهر على اندلاع الحرب، أعفى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، محافظ بنك السودان حسين يحيى جنقول، وعيّن نائبه برعي الصديق خلفاً له، وتزامن القرار مع توجيه بتجميد الحسابات المصرفية لقوات الدعم السريع والشركات التابعة لها. ولم يذكر البيان الرسمي سبباً لإعفاء جنقول، لكن مما توفر من معلومات وقرائن فإن جنقول كان أحد معاول إسناد انقلاب ميليشيا آل دقلو، وعمل على تمكينهم بكل الصوّر، حد أن الرجل الأول في الدولة عندما سئل عنه قبل عزله رد عليهم &#8221; دا ما زولنا&#8221;، وهو ما اتضح لاحقاً بعد تمرده.</div>
<div dir="auto">جاء برعي الصديق إلى المنصب في 14 مايو 2023، وكان أمامه اقتصاد محترق بالذخيرة الحية، ومصارف أُغلقت أو تضررت، وفروع خرجت من الخدمة، ونظام مدفوعات تحت ضغط هائل، وكتلة نقدية ضخمة تحركت خارج الدورة المالية الرسمية، ولذلك بالنسبة له فإنه استمرار الجهاز المصرفي في تلك الظروف إنجازاً لوحده، وكان برعي يستمد نفوذه مباشرة من رئيس مجلس السيادة، إلا أنه ومع ذلك وقع في أخطاء لا تزال أثارها إلى اليوم، من بينها تأخر قرار تغيير العملة، حتى تمكن الجنجويد من التخلص من الكتلة النقدية التي نهبوها من البنوك ومطبعة العملة، وعدم ملاحقتهم بالإجراءات البنكية، إلى جانب شخصيته الحادة، والتي أوقعته في مواجهات وتقاطعات خلقت حالة من عدم الاستقرار، ومع ذلك فقد انتقل جزء كبير من العمل المصرفي إلى الولايات الآمنة، وأصبح بنك السودان يدير المعركة المالية من بورتسودان، بينما كان كل شيء في الدولة يتحسس أطرافه.</div>
<div dir="auto">في نوفمبر 2024 أعلن بنك السودان ترتيبات استبدال فئتي الألف والخمسمائة جنيه، وقال برعي وقتها إن العملية ستتم عبر الإيداع في الحسابات المصرفية، مع رفع درجة استعداد المصارف وفتح الفروع العاملة في المناطق الآمنة وزيادة ساعات الخدمة، ثم جاءت المنشورات الرسمية في 8 و9 ديسمبر 2024، وبدأ الاستبدال فعلياً في 10 ديسمبر في عدد محدود من الولايات، أما البقية فقد ظلت تتعامل بالعملة القديمة التي اتخذتها المليشيا مبرئة لـ(الشفشفشة)، وقد ثارت أنذاك العديد من الأسئلة: هل كان بالإمكان تنفيذ الاستبدال قبل ذلك؟ ألم يكن حجم الكتلة النقدية الموجودة خارج النظام المصرفي يستوجب تدخلاً أسرع؟ هل تم التعامل بجدية مع شركات المليشيا وبنوكها وحساباتها؟</div>
<div dir="auto">في 13 أكتوبر 2025 تغير المشهد مرة أخرى، أُعفي برعي الصديق، وعُينت آمنة ميرغني حسن التوم محافظاً لبنك السودان المركزي، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البنك.</div>
<div dir="auto">السيرة المبذولة عنها تشير إلى أنها تخرجت في كلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم عام 1985، وعملت في بنك السودان منذ 1986، وتدرجت في إداراته، ووصلت إلى إدارة الأسواق المالية، قبل أن تتولى لاحقاً إدارة مطابع العملة، وهذا التفصيل مهم جداً، ويعني أن آمنة لم تأتِ إلى البنك من خارج المؤسسة، كما أنها تفضل العمل في صمت وعلى رأس فريق مختص، وهنا يمكن فهم الاختيار بعيداً عن كونها «أول امرأة» فقط.</div>
<div dir="auto">وبالرغم من أنها ورثت منظومة تعاني من مشاكل إدارية متناسلة، ودخول البلاد في مرحلة إحكام الحصار وخنق الاقتصاد، وحظر تصدير الذهب، وظهور شباكات مضاربة جديدة تعمل من الخارج وأحياناً من داخل مناطق سيطرة المليشيا، وهى جوء من الأزمة الأخيرة، ما يعني أن الحرب على السودان انتقلت إلى تهديد المنظومة المالية، إلى فاتورة الاستيراد.</div>
<div dir="auto">الإنتاج تعرض للضرب، والصادرات تقلصت، والذهب أصبح في قلب المعركة الاقتصادية، والسوق الموازي تمدد، والطلب على العملات الأجنبية ظل مرتفعاً، بينما تحتاج الدولة إلى تمويل الخدمات والإعمار في الوقت نفسه، والحرب قبل كل شيء، مع الأخذ في الإعتبار أن تجاهل العدوان، كما قال وزير المالية، يعني فقدان كل شيء وعودة المرتزقة والشفشافة إلى الخرطوم والجزيرة وربما زحفهم نحو بورتسودان.</div>
<div dir="auto">ركزت السياسة الأخيرة المعلنة للبنك المركزي على الانتقال من الصمود إلى التعافي، مع الاهتمام باستقرار الأسعار، وإعادة بناء الجهاز المصرفي، وتحديث البيانات والرقمنة وإستعادة المقاصة وبناء احتياطي من الذهب لمواجهة التزامات توريد الوقود والقمح والدواء.</div>
<div dir="auto">في يوليو 2026 أعلنت المحافظ أن البنك بدأ منذ 23 يونيو ضخ العملات الأجنبية للجهاز المصرفي، وأن الرقم بلغ نحو 400 مليون درهم لتغطية طلبات الاستيراد، وقالت إن سعر الدرهم انخفض في ذلك اليوم إلى نحو 1200 جنيه. كما ربطت السياسة بمكافحة تهريب الذهب والتداول غير الرسمي للعملة وضبط عمليات الاستيراد.</div>
<div dir="auto">قد يختلف الاقتصاديون حول استدامة هذه السياسة، لكن ثمة فرقاً بين أن يتدخل البنك في السوق بلا موارد، وأن يتدخل وهو يحاول بناء احتياطي من الذهب والنقد الأجنبي.</div>
<div dir="auto">مؤخراً بدأت آمنة ميرغني تتعرض إلى هجوم متواصل، خصوصاً بعد التدهور الأخير في قيمة الجنيه وارتفاع الأسعار، ومشاكل طارئة في الخدمات البنكية المالية، إلا أنه بعد أسابيع ساخنة عادت التطبيقات للعمل، وبعد ثلاثة أيام عاصفة أيضاً بدأ الدولار في التراجع والأسعار في الانخفاض، ما يعني وجود عمليات مضاربة بالعملة، وارتفاع في الدولار الجمركي ليطرق حاجز 4346</div>
<div dir="auto">نهاية أغسطس الماضي دشنت محافظ البنك المركزي العمل بوكالة الاستعلام والتصنيف الائتماني في شارع الجمهورية، وفي السادس من سبتمبر دشنت عودة وحدة المعلومات المالية إلى مقرها بالعاصمة. والبنك نفسه وصف الخطوتين بأنهما جزء من عودة مؤسسات الدولة واستئناف نشاطها من الخرطوم، وهذا يعني عودة قواعد البيانات، والأنظمة، والموظفين، والرقابة، والائتمان، ومكافحة الجرائم المالية، والتنسيق مع المؤسسات الدولية والإقليمية.</div>
<div dir="auto">من امتصاص الصدمات إلى مرحلة التعافي والتحول الاستراتيجي، جاءت الخطة الخمسية للمركزي (2026–2030) والتي ترتكز على 6 محاور رئيسية تشمل الاستقرار النقدي، الحوكمة، والتحول الرقمي، وتقوم على 6 أهداف استراتيجية، و30 هدفاً عاماً، و150 هدفاً تنفيذياً لإعادة ترتيب الأولويات، بدءاً من حسم ملفات غسل الأموال وحظر الحسابات التي تنصلت من التحديث، مروراً بإلزام البنوك بإعادة تقييم أصولها الثابتة وتطوير منظومات الدفع الرقمي الشامل كأنظمة (NIPS) و(EBS)، وصولاً إلى بناء احتياطي استراتيجي من الذهب والنقد الأجنبي يغطي احتياجات البلاد لعدة أشهر قادمة، وهو ما يؤكد أن البنك المركزي بات يُشكل رأس الرمح في معركة استعادة المركز المالي للدولة، وتأمين السيادة الاقتصادية، وتوجيه الموارد نحو شرايين الإنتاج الحقيقي.</div>
<div dir="auto">ما بين جنقول وبرعي اختلفت السياسات والأهداف والظروف العامة، وقد سعي برعي إلى تحقيق قدر من الفاعلية، بينما تجلس آمنة ميرغني اليوم في مقعد المحافظ وسط رياح عاتية، محاطة بتحديات معقدة ومضاربات شرسة، إلا أنها تعول على خبرتها الممتدة من إدارات الأسواق ومطابع العملة، والدخول مؤخراً إلى عش الدبابير، والذي سوف تظهر أثاره في الأيام القليلة القادمة، ويبدو حتى اللحظة أن البنك المركزي يتجه نحو إدارة معركته المالية بأدوات المؤسسة العريقة، أكثر من ردود الأفعال.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضياء الدين بلال يكتب: التجاني عبد القادر.. يرحل العلماء ويبقى الأثر.</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/18/%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2026 06:03:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201261</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="613" height="392" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/05/ضياء-الدين-بلال-السوداني.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/05/ضياء-الدين-بلال-السوداني.jpg 613w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/05/ضياء-الدين-بلال-السوداني-300x192.jpg 300w" sizes="(max-width: 613px) 100vw, 613px" /></div>&#160; كنت أسمع عنه كثيرا في مرويات السياسة السودانية وحكاياتها، عن رئاسته لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم، وصراعه مع نظام جعفر نميري، وعن خلقه الرفيع وعلمه الغزير. وقرأت له مقالات عديدة تناول فيها قضايا وموضوعات مختلفة، فوجدت فيها صدقا وحكمة وشجاعة في قول الحق، دون مجاملة أو مواربة، إلى جانب مقدرة فائقة على التعبير والسرد. التقيته [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="613" height="392" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/05/ضياء-الدين-بلال-السوداني.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/05/ضياء-الدين-بلال-السوداني.jpg 613w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/05/ضياء-الدين-بلال-السوداني-300x192.jpg 300w" sizes="(max-width: 613px) 100vw, 613px" /></div><p>&nbsp;</p>
<p>كنت أسمع عنه كثيرا في مرويات السياسة السودانية وحكاياتها، عن رئاسته لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم، وصراعه مع نظام جعفر نميري، وعن خلقه الرفيع وعلمه الغزير.</p>
<p>وقرأت له مقالات عديدة تناول فيها قضايا وموضوعات مختلفة، فوجدت فيها صدقا وحكمة وشجاعة في قول الحق، دون مجاملة أو مواربة، إلى جانب مقدرة فائقة على التعبير والسرد.</p>
<p>التقيته للمرة الأولى عام 2019، عندما زرته في شقته بالدوحة لتناول إفطار رمضان، بصحبة الصديق العزيز الأستاذ عادل الباز، الدال دوما على الخير والأخيار.</p>
<p>وحينما استقر بي مقام العمل في قطر الخير عام 2022، تعددت اللقاءات وتنوعت النقاشات، فوجدت فيه تواضع العلماء، ورزانة الحكماء، ولطف أهل الريف في بلادي الحبيبة.</p>
<p>البروفيسور التجاني عبد القادر حامد، الذي نقل الناعي خبر وفاته ليلة الجمعة، كان واحدا من أبرز علمائنا في الخارج، في بلاد تعرف قدر رجال العلم والمعرفة، وتقدر إسهاماتهم.</p>
<p>وكان آخر لقاء جمعني به قبل أكثر من شهرين، في مناسبة زواج ابنتي الكبرى، وكان ضمن الحضور.</p>
<p>وأخبرني الصديق العزيز منصور سليمان أن قناة الجزيرة نجحت أخيرا، قبل أيام في إقناع البروفيسور التجاني بتسجيل حلقة تلفزيونية لبرنامج «موازين»، لم تبث بعد، فقد ظل الرجل زاهدا في الظهور الإعلامي، رغم مكانته العلمية والفكرية.</p>
<p>ومع الخبر الفاجع أمس، علمت من صديقه الأقرب الدكتور أبوبكر محمد أحمد إبراهيم أنه كان في معيته قبل أيام، يشاركه الترتيبات الأخيرة لطباعة كتاب جديد بعنوان «قراءات في السياسة السودانية المعاصرة.. السقوط والثورة والحرب».</p>
<p>وأخبرني الدكتور أبوبكر أن البروفيسور التجاني كان من المفترض أن يشارك في اجتماع لأساتذة الجامعات في الدوحة أمس، لكنه لم يحضر، وظل هاتفه مغلقا.</p>
<p>وحينما توجهوا إلى شقته للاطمئنان على صحته ومعرفة سبب غيابه، وجدوه قد رحل إلى بارئه إثر نوبة قلبية مفاجئة.</p>
<p>رحم الله البروفيسور التجاني عبد القادر حامد رحمة واسعة، وجزاه عن علمه وعطائه خيرا، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وألهم أسرته وطلابه ومحبيه وأصدقاءه الصبر وحسن العزاء.</p>
<p>سيبقى التجاني حاضرا في ذاكرة من عرفوه، بعلمه وخلقه ومواقفه وكلماته، وسيبقى أثره شاهدا على رجل عاش عالما، ومات عزيزا، وترك وراءه علما ومحبة وذكرا طيبا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصطفى البطل يكتب: ٤ ساعات مع الأستاذ أحمد هارون: قراءة في قيادة حزب المؤتمر الوطني ومستقبل العمل السياسي في السودان</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/16/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%a4-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a3%d8%ad%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 17:45:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201234</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="519" height="842" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg 519w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624-185x300.jpg 185w" sizes="(max-width: 519px) 100vw, 519px" /></div>السبت الماضي وفي منطقة خارج الخرطوم التقيت بالاستاذ أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني. كانت تلك المرة الثانية التي ألتقى فيها هذا الحبيب. قبلها التقيته في بداية العام ٢٠١٧، وكنت بصحبة صديقه وزميل دراسته الدكتور الصاوي يوسف. كان ذلك في مقر اقامته باستراحة حكومية بحي المطار بالخرطوم. وقتها كان الرجل والياً على ولاية كردفان التي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="519" height="842" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg 519w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624-185x300.jpg 185w" sizes="(max-width: 519px) 100vw, 519px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">السبت الماضي وفي منطقة خارج الخرطوم التقيت بالاستاذ أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كانت تلك المرة الثانية التي ألتقى فيها هذا الحبيب. قبلها التقيته في بداية العام ٢٠١٧، وكنت بصحبة صديقه وزميل دراسته الدكتور الصاوي يوسف. كان ذلك في مقر اقامته باستراحة حكومية بحي المطار بالخرطوم. وقتها كان الرجل والياً على ولاية كردفان التي كان قد نهض بأمرها نهضةً مشهودة، دعا لها أنصار نظام الانقاذ وخصومه من أبناء كردفان، سواءً بسواء، فاستجابوا له وتحلقوا من حوله، ثم أطلق في ولايته تلك التي كان يسميها &#8220;رمانة الميزان&#8221; حركةَ العمران والتأهيل والتنمية، ومضى بها نحو آفاق رحيبة من الازدهار والنماء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">استغرق الوصول إلى مكان اللقاء والعودة منه وقتاً طويلاً، كما امتد اللقاء نفسه لأربع ساعات، غير أن هذا العناء كان مستحقاً.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">استمعت الى الرجل باهتمام شديد، واستمع الىّ في صبر وأناة، ولم يترك شاردة ولا واردة إلا وألقى عليها بضوء واثق وساطع.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">الأذكياء، وهم السواد الأعظم ممن يرتادون صفحتي هذه، سيفهمون بغير جهد ان ما يدور في لقاءٍ كهذا، وفي مثل هذه الظروف، تنطبق عليه العبارة المتداولة عند الفرنجة:</div>
<div dir="auto">Off the record</div>
<div dir="auto">وتترجمها القواميس ب&#8221;خارج السجل&#8221;، وهي ترجمة ركيكة، ولكن المعنى واضح في هذا السياق.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">غير أن ذلك لا يمنعني من القول إنني خرجت من اللقاء بروحٍ معنويةٍ عالية، مفعماً بالتفاؤل، وافر الثقة، عميق الاطمئنان إلى مستقبل السودان.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ذلك أنه مما يسعدني ويطمئنني ويعزز ثقتي في قدرة بلادنا على تجاوز محنتها واستعادة عافيتها أن الحزب الأكثر متانة، والأوسع انتشاراً، والأعمق تأثيراً، والمتغلغل في كل مدينة وقرية وحيّ وفريق من أرجاء هذا الوطن الغالي، يقف بقوةٍ وصلابة، وبلا تردد، إلى جانب جيش بلاده وقيادته يسنده، ويقاتل إلى جانبه، ويصدّ عنه كيد الكائدين.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأنه يصدر في هذا الموقف عن عقيدةٍ وقناعة لا عن تكتيكٍ سياسي عابر، وأن التحدي الرئيسي الذي يراه ماثلاً أمام عينيه في حاضر البلاد هو التصدي للعدوان والحفاظ على وحدة السودان، وصون كيانه ومستقبله.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأن حزب المؤتمر الوطني لا ينازع أحداً سلطانه، ولا يطلب لنفسه سيادةً على الخلق ولا سلطةً على الناس، وإنما يبايع من اختارته عناية الله وأقداره وسننه، وسلّمته أمانةَ القيادة، بيعةً مبصرةً واعية، حتى يؤدي أمانته بحقها إلى الأمة، وهي عزيزةٌ، متحدةٌ، موحّدةٌ، آمنةٌ مطمئنة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">خرجتُ من لقائي بالأستاذ أحمد هارون أكثر ثقةً بالرجل، وأعمق تقديراً لقيادته، وأشد اطمئناناً إلى تماسك حزب المؤتمر الوطني وقدرته على الحضور والفعل، بما يملكه من تنظيمٍ منضبط، وقاعدةٍ راسخة، وجذورٍ عميقة في أغوار المجتمع السوداني.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وتظل وحدة المؤتمر الوطني والتفاف قياداته وكوادره حول مرجعيته الشرعية، ضرورةً ملحّة لا غنى عنها حتى يحافظ الحزب على حضوره ودوره في واقع البلاد ومستقبلها، فبغير هذه الوحدة يفقد الحزب جزءاً مهماً من قدرته على الاضطلاع بالمسؤولية التي يتطلع أنصاره إلى أن ينهض بها، ويعلّق عليها ملايين السودانيين آمالاً عريضة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">والسودان اليوم أحوج ما يكون إلى أحزابٍ حقيقيةٍ مؤهلة، فاعلةٍ في الواقع السياسي، تملك من الفكر والعزم والكوادر ما يمكّنها من التعبير الصادق عن تطلعات قواعدها، وإعادة الأمل إليها في استعادة حياةٍ ديمقراطيةٍ كاملة نابضة بالحرية والحيوية، فالديمقراطية لا تستقيم ولا تزدهر إلا بتعدد الأحزاب وقوة حضورها، وتنافسها على أساس البرامج والأفكار، وقدرتها على تقديم البدائل وممارسة النقد والمساءلة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ومن خلال هذا التعدد والتنافس المسؤول تتجدد النخب وتتطور الأفكار وتتسع المشاركة السياسية، بما يسهم في بناء دولةٍ أكثر استقراراً، وأقدر على اطلاق طاقات شعبها، وتهيئة أسباب النماء للأجيال القادمة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ويبقى السودان هو الغاية والمبتغى، وكل الأمل أن يخرج من هذه المحنة أكثر وحدةً وقوةً وعافية، وأن يعود إلى أهله آمناً مطمئناً، عزيزاً موحّداً، وأن يستعيد مكانه الذي يستحقه بين الأمم.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تحيةٌ الى الاستاذ أحمد هارون، تقديراً لشخصيةٍ قائدة جديرةٍ بالاحترام، تركت في نفسي انطباعاً طيباً، ولمستُ فيها حضوراً لافتاً، وثباتاً راسخاً، وقوةَ بأس وعزيمة صادقة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">&#8221; وإذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً وارزق اهله من الثمرات، من آمن منهم بالله واليوم الآخر&#8221;.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طارق شريف ساتي يكتب: *حرب اقتصادية تستهدف الجنيه.. وحلول عاجلة مطلوبة*</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/16/%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 12:52:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات اقتصادية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201227</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="853" height="853" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg 853w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-768x768.jpg 768w" sizes="(max-width: 853px) 100vw, 853px" /></div>يشهد الجنيه السوداني تدهوراً كبيراً وانعكس الأمر على زيادات خرافية في السلع والخدمات مما ضاعف المعاناة على المواطن البسيط .الأمر يحتاج إلى تفكير خارج الصندوق وحلول إسعافية وسريعة. وحسب تأكيد السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول *عبدالفتاح البرهان* في لقائنا معه، فإن البلاد تتعرض لـ *حرب اقتصادية منظمة*، حيث تقوم المليشيا المتمردة بشراء الدولار بعملات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="853" height="853" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg 853w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-768x768.jpg 768w" sizes="(max-width: 853px) 100vw, 853px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">يشهد الجنيه السوداني تدهوراً كبيراً وانعكس الأمر على زيادات خرافية في السلع والخدمات مما ضاعف المعاناة على المواطن البسيط .الأمر يحتاج إلى تفكير خارج الصندوق وحلول إسعافية وسريعة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وحسب تأكيد السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول *عبدالفتاح البرهان* في لقائنا معه، فإن البلاد تتعرض لـ *حرب اقتصادية منظمة*، حيث تقوم المليشيا المتمردة بشراء الدولار بعملات مزورة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ولمواجهة هذه الحرب، نطرح النقاط التالية:</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*أولاً: الجانب الأمني*</div>
<div dir="auto">يجب تكثيف الحملات الأمنية ومراقبة حركة الأموال ومصادر العملات المزورة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*ثانياً: التحرك الخارجي العاجل*</div>
<div dir="auto">على السيد رئيس مجلس السيادة قيادة وفد رفيع المستوى لزيارة *المملكة العربية السعودية وقطر* للحصول على وديعة دولارية لدعم استقرار الجنيه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*ثالثاً: تفعيل التعاون مع الصين*</div>
<div dir="auto">تفعيل التعاون الاقتصادي مع الصين عبر التعامل المباشر *بالجنيه واليوان*، وهناك مبادرة في هذا الخصوص قدمتها قنصلية السودان في مدينة *قوانزو* عبر *&#8221;حواس&#8221;* أمس.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*رابعاً: حوار مع رجال الأعمال*</div>
<div dir="auto">يجب دعوة كل رجال المال والأعمال والمصدرين الوطنيين وإدارة حوار شفاف معهم، ويمكن الاتفاق على نقاط أساسية لدعم الاقتصاد.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*خامساً: وقف شراء الدولار من السوق*</div>
<div dir="auto">توجيه الشركات الحكومية بالتوقف فوراً عن شراء الدولار من السوق الموازي، وهي الآن تعتبر أكبر مشترٍ للدولار وتساهم في تدهور الجنيه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*أخيراً:*</div>
<div dir="auto">يجب على بعض الصحفيين والكتاب عدم إشاعة الخوف والإحباط. هذه حرب اقتصادية وسوف ننتصر فيها كما انتصرنا في الميدان العسكري إن شاء الله</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد الطيب كبّور يكتب: صفر أخلاق!!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/15/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%83%d8%a8%d9%91%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 13:12:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات رياضية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201225</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="480" height="480" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23-.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23-.jpg 480w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23--300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23--150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 480px) 100vw, 480px" /></div>القلم أقسم به رب العباد وحروف لغة الضاد كُتب بها القرآن الكريم لهذا فإن استخدامها يجب أن يكون تأدباً وتكريماً لا إثماً في البحث عن الشو واكتساب الشهرة بإرضاء المتعصبين بأسلوب مبتذل لا يمت للصحافة بصلة. واحترام الموتى حق ولكن صاحب الصفحة التعيسة لم يراعِ حرمة الموت ! ومضى في غيه يبحث في قاع المدينة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="480" height="480" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23-.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23-.jpg 480w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23--300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2020/05/3232-32-23--150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 480px) 100vw, 480px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">القلم أقسم به رب العباد وحروف لغة الضاد كُتب بها القرآن الكريم لهذا فإن استخدامها يجب أن يكون تأدباً وتكريماً لا إثماً في البحث عن الشو واكتساب الشهرة بإرضاء المتعصبين بأسلوب مبتذل لا يمت للصحافة بصلة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">واحترام الموتى حق ولكن صاحب الصفحة التعيسة لم يراعِ حرمة الموت ! ومضى في غيه يبحث في قاع المدينة عن عبارات مبتذلة يخجل المرء من قراءتها في خلوته ناهيك عن دخولها إلى البيوت وكل ما كتبه مردود عليه لأنه انعكاس لتربية صحفية صفرية وكل من شجعه وصفق له فهو شريك فيه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وهذا ديدن تلك الصحيفة البغيضة التي اعتادت السير بلا فرامل ووجدت الأرض الخصبة لغياب مجلس الصحافة عن أداء دوره الرقابي.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">شرفاء الإعلام الأزرق وآخرون من مجتمع الهلال أدانوا هذا السقوط الشنيع ولهذا لا نعمم الإدانة على كل المجتمع الأزرق ونخص بها فقط من كتب ومن سمح بالنشر ومن أيد ودعم.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تأهل المريخ أصابهم بالخوف فانطلقوا بلا وازع يخوضون في وحل يلصق بهم ويكشف حقيقتهم.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وتظل الصحافة مهنة مقدسة وإن دخلها بعض الأرزقية ممن لا يملكون الذوق والأدب واختاروا الرخص أسلوباً بحثاً عن الشهرة فكانت القذارة نهجاً لهم بالاعتداء على لغة الضاد ليحولوا الحروف إلى سموم.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">رسالتنا إلى القائمين على الأمر اجتثوا هذه العاهات حتى لا تتكاثر وتدمر رسالة الرياضة السامية أما السيد المريخ زعيم وكبير الأندية السودانية فإن هذه الهرطقات لا تؤثر فيه ومسيرته ماضية تغيظ الحساد.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">مجرد سؤال</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">هل من استجابة يامجلس الصحافة ام انكم في اجازة مفتوحة؟</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصطفى البطل يكتب: مصافحة البرهان وصمود الدولة</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/14/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 18:51:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201220</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="519" height="842" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg 519w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624-185x300.jpg 185w" sizes="(max-width: 519px) 100vw, 519px" /></div>رغم أنني كنت أجلس في الصف الثاني، مباشرةً خلف الفريق إبراهيم جابر، وإلى يميني الدكتور مزمل أبو القاسم، فإنني لم أكن من الذين حرصوا على مصافحة الفريق أول البرهان بعد انتهاء خطابه، قبل أن ينتقلوا إلى القنوات والمنصات الإعلامية للحديث عن انطباعاتهم حول خطاب الرئيس، ثم ظهرت صورهم بعد ذلك في المنصات الرسمية وغير الرسمية، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="519" height="842" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624.jpg 519w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/802789686_1613500413549997_214586885214266692_n-scaled-e1789411826624-185x300.jpg 185w" sizes="(max-width: 519px) 100vw, 519px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">رغم أنني كنت أجلس في الصف الثاني، مباشرةً خلف الفريق إبراهيم جابر، وإلى يميني الدكتور مزمل أبو القاسم، فإنني لم أكن من الذين حرصوا على مصافحة الفريق أول البرهان بعد انتهاء خطابه، قبل أن ينتقلوا إلى القنوات والمنصات الإعلامية للحديث عن انطباعاتهم حول خطاب الرئيس، ثم ظهرت صورهم بعد ذلك في المنصات الرسمية وغير الرسمية، فملأت الدنيا وشغلت الناس!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">السبب هو أن شخصية رفيعة في قيادة جهاز المخابرات العامة طلبت مني ألا أفعل وأن أمتنع عن مصافحة الرئيس والتعليق على خطابه. ذكّرتني هذه الشخصية بأنني عندما ذهبت من قبل إلى الرئيس عمر البشير في القصر الجمهوري، وصافحته وجلست معه، ثم خرجت لأتحدث إلى أجهزة الإعلام وأمدحه، لم يمضِ وقت طويل حتى انهار النظام وسقط الرئيس!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ومن هنا نشأت خشية حقيقية من أن أكرر التجربة مع الرئيس البرهان: أصافحه ثم أتحدث إلى الإعلام مشيداً بخطابه، فتقع الكارثة من جديد وتنقلب الأمور على رأس الرجل، وينتهي به الأمر، لا قدر الله، نزيلاً في سجن كوبر!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ولذلك آثرت أن أتنحّى عن المصافحة والمديح، حفاظاً على سلامة القائد وأمانه في هذا الظرف الدقيق. على الأقل إلى أن يتمكن من إنجاز مهمته في دحر التمرد وصد العدوان وتحرير الأجزاء المحتلة من البلاد.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ولكن البركة في صديقي الصدوق محمد عثمان إبراهيم «أوكاك»، الذي تصدّرت صوره مع الرئيس البرهان المشهد، وتناقلتها المنصات فلم تترك موضعاً في الأسافير إلا وبلغته!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">هذا عن مصافحة الرئيس البرهان والتقاط الصور معه. ثم:</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في أول زيارة لي إلى السودان بعد اندلاع الحرب، أسعدني غاية السعادة، بوصفي موظفاً عاماً ورجل خدمة عامة سابقاً، أن أرى، من خلال مشاهداتي وزياراتي الميدانية ولقاءاتي بعدد من الوزراء والقيادات التنفيذية، أن جهاز الدولة ما يزال قائماً، ثابتاً وصامداً، يؤدي واجبه بكفاءة وفاعلية رغم قسوة الظروف وتحديات الحرب.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تحدثت إلى عدد من وزراء حكومة الدكتور كامل إدريس، فوجدتهم أصحاب علم ورؤية، ويتمتعون بالقدرة والمهارات القيادية اللازمة لتحمل مسؤولياتهم. كانوا يعرفون ما يفعلون، ويتحدثون بثقة كاملة عن مهامهم وما يتعين إنجازه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">استمعت باهتمام إلى الدكتور عصمت قرشي وزير الزراعة، والدكتور التهامي الزين حجر وزير التربية والتعليم، وإلى مسؤولين آخرين على رأس الأجهزة التنفيذية. وكنت ضمن مجموعة تلقت تنويراً شاملاً ودقيقاً من وكيل وزارة الخارجية، الكادر الدبلوماسي الرصين المتمرس، الاستاذ معاوية عثمان خالد حول السياسة الخارجية وموقف السودان في مواجهة التحديات المهولة التي تحيط به. وكان ما سمعته منهم وما لمسته خلال تلك اللقاءات باعثاً على الاطمئنان، ومعززاً للثقة بأن مؤسسات الدولة تمضي في أداء واجبها، وأن الأمور تسير، رغم كل الصعاب، في الاتجاه الصحيح.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">المهم هو أن السودان، رغم فداحة الحرب وما خلّفته من خراب، ما يزال يملك دولة ومؤسسات ورجالاً قادرين على حمل أعباء المرحلة. وهذا، في تقديري، هو مبعث الأمل الحقيقي.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد الماجد عبد الحميد يكتب: أطلقوا سراح حديث الفريق البرهان</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/12/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 13:10:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201201</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1024" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-768x768.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-1536x1536.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></div>■ ( لو كنت المسؤول ) لأطلقت سراح حديث الفريق أول عبدالفتاح البرهان ظهر الخميس الماضي أمام أكثر من مئتي صحفي وإعلامي سوداني داخل مقر القيادة العامة للجيش السوداني .. ■ من حيث الشكل كان هذا أول حديث مطول لقائد الجيش السوداني منذ تحرير الخرطوم وتطهيرها من دنس مليشيات التمرد وكذلك هو أول لقاء مباشر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1024" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-768x768.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/03/unnamed-file-11-1536x1536.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></div><div dir="auto">■ ( لو كنت المسؤول ) لأطلقت سراح حديث الفريق أول عبدالفتاح البرهان ظهر الخميس الماضي أمام أكثر من مئتي صحفي وإعلامي سوداني داخل مقر القيادة العامة للجيش السوداني ..</div>
<div dir="auto">■ من حيث الشكل كان هذا أول حديث مطول لقائد الجيش السوداني منذ تحرير الخرطوم وتطهيرها من دنس مليشيات التمرد وكذلك هو أول لقاء مباشر مع صحفيين وإعلاميين في ذات المكان منذ سنوات ..</div>
<div dir="auto">■ أما من حيث المحتوي والمضمون فهو أقوي حديث للبرهان منذ جلوسه علي كرسي رئيس مجلس السيادة .. حديث صريح .. وواضح .. ومحتشد بالمعلومات والأسئلة وأحاديث الحاضر والتاريخ القريب والتي لها شهود وفاعلون ومعاصرون يمكن لهم أن يأخذوا بالرد والتوضيح والتصحيح أو الإضافة لحديث البرهان الذي أصاب الصحفيين والإعلاميين الذين كانوا أمامه لا أقول بصدمة العناوين والأخبار العاجلة فقط وإنما بصدمة الصراحة والمباشرة والتعبير عن الموقف الماضي والحاضر بسلاسة وصراحة لا تتوفر كثيراً للمتحدثين السياديين والرسميين أمام أجهزة الإعلام ..</div>
<div dir="auto">■》البرهان ظهر ذلك اليوم كان يعلم أنه يتحدث لصحفيين وإعلامييين لايتفقون معه في كثير من المواقف ويمكن لهم أن يقوموا بنقل وعكس حديثه من زوايا مختلفة ومثيرة للرأي العام .. ومع ذلك ألقي قائد الجيش بكل الحجارة في البركة الساكنة !!</div>
<div dir="auto">■ البرهان كان صريحاً ومباشراً وهو يتحدث بوضوح شديد عن موقفه الشخصي والمؤسسي من مليشيا التمرد .. سرد تفاصيل البطولات الأسطورية لضباط وجنود الجيش السوداني داخل القيادة العامة .. وأثناء حديثه عن شهداء الحرس الرئاسي خنقته عبرة أمسكت بمشاعر الحاضرين .. تحدث عن علاقته بقيادات وعضوية الحرية والتغيير .. عكس بتفصيل مشوق كواليس الزيارات الماكوكية والضغوط المتتالية من الوفود الأجنبية لفرض أمر واقع يحتفظ لمليشيا التمرد السريع بموطئ قدم في حكم السودان .. كان البرهان صريحاً في تقييمه لأداء حكومة الدكتور كامل إدريس .. ومما التقطته من حديثه أن رئيس مجلس السيادة مع حكومة مدنية قوية تتابع معاش الناس وقضاياهم وهو ما لا يراه في الحكومة الحالية وهو مالم يقله صراحةً لكنه خلاصة ما خرج به قادة الأجهزة الإعلامية الذين استمعوا للبرهان لمدة 4 ساعات بالتمام والكمال ..</div>
<div dir="auto">■ كادت الجهة التي أشرفت علي تنظيم اللقاء أن تفسد حرارة هذا الحديث كله وذلك بإصرارها علي تقديم مجموعة من خيرة الصحفيين والإعلاميين ليتحدثوا أمام الفريق البرهان .. بدت تلك الفرص ( مصنوعة) وحذرة وجانبها الذكاء السياسي والإعلامي .. الفريق البرهان إنتبه لهذه الجزئية التي كادت أن تحيل لقاءه مع الإعلاميين إلي مناسبة بروتوكولية باردة ومعتادة ..</div>
<div dir="auto">■ مرة اخري لو كنت ( المسؤول) لأفردت مساحة أسئلة وحديث لعدد من الصحفيين والإعلاميين الذين لديهم مواقف ناقدة للبرهان بالصوت والصورة .. موافقة هؤلاء علي تلبية الدعوة للقاء البرهان تعني أنهم منفتحون علي فرصة حوار وحديث مباشر مع قائد الجيش .. الجهة المنظمة للقاء الخميس من خلف الكواليس ( خافت ) ربما من تداعيات الأسئلة الصعبة من الصحفيين .. ولو كنت مكان هذه الجهة لمنحت فرصة الأسئلة للطاهر حسن التوم ومحمد إبراهيم أوكاك وحسين ملاسي وغيرهم من الناقدين للبرهان ومن خلفه أداء الدولة السيادي السياسي والتنفيذي ..</div>
<div dir="auto">■ لا أعرف كيف فات علي المنظمين إتاحة فرصة حديث نوعي للأخوين الكريمين الدكتور صلاح الدين الزين أحد أبرز الكفاءات السودانية في مسار ومسيرة قناة الجزيرة ومؤسساتها الفكرية والبحثية والأخ العزيز الدكتور حسن المجمر أحد الكفاءات السودانية القليلة في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير ..</div>
<div dir="auto">■ كانت فرص الأسئلة والتعقيب مفتوحة بلا حجر علي أحد .. وبدا واضحاً أن البرهان كان حريصاً علي طرح الأسئلة المفتوحة والمغلقة ويكفي أنه ترك منصة الحديث وجلس بالقرب منها يستمع بإهتمام ويسجل كل الأسئلة وأجاب عليها لاحقاً .. ومع ذلك كانت تقديم الفرص النوعية فرصة ضاعت لطرح أسئلة أكثر عمقاً وصراحة أمام الفريق البرهان والذي كان حاضراً للإجابة بلا تحفظ ..</div>
<div dir="auto">■ لاتزال أمام المنظمين للقاء البرهان مع الصحفيين والإعلاميين فرصة لبث ذلك الحوار المهم عبر الوسائط والقنوات المختلفة .. ليس ضرورياً أن تتفق مع البرهان في حديثه الصريح .. لكن مالا خلاف عليه أن الشعب السوداني يحتاج لمشاهدة ( بالصوت والصورة ) أقوي أحاديث البرهان وأكثرها صراحة .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طارق شريف ساتى يكتب: *دموع أردوغان ودموع البرهان*</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/11/%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 20:11:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201191</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="853" height="853" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg 853w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-768x768.jpg 768w" sizes="(max-width: 853px) 100vw, 853px" /></div>بالأمس في القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة، كان اللقاء تاريخياً. لقاء رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، مع الصحفيين ضمن فعاليات ورشة الإعلاميين. حرصت على الحضور من القاهرة والمشاركة، وأنا أمثل مجلة &#8220;حواس&#8221;، إلى جانب أستاذنا الصحفي المخضرم حسن أبو عرفات، مستشار التحرير ومراسل المجلة من الدوحة. تحدث [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="853" height="853" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n.jpg 853w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-300x300.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-150x150.jpg 150w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/505951582_701915526033724_5055179745491657492_n-768x768.jpg 768w" sizes="(max-width: 853px) 100vw, 853px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">بالأمس في القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة، كان اللقاء تاريخياً. لقاء رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، مع الصحفيين ضمن فعاليات ورشة الإعلاميين.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">حرصت على الحضور من القاهرة والمشاركة، وأنا أمثل مجلة &#8220;حواس&#8221;، إلى جانب أستاذنا الصحفي المخضرم حسن أبو عرفات، مستشار التحرير ومراسل المجلة من الدوحة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تحدث البرهان من قلعة الصمود، حديثاً يليق بالسلطة الأولى، كما يطلق عليها أستاذنا البروفيسور علي شمو. ما ميّز حديثه أنه كان صادقاً وواضحاً، خالياً من المراوغة السياسية ومن الكلمات التقليدية والحروف الرنانة. كان فيه كثير من الشجاعة: *&#8221;قاتلت المليشيا المتمردة وكنت على بضع أمتار منهم، ولم أكن في بدروم، وخرجت بطائرة هليكوبتر&#8221;*. وفيه وفاء وتقدير للشهداء وللشعب السوداني. وكانت &#8220;معركة الكرامة&#8221; حاضرة في كل كلمة: *&#8221;المتمردين ديل طلعناهم من كل شارع وبيت رجالة وحمرة عين&#8221;*.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ولم تغب هموم الناس ومعاشهم عن تفاصيل المشهد. بدا البرهان مستشعراً معاناة الناس، ملماً بكل المعلومات. ظهر البرهان قوياً ومتصالحاً مع نفسه، وكشف لنا لأول مرة أسراراً عن &#8220;قحت&#8221; والمليشيا، وعن كواليس الحكم والناس والحياة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وعندما خنقته العبرة، ونزلت الدموع وهو يستعيد صور الشهداء، ويذكر وقفة الشعب السوداني معهم، كان الموقف مهيباً. وقف الجميع وصفقوا بحماس. غابت الكلمات، وكانت الدموع حاضرة تحكي قصة شعب عظيم، قاوم المليشيا المجرمة، وجيش هزم المتمردين ولقنهم درساً لن ينسوه في الفداء والبسالة والشجاعة. *دموع البرهان كان عنوانها الانتصار*. تحكي لحظات فارقة في التاريخ الوطني والإنساني.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وذكرتني هذه اللحظة بما حدث قبل سنوات، عندما وقف الشعب التركي مع رئيسه رجب طيب أردوغان وأفشل محاولة الانقلاب. حينها كتبت في مجلة &#8220;حواس&#8221; مقالاً بعنوان &#8220;دموع أردوغان&#8221;. وأول من اتصل بي بعد نشر المقال كان وزير الدولة بوزارة الخارجية السابق الأستاذ أسامة فيصل، وقال لي : &#8220;أحسنت&#8221;. واهتمام الوزير بالمقال كان لأن مواقف تركيا والرئيس أردوغان مع السودان كانت ولا تزال مواقف مشرفة تستحق أن تُذكر وتُحفظ.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لم أودع القيادة العامة إلا بعد أن أوصلت رسالتي للبرهان. وأشكر أفراد المراسم والحراسة الخاصة بالرئيس الذين تعاملوا بمنتهى الرقي مع الصحفيين، وسمحوا لي بالحديث معه بعد انتهاء اللقاء. قلت له: أقترح لمعالجة المشهد الاقتصادي المتأزم عقد مؤتمر لرجال المال والأعمال الوطنيين، ليساهموا في دعم الاقتصاد بفكرهم ومالهم. وافق البرهان على الفكرة، وأتمنى أن تُنفذ قريباً.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">*نحن الآن في معركة اقتصادية لا تقل عن المعركة العسكرية .. وسنتصر بإذن الله.*</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هشام عز الدين يكتب: عمر النمير.. كما عرفته</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/05/%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 13:30:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات رياضية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201109</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="540" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>مواقفي مع عمر النمير قد تكون معدودة، ومعرفتي به في بدايتها لم تكن تتجاوز ما يعرفه الناس عنه؛ رجل أعمال شاب وناجح، استطاع رغم صغر سنه، الذي لم يتجاوز الثلاثة عقود، أن يحقق نجاحًا كبيرًا، وأن يؤسس عددًا من المؤسسات الاقتصادية في السودان والإمارات، حتى أصبح واحدًا من رجال الأعمال والمستثمرين السودانيين الذين لفتوا الأنظار. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="540" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">مواقفي مع عمر النمير قد تكون معدودة، ومعرفتي به في بدايتها لم تكن تتجاوز ما يعرفه الناس عنه؛ رجل أعمال شاب وناجح، استطاع رغم صغر سنه، الذي لم يتجاوز الثلاثة عقود، أن يحقق نجاحًا كبيرًا، وأن يؤسس عددًا من المؤسسات الاقتصادية في السودان والإمارات، حتى أصبح واحدًا من رجال الأعمال والمستثمرين السودانيين الذين لفتوا الأنظار.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لكن هذه المعرفة السطحية توثقت بشكل أكبر عندما تولى عمر رئاسة نادي المريخ في العام 2023.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كان ذلك عام العسرة في السودان. حرب اندلعت، وبلد كامل دخل في واحدة من أسوأ مراحله، والمريخ نفسه كان يعيش ظروفًا صعبة جدًا، والجميع تقريبًا ينفضون من حوله.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في ذلك الوقت تقدم عمر، الشاب النحيل، وتحمل مسؤولية رئاسة النادي.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لم تكن المهمة سهلة، ولم يكن الظرف يسمح بالكثير من الخيارات، لكنه حافظ على المريخ من الانهيار، وفي تقديري سيبقى من الإنصاف القول إن عمر النمير كان واحدًا من الذين أنقذوا تاريخ المريخ من الضياع في تلك الفترة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في الوقت الذي كانت فيه مليشيا الدعم السريع تقطع الطرق وتعبث بأمن الناس في مناطق واسعة من السودان، كان على إدارة المريخ أن تبحث عن لاعبيها وتجمع فريقها من أماكن متفرقة، وأن تجد مكانًا آمنًا للتدريب والاستعداد.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">استطاع عمر أن يفعل ما كان يبدو مستحيلًا وقتها، وجمع شعث الفريق في معسكر الإسماعيلية، ونجح في إكمال عدد من الانتدابات، ووضع عملًا تنفيذيًا أعتقد أنه كان على مستوى كبير، بالنظر إلى الظروف التي كان يعمل فيها.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ومن خلال عملي رئيسًا لتحرير صحيفة «نادينا»، اقتربت أكثر من عمر.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كانت بيننا مساحة عمل ومساحة اختلاف أيضًا. وفي بعض المرات كان ينفعل علينا كصحفيين، لأنه يرى أن بعض الأخبار أو التسريبات يمكن أن تفسد عليه صفقات يعمل عليها، وكان يعاتبنا في ذلك.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لكن عمر لم يكن يعرف كيف يطيل الخصام.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ينتهي العتاب سريعًا بضحكته المعروفة، وكأن شيئًا لم يكن.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كان يحمل قلب طفل صغير، حتى وإن كان مظهره وطبيعة مسؤولياته يوحيان بشخص مختلف تمامًا.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأذكر يوم دشنا موقع «نادينا».</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وجهنا إليه الدعوة ليشرفنا بحضور التدشين، لكنه اعتذر لي لأن الموعد تزامن مع سفر له خارج القاهرة. تقبلت اعتذاره، ولم أفكر في الأمر كثيرًا.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لكنه فاجأني يومها بأنه كان من أوائل الحاضرين.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وقال لي إنه أجل سفره خصيصًا حتى لا نقول إن رئيس نادي المريخ انشغل عنا بعمله الخاص.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قد تبدو هذه التفاصيل صغيرة، لكنها بالنسبة لي كانت تعبر كثيرًا عن الرجل الذي عرفته.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأتذكر أيضًا تلك اللحظات التي جمعته بالزعيم محمد إلياس محجوب، ولم أكن أتصور وقتها أن القدر سيكتب أن يكون الفارق بين رحيلهما عامًا واحدًا فقط.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لكن أكثر ما عاد إلى ذاكرتي بعد خبر رحيله لم يكن رئيس المريخ ولا رجل الأعمال.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كانت أمه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أتذكر اتصال عمر بي يوم وفاة والدتي ليعزيني.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كان يعرف جيدًا حجم الألم الذي كنت أعيشه، وكان حديثه معي وقتها مختلفًا عن مجرد كلمات تعزية. قال لي إنه يعرف مقدار ما أشعر به، ويعرف جيدًا معنى أن يفقد الإنسان والدته.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ثم قال لي جملة لم أنسها حتى الآن.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قال لي إن أمنيته أن يكون عمره أقصر من عمر والدته، حتى لا يأتي عليه يوم يضطر فيه إلى أن يعيش ألم فقدها.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">توقفت كثيرًا عند هذه الجملة وقتها، لأنها قالت لي شيئًا كبيرًا عن علاقة عمر بأمه، وعن مقدار حبه لها وتعلقه بها.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">واليوم، بعد رحيله، عادت إليّ تلك الجملة بصورة مختلفة تمامًا.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">فكرت في والدته.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ذلك الإنسان الذي كان عمر يخشى أن يفقده أكثر من أي شيء آخر، أصبح عليها الآن أن تواجه فقده هو.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">رحل عمر قبل أمه، وترك لها الألم الذي كان يتمنى أن يجنبها إياه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ولا أملك لها الآن إلا الدعاء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ثم فكرت في كمبال عبدالله كمبال.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لم يكن كمبال بالنسبة لعمر مجرد صديق أو زميل، كان رفيق دربه وخازن أسراره وأحد أقرب الناس إليه.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">نحن الذين عرفنا عمر من خلال العمل والإعلام والمريخ رأينا جانبًا منه، لكن كمبال كان يعرف عمر في تفاصيل أخرى لا يعرفها كثيرون.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">يعرفه في أيامه الجيدة وأيامه الصعبة، يعرف تفاصيل حياته، أفراحه وقلقه وانفعالاته، وربما يعرف عمر الإنسان أكثر مما عرفناه نحن.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ولهذا عندما سمعت خبر وفاة عمر من الأخ الحبيب سامر العمرابي، لم يدر في خلدي سوى شخصين: والدته والاخ الحبيب كمبال عبدالله كمبال</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قلت في نفسي: كيف تلقيا الخبر؟</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">والله إني لأشفق على حالهما.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أشفق على أم فقدت ابنها، وعلى رجل فقد رفيق دربه وصديقه وسنده فى هذه الحياة القاسية .</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في النهاية، لم أعرف عمر النمير لسنوات طويلة، ولم تكن مواقفي معه كثيرة، لكن بعض الناس لا يحتاجون إلى سنوات طويلة حتى يتركوا أثرًا.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">عرفت فيه رجل الأعمال، ورئيس المريخ، والرجل الذي كان يدافع عن عمله وصفقاته، لكنني عرفت أيضًا عمر الإنسان، صاحب الضحكة، وصاحب القلب الطيب، والابن شديد التعلق بأمه، والصديق الذي يقدر لمن حوله أن يشاركه لحظاته.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">رحم الله عمر النمير.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وألهم والدته واخيه كمبال وكل أهله وأصدقائه ومحبيه الصبر والقوة على هذا الفقد.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">إنا لله وإنا إليه راجعون.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشاري الذايدي يكتب: فتى كسَلا ووجع الحياة!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/03/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%aa%d9%89-%d9%83%d8%b3%d9%8e%d9%84%d8%a7-%d9%88%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 06:48:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201075</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="320" height="337" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/3333333333.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/3333333333.jpg 320w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/3333333333-285x300.jpg 285w" sizes="(max-width: 320px) 100vw, 320px" /></div>كم أحزنني خبر الشابِّ السوداني المسكين الذي حاول الانتحار قرب الجامع الكبير في مدينة كسَلا شرق السودان. أخفق الشابُّ في محاولته بعدما تسلّق عمود كهرباء في محيط الجامع، لينتحر من فوقه، ما دفع عشرات المواطنين إلى التجمع في المكان ومحاولة إقناعه بالعدول عن قراره والنزول. بعد محاولات حثيثة ولحظات صعبة وتصاعد ونزول في المشاعر، أفلح [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="320" height="337" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/3333333333.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/3333333333.jpg 320w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/3333333333-285x300.jpg 285w" sizes="(max-width: 320px) 100vw, 320px" /></div><p>كم أحزنني خبر الشابِّ السوداني المسكين الذي حاول الانتحار قرب الجامع الكبير في مدينة كسَلا شرق السودان.</p>
<div data-id="T_q2TzsjTrZO">
<div class="orp-player-wrapper orp-aspectRateFixed opr-external-close-button orp-player-ipm orp-player-ipm-hidden orp-force-hide-player" data-hidden="false">
<div class="orp-fkstck"></div>
</div>
</div>
<p>أخفق الشابُّ في محاولته بعدما تسلّق عمود كهرباء في محيط الجامع، لينتحر من فوقه، ما دفع عشرات المواطنين إلى التجمع في المكان ومحاولة إقناعه بالعدول عن قراره والنزول.</p>
<p>بعد محاولات حثيثة ولحظات صعبة وتصاعد ونزول في المشاعر، أفلح بعض الجمهرة الحاضرة في إقناع الشاب بالعدول عن الانتحار، والنزول من عمود الموت.</p>
<p>إلى هنا والخبر بالنسبة إليّ من الأخبار العادية، صحيحٌ أن إزهاق أي روح سواء بالانتحار الذاتي أو بالنحر من آخر، أو بأي وسيلة كان الموت، هو من الأخبار القاتمة، لكن القتامة بالنسبة إليّ لم تأتِ بعد في هذا الخبر.</p>
<p>بعد نزول الشابِّ من أعلى عمود الموت، أخذه الناس وسلَّموه للسلطات، وقبل ذلك انهالوا عليه ضرباً وشتماً!!</p>
<p>لماذا&#8230; ألم يكفهِ ما بهِ؟!</p>
<p>نبتعد عن هذه الحالة ونقلع بعيداً عن فناء جامع كسَلا شرق السودان&#8230; تبتعد الكاميرا عن الجموع حتى يصبحوا حفنة من النقاط الصغيرة في الصورة الكبيرة.</p>
<p>دوافع الانتحار البشري وبواعثه كثيرة؛ من الهشاشة النفسية، والانسحاق العاطفي، ومنها عدم القدرة على التعايش مع صدمة ما في الحياة، ومنها انسداد الأفق وانغلاق المستقبل واضمحلال الأمل، «ما أضيق العيش لولا فُسحة الأملِ».</p>
<p>هناك أسباب شخصية فردية لا علاقة لها بوضع المجتمع نفسه، ففي بعض الدول الغنيّة جدّاً مثل اليابان وبعض الدول الاسكندنافية، سُجّلت نِسبٌ عالية للانتحارات الفردية.</p>
<p>لكنّ هناك أسباباً تتصل أحياناً بالوضع العام، أو أن الوضع العام الكئيب، يحفّز بعض من لديه الاستعداد لسلوك انتحاري مثل هذا.</p>
<p>لذلك يكون التضامن الاجتماعي والدعم العاطفي وقاية وحماية لمثل هؤلاء، ألم تقل الخنساءُ وهي تواسي نفسها في موت أخيها الغالي، صخر:</p>
<p>ولولا كثرة الباكين حولي/ على إخوانهم&#8230; لقتلتُ نفسي!</p>
<p>الأمر الآخر، في سلوك جمهور جامع كسَلا الكبير &#8211; وهنا تعود الكاميرا من جديد للميدان الذي تركته &#8211; في هذا السلوك كشفٌ لفداحة الجهل الذي يسوق الناس لمضاعفة البلاء على المساكين من أمثال الشابِّ المتعلّق بعمود الكهرباء&#8230; فهو يحتاج لمواساة وربما إلى علاج، وليس إلى الضرب والركل والتوبيخ.</p>
<p>بالمناسبة، دوماً أقول لبعض الأصدقاء حين يردُ الحديث عن مجانين السوشيال ميديا الذين تنشقُّ أرض السوشيال ميديا كل يومٍ عن عشرات «المهابيل» منهم، أقول إن عِلّتنا تكمن في نقص الأسرّة الطبيّة النفسية لاستيعاب هؤلاء، عِوض الوقت الضائع في النقاش حولهم وعنهم!</p>
<p>أعاننا اللهُ أجمعين على متاعب الحياة.</p>
<p>قال محمود درويش:</p>
<p>«فإنَّ أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها: وجعُ الحياة»!</p>
<p><strong><em>نقلاً عن الشرق الأوسط</em></strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
