<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرأي &#8211; باج نيوز</title>
	<atom:link href="https://bajnews.net/opinion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://bajnews.net</link>
	<description>اخبار السودان الاعلامية السياسية الرياضية الاجتماعيةالثقافية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Oct 2026 06:10:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>بكري المدني يكتب: مخاوف مناوي-وماذا عن قوات  هلال والقبة والسافنا؟</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/10/11/%d8%a8%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Oct 2026 06:10:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201441</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="800" height="637" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg 800w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-300x239.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-768x612.jpg 768w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></div>لا أحد يختلف مع الحاكم منى اركو مناوي على حقائق التاريخ حول نشأة المليشيات في السودان ولا حتى على مطلوبات المستقبل حيال القوات المساندة للجيش اليوم سبب حديث مناوي الأخير والمثير ظهور لاعب جديد في الميدان جاء الى (حضن الوطن) ويتمثل في قوات الشيخ موسى هلال والنور القبة والسافنا وغيرهم ومن بعدهم القادمون على الطريق! [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="800" height="637" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg 800w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-300x239.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-768x612.jpg 768w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لا أحد يختلف مع الحاكم منى اركو مناوي على حقائق التاريخ حول نشأة المليشيات في السودان ولا حتى على مطلوبات المستقبل حيال القوات المساندة للجيش اليوم</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">سبب حديث مناوي الأخير والمثير ظهور لاعب جديد في الميدان جاء الى (حضن الوطن) ويتمثل في قوات الشيخ موسى هلال والنور القبة والسافنا وغيرهم ومن بعدهم القادمون على الطريق!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">حال وواقع القوات العائدة هو ما يثير مخاوف مناوي في الحاضر وليس مصيرها في المستقبل فحسب ولابد من إيجاد إجابة للسؤال الكبير حول واقع وحال هذه القوات اليوم وقبل الغد!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">كيف يتم التعامل مع القيادات والقوات العائدة الى حضن الوطن ومن المعنيين بإيجاد إجابة لهذا السؤال الحاكم مناوي &#8211; رجل الدولة نفسه- و أحد القادة الذين عملوا و سهلوا عودة هذه القوات والقيادات!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">الإجابة المطلوبة إذا كيف يتم التعامل مع القوات العائدة ؟ هل يتم تسريحها أم تنظيمها تحت إسم و تشكيل جديد؟ والكثير من الإجابات الصعبة للأسئلة الصعبة مع التأكيد المستمر على أن عملية الاسترجاع خصم على المليشيا وإضافة للوطن</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">الواقع أنه لم يتم ولن يتم تسريح القوات العائدة وانما يجري ترتيب أمرها والسؤال كيف يتم هذا الترتيب وهل يتم تشكيلها في جسم جديد تحت صرف وإشراف الدولة وتحت أي إسم ورسم وأين يتم إعادة انتشارها وعلى أي الجبهات تعمل؟</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">مناوي يخشى إذا قيام قوات موازية ومنافسة بموارد الدولة وإن كانت في نفس الميدان اليوم ويخشى مني تعاظم هذه القوة مع الأيام واختلال المعادلة غدا ولكن السؤال ما الحل ؟!</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد وداعة يكتب: الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/10/10/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%a4%d9%88%d8%af-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%ac%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 09:00:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201438</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="715" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة.jpg 1080w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة-300x199.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة-1024x678.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة-768x508.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة* *الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية* *انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور* *اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه* *البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="715" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة.jpg 1080w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة-300x199.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة-1024x678.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/09/عضو-حزب-البعث-السوداني-محمد-وداعة-768x508.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p>*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة*<br />
*الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية*<br />
*انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور*<br />
*اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه*<br />
*البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا فى مسار دارفور غير راضين على طريقة قسمة السلطة*<br />
*مسارات الشرق و الوسط و الشمال .. مغضوب عليها و لم تجد حظآ فى قسمة السلطة*<br />
*عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً*<br />
*الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة*<br />
*على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى المساندة ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق*<br />
*يجب ابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار*<br />
فى8 فبراير 2021م تم تعيين اطراف سلام جوبا فى حكومة عبد الله حمدوك ، و احتفظ طاقم جوبا بمقاعدهم الوزراية بعد انقلاب اكتوبر 2021م ، و استمر هذا الوضع فى حكومة الدكتور كامل ادريس في التشكيل الحكومي لاحقاً في يوليو 2025م ، ومضى الحال هكذا حتى تاريخه مع تغييرات تموضعية لبعض وزراء اتفاق جوبا تم فيها استبدال بعضهم ببعض مع الاحتفاظ ( للحركة ) بموقعها فى الوزارة ،<br />
دون اغماط الموقف الايجابى (حقه) لبعض اطراف سلام جوبا ووقوفها مع الجيش ، و ان كان ذلك اتى بعد 8 اشهر من اندلاع المواجهة مع الدعم السريع ، و دون الخوض فى تفاصيل تبريرات الوقوف على الحياد ، فان المصلحة العامة تحملت عبء قبول كيكل و انضمامه لجانب القوات المسلحة وهو الذى دخل الجزيرة (فاتحآ ) ، وفعل باهلها الافاعيل ، و كذلك جرى الامر مع النور القبة ، والسافنا .. و آخرين ، لذلك فان الانحياز للجيش ( ربما ) هو كما كان يقال عن البدريين و الصحابة .. الخ ، و مع ذلك فان الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزة اضافية او مكاسب سياسية ، و هكذا المآل مع اطراف سلام جوبا ، مع ملاحظة ان بعضآ منهم خرق الاتفاق مع الحكومة و انحاز الى جبهة الدعم السريع ، و منهم اعضاء فى مجلس السيادة مثل الطاهر حجر و الهادى ادريس ، و محمد على قرشى و صندل ،و اعضاء مجلس السيادة ..التعايشى و محمد الفكى ،<br />
ولعل هذا ما ذهب اليه الاستاذ الامين داؤود بقوله (وجاء اتفاق جوبا بمسارات متعددة شملت دارفور، والمنطقتين، والشرق، والشمال، والوسط ، ورغم تعدد المسارات، فإن اتفاق جوبا هو اتفاق واحد، والمسارات مكونات داخله ولذلك فإن عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً ) ، ،<br />
المراجعة ضرورة ، و المراجعة اتفاق جوبا لا تعني إلغاء السلام، بل تعني نقد التجربة وتصحيح مسارها وإنصاف من وقع عليهم الظلم ، وإذا كان السودان مقبلاً على حوار سوداني جديد، فيجب أن تكون مراجعة اتفاق جوبا من أولى القضايا المطروحة على طاولة الحوار، لا باعتبارها معركة بين المسارات،<br />
ولذلك نحن مع من يقول ( آن الأوان لمراجعة اتفاق جوبا، لا للتموضع، ولا لإقصاء أحد، ولا للعودة إلى المركز، وإنما من أجل حوار سوداني جديد لا تُمنح فيه الشرعية لأي جهة على حساب معاناة الشعب السوداني كله ) ،<br />
بعد حرب 15 ابريل تشكلت ارادات جديدة و لم يعد مقبولآ حديث البعض عن تمثيل اى مجموعات او كيانات ، و الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة ، و عليه يجب على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق ، وهذا من اهم اجندات تهيئة للحوار ، مثله مثل ازالة الحصانات المزدوجة الناتجة عن وجودهم كوزراء و مسؤلين فى الحكومة ، و هو اجراء ضرورى لابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار ، وهو ما يتفق مع اعلان السيد رئيس مجلس السيادة بعدم التأثير او التدخل فى الحوار ، وهو ما ذهبت اليه لجنة تهيئة الحوار ،<br />
نواصل</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هشام عزّ الدين يكتب: الخدمة المدنية هل انتهى زمن الاستثناء ؟</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/10/04/%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%b2%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2026 16:49:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201408</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="540" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>قرار وزارة مجلس الوزراء بضرورة تبليغ جميع الموظفين غير المستوعبين إلى أعمالهم خلال 45 يوماً، أعتقد أنه جاء في وقته، لأن الظروف التي فرضت هذا الوضع لم تعد كما كانت في بداية الحرب. عندما اندلعت الحرب تغير كل شيء. خرجت الخرطوم من كونها مركز العمل الحكومي، وانتقلت معظم مؤسسات الدولة إلى بورتسودان، التي أصبحت بحكم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="540" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n.jpg 960w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/09/484802789_10230855405186320_344870151596421941_n-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">قرار وزارة مجلس الوزراء بضرورة تبليغ جميع الموظفين غير المستوعبين إلى أعمالهم خلال 45 يوماً، أعتقد أنه جاء في وقته، لأن الظروف التي فرضت هذا الوضع لم تعد كما كانت في بداية الحرب.</div>
<div dir="auto">عندما اندلعت الحرب تغير كل شيء. خرجت الخرطوم من كونها مركز العمل الحكومي، وانتقلت معظم مؤسسات الدولة إلى بورتسودان، التي أصبحت بحكم الظروف عاصمة إدارية مؤقتة. وكان ذلك أمراً فرضته الحرب، وليس خياراً إدارياً.</div>
<div dir="auto">في ذلك الوقت كان من الطبيعي أن تعمل الوزارات والهيئات بأعداد محدودة من موظفيها. كثير من العاملين غادروا السودان مع أسرهم، وبعضهم اضطر إلى السفر بسبب ظروفه الأمنية والاجتماعية، بينما تمكن آخرون من الوصول إلى بورتسودان ومواصلة أعمالهم. وفي بعض المؤسسات لم يكن الموجودون يتجاوزون 10% من قوة العمل.</div>
<div dir="auto">في البداية كان الجميع يتفهم ذلك. الدولة في حالة حرب، والظروف لا تسمح بأكثر من الحد الأدنى من العمل.</div>
<div dir="auto">لكن المشكلة أن الوضع الاستثنائي طال، ومع طول الفترة بدأ يتحول في بعض المؤسسات إلى واقع إداري مستقر.</div>
<div dir="auto">الموجودون أصبحوا هم الذين يديرون العمل اليومي، ويتلقون التكليفات، ويحضرون الاجتماعات، ويتولون الملفات، وفي بعض الحالات يحصلون على الحوافز والتكليفات والامتيازات.</div>
<div dir="auto">وفي المقابل كان هناك موظفون يريدون فقط العودة إلى أعمالهم.</div>
<div dir="auto">وأعرف عدداً منهم ظلوا يراجعون مؤسساتهم، ويطلبون مباشرة أعمالهم، فيعودون خائبين بالرد نفسه: ( حنتصل بيكم عند الحاجة).</div>
<div dir="auto">وهكذا ظل الموظف معيناً في وظيفته، لكنه خارج المؤسسة، بينما أصبحت المؤسسة تعتمد على مجموعة محدودة من العاملين الموجودين.</div>
<div dir="auto">ومن الطبيعي أن ينتج عن ذلك احتكاك وحساسيات، خصوصاً عندما يشعر الموظف الذي غاب بسبب ظروف الحرب أنه أصبح خارج حسابات مؤسسته، بينما يرى الموظف الموجود أنه تحمل العمل في أصعب الظروف.</div>
<div dir="auto">والحقيقة أن الاثنين لهما ما يبرر موقفهما.</div>
<div dir="auto">من عمل خلال الحرب يستحق التقدير، ومن غاب بسبب ظروف قاهرة لا ينبغي أن يُعامل وكأنه اختار ترك وظيفته.</div>
<div dir="auto">لكن هناك نقطة أساسية يجب ألا نغفل عنها: الظروف التي فرضت هذا الاستثناء بدأت في الانتفاء.</div>
<div dir="auto">اليوم عادت العاصمة إلى الخرطوم، وبدأت الحياة تعود إليها تدريجياً، وعادت مؤسسات الدولة إلى مقارها، أو أصبحت قادرة على استئناف عملها بصورة طبيعية. وبالتالي فإن استمرار بعض الترتيبات التي نشأت في ظروف الحرب يحتاج إلى مراجعة.</div>
<div dir="auto">لا يمكن أن يستمر وضع استثنائي بعدما تغيرت الأسباب التي أنشأته.</div>
<div dir="auto">وخلال سنوات الحرب لم تتغير فقط أعداد العاملين، وإنما تغيرت في بعض المؤسسات طريقة العمل نفسها.</div>
<div dir="auto">حدث اضطراب في المسؤوليات، وتداخلت الاختصاصات، وضعف الالتزام بالتدرج الإداري، وظهرت أخطاء في المكاتبات والإجراءات، وضعفت الأرشفة وحفظ المستندات، وتراجعت بعض تقاليد العمل التي كانت مستقرة، إلى جانب حالات لتسريب خطابات ومكاتبات وقرارات رسمية.</div>
<div dir="auto">وليس المقصود هنا أن نقول إن كل مؤسسة أو كل موظف وقع في هذه الأخطاء، لكن من الصعب تجاهل أن ظروف الحرب أوجدت فراغاً إدارياً كبيراً في عدد من المواقع، وهذا الفراغ أنتج ممارسات تحتاج اليوم إلى مراجعة.</div>
<div dir="auto">ومن نتائج هذا الفراغ أيضاً أن بعض الموظفين وجدوا أنفسهم يتولون مهاماً أكبر من وظائفهم الأصلية، وبعضهم انتقل من وظائف عمالية إلى وظائف إدارية، وبعضهم تولى مسؤوليات لم يكن ليصل إليها في الظروف الطبيعية.</div>
<div dir="auto">مرة أخرى، لا اعتراض على طموح أي موظف، ولا على أن يثبت الإنسان كفاءته ويتقدم.</div>
<div dir="auto">لكن التدرج الوظيفي له قواعد، والمؤسسات لا يمكن أن تعيد بناء نفسها على أساس من شغل الموقع خلال فترة الحرب فقط.</div>
<div dir="auto">والأمر لا يتعلق بالوظائف الحساسة وحدها. نحن نتحدث عن المؤسسة كلها: عن الهيكل الوظيفي، وتوزيع الاختصاصات، وتسلسل المسؤوليات، ومسارات المكاتبات، وحفظ الملفات، واتخاذ القرار، وتقييم الأداء، والحوافز، والتكليفات، وكل التفاصيل التي تجعل المؤسسة تعمل كمؤسسة، لا كمجموعة أفراد وجدوا أنفسهم يعملون معاً في ظرف استثنائي.</div>
<div dir="auto">وهنا تظهر أهمية الخبرة.</div>
<div dir="auto">الخدمة المدنية ليست لوائح مكتوبة فقط. هناك ما يمكن أن نسميه الذاكرة المؤسسية؛ وهي الخبرة التي تتراكم داخل المؤسسات عبر سنوات طويلة، ويعرف أصحابها تفاصيل العمل التي لا يمكن أن تجدها كلها في منشور أو لائحة.</div>
<div dir="auto">غياب أعداد كبيرة من أصحاب الخبرة خلال الحرب أحدث فجوة في بعض المؤسسات، ومع استمرار هذه الفجوة ظهرت أخطاء واضطرابات لم تكن لتظهر بهذه الصورة في الظروف الطبيعية.</div>
<div dir="auto">لذلك فإن عودة الموظفين إلى أعمالهم يجب ألا تكون مجرد تنفيذ لقرار إداري.</div>
<div dir="auto">يجب أن تكون فرصة لمراجعة ما حدث كله.</div>
<div dir="auto">من عاد؟ ومن ظل خارج موقعه؟ ومن شغل الوظائف خلال فترة الغياب؟ كيف تمت التكليفات؟ كيف توزعت الحوافز؟ هل ما زالت بعض الترتيبات التي نشأت أثناء الحرب مبررة؟ وهل عادت الاختصاصات إلى أصحابها؟ وهل عادت المؤسسات إلى لوائحها وتقاليدها؟</div>
<div dir="auto">لا أحد يريد أن يعاقب الموظف الذي تحمل العمل في زمن الحرب، ولا أن يظلم الموظف الذي غاب بسبب ظروف لم يخترها.</div>
<div dir="auto">المطلوب فقط أن تنتهي حالة الاستثناء بانتهاء أسبابها، وأن تعود الخدمة المدنية إلى وضعها الطبيعي.</div>
<div dir="auto">فالمرحلة القادمة تحتاج إلى مؤسسات تعمل وفق قواعد واضحة، لا وفق ترتيبات صنعتها سنوات الحرب.</div>
<div dir="auto">وإذا كانت الحرب قد فرضت على الدولة أن تعمل بما هو متاح، فإن عودة الحياة إلى طبيعتها تفرض عليها الآن أن تعود إلى ما يجب أن يكون.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">محبتي</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الطاهر ساتي يكتب: الوقود.. أسباب الأزمة..!!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/10/02/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Oct 2026 08:35:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات اقتصادية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201397</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="745" height="472" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/70707070707777.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="الطاهر" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/70707070707777.jpg 745w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/70707070707777-300x190.jpg 300w" sizes="(max-width: 745px) 100vw, 745px" /></div>:: لعلكم تذكرون؛ في مايو 2025م، قررت وزارة الطاقة إدارة الوقود بنظام المجموعات: (5) مجموعات، لتستوعب (39) شركة خاصة، و (4 ) شركات حكومية، لتتقاسم الحصة بالتساوي.. فالفكرة كانت عبقرية على الورق، بينما كانت الصفوف تمتد على الأرض..!! :: فالعباقرة قالوا : &#8220;ح نمول الوقود بحصائل الصادرات&#8221;.. ولأنه كان وعداً بلا خطة، حدث الخلل &#8211; [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="745" height="472" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/70707070707777.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="الطاهر" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/70707070707777.jpg 745w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2019/11/70707070707777-300x190.jpg 300w" sizes="(max-width: 745px) 100vw, 745px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: لعلكم تذكرون؛ في مايو 2025م، قررت وزارة الطاقة إدارة الوقود بنظام المجموعات: (5) مجموعات، لتستوعب (39) شركة خاصة، و (4 ) شركات حكومية، لتتقاسم الحصة بالتساوي.. فالفكرة كانت عبقرية على الورق، بينما كانت الصفوف تمتد على الأرض..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: فالعباقرة قالوا : &#8220;ح نمول الوقود بحصائل الصادرات&#8221;.. ولأنه كان وعداً بلا خطة، حدث الخلل &#8211; عند التنفيذ &#8211; في الميزان التجاري، ثم عجزوا عن التمويل، لأن حصائل الصادرات لا تكفي للدواء ناهيك عن البنزين، فارتفع سعرها فوق سعر السوق الموازية، وظل البنك المركزي يتفرج..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: ومع توقف التمويل بسبب العجز، وعندما لم تجد شركات كثيرة ما تمول به شحناتها، طرقت باب القطاع الطفيلي (تجار العملة).. نعم، دخل القطاع الطفيلي من هذا الباب، ليصطلي المواطن بنار التسعيرة؛ أي أُضيفت تكلفةُ تمويل إضافيةٌ (عمولة تجار العملة) إلى التسعيرة..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: ولتقليل التسعيرة وتنظيم الاستيراد، وضع بنك السودان لشركات الوقود شرطاً عينياً: (200) كيلو من الذهب ضماناً لدخول برمجة الاستيراد.. وما إن لمع الذهب حتى تبخرت الشركات الطفيلية، بحيث سقطت خمس وثلاثون شركة، ولم تتبقَّ غير ثماني شركات فقط لا غير..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: ( 8 ) شركات هي المؤهلة -مالياً وفنياً- للاستيراد، وهي: النيل، قادرة، أسوار، أندونايل، نبتة، المقرن، بترونور و العطا.. وما سواها أثبتت أنها كانت مجرد ورق و ختم، وبلا عنوان، ناهيك عن مستودعات و محطات، وتلجأ لتجار العملة ليموّلوها، فيدفع المواطن ربح الشركة وعمولة تاجر العملة..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: المهم.. حظروا الشركات الثماني المؤهلة من الشراء عبر البنوك التجارية، وقرروا أن يمر النقد الأجنبي عبر البنك المركزي فقط..الآلية الجديدة محكمة على الورق؛ فالوزارة تطرح حاجة الشهر وتقسمها بالتساوي، والشركات تتعاقد بتواريخ لا تحتمل التأخير..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: الشركات ترسل فواتيرها للوزارة، والوزارة تخاطب البنك المركزي، وهنا العقبة التي من قولها يتهربون حالياً.. فالشركات تلتزم بوصول الشحنات، وتدفع رسومها، وتوفر عملتها، ولكن البنك المركزي لا يستطيع توفير قيمة الشحنة كاملة دفعة واحدة، والشركة العالمية لا تفرغ إلا بقدر ما قبضته..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: ولعجز المركزي عن توفير قيمة الشحنة الكاملة، تفرغ الناقلة جزءاً من الوقود وتخرج من المربط وتنتظر باقي المبلغ ثم تعود..التفريغ بالتقسيط، ولذلك (الأزمة بالجملة)..وعليه، البحر مليء بالبواخر، فيما المستودعات فارغة، أي هي ليست أزمة وفرة بل أزمة دولار، وهذه هي الحقيقة التي يخفونها..!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">:: وهناك رؤوسٌ أينعت، وهي تستغل هذا الوضع البائس لتمرير أجندتها عبر نافذين في الدولة، وتزعم بأن الشركات غير قادرة على توفير الوقود؛ هي كذبةٌ يُراد بها إعادة الاستيراد عبر الحكومة ليعود الفساد و الاحتكار، وهي الرؤوس التي يأبى البرهان قطافها..!!</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عامر حَسَن عَبَّاس يكتب: القِيَادَةُ العَامَّةُ لِلْقُوَّاتِ المَسْلَحَةِ عَلَى أَبْوَابِ مَحْكَمَةِ التَّارِيخِ.</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/30/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d9%8e%d8%b3%d9%8e%d9%86-%d8%b9%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%90%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%af%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 30 Sep 2026 19:19:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201385</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div>&#160; فِي تَارِيخِ الأُمَمِ مُنْعَطَفَاتٌ مَفْصَلِيَّةٌ مَسْكُونَةٌ بِالتَّفَاصِيلِ المـُتَرَاكِمَةِ الَّتِي يَنْسَى بَعْضُهَا بَعْضًا فِي أَوَانِ هَذِهِ المـُنْعَطَفَاتِ، وَمِنْ بَيْنِ كُلِّ الأَحْدَاثِ المـُتَزَاحِمَةِ تَلْتَقِطُ مَحْكَمَةُ التَّارِيخِ شَوَاهِدَ دُونَ غَيْرِهَا لِتُقِيمَ بِهَا أَدِلَّةَ الحُكْمِ التَّارِيخِيِّ عَلَى فَاعِلِي وَمُتَنَفِّذِي هَذِهِ الحِقْبَةِ مِنَ الحُكَّامِ. قَدْ لَاحَظْتُ أَنَّ مَا تَلْتَقِطُهُ مَحْكَمَةُ التَّارِيخِ مِنْ شَوَاهِدَ كُلَّهَا ذَاتُ ارْتِبَاطٍ وَصِلَةٍ بِالأَخْلَاقِ وَمَكَارِمِهَا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div><p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
<p>فِي تَارِيخِ الأُمَمِ مُنْعَطَفَاتٌ مَفْصَلِيَّةٌ مَسْكُونَةٌ بِالتَّفَاصِيلِ المـُتَرَاكِمَةِ الَّتِي يَنْسَى بَعْضُهَا بَعْضًا فِي أَوَانِ هَذِهِ المـُنْعَطَفَاتِ، وَمِنْ بَيْنِ كُلِّ الأَحْدَاثِ المـُتَزَاحِمَةِ تَلْتَقِطُ مَحْكَمَةُ التَّارِيخِ شَوَاهِدَ دُونَ غَيْرِهَا لِتُقِيمَ بِهَا أَدِلَّةَ الحُكْمِ التَّارِيخِيِّ عَلَى فَاعِلِي وَمُتَنَفِّذِي هَذِهِ الحِقْبَةِ مِنَ الحُكَّامِ.<br />
قَدْ لَاحَظْتُ أَنَّ مَا تَلْتَقِطُهُ مَحْكَمَةُ التَّارِيخِ مِنْ شَوَاهِدَ كُلَّهَا ذَاتُ ارْتِبَاطٍ وَصِلَةٍ بِالأَخْلَاقِ وَمَكَارِمِهَا أَوْ بِتَلَاشِي القِيَمِ وَانْحِدَارِهَا، وَلِذَلِكَ لَمْ يَحْفَظِ التَّارِيخُ لِلشُّيُوعِيِّينَ فِي السُّودَانِ مِنْ كُلِّ إِجْتِهَادَاتِهِمُ الوَاعِيَةِ وَالعَاقِلَةِ لِصَالِحِ مَا كَانُوا يَرْجُونَهُ لِلسُّودَانِ مِنْ خَيْرٍ كَمَا حَفِظَ لَهُمْ سَقْطَتَهُمُ الكُبْرَى غَيْرَ المـَغْفُورَةِ حِينَمَا تَجَاهَلُوا الرَّمْزَ الوَطَنِيَّ الأَبْرَزَ وَزَعِيمَ حُكُومَةِ الاسْتِقْلَالِ الزَّعِيمَ إِسْمَاعِيلَ الأَزْهَرِيَّ وَنَعَوْهُ فِي طَرَفِ الجَرَائِدِ اليَوْمِيَّةِ بِالعِبَارَةِ الجَارِحَةِ (تُُوُفِّيَ لِرَحْمَةِ اللهِ الأُسْتَاذُ إِسْمَاعِيلُ الأَزْهَرِيُّ المـُعَلِّمُ بِوِزَارَةِ المـَعَارِفِ) أَوْ عِبَارَةٍ عَلَى شَاكِلَتِهَا مُتَجَاهِلِينَ عَمْدًا أَنَّهُ رَئِيسُ الجُمْهُورِيَّةِ، اللَّقَبُ الَّذِي لَا يَسْقُطُ بِالتَّقَادُمِ مَهْمَا اخْتَلَفَتْ حَلَقَاتُ السِّيَاسَةِ وَدَارَتْ دَوْرَةُ الأَيَّامِ.<br />
وَقَدْ حَفِظَ التَّارِيخُ لِلرَّئِيسِ عُمَرَ البَشِيرِ — اِتَّفَقَ النَّاسُ مَعَهُ أَمِ اخْتَلَفُوا — أَنَّهُ أَعَادَ رُؤَسَاءَ السُّودَانِ لِأَرْضِ الوَطَنِ مِنْ بَعْدِ المـَنَافِي، فَعَادَ الرَّئِيسُ جَعْفَر النُّمَيْرِيُّ وَعَادَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ السَّيِّدُ الصَّادِقُ المـَهْدِيُّ، بَلْ وَأَعْمَلَ حِكْمَتَهُ وَغَسَلَ خِلَافَاتِ المـَاضِي وَجَمَعَ مَنْ تَفَرَّقَتْ بِهِمْ سُبُلُ الإِجْتِهَادِ الوَطَنِيِّ فَصَالَحَ الرَّئِيسَ النُّمَيْرِيَّ وَالرَّئِيسَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ سُوِارَ الذَّهَبِ وَجَمَعَهُمْ عِنْدَ مَحَطَّةِ الضَّخِّ الوَطَنِيِّ الأَعْظَمِ فِي افْتِتَاحِ حُقُولِ النَّفْطِ الأُولَى لِلسُّودَانِ.<br />
مَا رَشَحَ مِنْ وَضْعِ الرَّئِيسِ البَشِيرِ الصِّحِّيِّ وَهُوَ فِي مَحْبَسِهِ يَجْعَلُنَا نَكْتُبُ الحَقَائِقَ المرَّةً فِي بَوَّابَةِ القِيَادَةِ العَامَّةِ لِلْقُوَّاتِ المـَسْلَحَةِ قَبْلَ أَنْ تَسْقُطَ فِي مَحْكَمَةِ التَّارِيخِ الَّتِي لَا تَرْحَمُ.<br />
الدَّافِعُ الَّذِي يَجْعَلُنَا نَقِفُ أَمَامَ سِجْنِ الرَّئِيسِ البَشِيرِ مُسْتَنْكِرِينَ تَطَاوُلَ مُدَّتِهِ مِنْ غَيْرِ مِيعَادٍ جُمْلَةُ حَقَائِقَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ نَسْرُدُهَا إِنْصَافًا لِلْحَقِّ قَبْلَ الرَّجُلِ:<br />
الرَّئِيسُ البَشِيرُ الرَّئِيسُ السُّودَانِيُّ الوَحِيدُ الَّذِي غَادَرَ السُّلْطَةَ بِمُغَالَبَتِهَا وَخَضَعَ لِلْحَبْسِ وَالمـُحَاكَمَةِ وَلَمْ يُغَادِرْ وَطَنَهُ مُطْلَقًا وَانْصَاعَ لِلْقَضَاءِ الوَطَنِيِّ احْتِرَامًا وَنَفَّذَ أَحْكَامَ السِّجْنِ وَلَبِسَ مَلَابِسَهُ وَهُوَ الرَّئِيسُ وَالقَائِدُ العَامُّ لِلْقُوَّاتِ المـَسْلَحَةِ، وَلِلْمَنْصِبَيْنِ حَصَانَةٌ أَخْلَاقِيَّةٌ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ دُسْتُورِيَّةً تَمْنَعُ عَنْهُ هَذِهِ الأَحْكَامَ، وَقَدْ نَفَّذَ مَحْكُومِيَّتَهُ حَتَّى انْتِهَائِهَا تَمَامًا.<br />
البَشِيرُ هُوَ الرَّئِيسُ الَّذِي لَا زَالَ فِي حَبْسٍ مُسْتَمِرٍّ بِلَا حُكْمٍ قَضَائِيٍّ نَافِذٍ تَطَاوَلَتْ أَعْوَامُهُ، وَعَاشَ فِي مَحْبَسِهِ مِحْنَةَ الحَرْبِ مُحَاصَرًا مَعَ جَيْشِهِ فِي مِنْطَقَةِ أُمَّ دُرْمَانَ العَسْكَرِيَّةِ لِعَامَيْنِ تَحْتَ القَصْفِ وَالتَّدْوِينِ وَلَمْ نَسْمَعْ مِنْهُ أَوْ أُسْرَتِهِ فِي ذَلِكَ احْتِجَاجًا.<br />
مَهْمَا كَانَ المـَوْقِفُ السِّيَاسِيُّ مِنَ الرَّئِيسِ البَشِيرِ وَالاِخْتِلَافُ حَوْلَ تَقْدِيرَاتِهِ السِّيَاسِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ فَلَا يُمْكِنُ نُكْرَانُ أَنَّهُ القَائِدُ العَامُّ لِلْقُوَّاتِ المـَسْلَحَةِ لِأَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ عَامًا، وَهُوَ مَنْ صَنَعَ لِهَذِهِ القُوَّاتِ مَنَعَةً وَشَوْكَةً وَصِنَاعَةً وَهَيْبَةً وَوَقَفَ فِي وَجْهِ عَوَاصِفِ الاِسْتِهْدَافِ الخَارِجِيِّ لِلْبِلَادِ بِعَزِيمَةٍ لَا تَلِينُ.<br />
مِنَ المـَعْلُومِ بِالوَاقِعِ وَالشَّوَاهِدِ أَنَّ مَا يَمْنَعُ إِطْلَاقَ الرَّئِيسِ البَشِيرِ تَقْدِيرَاتٌ سِيَاسِيَّةٌ أَكْثَرُ مِمَّا هِيَ تَقْدِيرَاتٌ قَانُونِيَّةٌ، وَبِالتَّسْلِيمِ التَّامِّ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ فِي جَمِيعِ خَلْقِهِ فَإِنَّ حُدُوثَ مَكْرُوهٍ لَا قَدَّرَ اللهُ لِلْبَشِيرِ فِي مَحْبَسِهِ سَيَكُونُ ذَنْبًا لَا يُغْتَفَرُ لِقِيَادَةِ الدَّوْلَةِ وَالجَيْشِ، وَقَدْ عَلِمَتْ بِالتَّجْرِبَةِ وَالبُرْهَانِ فِي هَذِهِ الحَرْبِ وَمَا يُوَاجِهُونَهُ الآنَ مِنْ عَدَاءِ العَالَمِ وَمَكَائِدِ الجِيرَانِ وَدَسَائِسِ الأَقْرَبِينَ أَنَّ مَا قَدَّمَهُ البَشِيرُ كَرَئِيسٍ وَقَائِدٍ عَامٍّ لِلْجَيْشِ السُّودَانِيِّ مِنْ تَضْحِيَاتٍ وَمُدَافَعَاتٍ يَسْتَحِقُّ أَنْ لَا يُحْبَسَ قَائِدٌ بِهَذَا التَّوْصِيفِ، فَهُوَ رَمْزٌ لِلْجَيْشِ وَالبِلَادِ، وَالأُمَمُ المـُنْتَصِرَةُ تَحْتَرِمُ قَادَتَهَا وَتُكَرِّمُ تَارِيخَهُمْ مَا دَامَ إِجْتِهَادًا وَطَنِيًّا لَا عَمَالَةَ فِيهِ وَلَا خُضُوعَ.</p>
<p>قَدْ يَكُونُ النِّدَاءُ الأَخِيرُ لِلسَّيِّدِ رَئِيسِ مَجْلِسِ السِّيَادَةِ القَائِدِ العَامِّ وَلِلسَّيِّدِ رَئِيسِ هَيْئَةِ الأَرْكَانِ وَقَادَةِ أَجْهِزَةِ الدَّوْلَةِ النِّظَامِيَّةِ مِنْ شُرْطَةٍ وَجِهَازِ مُخَابَرَاتٍ عَامَّةٍ لإِطْلَاقِ سَرَاحِ الرَّئِيسِ عُمَرَ حَسَن أَحْمَدَ البَشِيرِ قَبْلَ الدُّخُولِ عَلَى مَحْكَمَةِ التَّارِيخِ وَالأَجْيَالِ الحَاضِرَةِ وَالقَادِمَةِ بجناح كسير و نفس آسفة بلا غفران.</p>
<p>سبحانه (يُؤْتِي المـُلْكَ مَنْ يَشَاءُ وَيَنْزِعُ المـُلْكَ مِمَّنْ يَشَاءُ) المـَلِكُ الدَّائِمُ الله.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سميح جمال يكتب: فهل يستعد البرهان لقلب الطاولة على الجميع في الداخل السوداني، لصالح استقرار واسع ومستدام؟</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/30/%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%ad-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 30 Sep 2026 18:09:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201379</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div>تحركات أبوظبي الأخيرة قد تُفهم كنوع من التقارب بينها وبين دول مهمة في الخليج والمنطقة. وتقرأ كاتجاه لتغيير السلوك، فيما يخص التدخلات الخارجية. واللافت اتصال البرهان بولي العهد السعودي في ذات يوم زيارة نائب الرئيس الإماراتي إلى الرياض. الأحداث بتوقيتها تبدو أنها تبحث في التصعيد القائم في المنطقة، خاصة في ملف اليمن وباب المندب، وما [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="817" height="459" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296.jpg 817w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-300x169.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2023/03/AP17045716088296-768x431.jpg 768w" sizes="(max-width: 817px) 100vw, 817px" /></div><p>تحركات أبوظبي الأخيرة قد تُفهم كنوع من التقارب بينها وبين دول مهمة في الخليج والمنطقة.</p>
<p>وتقرأ كاتجاه لتغيير السلوك، فيما يخص التدخلات الخارجية.</p>
<p>واللافت اتصال البرهان بولي العهد السعودي في ذات يوم زيارة نائب الرئيس الإماراتي إلى الرياض.</p>
<p>الأحداث بتوقيتها تبدو أنها تبحث في التصعيد القائم في المنطقة، خاصة في ملف اليمن وباب المندب، وما يتصل بذلك من أمن البحر الأحمر.</p>
<p>التقارب الإماراتي الجديد يوقظ كذلك الأسئلة القديمة حول التطبيع، ويذكرنا بتصريح البرهان عام 2022، خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس «AP» على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عندما قال إن أساس العلاقة هو المصالحة، لذا إذا وُجّهت إليّ الدعوة للذهاب إلى هناك، سأذهب.</p>
<p>المهم أن القراءة قائمة على ضروريات المرحلة والظروف الراهنة وما يمكن أن تقدمه تل أبيب في ملفات المنطقة، فهل يمكن أن يعود السودان إلى طاولة هذه الملفات من بوابة جديدة؟</p>
<p>الزيارة الرسمية والاتصالات المتبادلة بين القادة لم تكشف عن معلومات متصلة مباشرة بهذه الملفات، لكننا نقرأ التوقيت الذي يفتح الأسئلة أكثر مما يقدم الإجابات: الرياض وأبوظبي، اليمن وباب المندب، البحر الأحمر وإسرائيل، ثم السودان الذي يقف في قلب هذه الجغرافيا.</p>
<p>وفي ظل تصريحات الدعم السياسي والعسكري المتبادلة بين الخرطوم والرياض، يظهر سؤال عن مصير علاقة الخرطوم بأبوظبي، وهل يمكن أن نسمع عن أن أساس العلاقة هو المصالحة مع أبوظبي، وأن البرهان لا يرى مانعًا في قبول زيارة إلى إسرائيل إذا قُدمت له الدعوة؟</p>
<p>وإذا حدث ذلك، فقد يصبح الاستقرار هو الحافز والمكافأة، وتكون العواصم الثلاث قد تكاملت في إعادة ترتيب إقليمية.</p>
<p>فهل يستعد البرهان لقلب الطاولة على الجميع في الداخل السوداني، لصالح استقرار واسع ومستدام؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد الماجد عبد الحميد يكتب:  البرهان في المنطقة الصناعية بحري .. الرسالة في بريد من ؟!!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/28/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 16:30:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201372</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="720" height="1080" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n.jpg 720w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n-200x300.jpg 200w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n-683x1024.jpg 683w" sizes="(max-width: 720px) 100vw, 720px" /></div>■ ماحدث في المنطقة الصناعية ببحري ظهر يوم أمس يطرح عدة أسئلة حول طريقة تفاعل الجهاز النفيذي للدولة مع هموم وقضايا المواطنين التي تتطلب تجاوباً وتفاعلاً مع هموم الناس لحلها مهما كانت صعوبات الحلول والمعالجات الراهنة .. ■ منذ الساعة العاشرة من صباح يوم أمس وحتي صلاة الظهر كان الفريق أول عبد الفتاح جالساً في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="720" height="1080" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n.jpg 720w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n-200x300.jpg 200w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2026/06/734340247_2350476545361603_92321128928918292_n-683x1024.jpg 683w" sizes="(max-width: 720px) 100vw, 720px" /></div><p>■ ماحدث في المنطقة الصناعية ببحري ظهر يوم أمس يطرح عدة أسئلة حول طريقة تفاعل الجهاز النفيذي للدولة مع هموم وقضايا المواطنين التي تتطلب تجاوباً وتفاعلاً مع هموم الناس لحلها مهما كانت صعوبات الحلول والمعالجات الراهنة ..<br />
■ منذ الساعة العاشرة من صباح يوم أمس وحتي صلاة الظهر كان الفريق أول عبد الفتاح جالساً في كرسي أمام بوابة أحد المصانع بمنطقة بحري الصناعية ..<br />
■ زيارة الفريق البرهان للموقع كانت مفاجأة بكل المقاييس لصاحب المصنع و( لست) الشاي والبسطاء من العاملين الذين وجدوا أنفسهم أمام سيل من أسئلة رئيس البلاد ..<br />
■ الفريق البرهان وجه سؤالاً مباشراً لأحد الموظفين بالمصنع عن الأسباب المانعة لتزويد أكثر من 420 مصنعاً بالمنطقة الصناعية بحري بالتيار الكهربائي .. الخدمة التي وضعت آلاف الموظفين والعاملين في خانة العطالي وأخرجت المئات من أصحاب الشركات والمصانع في هذه المنطقة من الخدمة والدوران مع عجلة الاقتصاد بعد تحرير وتطهير الخرطوم من دنس التمرد ..<br />
■ يبدو أن سرد التفاصيل التي قدمها أحد الموظفين بالمصنع حيث جلس البرهان يحتسي كوب القهوة وكباية الشاي لم يكن مقنعاً لرئيس مجلس السيادة .. عندها طلب وعلي الفور أن يتم استدعاء المدير العام لشركة توزيع الكهرباء بالسودان ومدير الكهرباء بقطاع بحري والذي كان أول الحاضرين وبالخطوة السريعة ..<br />
■ وجّه الفريق البرهان إنتقادات حادة لمدير كهرباء بحري والذي لم يكن مقنعاً في تبرير أسباب عدم تزويد المنطقة الصناعية ببحري وتعنت شركة الكهرباء والجهات الأخري في معالجة المشكلة رغم الحلول والمقترحات العملية التي تم التوصل إليها بعد عدة إجتماعات ولقاءات مع الأطراف المعنية بالقضية ..<br />
■ بعد قليل من وصول مدير قطاع كهرباء بحري كان المدير العام لشركة توزيع الكهرباء وجهاً لوجه أمام الفريق البرهان والذي وجه أسئلة مباشرة لمدير شركة التوزيع عن أسباب تأخير تزويد المنطقة الصناعية بحري بالتيار الكهربائي ..<br />
■ إجابات وإفادات مدير شركة التوزيع علي أسئلة واستفسار الفريق البرهان لم تقنع رئيس مجلس السيادة والذي قام بتوجيه سؤال مباشر لمدير التوزيع : عايز كم من القروش عشان ترجع الكهرباء للمنطقة دي ؟!<br />
■ أجاب مدير شركة التوزيع : عشرة تريليون جنيه ياسعاتك ..<br />
رئيس مجلس السيادة سأل مدير شركة التوزيع مرة أخري : لو القروش دي نزلت في حسابك ، الكهرباء حترجع بعد كم يوم للناس ديل ؟!<br />
■ ( بعد شهر ياسعاتك) .. أجاب مدير شركة التوزيع ..<br />
■ الفريق البرهان قال بحزم لمدير شركة التوزيع : شهر ليه ؟ .. شهر كتير جداً .. أنا عايز الكهرباء دي ترجع للناس ديل خلال أسبوع .. القروش حتنزل في حسابك اليوم جيب ليك أربعة أو خمسة شركات تشتغل .. وخلينا نتقابل هنا بعد أسبوع ..<br />
■ إنتهي اللقاء العاصف والعملي للفريق البرهان وعلي الهواء مباشرة ً مع مدير شركة توزيع الكهرباء بحضور ممثلين رمزيين لأصحاب المصانع المتضررين من تغييب تزويد المنطقة بالتيار الكهربائي ..<br />
■ اليوم وعند الساعة العاشرة صباحاً كان وفد ممثلي المتضررين من أصحاب المصانع والشركات بالمنطقة الصناعية ببحري ضيوفاً أعزاء في مكتب مدير شركة توزيع الكهرباء والذي أفاد بأن مبلغ العشرة تريليون التي وجه رئيس مجلس السيادة بدفعها قد بلغت مأمنها في حساب شركة الكهرباء .. ■وقبل أن تغيب شمس اليوم الاثنين بدأت شركة توزيع الكهرباء في خطوات عملية لإعادة التيار الكهربائي للمنطقة الصناعية ببحري !!<br />
■ نختم بالسؤال الذي صدّرنا به هذا المقال : في بريد من وضع الفريق عبدالفتاح البرهان هذه الرسالة العملية والمباشرة ؟!<br />
■ الإجابة : الرسالة في بريد الآتية مناصبهم بلافرز<br />
_ رئيس مجلس الوزراء الذي لم يكلف نفسه زيارة هذه المنطقة ..<br />
_ وزيرة الصناعة التي إكتفت بتشكيل لجنة كسولة للتنسيق مع أصحاب المصانع والشركات المتضررة وأوكلت رئاستها لمعاشي سابق !!<br />
_ الرسالة في بريد وزير النفط والذي لم تكن هذه القضية في حساباته .. وحسناً فعل الوزير اليوم وهو يستبق قرار إقالته بمنشور وداعي علي صفحته باالفيس بوك .. والغريب أنّ الوزير يجد وقتاً للتفاعل مع متابعي صفحته علي الفيس ولايجد وقتاً للتفاعل مع نداءات وشكاوي المتضررين بالمنطقة الصناعية بحري ..<br />
_ الرسالة في بريد مدير توزيع الكهرباء والذي كان يعلم أنّ بإمكانه معالجة هذه القضية لكنه امسك عن ذلك لأسباب نذكرها بعد أسبوع من تاريخ هذا المقال !!<br />
_ زيارة البرهان ومعالجته العملية رسالة في بريد والي الخرطوم الذي لم يكن حريصاً علي عودة التيار الكهربائي لهذه المنطقة بحجة أنّ القطاع السكني ببحري أولي بالكهرباء من أصحاب المصانع !!<br />
■ زيارة البرهان ومعالجته المباشرة لهذه القضية صفعة قوية في وجه الجهاز البيروقراطي لأجهزة الدولة الذي تتحرك بسلحفائية لا تشبه الظروف الخطيرة التي تعيشها بلادنا ..<br />
■ هذه إشارة إلي ضرورة إرسال كل الطاقم التنفيذي الحكومي الحالي إلي المعاش .. هنالك أكثر من وجه ورجل في بلادنا قادر علي التعامل الهميم مع قضايا وهموم الناس .. أما الذين كانوا يظنون أنهم يسدون خدمة للفريق البرهان بتعطيل منطقة بحري الصناعية بحجة توفير الكهرباء للقطاع السكني .. هاهو البرهان تجاوزهم بمعالجة المشكلة وهويجلس علي كرسي بلاستيك ويحتسي كباية شاي في ظل شجرة بالمنطقة الصناعية بحري ..<br />
■ للحديث بقية .. بعد أسبوع من تاريخ اليوم ..<br />
■ دعونا ننتظر ..</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بكري المدني يكتب: كباشي للطاقة وجابر للإقتصاد &#8211; ما الذي يحدث بحق السماء؟!</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/26/%d8%a8%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%84%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 06:20:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201365</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="800" height="637" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg 800w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-300x239.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-768x612.jpg 768w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></div>من التسريبات التى لم تستو على سوقها أخبارا أن القيادة كلفت فريق أول شمس الدين كباشي بالإشراف على ملف الطاقة والنفط وكلفت فريق ابراهيم جابر بملف الإقتصاد! خرجت هذه التسريبات بعد التعقيدات الأخيرة في ملف الخدمات ومعاش الناس &#8211; تردي كبيرة في الأولى وانخفاض مخيف للجنيه السوداني في الثانية نتيجة التعقيدات وإشارات القيادة هنا وهناك [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="800" height="637" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1.jpg 800w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-300x239.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2025/10/unnamed-file-1-768x612.jpg 768w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></div><div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">من التسريبات التى لم تستو على سوقها أخبارا أن القيادة كلفت فريق أول شمس الدين كباشي بالإشراف على ملف الطاقة والنفط وكلفت فريق ابراهيم جابر بملف الإقتصاد!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">خرجت هذه التسريبات بعد التعقيدات الأخيرة في ملف الخدمات ومعاش الناس &#8211; تردي كبيرة في الأولى وانخفاض مخيف للجنيه السوداني في الثانية</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">نتيجة التعقيدات وإشارات القيادة هنا وهناك خاصة إفادات الرئيس القائد فريق أول البرهان في لقاء الصحفيين الأخير والتى وصلت حد المقارنة بمقولة تشرشل (لكل ناس الحكومة التى يستحقونها)- كان حال القيادة أشبه بنعي مبكر لحكومة الدكتور كامل إدريس التى تعيش على الأجهزة ولكن &#8211;</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">ولكن بدلا عن القرارات الكبيرة التى كان ينتظرها الجميع من خلال عمليات حل وتعديلات واسعة في الجهاز التنفيذي تسرب للناس أن القيادة كلفت كباشي بالإشراف على الطاقة والنفط وجابر بالإقتصاد مع الإبقاء على رئيس الوزراء ووزراء هذه الملفات قيد الخدمة!!</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">إن فكرة وتجربة إشراف أعضاء من المجلس السيادى على الوزارات ليست جديدة وسبق أن طبقتها القيادة أيام الرئيس عثمان حسين وسحبتها بتكليف كامل إدريس</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">القرار -موضع التسريب &#8211; معيب في تقديري والإجراء خاطيء وهو جبر فوق الضرر والحل بإعادة الكسر والجبر من جديد مهما كان الألم !</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">الصحيح أن يحدث تغيير كبير وان يضطلع بمهام الجهاز التنفيذي من يقدرون على تصريف شؤون الخدمات ومعاش الناس</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">فريق أول شمس الدين كباشي يبدو أنسب لتولى ملفات عامة ذات طابع سياسي مثل التفاوض والحوار مع التنظيمات والمنظمات والدول اما الفريق ابراهيم جابر فهو مناسب لرئاسة الوزراء بشكل مباشر وبكامل زيه العسكري</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">الوقت يمضى ولا مجال للتجريب من جديد والقاعدة ناهيك عن القيادة تعلم ما هو المكان المناسب للرجل المناسب وفي الوقت المناسب وقبل فوات الأوان!</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المخرج حسن مصطفى يكتب: مأمون سوار الدهب حين خرجت الأغنية السودانية من المألوف</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a3%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 14:54:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفن والموضة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201349</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div>مشاركة الفنان مامون سوار الدهب في مهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي أثارت قدراً كبيراً من النقد والجدل، خصوصاً بعد أن اختار أن يقدم لوناً غنائياً معروفاً في السودان، يرتبط بأغاني السيرة والحماس وباللهجة السودانية المحلية، أمام جمهور عربي واسع قد لا يكون معتاداً على هذا النوع من الإيقاعات والمفردات. وقبل أن أتحدث عن مشاركته، أود أن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1534" height="1024" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-scaled.jpg 1534w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-300x200.jpg 300w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1024x683.jpg 1024w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-768x513.jpg 768w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-1536x1025.jpg 1536w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2021/11/Stipula_fountain_pen-2048x1367.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1534px) 100vw, 1534px" /></div><div dir="auto">مشاركة الفنان مامون سوار الدهب في مهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي أثارت قدراً كبيراً من النقد والجدل، خصوصاً بعد أن اختار أن يقدم لوناً غنائياً معروفاً في السودان، يرتبط بأغاني السيرة والحماس وباللهجة السودانية المحلية، أمام جمهور عربي واسع قد لا يكون معتاداً على هذا النوع من الإيقاعات والمفردات.</div>
<div dir="auto">وقبل أن أتحدث عن مشاركته، أود أن أهنئ مامون سوار على هذه الخطوة الجريئة والشجاعة.</div>
<div dir="auto">وبكل صراحة، أنا لست من المتابعين الدائمين لمامون سوار الدهب، ولا أعرف له عدداً كبيراً من الأعمال الخاصة، وكانت معرفتي به في الأساس من خلال ظهوره في بعض البرامج الرمضانية وترديده لأغانٍ معروفة لفنانين آخرين. لكن مشاركته في هذا المهرجان جعلتني أتوقف عند ما قدمه، وأعيد النظر في قيمة التجربة بعيداً عن الحكم السريع عليها.</div>
<div dir="auto">في تقديري، مامون لم يذهب إلى المهرجان ليكرر ما اعتاد الجمهور العربي سماعه، بل ذهب ليقدم صوتاً سودانياً مختلفاً.</div>
<div dir="auto">وهنا تكمن أهمية التجربة.</div>
<div dir="auto">الأذن العربية اعتادت إلى حد كبير على أنماط موسيقية ومقامات وإيقاعات مألوفة، بينما جاءت مشاركة مامون بلون سوداني يحمل خصوصيته الإيقاعية واللحنية والمفردات المحلية. وربما كانت بعض كلمات الأغنية غير مفهومة حتى لعدد من السودانيين، فما بالك بالمتلقي العربي الذي يسمع اللهجة السودانية لأول مرة بهذا الشكل؟</div>
<div dir="auto">لكن هذا تحديداً هو ما يجعل التجربة جديرة بالتوقف عندها.</div>
<div dir="auto">في أغنية «مامون بريد تومي»، شعرت بحماس واضح من العازفين وهم يتعاملون مع الإيقاع، ولاحظت حرص الكورس على نطق الكلمات السودانية بصورة دقيقة، وكأن الجميع كان مدركاً أن الأمر لا يتعلق بمجرد أداء أغنية، وإنما بتقديم هوية موسيقية ولهجة وثقافة كاملة أمام جمهور عربي.</div>
<div dir="auto">ولهذا أختلف مع كثير ممن وجهوا النقد للمشاركة.</div>
<div dir="auto">ليس لأن كل ما قدمه مامون يجب أن يكون بمنأى عن النقد، بل لأنني أرى أن التجربة نفسها تستحق أن تُقرأ من زاوية مختلفة. فقد يكون مامون سوار، بقصد أو بغير قصد، قد طبق مقولة «خالف تُذكر».</div>
<div dir="auto">ففي الوقت الذي كان يمكن أن يختار فيه أغنية عربية مألوفة تضمن له سهولة الوصول إلى أذن الجمهور، اختار أن يخوض منطقة أكثر صعوبة، وأن يقول للجمهور العربي: هذه أيضاً هي الموسيقى السودانية، وهذه هي لهجتنا، وهذا جزء من وجداننا الشعبي.</div>
<div dir="auto">وهنا تأتي نقطة أخرى مهمة جداً.</div>
<div dir="auto">بعد الحرب والنزوح الذي طال الشعب السوداني، وانتشار السودانيين في عدد كبير من الدول العربية وغيرها، حدث أمر ثقافي لافت، ربما لم ننتبه إليه بما يكفي.</div>
<div dir="auto">لقد بدأت اللهجة السودانية نفسها في الانتشار بصورة أكبر.</div>
<div dir="auto">الأسر السودانية النازحة تفاعلت مع المجتمعات التي استقبلتها، ونتجت عن ذلك علاقات اجتماعية وصداقات وجيرة وتواصل يومي مع شعوب عربية مختلفة. وكثير من الإخوة العرب كانوا يقولون لنا في السابق: «كلامكم سريع وما بنفهمه».</div>
<div dir="auto">لكن مع مرور الوقت، ومع هذا الاحتكاك الاجتماعي الكبير، أصبحت مفردات سودانية كثيرة مألوفة ومفهومة لدى عدد متزايد من العرب.</div>
<div dir="auto">ومن هنا، أعتقد أن مشاركة مامون سوار جاءت في لحظة لها دلالة خاصة.</div>
<div dir="auto">فهو لم يقدم مجرد أغنية سودانية، وإنما قدم شكلاً من أشكال الحضور الثقافي السوداني في مساحة عربية واسعة.</div>
<div dir="auto">والفن في النهاية ليس مطلوباً منه دائماً أن يقدم ما هو مألوف ومضمون. أحياناً تكون قيمة الفنان في قدرته على أن يضع أمام الجمهور شيئاً جديداً، حتى لو أثار الدهشة أو الاختلاف أو الجدل.</div>
<div dir="auto">ربما لم يتفق الجميع مع اختيار مامون، وربما كان هناك من يرى أن الأغنية أو اللهجة لم تكن الخيار الأنسب لمثل هذا المحفل، وهذا حق مشروع في النقد.</div>
<div dir="auto">لكن في المقابل، علينا ألا نغفل الجانب الآخر من الصورة:</div>
<div dir="auto">مامون سوار الدهب امتلك الجرأة ليقدم سودانياً خالصاً في مهرجان عربي.</div>
<div dir="auto">وهذه في حد ذاتها خطوة تستحق الاحترام والتأمل.</div>
<div dir="auto">فقد تعودنا أحياناً أن نحاول تبسيط فننا ولهجتنا حتى يصبحا مقبولين للآخر، بينما المطلوب أحياناً هو العكس تماماً: أن نقدم أنفسنا كما نحن، بتنوعنا، بإيقاعاتنا، بمفرداتنا، وبلهجتنا التي تحمل تاريخاً وذاكرة ووجداناً.</div>
<div dir="auto">وفي النهاية، قد يختلف الناس حول أداء مامون سوار، وقد يختلفون حول اختياره الفني، وهذا طبيعي.</div>
<div dir="auto">لكن لا أعتقد أننا يجب أن نختصر التجربة في سؤال: هل أعجبتنا الأغنية أم لا؟</div>
<div dir="auto">السؤال الأهم هو:</div>
<div dir="auto">هل استطاع مامون أن يلفت الانتباه إلى لون سوداني مختلف؟</div>
<div dir="auto">وفي تقديري، نعم، لقد فعل ذلك.</div>
<div dir="auto">وربما تكون قيمة مشاركته الحقيقية ليست في أنها أرضت الجميع، وإنما في أنها دفعت الناس للحديث عن الأغنية السودانية ولهجتها وإيقاعها وثقافتها.</div>
<div dir="auto">وهنا تحديداً تصبح المشاركة أكثر من مجرد ظهور فنان في مهرجان.</div>
<div dir="auto">تصبح حضوراً للهوية السودانية في المشهد العربي</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عثمان ميرغني يكتب: الخرطوم&#8230; لماذا؟</title>
		<link>https://bajnews.net/2026/09/25/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[باج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 06:22:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخر الارأء]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bajnews.net/?p=201347</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="320" height="337" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg 320w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45-285x300.jpg 285w" sizes="(max-width: 320px) 100vw, 320px" /></div>يفاجئك البعض أحياناً بالسؤال: لماذا الدعوة إلى عقد الحوار السوداني &#8211; السوداني في الخرطوم، وليس في إحدى عواصم دول المنطقة، أو حتى في عاصمة أوروبية بعيدة عن مسرح الحرب السؤال مشروع، لكن ربما يكون من المفيد قلبه: لماذا لا يكون الحوار في الخرطوم؟ إذا كان الهدف هو الوصول إلى توافق سوداني حقيقي -سياسي ومجتمعي- يسهم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="320" height="337" src="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" loading="lazy" srcset="https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45.jpg 320w, https://bajnews.net/wp-content/uploads/2024/12/unnamed-file-45-285x300.jpg 285w" sizes="(max-width: 320px) 100vw, 320px" /></div><p>يفاجئك البعض أحياناً بالسؤال: لماذا الدعوة إلى عقد الحوار السوداني &#8211; السوداني في الخرطوم، وليس في إحدى عواصم دول المنطقة، أو حتى في عاصمة أوروبية بعيدة عن مسرح الحرب</p>
<div data-id="T_q2TzsjTrZO">
<div class="orp-player-wrapper orp-aspectRateFixed opr-external-close-button orp-player-ipm orp-player-ipm-hidden orp-force-hide-player" data-hidden="false">
<div class="orp-light-player-wrapper">
<div class="orp-player-iframe">
<div class="orp-light-player-wrapper orp-isInit orp-notMobile orp-init-loading">
<div class="orp-lp-holder">
<div class="orp-lp-controls-wrapper">
<div class="orp-init-placeholder">
<div class="orp-init-button">
<div class="orp-lp-loader-dots">
<div class="orp-lp-loader-dot orp-lp-loader-dot-7"><span style="text-transform: initial;">السؤال مشروع، لكن ربما يكون من المفيد قلبه: لماذا لا يكون الحوار في الخرطوم؟</span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>إذا كان الهدف هو الوصول إلى توافق سوداني حقيقي -سياسي ومجتمعي- يسهم في إنهاء الحرب ويحافظ على وحدة البلاد، فإن منطق عقد الحوار داخل السودان يستحق أن يُنظر إليه باعتباره أكثر من مجرد اختيار لمكان انعقاد مؤتمر. إنه تعبير عن فكرة أساسية: أن السودانيين هم أصحاب القضية، وأن الحل الذي يبحثون عنه ينبغي أن يكون قريباً من مجتمعهم، ومتصلاً مباشرة بواقعهم، ومملوكاً لهم.</p>
<p>أول ما يبرر عقد الحوار في الخرطوم هو تأكيد السيادة والملكية الوطنية للعملية السياسية. فقد أثبتت السنوات الماضية أن كثرة المنصات الخارجية لا تعني بالضرورة الاقتراب من التسوية. وعقد جولات متتالية في عواصم مختلفة قد يوفر بيئة تفاوضية مريحة، لكنه يظل معرضاً لتأثير أجندات الوسطاء والدول المستضيفة، ولأن يصبح السودانيون طرفاً في عملية تصمم خارج السودان أكثر مما يكونون أصحابها.</p>
<p>ولا يعني ذلك إقصاء المجتمع الدولي. على العكس، يمكن أن يكون دوره أكثر فاعلية إذا انحصر في التيسير والضمان والمساعدة الفنية، بينما تبقى إدارة الحوار وأجندته ومخرجاته بيد السودانيين. وهذا هو جوهر مفهوم «الملكية السودانية» الذي أصبح حاضراً في الخطاب الدولي حول التسوية السياسية.</p>
<p>أما الخرطوم نفسها فليست مجرد مكان بالمعنى الجغرافي؛ إنها عاصمة البلاد ورمز وحدتها، وفي وجدان شعبها. ولذلك فإن اجتماع السودانيين فيها للحوار يحمل رسالة تتجاوز المكان: مفادها أن الخلاف مهما بلغ، والحرب مهما طال أمدها، لا ينبغي أن يحولا العاصمة إلى عنوان لانقسام تصنعه مبارزات السياسة، أو أن يجعلا من الجغرافيا أساساً للتشكيك في مركز الدولة.</p>
<p>وهناك بعد آخر لا يقل أهمية: معايشة الحقيقة السودانية كما هي.</p>
<p>الحوار الذي يجري في قاعة فندق خارج البلاد يمكن أن يناقش وقف الحرب والنازحين وإعادة الإعمار والاقتصاد، لكن الحوار الذي ينعقد وسط العاصمة التي دمرتها الحرب سيكون أقرب إلى إدراك تكلفة هذه القضايا على الأرض. رؤية الأحياء المدمرة، والاستماع مباشرة إلى المواطنين ومعاناتهم، والاقتراب من أوضاع الأسر المتضررة، كلها تجعل الحوار أكثر اتصالاً بالإنسان الذي يفترض أن يكون السلام من أجله.</p>
<p>كما أن حوار الداخل يمكن أن يفتح الباب أمام مشاركة اجتماعية أوسع من المؤتمرات الخارجية. فالسودان ليس فقط القوى السياسية، هناك الإدارات الأهلية، والطرق الصوفية، والشباب، والنساء، والمهنيون، والمجتمعات المحلية، والنازحون، وأسر الضحايا، وملايين المواطنين الذين يعيشون الحرب وآثارها كل يوم بمن فيهم المغتربون الذين شكلوا مظلة اجتماعية ساهمت في حماية السودانيين من ضغوط المعيشة. وإذا كان المطلوب تسوية قابلة للحياة، فلا بد أن تتجاوز طاولة السياسيين إلى المجتمع الذي سيدفع ثمن الاتفاق أو يجني ثماره.</p>
<p>لكنّ هناك اعتراضاً على حوار الخرطوم من المهم الاستماع له: كيف يمكن ضمان الحرية والأمن والحياد للمشاركين؟</p>
<p>وهذا اعتراض لا يمكن تجاوزه بالشعارات. لذلك فإن عقد الحوار في العاصمة كان لا بد أن يرتبط بحزمة ضمانات مكتوبة وملزمة، تكفل للمشاركين حرية الوصول والمغادرة والتعبير، وتحميهم من الملاحقة بسبب مواقفهم السياسية، وتمنع التدخل في أعمال الحوار أو فرض نتائجه مسبقاً. وقد كانت هذه الضمانات في أولويات ما سعت إليه لجنة تهيئة الحوار السوداني، وظلت تؤكد عليها في كل تصريحاتها. الأمر الآخر هو أن أطراف الحوار، عندما ينعقد، يمكن أن تطلب المزيد من الضمانات إذا رأت ذلك ضرورياً، بل يمكنها أن تطرحها الآن على لجنة التهيئة لمعرفة إمكانية تحقيقها.</p>
<p>بهذا المعنى، لا ينبغي أن يكون الاختيار بين «حوار في الداخل» و«حوار في الخارج» صراعاً بين السودانيين والمجتمع الدولي. يمكن أن يكون الحوار سودانياً في قيادته ومكانه، ودولياً في المساهمة في تيسيره من دون تدخل في أجندته أو مخرجاته.</p>
<p>في النهاية، ليست القضية أن الخرطوم مكان مثالي؛ فظروف الحرب تجعل الكمال مستحيلاً. القضية هي ما إذا كان بالإمكان تحويل وجود الحوار في العاصمة إلى جزء من الحل بدلاً من محاولة تصويره كجزء من المشكلة.</p>
<p>فالسلام الذي يُراد له أن يعيد بناء السودان لا ينبغي أن يبدأ بعيداً عن السودان. وإذا كان السودانيون مطالبين بأن يتحملوا مسؤولية إنقاذ بلادهم، فمن المنطقي أن تكون لهم أيضاً فرصة أن يجلسوا إلى طاولة واحدة في عاصمتهم، وأن يروا بأعينهم ما فعلته الحرب، وأن يقرروا بأنفسهم وبين شعبهم كيف يخرج بلدهم من هذا الخراب.</p>
<p>الخرطوم ليست مجرد مكان للحوار؛ يمكن أن تكون الرسالة الأولى بأن السودان، رغم الحرب، لا يزال بلداً واحداً، وأن مستقبله لا يُرسم إلا بأيدي أبنائه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
