مخرج فيلم (ستموت في العشرين) في حوار مُثير مع (باج نيوز) يكشف تفاصيل المشهد المُسرب

25٬124

“ستموت في العشرين” فيلمٌ سوداني حاز على العديد من الجوائز الإقليمية والدولية،  حفاوةٌ كبيرة قوبل بها الفيلم وصُناعِهُ، وداخليًا كان الانتظار والترقب شوقًا لعرض الفيلم الذي أعلن أنهُ سيكون في منتصف ديسمبر، إلا أن مقطعًا مُسرب من الفيلم أثار جدلًا واسعًا بمواقع التواصل الاجتماعي ووجهت صوبهُ سهامٌ من النقد قد تُخفّض من أسهم الفيلم الذي طال انتظار عرضه، “باج نيوز” استنطقت مخرج الفيلم أمجد أبو العلا.

حوار: مشاعر أحمد

• ماهي الرسالة التي أردت إيصالها عبر الفيلم؟
لا توجد رسائل، وفكرة الرسالة خطأ في السينما التي يفرِقها عن التلفزيون أنها حكاية تُقال وتُحكي، ولو أردتُ إرسال رسالة أرسلها عبر الإيميل، هناك أشياء متداخلة مع بعضها لا توجد رسالة يفرضها صناع الفلم على المشاهد.
• ماهي الفكرة التي أردت ايصالها من المقطع المسرب تحديداً ؟
لا أريد التعليق، الفيلم ليس المشهد المُسرب فقط إنما أشياء أكبر بكثير، مدة الفيلم 103 دقيقة لماذا كان التسريب لمقطع أقل من دقيقتين.
كيف تنظر للتسريب ؟
هذا من مساوئ عدم وجود صناعة سينمائية في السودان، ما أرتكبهُ المُسربِين قضية في جرائم المعلوماتية، وقد تتسبب في حرق الفلم والحكم عليه عبر قطع مقطع من صياغ الفلم ككل.
هل تم التعرف عليهم؟
هي سيدة وستواجه بلاغات في الأمن العام القطري، وأمن المعلومات جريمة مادية، وبخلاف تجاوزها للأمن القطري فإن التصوير داخل السينما ممنوع حتى التقاط الصور.
كيف تنظر لأثر تسريب الفيلم؟
تسببت في إثارة بلبلة في السودان، فأنا لا أقبل إطلاقًا أن يتم تداول فيلمي في شكل مقاطع.
لماذا؟
لإنتزاع الفيلم من سياقه لأن السينما تعكس واقعًا، المشهد الذي يجد أن انتقادًا من شاهدوه من السودانيين في قطر كانوا “يبكون” تعاطفًا مع شخصيات المشهد نظروا إليها كحالة انسانية أكثر من كونها حالة جنسية.
ما هي الإجراءات التأمينية عند عرضه في السودان لمنع تسريب الفيلم كمقاطع؟
كل من سيرفع هاتفهُ للتصوير سيواجه ببلاغات، ونفكر في منع إدخال الهواتف لصالة السينما.
هل هناك مقاطع أُخرى تم تسريبها؟
نعم عدد من الأشخاص قاموا بتصوير مقاطع مُختلفة.
ما هي هذه المقاطع؟
أحد هذه المقاطع مشهد “دلوكة” وقام بنشره على قروب بالفيس بوك “السميع السوداني” احتفاءًا بالمشهد، وعندما أبلغناه قام بحذفه.
هل الفيلم مأخوذ بالكامل من رواية النوم تحت قدمي الجبل لحمور زيادة؟
لا، أخذنا النص من رواية حمور، وتأليف السيناريو كان مشتركًا بيني وبين سيناريست إماراتي.
ما هي المدة الزمنية لتصوير الفيلم؟
التصوير أستغرق 40 يومًا، وبدأنا في الـ17 من ديسمبر.
أين يتم تصوير الفيلم؟
في ولاية الجزيرة، منطقة أبو حراز، “ودالمجذوب”.
• مُنذ متى تم التحضير له؟
التحضير للفيلم كان قبل عامان لكن واجهتنا بعض المصاعب.
ما هي؟
عدم ثقة المنتجين خارج السودان لتقديم الدعم، وكان شرطهم أن نبدأ أولًا، ثم يقوموا بتقديم الدعم المالي.
ما سبب انعدام الثقة؟
لبعد السودان عن السينما لفترة طويلة، كما أن هناك مصاعب في تحويل الأموال للسودان.
كيف بدأتم وأنتم لا تملكون المال؟
جمعنا المال بأنفسنا، وقمنا أيضًا بالاستلاف بصفتنا الشخصية، وكان هناك تعاون كبير من بنك الخرطوم.
كم بلغت تكلفة الفيلم؟
700 ألف دولار، وتعتبر أضعف ميزانية لفيلم.
كيف تقبل سكان المنطقة عملكم؟
على سبيل المثال في منطقة أبو حراز كان هناك تفاعل من عدد قليل، رغم القلق من آخرين، إلا أن الغالبية كانت مبسوطة وفتحوا لنا أبواب بيوتهم.
هناك صحيفة نشرت بيان ل”تنظيم داعش” قالت إنه هدد باستخدام العنف حال عرض الفيلم في السودان؟
قمنا بالاتصال بإدارة الصحيفة وقالت لنا إن البيان لم يأت من جهة مُحددة وستقوم  الصحيفة بنشر اعتذار، وكان ينبغي على الصحيفة التحري فنحنُ الآن في عصر مُختلف.. سوف اتخذ اجراءات قانونية ضد الصحيفة إذا تكرر الخطأ منها أو أي صحيفة أخرى.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.