ترشيحات منصب الوالي بغرب كردفان تُفجر أزمة بين قوى الحرية والتغيير بالولاية

1٬231

الخرطوم: باج نيوز

فجرت ترشيحات قوى إعلان الحرية والتغيير لمنصب والي ولاية غرب كردفان أزمة عميقة بين تنسيقيات التحالف بالولاية، وتكتلت “6” محليات ضد الأسماء التي رُفعت للمركز، وشددت على أن الاختيار تم بسلوك اقصائي قادتة مجموعة صغيرة أقصت كل المرشحين خارج انتماء المجموعة القبلي.

واختارت تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير بولاية غرب كردفان ثلاثة أسماء رفعتهم إلى قيادة التحالف بالخرطوم لاختيار واحد من بينهم لشغل منصب والي الولاية عند تشكيل حكومات الولايات.

وطالبت تنسيقيات “6” محليات بالولاية لجنة الترشيحات المركزية لقوى إعلان الحرية والتغيير بابطال تصرف ما وصفتها “مجموعة الفولة” وإرسال وفد عاجل من أجل إكمال إجراءات بناء جسم متوافق ومتراضي عليه يعبر عن كل مكونات الولاية وتنسيقياتها المحلية ليقوم باختيار المرشحين لمنصب الوالي وفقا للضوابط المحددة من لجنة الترشيحات المركزية.

يذكر أن المحليات الرافضة للترشيحات المرفوعة للمركز هي “النهود، الخوي، ابوزبد، غبيش، ودبندة الاضية”.
وتمثل هذه المحليات الجزء الشمالي من الولاية وكانت تتبع لولاية شمال كردفان عند تذويب الولاية عقب اتفاقية نيفاشا السلام في ٢٠٠٥، قبل أن تعود الولاية عقب انفصال جنوب السودان.

وقالت تنسيقات هذه المحليات في بيان مشترك تلقت “باج نيوز” نسخة اليوم “الخميس” إنه لا يوجد جسم موحد متوافق عليه في ولاية غرب كردفان يمثل قوى اعلان الحرية والتغيير، كما لم يحدث أن تمت دعوة تنسيقات التحالف لأي اجتماع للتفاكر والنقاش حول ترشيحات الولاة.

وأضاف “كنا ومازلنا في انتظار تنسيقية قوى اعلان الحرية والتغيير المركزية للإشراف على تكوين جسم موحد يعبر عن مكونات التحالف بالولاية وذلك وفقا لما جاء في لائحة قوى اعلان الحرية والتغيير المجازة من المجلس المركزي”.

وقال البيان “إن التصرف الذي تم وفقاً لسلوك اقصائي قادتة مجموعة صغيرة تعبر عن خشم بيت قبلي اقصت كل المرشحين خارج انتمائهم الضيق في مسلك مشين ومعاكس لكل قيم التغيير التي عبرت عنها ثورة الشعب”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.