محمد الطيب الأمين: البحب الله ما على شرط يكون كوز !!

بالعربي الكسيح

202

* (المدنية) لا تعني (هدم الدين) .
* وهذا الشعب (يحب الله ورسوله سواءً أكان الحاكم البشير أو نميري أو الصادق أو حمدوك) .
* الدين خط أحمر ..
* وأي مظاهر (تنال من الدين) مرفوضة ..
* الثورة العظيمة شارك فيه جميع السودانيين ما عدا (الكيزان) .
* والكيزان من فرط الوهم كانوا يظنون إثماً أن (البشير هو عمر بن الخطاب وأن علي عثمان هو علي بن أبي طالب وأن نافع على نافع هو خالد بن الوليد).
* وفق هذا الوهم تلاعبوا بالدين وأحدثوا تشوُّهات كبيرة في الشريعة الإسلامية .
* تشوُّهات (حللت الربا) وأباحت (الدم) وجمَّلت (الرشوة) وأسست لقانون (القوي يأكل الضعيف) فكان الفساد والانحلال والانحطاط..
* الدين في عهد الإنقاذ كان موجوداً (تحت المصلاية) فقط .
* لم يكن الدين منهج حكم، كانوا يحكمون باسم الدين.
* شالوا من الدين (الاسم بس).
* حكمونا بالاسم وخلوا الدين.
* فطالت التشوُّهات (الدين والناس).
* وجزء من هذه التشوُّهات أن البعض من أبناء هذا الشعب ينادونا الآن بأشياء لا ترضي الله ظناً منهم أن ذلك (يغضب الكيزان).
* وهذا خطأ.
* نحن ما بنعمل حاجة (تغضب الله) عشان نمغرز الكيزان.
* الكيزان نمغرزهم ونحرق فشفاشهم بأي حاجة تانية غير الدين.
* لازم نفهم إنو الكيزان بتاريخهم الأسود هم (صفحة وانطوت)، والدين الإسلامي هو كتاب في حياتنا، كتاب لن ينطوي إلى أن تقوم الساعة.
* يعني البشير سقط ما معناها ح نعمل المنكر في شارع النيل.
* لأنو الصحيح إننا لم نفعل هذا المنكر في شارع النيل خوفاً من الله وليس خوفاً من البشير.
* والبشير فات لكن الله قاعد.
* وطالما ربنا قاعد يبقى نحن ملزمين بالدين والشريعة.
* الشريعة الموجودة في المصحف والسيرة النبوية.
* الشريعة (الخقلها الله).
* لا شريعة (كيزان) ولا شريعة (جرادل).
* الله واحد .. والحرام حرام والحلال حلال.
* الدين موجود في المصحف وفي سيرة النبي الغالي صلى الله عليه وسلم.
* نحن بنشيل الدين من (المصنع) لا بنشيل من عبد الحي ولا من الكيزان.
* إتعلم الدين من الكتاب، وأعمل البيرضي الله والرسول وما عندك شغلة بزول تاني.
* دايرين نصفي حساباتنا مع الكيزان نبعد الدين من التصفية.
* نبعد الدين لأنو الدين ما حق الكيزان.
* ما حقهم.
* ولا هم خلفاء راشدين.
* ولا مبشرين بالجنة.
* بل أن فترة حكم الكيزان كانت خصماً على الدين.
* وربنا صبر على الكيزان وهم يتلاعبون باسمه وباسم الدين.
* صبر عليهم (30) سنة.
* (30) سنة كذب وشعارات إسلامية ولعب.
* وفي النهاية ربنا قرر يشيلهم فكان تنفيذ القرار الرباني بواسطة أبناء هذا الشعب العظيم.
* ولهذا عندما نخرج نحن من النص لن نغضب الكيزان، بل سنغضب الله.
* الكيزان أغلبهم ما كان عندو (غيرة على الإسلام).
* كضب ساي.
* نحن عايشين برحمة الله.
* نفسنا طالع ونازل برحمة الله.
* نأكل ونشرب برحمة الله.
* نلبس ونعمل برحمة الله.
* كلو بيد الله.
* الكيزان ديل نبعدهم ونضيق عليهم ونحاكمهم بالسجن والإعدام لكن كمان ما بنبقى كفار عشان (نمغرزهم).
* وأهم من كده لازم الناس تعرف إنو (الدعوة للتمسك بالدين ما على شرط تأتي من إنسان كوز).
* أنت كده وبطريقة غير مباشرة (بتكبر كوم الكيزان) وبتديهو إحساس إنهم كانوا حاكمننا بالدين.
* يعني لما يجي زول ينتقد ملاذ غازي التي ظهرت قبل أيام بـ(فستان حدو في الركبة) ده ما معناها كوز.
* فستان في الركبة والناس بعد داك قعدوا يتغالطوا (الفستان تحتو بنطلون ولا ما في بنطلون)؟
* يعني نمشي نهبش (ساقة ملاذ ح نشوف في بنطلون ولا ما في)؟
* وهي الجابرها على الكلام ده شنو؟
* وزمان ما لها ما كانت بتلبس كده؟
* خايفة من النظام العام مثلاً؟
* الخوف من الله ما من عساكر البشير.
* وكمان عملوا (كرة قدم) للنسوان.
* وهو نحن ناقصين عليك الله؟
* كرة القدم دي الرجال عملوا فيها شنو عشان نعمل دوري بتاع نسوان.
* خليك من الدين وخليك من الإسلام .. من ناحية تربية وخصوصية المرأة كرة القدم لا تتماشى مع الفتاة السودانية.
* ولا بتشبهها.
* المرأة السودانية مختلفة في كل شيء.
* نحن نسوانا ما بشبهن نسوان الجزائر ولا نسوان تونس ومصر والسنغال وباريس وبلجيكا.
* نحن حاجة مختلفة ونسوانا مختلفات ومحافظات.
* وهذا ما يجب أن يكون.
* يعني حاكمنا البشير أو حاكمنا قرنق أو الأزهري يبقي الحرام حرام والعيب عيب.
* نحن لا ندعي أننا (ناس دين) ولا نرفع شعارات ولكن حسب قناعتنا ننكر بالقلم ما نراه حراماً وعيباً، لعل هذا القلم يشفع لنا وهذا أضعف الإيمان.
* قناعتنا (الكورة للنسوان) ما جايبة حقها.
* بعيد عن الدين .. ما جايبة حقها.
* قريب من الدين .. ما جايبة حقها.
* نحن شعب عمل أعظم ثورة في العالم يبقى لازم نحافظ على انضباط سلوكنا وشارعنا والدين الذي هو حياتنا.
* و..و..
* اللهم إني بلغت فأشهد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com