مأمون أبو شيبة: الأردني مخادمة ومجلس موظفي سوداكال انجزوا مهمتهم

قلم في الساحة

1٬168

* هزيمة المريخ أمام الوداد المغربي وخروجه من الدور الأول لبطولة الأندية العربية كانت منطقية وطبيعية وأكثر من متوقعة.

* من كانوا يحلمون بفوز المريخ وتأهله من المغرب واهمون ولا يعرفون المنطق وواقع الأشياء..

* شخصياً تجنبت الكتابة يوم الخميس عن مباراة المريخ والوداد لقناعتي التامة بأن المريخ خاسر خاسر إلا إذا حدثت معجزة في زمن ندرت فيه المعجزات.. فعزفت عن الكتابة حتى لا أحبط الموهومين!

* خروج المريخ المبكر من المنافسة لاح في الأفق يوم أن أوقعت القرعة اللئيمة المريخ مع الوداد المغربي أقوى أندية أفريقيا والعرب فضلاً عن أداء الوداد لمباراة الحسم على أرضه.

* واستبان خروج المريخ المبكر بعد أن جاء الاتحاد العربي بالحكم الأردني المبرمج (مخادمة) ليقدم خدماته للوداد داخل معقل المريخ ويمكنه من الخروج بنتيجة ايجابية قضت على آمال المريخ تماماً إلا عند الذين يؤمنون بحدوث المعجزات.

* عقب أحداث مباراته مع الترجي في نهائي دوري أبطال أفريقيا بتونس ومهزلة تغييب تقنية الفار هدد نادي الوداد بمقاطعة كل المشاركات الدولية بما فيها البطولة العربية التي تحمل مسمى كأس محمد السادس، ولكن حدثت اتصالات وتطمينات من الاتحاد العربي لنادي الوداد في جانب التحكيم.

* دفع المريخ الثمن بسعي الاتحاد العربي لإرضاء نادي الوداد حتى لا ينسحب من بطولة محمد السادس التي لن تنجح إلا بوجود الفرق المغربية ذات الشعبية الطاغية لأن وصول الفرق المغربية لنهائي البطولة العربية بالمغرب سيضفي على مباراة النهائي زخماً جماهيرياً خرافياً مما يعني نجاح هائل للمنافسة..

* لهذا جاءوا بالحكم الأردني (مخادمة) والذي لم يبخل بخدماته للوداد داخل معقل المريخ، فكانت ركلات الجزاء الوهمية السريعة للوداد بعد أن تقدم المريخ مبكراً بهدف السماني اللوحة.. وتجاهل الأردني المبرمج احتساب مخالفة جزاء واضحة ارتكبت مع التش وسط ثلاثة من مدافعي الوداد وكانت صورة بالكربون من مخالفة الجزاء مع التش التي احتسبها الحكم الإثيوبي الشجاع الأمين لصالح المريخ أمام شبيبة القبائل الجزائري.

* بعد وداع المريخ للمنافسة رسمياً أمس الأول يكون حكم مباراة الذهاب بأمدرمان الأردني (المبرمج) مخادمة قد انجز مهمته الموكولة إليه من قبل الاتحاد العربي بنجاح.

* وبخلاف القرعة اللئيمة والحكم الأردني المبرمج.. فعل مجلس موظفي سوداكال كل ما يمكن فعله لإضعاف فريقه وإخراجه من الدور الأول للمنافسة العربية مثلما حدث في المنافسة الأفريقية.

* فشل المجلس في سد ثغرات الفريق أيام التسجيلات بفشله في تنفيذ توصيات إبراهومة، وفشله كالعادة في التعاقد مع محترفين من الوزن الثقيل.

* أدخل المجلس اللاعبين في حالة إحباط وقرف بعدم الإيفاء بحقوقهم ومتأخراتهم ومرتباتهم وحتى حافز الدوري الأخير وحوافز المباريات التي يكسبونها لم يف بها..

* استمرار المجلس في التسويف وعدم منح اللاعبين استحقاقاتهم أجبر اللاعبين على الدخول في اضراب جماعي لأول مرة في تاريخ الأندية السودانية مما عطل التمارين والإعداد لمباراة الوداد حيث لم يؤدي الفريق أي مباريات لتجهيز اللاعبين غير مباراة أهلي الخرطوم.

* سدد المجلس ضربة قاضية للفريق أولاً بفشله في الدفاع عن قائد الفريق والنجم الأول بكري المدبنة أمام مؤمرات اتحاد مشجعي الهلال.. وثانياً الإطاحة ببكري من كتيبة اللاعبين بإعارته لنادي عراقي لا وزن له مقابل حفنة دريهمات لا تغني ولا تسمن..

* سدد المجلس ضربة قاضية أخرى للجانب الفني بإطاحة المدرب إبراهومة الذي يعرف كل شيء عن الفريق وخصومه.. ليأتي بمهرج جديد أشبه بمصارعي حلقات رو وريسلمانيا وسماكدون يحاول أن يضحك علينا بإشرافه على مباراة الوداد وهو لم يحفظ اسماء لاعبيه بعد!! بعد أن فشل المجلس في دعمه بمساعد وطني يعرفه بفريق المريخ..

* فشل المجلس في ضم نجم المحور القوي نيلسون لازغيلا لكتيبة مباراة المغرب نتيجة الجهل والتخبط الإداري المعتاد ليعتمد الفريق على النيجري الماسورة ماماني رحماني!!

 

زمن إضافي

* كان يمكن للمريخ أن يخرج بنتيجة مشرفة أمام الوداد إذا استفاد من النقص العددي للخصم ولكن مع المصارع هولك هوجن فالوداد كان قادراً على الفوز حتى إذا لعب بخمسة لاعبين!

* عندما تأخر المريخ بهدفين وكان في حاجة لتقوية الهجوم أخرج المصارع الجزائري المهاجم تيري وأدخل لاعب وسط!!

* السماني الصاوي لاعب موهوب بارع في التحكم والتخلص والتمرير فوجود مهم كأساسي خاصة أمام أندية شمال أفريقيا التي تلعب بالاستايل الأوروبي واجلاسه على الدكة غباء فني مريع.. فوجوده من البداية كان مهماً مع تواجد المهاجم القوي تيري..

* جميع مدافعي المريخ يعانون من ظاهرة اغفال التغطية عند عكس الكرات المتحركة أو ارسال الكرات الجانبية الطويلة داخل منطقة جزائهم.. وهذه مسألة تدريبية وذهنية.

* راجعوا أهداف أهلي مروي  وهدف شبيبة القبائل في الجزائر وأهداف الوداد.. وشاهدوا كيف جاء الهدف الثاني للوداد من لاعب تحرك من الوسط وقطع مسافة طويلة حتى دخل منطقة الجزاء وجاءته الكرة المرسلة من بعيد أمامه ليضعها بسهولة في المرمى والسيد محمود أمبدة يقف متفرجاً عليه في شرود ذهني غريب!!

* مدافعو المريخ يعانون من التبلد الذهني ويفتقدون نزعة يقظة الصقور والجوارح  ويكفي هدف شبيبة القبائل الأول في أمدرمان من ركلة حرة ردها أبوعشرين وتابعها بسرعة أربعة من لاعبي الشبيبة وأودعوها المرمى ولاعبو المريخ مسمرين في أماكنهم ويتفرجون لا أكثر!!

* هذا الشرود والتبلد الذهني واغفال التغطية السريعة من قبل مدافعي المريخ سيلحق أإضرار كبيرة بالفريق حتى على المستوى المحلي بعد أن ودع الفريق كل المنافسات الدولية مبكراً.. ولا تنسوا أهداف أهلي مروي والتي كادت تقصم ظهر الفريق مع بداية الدوري لولا جهود البطل بكري المدينة الذي طفشه مجلس الخواذيق!!

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com