مأمون أبو شيبة: بت البوشي والعهد الجديد

قلم في الساحة

709

* فتحت الوزيرة المهندسة ولاء البوشي قلبها للشباب مرحبة بالعمل في عهد الحرية والديمقراطية، وطالبت بمشاركة الجميع معها في مسيرة  (وزارة الثورة)..

* ورحبت الوزيرة بكل المقترحات للعمل في العهد الجديد، وأكدت إنها ليست متسلطة وتقبل كل الانتقادات بصدر رحب لتدارك وتصحيح أي أخطاء تحدث (فرق يا شداد)!

* حقيقة كنت أريد أن تكلف هذه الشابة العالمة وزيرة للطاقة والتعدين لأنها، رغم صغر سنها، خبيرة وعالمة في هذا المجال حسب تخصصها العلمي الذي أهلها للعمل في تقنيات الطاقة بالجزائر.

* لكننا نحترم رؤية البروف حمدوك الأدرى بقدرات وامكانيات من اختارهم كوزراء، والمكان المناسب لكل وزير ووزيرة..

* نحن كرياضيين بالطبع لن نبخل في دعم ومساندة ابنتنا وابنة الوطن بت البوشي التي جاءت بقلب نقي ومادة أياديها البيضاء للجميع من أجل الوطن,, بعد أن سئمنا من أصحاب القلوب السوداء والتسلط والأحقاد ومن يواليهم من المستغلين للسلطة لتحقيق الجاه والمال والمنفعة الشخصية.. ومثل هؤلاء للأسف لا زالوا يتبوءون المناصب لتحقيق أجندتهم ومصالحهم ونزواتهم الشخصية..

* نعلم إن تصفية الدولة العميقة أمر شاق وصعب ولا يتم في يوم وليلة ولكن علينا أن نبذل أقصى جهدنا لنساعد الوزيرة الثائرة في تنقية مؤسساتنا الرياضية والشبابية من كل خلايا وكوادر العهد البائد..

* نأمل من الوزيرة أن تولي اهتماماً خاصاً بالتركة المثقلة التي خلفها النظام البائد والمتمثلة في إعجوبة الدنيا الثامنة المدينة الرياضية التي أعلنت حكومة الإنقاذ البائدة تشييدها بعد شهور قليلة من ميلاد النظام البائد عندما عاد المريخ بكأس أفريقيا عام 1989م، وعلى مدى ثلاثين عاماً وحتى تاريخ سقوط الإنقاذ فشلوا في تشييد المدينة الرياضية بل تم بيع مساحات كبيرة من الأراضي المخصصة للمشروع لتتقلص إلى استاد أولمبي لا أكثر!!

* ضاعت المليارات من أموال هذا المشروع في بطون وجيوب لصوص وحرامية العهد البائد.. وكان الرياضيون يسمعون في كل عام جعجعة عن إكمال الاستاد الأولمبي ولكن بلا طحين!!

* على الوزيرة أن تخرج كل ملفات هذا المشروع من الوزارة وتعين لجنة فنية لدراستها بجانب التحقيق عن أسباب عدم اكنمال المشروع، وتقدم لها اللجنة تقريراً شاملاً عن هذا المشروع (الفزورة)، وإذا اكتشفت أي تلاعب في أموال المشروع على مدى 30 عاماً يتم ملاحقة اللصوص (كباراً أو صغاراً) وتقديمهم لنيابة الفساد..

* ونحن على ثقة بأن الوزيرة قادرة بحول الله على إكمال مشروع الاستاد الأولمبي في زمن وجيز بعد إبعاد كل اللصوص والمشبوهين عن المشروع واسناد العمل للوطنيين والثوريين من المقاولين والمهندسين.

* في مجال الشباب نأمل من الوزيرة استنهاض طاقات الشباب في بناء الوطن..ولتكن البداية في دعوة الشباب ولجان شباب الثورة في الأحياء المختلفة لإعادة ترميم وإصلاح أرصفة الشوارع الرئيسية بالأحياء بعد أن اقتضت ثورة الشباب اقتلاع كميات كبيرة من بلاط الانترلوك وبلوكات الأرصفة لعمل المتاريس أبان الثورة..

* الوقت مناسب الآن مع توقف الدراسة بالجامعات لعملية إصلاح أرصفة الشوارع، وبالتنسيق مع المحليات المختلفة في العاصمة ومدن الولايات لمد الشباب بآليات ومواد العمل.

* وأتمنى أن يتجاوب شباب الثورة مع هذا العمل حتى نعكس صورة جميلة للعالم عن الثورة ووطنية شباب الثورة في عهد المدنية والحرية.

* وبعد إصلاح أرصفة الشوارع يمكن أن يتواصل جهد الشباب في أعمال النظافة وتجميل الشوارع لتكون في مصاف الدول المتحضرة لاسيماً إن هناك تقارير دولية تعتبر العاصمة السودانية من أقذر وأقبح عواصم الدول الأفريقية في عهد الإنقاذ ووجهه القمئ.. وذلك الوجه القبيح لا ينبغي أن يستمر في عهد الثورة والحرية والتغيير..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com