مأمون أبو شيبة: اشرعوا في رفع قضية بكري لكاس

311

* وضح تماماً إن هناك مؤامرة يقودها رئيس الاتحاد الديكتاتور شداد بالتضامن مع مشجعي الهلال اللئام في لجان الاتحاد لإعدام لاعب المريخ بكري المدينة.

* قد يستغرب الكثيرون للكراهية الشديدة والحنق الذي يكنه رئيس الاتحاد تجاه اللاعب المستهدف بكري المدينة.

* المعروف إن شداد رأسه خفيف ويصدق كل ما يقوله له الوشاة من حوله..

* ولا شك إن أحد الذئاب الزرقاء اللئيمة في الاتحاد قد أسمع شداد كلاماً سيئاً عن يكري أو نجح في الوقيعة بينهما منذ واقعة اللاعب مع المنتخب ورفضه السفر للعلاج في تونس عندما لم يوفروا له قبل السفر مبلغ العلاج والألف دولار تكلفة حقنة البلازما (PRP) وغالباً ما يكون الواشي قد كذب وقال لشداد إن بكري أساءه ولهذ بيت شداد النية للقضاء على بكري وما قراره الشخصي الغريب بحرمان بكري من اللعب للمنتخب مدى الحياة (حياة شداد) إلا دليل على استهداف هذا الديكتاتور للاعب بكري.

* المصيبة إن أهل المريخ ضعاف وجبناء يخضعون ويستكينون أمام كل ما يفعله مشجعو الهلال اللئام في لجان الاتحاد وكذلك الديكتاتور شداد الذي لا يجرءون على مواجهته للدفاع عن ناديهم ولاعبيهم حيث يرتجفون أمامه وكأنه فرعون زمانه!!

* إذا غيض الله للمريخ اليوم رجلاً في قوة وشجاعة الراحل حسن أبوالعائلة لأدخل كل هؤلاء المشجعين اللئام مع ديكتاتورهم في جحورهم.. فالمريخ بقواعده المليونية أقوى من الاتحاد، ولكن للأسف أهل المريخ اليوم لا يدركون هذه الحقيقة.

* سيكرر مشجعو الهلال في لجنة الانضباط عقوبة الإعدام الكروي على اللاعب بكري انتقاماً منه بسبب انتقاله للمريخ.. وعندما يستأنف المريخ القرار للجنة أخبث مشجعي الهلال لن يجد انصافاً للاعبه وعليه لابد أن يشرع المريخ في التجهيز لرفع القضية لمحكمة كاس..

* الاتحاد الدولي يعمل على حماية اللاعبين وأكل عيشهم ولا يمكن أن يوافق على عقوبة الإعدام الكروي إطلاقاً مهما كانت الاسباب ناهيك عن اعدام لاعب برئ مثل بكري.

* على المريخ أن يستعجل الاتحاد لإصدار قراراتهم النهائية تجاه لاعبه المستهدف ويتسلم قرار لجنة الاستئنافات لتجهيز رفع القضية لكاس فمن غير المعقول أن يحدث كل هذا التلكؤ وبكري توقف حتى الآن أكثر من ثلاثة أشهر بجانب 7 مباريات تنافسية في دوري النخبة!!

* على أن يكون المستند الرئيسي الذي سيقدمه المريخ لكاس هو تسجيل الفيديو لما حدث في مباراة هلال التبلدي والذي يؤكد إن اللاعب بكري لم يعتدي على الحكم.. مع الإشارة للمحكمة إلى تقصير الاتحاد السوداني الذي لم يوفر القوة الأمنية لحماية الملعب.. وتحميل الاتحاد مسئولية دخول بعض المشجعين للملعب ومطاردنهم للحكام واعتدائهم عل الحكم المساعد بالضرب..

* وعلى المريخ أن يناهض بقوة قرار شداد الجديد بأن تقرير الحكم يكفي لإصدار عقوبة الإعدام الكروي على اللاعب دون منحه حق الدفاع عن نفسه أو دون الحاجة للرجوع لشريط المباراة!!

* هذا القرار الغبي والبليد يمكن أن يدمر المريخ ولاعبيه.. فأغلبية الحكام العاملين اليوم هلالاب ومشبوهين يمكن أن يتواطئون مع الهلال لضرب المريخ ولاعبيه في مقتل..

* ولعلكم تذكرون تقرير الحكم صديق الطريفي عن بكري المدينة في شندي والذي ورد فيه إن بكري اعتدى بالضرب على مساعد الحكم عبدالجبار.. بينما ثبت عدم وقوع اعتداء بشهادة عبدالجبار نفسه.. وذلك التقرير المشبوه المكتوب بخط اليد رغم سريته حمله رئيس الهلال الكاردينال في يده ولوح به لجماهير الهلال في النادي قائلاً لها (بكري ما بدقها تاني)!!

* وتقف فضيحة رشوة الهلال لحكم ومراقب مباراته أمام قورماهيا الكيني بأمدرمان في البطولة الأفريقية 1992 للتلاعب في التقرير وإبدال الأرقام 2 إلى 12 و9 إلى 19 حتى لا يفقد الهلال لاعبيه جمال الثعلب والريح كاريكا بالإيقاف.. وبتستر من رئيس الاتحاد السوداني وقتها كمال شداد.. مثالاً قوياً لإمكانية رشوة الحكم والمراقب..  ولهذا أبدل الكاف لوائحه منذ تلك الواقعة بإضافة بند الرجوع لشريط المباراة لإثبات الوقائع، بعد أن قام بشطب الحكم والمراقب نهائياً من سجلاته..

* نتحدى رضا مصطفى الشيخ أن يكون رجلاً وشجاعاً ليستضيف صديقه شداد ويواجهه بواقعة فضيحة 2 و12 وتستره على الجريمة.. ويقول له إن الاعتماد على تقرير الحكم فقط أو المراقب أمر مجحف وخطير لإمكانية رشوتهما وينبغي أن يكون شريط المباراة هو أقوى الأدلة لإثبات الوقائع!!

* نعلم إننا لن نجد كلمة الحق في هذا البلد الموبوء بالفاسدين والمجرمين.. لكن الله في..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.