مأمون أبو شيبة: قرار بليد وخطير يا بروف شداد

520

* قال الدكتور كمال شداد رئيس اتحاد الكرة  إن اتحاده أجرى بعض التعديلات في اللوائح وبموجب هذه التعديلات أصبح تقرير حكم المباراة أو مساعده أو المراقب أو تسجيلات الفيديو ملزماً لاتخاذ القرارات بمعاقبة اللاعبين دون حاجة لاستدعاء اللاعب ليمثل أمام لجنة الانضباط!!

* وجاء هذا الحديث في معرض قضية بكري المدينة وإعادة لجنة الاستئنافات ملف القضية للجنة الانضباط لأنها لم تستدعى اللاعب بكري للدفاع عن نفسه قبل إصدار عقوبتها المغلظة تجاه اللاعب بإيقافه لعام ونصف مع الغرامة..

* ويفهم من هذا الحديث إن قرار لجنة الانضباط بإيقاف بكري لعام ونصف العام صحيح حسب التعديلات بينما أظهرت لجنة الاستئنافات جهلاً بما جرى من تعديلات!!

* وحديث شداد فيه تحريض مغلف للجنة الانضباط كي لا تتراجع عن إيقاف بكري لعام ونصف!!

* وربما تكون لجنة الانضباط قد عاقبت بكري بالنظر لتقرير الحكم فقط والذي أصبح ملزماً كما قال شداد..

* حكم نيالا المغمور ظهر متحاملاً بشكل سافر ضد المريخ  فربما يكون محرشاً وربما يكون هلالياً حاقداً على المريخ وربما يكون قد غضب من اعتداء الجمهور على زميله المساعد فتعمد الانتقام من لاعب المريخ بكري بكتابة تقرير مميت ومدمر للاعب وربما تكون كل هذه الاحتمالات صحيحة..

* وعليه نرى إن اعتبار تقرير الحكم ملزماً دون الرجوع للأدلة الأخرى وأهمها تسجيل الفيديو فيه ظلم فادح للمتهم ولا يمنح كل فرص الدفاع كما تقتضي العدالة..

* من مبادئ القضاة منح كل فرص الدفاع للمتهم.. وفي الإسلام لا يوقع حد الزنا إلا بأربعة شهود عدل أو بالإقرار..

* وبالتالي من مبادئ العدالة أن يمنح اللاعب بكري كل فرص الدفاع وبعد الإطلاع على كل التقارير المقدمة وأهمها تسجيل الفيديو.. فالتسجيل المصور يكشف عن أي حالة اعتداء بدني مباشر مثل الصفع واللكم والرفس والبصق وهي الحالات التي توقف اللاعب لمدة عام، أما في حال وجود أي شبهة أو ثغرة في الاتهام لا يعاقب المتهم.

* فأين أنتم يا شداد من مبادئ العدالة والقانون بتلهفكم الشديد على اغتيال اللاعب بكري  بمشاعر الحقد والكراهية لا بالقانون ومبادئ العدالة..

* اعتبار تقرير الحكم كافياً وملزماً على معاقبة أي لاعب قرار بليد بليد بليد  فأي قطب ثري يمكن أن يقدم رشوة ضخمة لحكم مرتشي للإيقاع بلاعب نادٍ منافس وكتابة تقرير مدمر عن اللاعب..

* ولنعطيك مثالاً يا بروف شداد فأنت تعرف الحكم الموزمبيقي المرتشي (جواتيزو) الذي أدار مباراة الهلال وقورماهيا في دور الثمانية لبطولة الأندية الأفريقية عام 1992 وفد صعد الهلال لدور الأربعة ولكن الحكم طرد مدافع الهلال الأساسي جمال خميس (الثعلب) كما أنذر المهاجم الريح كاريكا مما كان سيبعد اللاعبين من مواجهة الاسماعيلي المصري. فذهب اقطاب هلالاب عقب المباراة مباشرة للحكم والمراقب في الفندق وقاموا برشوتهما ليتم تعديل وتبديل الكروت الملونة بجرة قلم،، حيث تم تحويل رقم الثعلب (2) إلى رقم كمدورة (12) والذي تعرض للإصابة وتم تحويل رقم كاريكا (9) إلى رقم عبدالرحيم برشم (19) وعندما تخطى الهلال الإسماعيلي تقدم هذا الأخير بشكوى للكاف  واستند على شريط المباراة الذي يوضح إن المطرود هو الثعلب  رقم 2 وليس كندورة رقم 12

* ولكن لوائح الكاف وقتها لم تكن تنص على الرجوع لتسجيل المباراة وهي الثغرة التي فلت بها الهلال.. ومع ذلك حاول الكاف أن يعتمد على شاهد عدل كبير هو رئيس الاتحاد السوداني كمال شداد فتمت مخاطبته لذكر اسم ورقم اللاعب المطرود.. ولكن البروف العالم العلامة والحبر الفهامة شداد وقع في جريمة التستر برده للكاف بأن الحالة تخص الحكم والمراقب وحدهما!!

* قام الكاف بشطب الحكم والمراقب نهائياً عن سجلاته.. وعدل اللوائح بعدها ليتم الرجوع لتسجيلات الفيديو لاثبات الوقائع في الملعب..

* فلت الهلال وصعد للنهائي وفشل في الفوز بالبطولة بسبب دعوات المظلومين في الاسماعيلي.. على الرغم من أن المباراة النهائية مع الوداد المغربي أقيمت قي أمدرمان داخل معقل الهلال!!

* بسبب حقد شداد وكراهيته للاعب بكري نتوقع ألا تتراجع لجنة الانضباط عن عقوبة الإيقاف عام ونصف.. ولكن على المريخ أن يستأنف ويقدم شريط الفيديو كمستند لبراءة بكري.. لأن عبدالعزيز جمعية بالطيع لن يجهد نفسه لإحضار أدلة تبرئ بكري!!

* صبراً اتحاد كيزان أمانة الفساد والخراب فثورة الحرية والعدالة والتغيير ستطالكم بإذن الله..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.