مأمون أبو شيبة: مرحلة العمل وحماية الثورة

194

* بتوقيع الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على الوثيقة الدستورية تكون ثورة 19 ديسمبر 2018 قد حققت النجاح باسقاط النظام السابق وإحداث التغيير السياسي المنشود.

* المرحلة الثانية بعد نجاح الثورة هي الأصعب لأنها مرحلة العمل الوطني الجاد وإجراء عملية الإصلاح الاقتصادي وكنس آثار النظام البائد واستئصال كل البثور والتشوهات التي خلفها نظام اللصوص والقطط السمان.

* وينبغي الحذر الشديد فالثورة لن تكون في مأمن بوجود الموالين لنظام الانقاذ في القوات النظامية بجانب كتائب وميليشيات الإنفاذ السرية.. وهذا يتطلب خطة أمنية دقيقة لملاحقة وكشف كل أوكار النظام البائد. ونقترح تحفيز أي نظامي يبلغ أو يكشف عن أي تحركات مضادة للثورة بمبلغ 100 ألف جنيه على الأقل.

* الآن بعد أن حققت الثورة النجاح.. نتمنى من الثوار والشباب في كل الأحياء بالعاصمة ومدن الولايات.. تأكيد وطنيتهم والوفاء لبلادهم بتشكيل لجان عمل شبابي وطني ثوري كل في منطقته بمسمى (اللجان الثورية)..

* ولتكن بداية العمل الشبابي  الوطني الثوري بإصلاح وترميم كل ما تم تخريبه في الشوارع الرئيسية والتقاطعات من اقتلاع لبلاط وبلوكات وانترلوك الأرصفة التي استخدمت في المتاريس وذلك بالتعاون مع المحليات..

* ولأن عمل المحليات في تنظيف مجاري مياه الأمطار في العاصمة شهد تراجعاً وضعفاً شديداً هذا العام ، ومع حلول فصل الخريف وهطول الأمطار الغزيرة والسيول لذا نتمنى من الثوار والشباب بالأحياء وبالتنسيق والتعاون مع المحليات عمل حملة كبرى لفتح وتنظيف مجاري الأمطار..

* ولتكن لجان الثوار في كل الأحياء ثابتة ومنظمة وتكون مهمتها حماية الثورة والمواطنين بمراقبة وتنظيم الخدمات التجارية مثل توزيع الخبز وتطويق أي بادرة فساد.. بجانب تقديم الجهد البدني بالتعاون مع المحليات كما أسلفنا بأعمال النظافة وفتح المجاري وتصريف برك مياه الأمطار وتقديم العون عند وقوع كوارث مثل السيول المدمرة بالتنسيق مع الدفاع المدني.. وعمل دوريات لحراسة الأحياء والمتاجر ليلاً ومحاصرة الأماكن المشبوهة التي توزع الممنوعات بالتنسيق مع قوات الشرطة..

* بعد نجاح الثورة نأمل أن تفتح الجامعات أبوابها عقب عطلة العيد مباشرة وكذلك المدارس.. على أن يتم تعويض السبعة أشهر الضائعة من العام الجامعي باستمرار الدراسة الجامعية حتى ديسمبر القادم على أن يبدأ العام الجامعي الجديد في يناير من العام القادم..

* ويمكن للحكومة الجديدة اتخاذ قرارات عاجلة بحل مجالس إدارات الجامعات الحكومية واتحادات الطلاب الإنقاذية.. لأن الطلاب اشترطوا العودة للدراسة بحل مجالس إدارات الجامعات الكيزانية.

* الشباب هم بناة وحماة الأوطان وغرة عينها فنأمل من الشباب الثوري السوداني أن يقدم نموذجاً وطنياً يبهر العالم في زمن الثورة و الحرية.. والله الموفق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.