نائب رئيس كتلة أحزاب نداء السودان بالداخل لـ(باج نيوز): “العسكري” لن يكون عقبة أمام السلام

522

الخرطوم: باج نيوز

رغم توجه رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير والوسيط الأفريقي محمد حسن لبات إلى أديس أبابا في محاولة لإحداث إختراق في الملفات الموضوعة على طاولة قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية إلا أنهُ لا يبدو أن ثمة تقدمًا قد تم إحرازه فيما يتعلق بنقاط الخلاف حول هياكل المرحلة الإنتقالية وتاريخ تشكيلها، ومع إستمرار الإجتماعات..”باج نيوز” طرحت الأسئلة التالية على رئيس الجلسات نائب رئيس كتلة أحزاب نداء السودان بالداخل يوسف محمد زين.

*كيف تمضي مشاورات أديس؟

– تم الاتفاق على أولوية السلام لضمان استقرار الوطن وضمان نجاح التحول الديمقراطي ، إلى جانب الإتفاق على وضع خارطة طريق تؤدى لذلك.

*هل سيتم فتح الإتفاق السياسي لتضمين ملاحظات الجبهة الثورية؟

– بخصوص تضمين ملاحظات الجبهة الثورية في الإتفاق السياسي فالكلّ يسعى لذلك ولا أعتقد أن ذلك سوف يشكل عقبة.

*إلى أيّ مدى أضرّ التوقيع السياسي بمشاورات أديس؟

– التوقيع على الإتفاق السياسي أحدث بعضًا من عدم الثقة ولكن أمكن احتواءهُ

*حضور الوساطة إلى أي مدى حيساهم في تقريب وجهات النظر؟

– وجود الوسيط بكل تأكيد كان لهُ أثر خلق مناخ إيجابى في المشهد التشاورى.

*متى ستنتهي المشاورات؟

– نأمل أن لا يستغرق التشاور وقتًا طويلًا.

*ما هي ملاحظات الجبهة الثورية التي ترغب في إضافتها للاعلان السياسي ما هي؟

تطلب الثورية تضمين ملاحظاتهم عن السلام وآليات وتوقيت ذلك في الإتفاق السياسي ومن ثم الأعلان الدستوري بالوضوح التام.

*ما هي شروط الجبهة الثورية؟

– لا أقول أنّ الثورية تشترط ولكنها تتحفظ على تشكيل هياكل السلطة الانتقالية دون المجلس العسكري.

*بمعنى؟

– أقصد عدم تحفظهم على تشكيل مجلس السيادة، فهم لا يمانعون من تشكيل مجلس السيادة.

*هل ثمّة مطالب بتأجيل التفاوض من قبل الثورية؟

– نأمل أن تكون الجبهة الثورية جزءًا من كل مراحل الإنتقال حوارًا أو توقيعًا أو ترشيحات لذا نفضل إنجاز السلام حتى يتهيأ لها الإنخراط في كافة الأنشطة السياسية المتعلقة بالانتقال.

*ما هي الخيارات في حال رفض العسكري فتح التفاوض مجدداً حول الإتفاق السياسي؟

– لا نعتقد أن المجلس العسكري سوف يكون عقبة أمام السلام.

*ما هي القضايا الخلافية بين الطرفين؟

– ليست بيننا أيّ قضايا خلافية فالجبهة الثورية جزء أصيل من قوى الحرية والتغيير.

*لماذا إذًا استغرقت الإجتماعات كل هذا الوقت؟

– فقط التباين في تقديرات الأولويات هل تكوين السلطة الإنتقالية أولًا أم تحقيق السلام.

*ماذا عن مطالبة الثورية بتأجيل تكوين الحكومة وتشكيل حكومة تصريف أعمال من قوى الحرية والتغيير على أن تكون الحكومةبعد توقيع السلام؟

– هل هي حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات والتكليف أمّ حكومة تصريف أعمال لمدة قصيرة لحين إنجاز السلام.

*بمعنى سيتم إرجاءها على حد طلبهم لثلاث أشهر؟

– ما زلنا نتداول حول ذلك.

*الأصل أنها حكومة كفاءات وليست محاصصة؟

– هذا هو ما طرحناه أنّ الحكومة هي حكومة كفاءات وطنية، وبهذا فإن الجبهة الثورية لها كامل الحق ككل مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير فى الترشيح وفق معايير الكفاءة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.