مأمون أبو شيبة: المريخ بطل بدعوة المظلوم بس

قلم في الساحة

567

* فعل اتحاد الكرة ومشجعو الهلال الجبناء في الاتحاد العام لتدمير المريخ كل مافي وسعهم ومارسوا أساليبهم الخسيسة الجبانة لمنح بطولة الدوري الممتاز كالعادة لفريقهم الهلال..

* وكانت أكبر وأقذر جريمة ارتكبوها ضد المريخ إيقاف مهاجمه الأول بكري المدينة الرجل الضكر الذي لا يسكت أمام الظلم والخساسة والاستهداف.. لعام ونصف وهي عقوبة إعدام كروي قياساً بسن اللاعب ومدة الإيقاف..

* بكري احتج فقط على ظلم الحكم السافر للمريخ ونال إنذاراً وواصل الاحتجاج الصارخ ليتم طرده وبالقانون عقوبته الإيقاف مباراة واحدة فقط ولكن هؤلاء اللئام الجبناء الظالمين المتربصين باللاعب عملوا بتوجيهات رئيس الاتحاد لإعدام اللاعب بسبب كراهية هذا الهرم الشخصية تجاه بكري..

* غضبنا بشدة ولم يكن في وسعنا إلا الدعاء (بإذن الله عمليتكم الخسيسة الجبانة الظالمة ما تنفع هلالكم)..

* وشاهدنا بعض مباريات الهلال الأخيرة وكيف كان التحكيم ينحاز للهلال بطريقة جبانة وحقيرة لدرجة صرف 6 ركلات جزاء مناصفة لمريخ الفاشر وأهلي شندي والشرطة!!

* المريخ خاض هذه المنافسة الهزيلة وهو في أسوأ حالاته وبدون خط هجوم ومع ذلك فاز ببطولتها بدعوات المظلوم، ولان كل الفرق المشاركة فرق بائسة فشلت في الفوز على المريخ وهو في أسوأ حالاته.. مما يؤكد تواضع الكرة السودانية..

* كنا قد نصحنا الاتحاد للاكتفاء بنتيجة مرحلة المجموعتين بدمجهما وترتيب الفرق حسب نقاطها بدلاً عن هذه الدورة المهزلة غير القانونية ولكن الجبناء طنشوا لأن هذا المقترح يمنح البطولة للمريخ.. ومن سخرية القدر أن تأتي نتيجة دورة شداد المهزلة بنفس ترتيب دمج المجموعتين.. المريخ الأول والهلال الثاني واهلي شندي الثالث والخرطوم الرابع.. ههههههه!!

* عالم جبانات وفاشلين.. قوموا لفوا..

عام دراسي ثقيل.. تدفع بس

* تفتح مدارس الأساس والثانوي أبوابها اليوم بعد عطلة طويلة شهدت خلالها البلاد توترات وعدم استقرار نتيجة التغيرات والتطورات السياسية التي حدثت في البلاد عقب سقوط نظام الإنقاذ في 11 أبريل الفائت.

* وينطلق العام الدراسي وسط هم ثقيل ومعاناة كبيرة لأولياء الأمور من جراء التضخم والتدهور الاقتصادي المريع الذي تشهده البلاد..

* أغلبية المواطنين من الفقراء وأصحاب الدخل المحدود لم يتمكنوا من التجهيز الكامل لأولادهم التلاميذ والذين بلا شك سيتعرضون للإذلال في المدارس ولن يتمكنوا من التحصيل على الوجه المطلوب..

* اللبسة الواحدة لتلميذ الأساس تكلف 400 جنيه على الأقل بينما يحتاج التلميذ إلى لبستين تقارب قيمتهما المليون.. وتخيلوا مواطن موظف له خمسة تلاميذ في المدارس ومرتبه الشهري ألفي جنيه فقط!!

* الأحذية تتراوح أسعارها ما بين 350 جنيه (الأحذية المحلية التي تبلى سريعاً) و600 أو 800 جنيه للحذاء الاسبورت المستورد.

* الحقائب المدرسية تتراوح أسعارها حسب الحجم والجودة ما بين 350 جنيه (حقائب أطفال الروضة) وإلى 500 أو 1000 جنيه (حقائب المدارس).. مما سيجبر محدودي الدخل والفقراء إلى الاستغناء عن الحقيبة واستخدام أكياس السكر عبوة 10 كيلو..

* الكراسات والكتب والأدوات المدرسية يمكن أن تصل تكلفتها للتلميذ الواحد قرابة المليون..

* سيفاجأ أولياء الأمور بمضاعفة أجرة الترحيل الخاص الشهري للتلميذ الواحد عبر الهايسات.. وقد ظهرت مؤشرات المضاعفة في الزيادة غير المعلنة التي طرأت على تعريفة الحافلات والهايسات بنسبة 100% فمثلاً تعريفة الحافلة من أمدرمان الثورة إلى موقف استاد الهلال كانت 2 أو 3 جنيه للشخص والآن أصبحت خمسة جنيهات حتى إذا أراد الراكب توصيلة 500 متر فقط!!

* أما الهايس من الثورة إلى موقف الشهداء أمدرمان فارتفعت تعريفته من خمسة جنيهات إلى عشرة جنيهات، حتة واحدة، ومن دون إعلان أو قرار رسمي.. (تدفع بس)!!

* ارتفاع أجرة الترحيل الجماعي لتلاميذ المدارس قد تضطر بعض التلاميذ للذهاب إلى المدارس سيراً بالأقدام إن كان بعد المدرسة لا يتجاوز ثلاثة كيلومترات ورغم مخاطر الطريق للتلاميذ الصغار..

* وجبة إفطار التلميذ عادة تجهز كساندوتش في المنزل.. أما الوجبة من المدرسة فأبسطها ساندوتش طعمية بائس بخمسة جنيهات يتكون من قطعة خبز صغيرة أقل من حجم كفة اليد بها 3 حبات طعمية علماً إن حبة الطعمية أصبحت بجنيه!! وهذه الوجبة لا تصلح لتغذية الأطفال والتلاميذ الذين يحتاجون للأغذية البروتينية مثل اللحوم والبيض والألبان..

* أما رسوم المدارس فقد أصبحت تعجيزية لأصحاب الدخل المحدود وحتى المدارس الحكومية النموذجية ترهق أولياء الأمور فقبول التلميذ المستجد في السنة الأولى أساس إن كان من خارج الحي الذي تقبع فيه المدرسة فيدفع ولي الأمر حوالي 20 مليون جنيه (بالقديم).. كما تطلب المدارس الحكومية مساهمة سنوية (غير إجبارية) من كل تلميذ بالمدرسة، حوالي 500 ألف بغرض تحسين بيئة المدرسة والخدمات. هذا بخلاف رسوم الامتحانات الشهرية والرحلات والاحتفالات وحصص التقوية الإضافية..

* المدارس الخاصة التي انتشرت كالبقالات في كل الشوارع والأحياء والتي تستوعب الكم الهائل من التلاميذ الذين لا تسعهم المدارس الحكومية، أصبحت أيضاً فوق مقدرات المواطن العادي وقد علمت إن قبول تلميذ الأساس المستجد في المدرسة الخاصة المنظمة يصل إلى 35 مليوناً أما المدارس الخاصة العشوائية تعتبر مضيعة للمال ومستقبل التلميذ..

* المدارس الخاصة الأجنبية بالطبع لا ينبغي أن نتطرق لها هنا لأنها مخصصة لأبناء أهل المصارين البيض ومضاربي الدولار والقطط السمان وشياطين التريليونات وربما تبلغ رسوم القبول فيها 120 مليوناً أو ربع المليار!!

* محدودية وقلة المدارس الحكومية النموذجية والمغالاة في التعليم الخاص سيتسبب في زيادة مخيفة في معدلات الفاقد التربوي.. وهذا الفاقد سيتجه للشارع وافتقاره للتربية الأخلاقية والدينية سينتج جيلاً إجرامياً يتعاطى الممنوعات فيشكل خطراً على البلاد بازدياد معدلات الانحطاط الأخلاقي وسط المجتمع..

* آمال المواطن والشعب في الخلاص معقودة على الحكومة الجديدة بإجراء معالجات قوية وجادة لإيقاف التدهور والانهيار الاقتصادي المتزايد في البلاد والذي تسبب فيه شياطين النظام البائد..

* إذا لم تتم معالجات حاسمة لإنقاذ المواطن السوداني المسحوق وتحقيق العيش الكريم للشعب السوداني، فهذا يعني فشل الثورة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com