مأمون أبو شيبة: عمومية لاسقاط الاتحاد

قلم في الساحة

291

* الكل يعلم إن اتحاد الكرة الحالي أتى بعملية فساد قام بها كيزان أمانة الشباب والرياضة بالمؤتمر الوطني البائد..

* تم استقطاب الاتحادات وأعضاء الجمعية العمومية عبر الرشاوي وشارك في عملية الاستقطاب الفاسدة المدعو الكاردينال باعتراف حاشيته من الكتاب الرياضيين..

* وقد حشدت أمانة الشباب منسوبي المؤتمر الوطني في مجلس الاتحاد، والذين يسيطرون حالياً على لجان اتحاد الكرة المختلفة، ولهذا أطلقنا على هذا الاتحاد مسمى (اتحاد الكيزان)..

* رئيس الاتحاد دكتور شداد لا انتماء حزبي له فهو شخص معتز بنفسه ويعتقد أنه حزب قائم بذاته وفوق الجميع.. ولكنه يماشي ويساير حزب المؤتمر الوطني ويعمل مستشاراً للحزب.

* اتحاد أتى بعملية فاسدة يعتبر فاسداً وباطلاً وغير شرعي ولا ينتظر منه أي خير للكرة السودانية..

* رئيس الاتحاد يشاع في المجتمع منذ سنوات طويلة بأنه رجل فاهم وعالم وإن حواء السودانية لم تلد مثله وإنه القائد الأبدي للكرة السودانية..

* وشاع هذا الفهم المجتمعي قبل أن يأتي عصر العولمة والمعلوماتية.. ففي الماضي وقبل ظهور صرعة العصر الكمبيوتر والانترنت كانت المعلومات تنقل من الاتحاد الدولي لكرة القدم للاتحادات الأهلية عبر البريد السريع وكانت المعلومات من لوائح وقوانين وتعديلات تصل للدكتور شداد ولا يعلنها للوسط الرياضي ولكن يحتفظ بها في درج مكتبه الخاص.

* وعندما يحدث جدل بين الرياضيين حول مسألة رياضية يلجأ الجميع للدكتور شداد طلباً للفتوى وهنا يتحدث شداد ويكشف مسألة قانونية كانت خافية على المجتمع الرياضي لأن الدكتور عندما وصلته المسألة وتعديلات القوانين من الفيفا احتفظ بها في درج مكتبه.. فينبهر الناس بعلم شداد ولهذا وصفوه بالعالم والفاهم للقوانين واللوائح الدولية!!

* ومن خلال انبهار الناس به ووضعه في برج عاجي بدأ الدكتور يحس بأنه فعلاً رجل كبير وعظيم ولا نديد له في السودان.. وربما يكون قد تولد في دواخله جنون العظمة فأصبح يتعالى على الناس ويسخر من أي شخص يحاول مجادلته..!!

* لهذا اتسمت شخصية الرجل بالغطرسة والعجرفة والتعالي على الجميع.. وما حدث في الأيام الأخيرة بين الدكتور وتجمع أندية الممتاز وهو يرفض الجلوس معها ويرفض الاستماع إلى مشاكلها كله ناتج عن التركيبة النفسية لهذا الرجل الذي أصبح التعالي على الناس وتحقيرهم سمة ملازمة له..

* وفي الأيام الأخيرة أيضاً تعمد الدكتور استفزاز واحتقار الكيان المريخي كله وهو يعلن تحفيز حكم حاقد وظالم ومستفز للمريخ بمبلغ 20 مليون جنيه ويصفه بالشجاعة ويعلن تكفل الاتحاد بعلاجه وتسفيره بالطائرة إلى نيالا..!! (للعلم الحكم سليم والذي تعرض للضرب والإصابة أحد مساعديه، فالحكم الذي وصفه شداد بالشجاعة كان قد ولى الأدبار وترك مساعده الآخر تحت رحمة الجمهور الغاضب).

* ولم يعبأ الدكتور بخطورة تصرفه بتحفيز حكم ظالم ومستفز للمريخ مما يعتبر دعوة صريحة لكل الحكام للتنكيل بالمريخ وظلمه واستفزازه داخل الملعب.. مما يمكن أن يقود لكارثة ومقتل أحد الحكام أو حدوث بورسعيد جديدة خاصة في عهد الثورة والحرية وضعف الحماية الأمنية وتشبع الجماهير بالروح الثورية لتلعب دور قضاة العدالة الميدانية تجاه أي مستبد وظالم وفاسد.

* شخصية دكتور شداد أصبحت شديدة العدائية تجاه الجميع وربما يعود السبب في ذلك دخول عصر العولمة والانترنت لتصبح قوانين ولوائح الفيفا في متناول الجمبع، ومقارعة الزميل مزمل أبوالقاسم للدكتور في قوانين ولوائح الفيفا وكشفه لجهله بالعديد من الجوانب والتعديلات صدمت الرجل وأزاحت عنه صفة العالم والفاهم في أمور الكرة ولهذا تنمرت شخصية الدكتور وأصبح عدائياً تجاه الجميع ولدرجة باتت تشكل خطورة على المجتمع الرياضي والكرة السودانية..

* لم يعد الدكتور يملك أي شيء من صفات القائد الدبلوماسي والحاكم العادل.. ليفقد الجميع الثقة فيه.. وقد حان الآن وقت سحب الثقة عنه.. بل اسقاط كل اتحاد الكيزان الذي أتى بعملية فساد قذرة في عهد الكيزان الفاسد..

* على الاتحادات والأندية الشروع فوراً للدعوة إلى جمعية عمومية لسحب الثقة من الاتحاد واخطار الفيفا بعملية الفساد التي أتى بها هذا الاتحاد عبر منسوبي النظام البائد.

 

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.