1135*120   Last

وزارة الطاقة: تعرفة الكهرباء الحالية أضرت بالقطاع ويجب إصلاحها

1٬150

الخرطوم: باج نيوز
أكد وزير الطاقة والتعدين المكلف خيري عبد الرحمن، ضرورة إصلاح التعرفة الحالية لأنها أعدت قبل سنوات، ونوه لوجود خللٍ فني في طريقة حسابها، تفاقم مع الوقت وأضر بقطاع الكهرباء.
وقال خيري في تصريح صحفي اليوم “السبت”، إن التعرفة كانت بحاجة لوضع الكثير من المعايير، مثل الإهلاك وانخفاض قيمة الأصول وتكلفة تطوير القطاع وغيرها من الإجراءات الحسابية، حتى يستمر  الأداء ولتطوير الخدمات بشكل يرضي الزبائن.
وأشار إلى أن  الكهرباء ليست سلعة تُباع لتحقيق ربح من ورائها، ولا يجب أن تتدخل الدولة لدعمها، وإنما هي خدمة استراتيجية تقدم للدولة، تغطي تكلفتها فقط وليس أكثر، وأو    ضح أن الوزارة تعمل حالياً على دراسة للتعرفة بشكل صحيح يضمن استمرار القطاع وتطوره.
ونوه إلى أن الخلل الفني في التعرفة سبّب عجزاً كبيراً لا يمكن تغطيته حالياً من دون مساعدة الدولة، تعمل الوزارة على إصلاحه مع وضع معايير الاستمرار في دعم الشرائح الضعيفة بسعر مخفض، وأكد استمرار دعم القطاع الزراعي لأهميته الإستراتيجية للدولة وأكبر قطاع شعبي.
ونوه خيري الى ان المعالجة الجارية استحدثت قطاع الصناعات المتوسطة، التي اضطرت لاغلاق المصانع الصغيرة والورش المتوسطة لارتفاع تكلفتها أو عدم توفر الخدمة، ولفت إلى أن بقية القطاعات مثل الصناعات الكبيرة والتجارية والسياحية سوف تزيد تعرفتها بتدرج يمتد لخمس سنوات.
وقال خيري: “سنتبع النظم الدولية التي تتخذ التعرفة أحد الأدوات الفعالة لترشيد استهلاك الكهرباء، لتحقيق مبدأ الشراكة مع الزبون وفق نزيد الإنتاج من جانبنا ويلتزم المواطن بترشيد الاستهلاك من جانبه”، واعتبر أن ذلك سيؤدي لتحقيق تيار مستقر ومستمر وتحسن في خدمات الصيانة والطوارئ، ومتابعة آراء الزبائن، وأن المعنى الحقيقي للترشيد هو الاستخدام الأمثل للتيار الكهربائي دون المساس براحة الزبائن.
وأضاف خيري بأن انقطاع الكهرباء مزعج وأن كل شخص يعبر عن انزعاجه بشكل مختلف عن الآخر، وتابع: “ونحن نحترم ذلك ونقدره”، وطمأن المواطنين على بذل كل الجهود في تطور الكهرباء، حتى تمتد في كل أنحاء البلاد.
وقدم خيري، التهنئة بعيد الأضحى، للشعب السوداني، وللعاملين في قطاع الكهرباء، وحيا صبر المواطنين على الأزمة التي تسببت لهم بالإزعاج، وقال: “لهم الحق في التذمر ومن واجبنا نتقبل انزعاجهم ونعتذر لهم”.
وأكد خيري استمرار العمل لاستكمال محطة (قري 3) بطاقة إنتاج (530) ميقاواط، وهنالك جهود جيدة مبذولة في تشييد الوحدتين الأولى والثانية واللتين تأخر تشغيلهما نتيجة لجائحة “كورونا” لتأخر عودة الألمان في الزمن المحدد، وتوقع دخولها للإنتاج في نهاية يناير 2021م، حال وصول الألمان نهاية أغسطس الحالي، وأفاد بأن دخول المحطة للإنتاج يقلل نسبة كبيرة جداً من عجز الإنتاج الذي بلغ (1000) ميقاواط في هذا الموسم، وأوضح أنه سيتم مد محطة بورتسودان بإنتاج (350) ميقاواط قبل مايو القادم، وبذلك نكون قطعنا شوطاً كبيرا في تقليص العجز في موسم صيف 2021م، وأشار إلى أن المجهودات جارية في الطاقات المتجددة، بالإضافة لوضع الخطط والبرنامج للصيانات الشتوية، استعداداً لصيف 2021م، حال توفر التمويل المطلوب، خاصة وأن هناك بعض الوحدات في التوليد الحراري لم تتم صيانتها لعدة سنوات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.