1135*120   Last

قدموا أكثر من مليار دولار.. شركاء السودان يتعهدون بالدعم المالي والسند السياسي

799

الخرطوم: باج نيوز
أعلنت الدول والمؤسسات المشاركة في مؤتمر أصدقاء السودان المنعقد في العاصمة الألمانية برلين اليوم “الخميس”، تقديم كامل الدغم والسند السياسي والاقتصادي للحكومة الانتقالية في السودان، ودعت الأطراف السياسية بالبلاد لدعم الحكومة للانتقال إلى المرحلة الديمقراطية، وقدموا تعهدات بأكثر من مليار دولار.
‏‎وقال رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك لدى مخاطبته المؤتمر، إن السودان يتطلع للشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ونوه إلى أن السودان بلد غني وبمساعدة الأصدقاء يمكن تحفيز اقتصاده.
وأضاف: “نعمل على تنفيذ المطلوب لإحلال السلام وتأمين عملية الانتقال الديمقراطي”. وأكد أن برنامج المساعدات من البنك الدولي سيسهم في حل عقبات اقتصادية.
وتابع: “نأمل في مساعدتنا في إعادة هيكلة الديون التي تبلغ 60 مليار دولار”.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أن الحكومة السودانية الانتقالية أحرزت تقدما ملموساً، لكنه قال إن السودان لا يزال يواجه تحديات جمة.
وأضاف بأن السودان بحاجة للمزيد من الموارد، ومؤتمر الشركاء فرصة جيدة للسودان، ونبه لضرورة إعادة النظر في رفع عقوبات مجلس الأمن الدولي على السودان.
من جهته، أكد الممثل السامي للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية جوزيب بوريل، أن على جميع القوى السياسية دعم حكومة حمدوك.
وشدد على أن التحول الديمقراطي في السودان لا بد أن يحظى بالدعم الكامل، ودعا الجيش لحماية الفترة الانتقالية، وأعلن استعداد الاتحاد الأوروبي لمساعدة السودان في الانتخابات المقبلة.
وفي السياق، قال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جون بارس، إن واشنطن تقدم (365) مليون دولار دعماً للسودان بزيادة (10) أضعاف عن العام 2019م. وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف دائماً إلى جانب حكومة السودان من أجل انتقال سالم.
وأكدت ‏واشنطن مواصلة مساعدة السودان بتسوية المطالبات بشأن أنشطة إرهابية سابقة، وقالت: “سنساعد السودان في انتقال آمن نحو السلام”.
وشدد زير خارجية فرنسا على أن السودان يجب ألا يكون على قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وأعلنت فرنسا عن تقديم دعم إجمالي بقيمة (100) مليون يورو.
فيما أعلنت ‏ألمانيا تقدم دعم للسودان بقيمة (150) مليون يورو خلال العام 2020م.
وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم (300) مليون دولار.
فيما قدمت إسبانيا (3) ملايين يورو، بجانب إعفاء (74) مليوناً ما أمكن ذلك.
على الصعيد، قال رئيس مجموعة البنك الدولي: “نأمل تقديم 35 مليون دولار لمواجهة فيروس كورونا في السودان”. وأضاف: “سنقدم التمويل لإعطاء فرصة أكبر للحكومة السودانية لتقديم الإصلاحات”. وتابع: “السودان يشكل أولوية لنا وللعالم”.
وأعلن ‏الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات للسودان بـ(312) مليون يورو، بينما تعهد وكيل وزارة الخارجية البريطانية للشؤون الأفريقية بـ(150) مليون جنيه استرليني.
وتعهد بنك التنمية الأفريقي بـ(500) مليون دولار تدفع خلال ثلاث سنوات، وقال رئيس البنك: “استثمرنا 135 مليون دولار في شركات تصنع الأغذية في السودان”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة: “يجب أن نتمكن من حشد الدعم المالي للسودان والعالم بحاجة إلى للسودان كدولة ديمقراطية”.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن على الجميع الوقوف إلى جانب السودان خلال الفترة الانتقالية التي يمر بها.
وفي السياق، قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د. إبراهيم البدوي، إن شعب السودان ثار لأجل حكومة تلبي تطلعاته والوفاء بشعار الحرية والسلام والعدالة، وإقتصاد متعدد متنوع وإقتصاد يعتمد على المعرفة وتحقيق هذا الهدف علينا توخي الشجاعة.
وأضاف: “سنجابه التحديات الاقتصادية بعزم شامل، بدأنا إصلاح الدعم الذي كان يمثل 38% من الميزانية”. وتابع: “سنصلح قانون البنك المركزي لضمان استقلاله، وسنعتمد قانون مكافحة الفساد ونكون مفوضية لمكافحة الفساد، كما سنوسع قائمة الضرائب، وأعتمدنا هيكلاً جديداً للمرتبات للموظفين بهدف إعادة بناء الطبقة الوسطى في السودان”.
بدورها، قالت وزيرة العمل والتنمية الإجتماعية لينا الشيخ: “نتطلع للانتقال إلى سودان مختلف والمشاركة مع منظمات المجتمع المدني، والمجتمع الدولي. وأشارت إلى أن برنامج دعم الأسر في السودان يغطي (80%) من السكان ويهدف إلى تقليل آثار الإصلاحات الاقتصادية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.