1135*120   Last

خبير يكشف ما على الخرطوم فعله لتخفيف أزمة الفيضانات

638

وكالات: باج نيوز

الخبير أشار إلى أنّ السودان في كارثة، وأنّه يجب من الجميع الوقوف إلى جانبه خاصة الدول العربية.

كشف خبير في شؤون الموارد الطبيعية في إفريقيا ما يجب على الخرطوم فعله لتخفيف الأزمة الحالية، وتقليل فرص تكرار الآثار المدمرة للفيضانات مستقبلا.

وقال رئيس قسم الموارد الطبيعية في معهد البحوث والدراسات الإفريقية عباش شراقي لـ”سكاي نيوز عربية”، إنّ الفيضانات أمر متكرّر في السودان، لكنّ هذا العام تخطت الحدّ الطبيعي.

وأشار شراقي إلى وجود مؤشرات قبل أشهر بأنّ السودان سيتعرّض لموجة فيضانات أشدّ من المعتاد، بعد سقوط أمطار غزيرة في المنطقة الاستوائية في مايو الماضي، ووصول منسوب المياه في بحيرة فيكتوريا لأعلى معدل في التاريخ.

وقال الخبير: “غالبا ما يعقب الأمطار الغزيرة في المنطقة الاستوائية، أمطار غزيرة أخرى على السودان وإثيوبيا”.

وتابع: “لتخفيف الآثار المدمرة للفيضانات، يحتاج السودان بعض المعدات لفتح الطرق وإنقاذ السكان المعزولين بسبب المياه”.

وأضاف في شرحه لكيفية تلافي تكرار هذه الأضرار مستقبلا، أن السودان بحاجة إلى “بناء جسور للروافد والأنهار الداخلية لمنع مزيد من الفيضانات، وبناء سدود صغيرة لتخزين جزء من مياه الفيضانات، وأيضا تطهير وتطوير لبعض الأنهار مثل النيل الأبيض غير العميق الذي يحتاج تعميق لاستيعاب كميات أكبر من المياه”.

كما أوصى شراقي بـ”تطهير مخرات السيول لتمر المياه بسلاسة وسهولة إلى المجاري المائية، مثل النيل الأزرق والنيل الأبيض” دون أن تغرق الأراضي.

وقال الخبير إن “السودان في كارثة، وعلينا جميعا أن نقف إلى جانبه خاصة الدول العربية”.

وتحدث عن الآثار السلبية للفيضانات على البيئة، قائلا: “غرق الأراضي الزراعية يقتل النباتات نتيجة الكميات الكبيرة من المياه واندفاعها بقوة”.

وحذر  شراقي من انتشار “الأمراض المتعلقة بالمياه مثل الملاريا والدسنتاريا والالتهاب الكبدي الوبائي (بي)”، مضيفا أن “نفوق الحيوانات بالآلاف كارثة بيئية”.

وحتى”الأثنين”، بلغت حصيلة ضحايا السيول والأمطار، إلى 101 وفاة، و46 إصابة، منذ بداية فصل الأمطار الخريفية في يونيو الماضي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.