1135*120   Last

حركة تحرير السودان تكشف تفاصيل أحداث برونقا وتدعو الحكومة لتحمل مسؤوليتها

1٬138

الخرطوم: باج نيوز
قالت حركة/ جيش تحرير السودان، إن المليشيات القبلية ارتكبت مجزرة بشعة بحق مواطني منطقة برونقا جنوب مدينة كاس بجنوب دارفور فجر الجمعة أول أيام عيد الأضحي المبارك وأحرقتها بالكامل، وأدانت الحادثة، وطالبت الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين.
وقال بيان للحركة بتوقيع الناطق الرسمي محمد عبد الرحمن الناير، إن العدوان امتد إلى عدة مناطق جنوب غرب محلية كاس.
وأضاف بأن المعلومات تفيد بسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين ونهب أعداد كبيرة من المواشى والممتلكات الخاصة، واستمر العدوان رغم وصول تعزيزات من القوات الحكومية للمنطقة والتي لم تستطع دحر المليشيات وفرض الأمن لعجزها في مواجهة المليشيات أو لتواطؤها- حسب البيان.
وكشف أن الأحداث تعود إلى أن القوات الحكومية قبل أربعة أيام ألقت القبض علي زعيم مليشيات يدعي (دخان) وعدداً من أفراد عصابته الإجرامية والذين ظلوا يستهدفون المواطنين وينهبون ممتلكاتهم، وعثروا بحوزتهم على عدد كبير من الأسلحة والذخائر من بينها سلاح (الكلب الأمريكي) المحرم دولياً ومدافع دوشكا وبنادق قنص، وتم إيداعهم في سجن مدينة كاس، إلا أن جهة ما أمرت بإطلاق سراحهم في اليوم التالي.
وقال: “في صباح اليوم نفذت هذه المليشيات جريمتها البشعة بحق المواطنين العزل بمنطقة برونقا وغيرها من مناطق جنوب محلية كاس إنتقاماً على إعتقالهم وحبسهم بسجن مدينة كاس”.
وأشار إلى تجمهر مواطني المحلية أمام مباني الشرطة منددين بإطلاق سراح قادة المليشيات الإجرامية، وطالبوا مدير الشرطة بإصدار توجيهاته بإعادتهم للسجن مرة أخرى، إلا أن قوات الشرطة واجهت المواطنين الغاضبين بالبمبان والذخيرة الحية مما أدى لإشتباكات وحرق مكتب النيابة العامة والمباحث وجزء من مركز الشرطة.
وقال بيان الحركة: “كل مفردات الشجب والإدانة لا يمكن أن تفي بالرد علي هذه الجرائم والمجازر العنصرية المتكررة بحق المواطنين العزل، ويجب على حكومة الخرطوم الخروج من صمتها وتحمل مسؤوليتها الكاملة عما يحدث من قتل للأبرياء وحرق وسلب ونهب لممتلكاتهم قبل فوات الأوان”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.