1135*120   Last

بعد اشتعال الخلاف الحكومي مع الاتحاد.. جدل الدوري الممتاز أسئلة تبحث عن إجابات!!

252

الخرطوم: باج نيوز

اشتعلت الخلافات بين وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، واتحاد الكرة من جهة، وبين الأخير ووزارة الصحة الاتحادية والولائية من جهة أخرى وذلك على خلفية الخطابات والاتهامات المتبادلة بين كل الأطراف بشأن مصير مسابقة الدوري الممتاز واستئناف النشاط الرياضي من عدمه في ظل جائحة كورونا المنتشرة بالسودان.

وسابقا أعلنت وزارة الشباب والرياضة، إيقاف النشاط الرياضي لحين اشعار اخر بناءٍ على توجيهات اللجنة العليا للطوارئ الصحية آنذاك.

وفي الوقت الذي أصدر فيه مجلس ادارة اتحاد الكرة قراراً باكمال الموسم الحالي، ووجه لجنة المسابقات بالشروع الفوري في إصدار برمجة اكمال مسابقتي الدوري الممتاز وبطولة كأس السودان والدوري العام.

وبالرغم من قرار الاتحاد إلا أن الجهات الحكومية اظهرت تمسكاً وتشدداً كبيراً حيث اعلنت وزير الشباب والرياضة، ولاء البوشي، رفضهم استئناف النشاط الرياضي على ضوء التقارير الصحية، وقرار إيقاف النشاط الذي صدر خلال وقت سابق.

ومضت وزارة الشباب والرياضة قدماً وأعلنت كذلك رفض استضافة البلاد لبطولة سيكافا تحت (20) عاماً والتي كان الاتحاد دفع خلال وقت سابق بطلب إلى الوزارة من أجل نيل الموافقة النهائية قبل التأكيد على إقامة الحدث بالسودان.

وبالرغم من إصرار رئيس الاتحاد كمال شداد، ورئيس لجنة المنتخبات حسن برقو على إكمال الموسم الحالي، الا ان ثمة عدد من التحديات والعقبات التي تشكل ثمة اسئلة خاصة تلك المتعلقة بالمستجدات التي حدثت مؤخراً والخلاف الذي جرى بين الاتحاد ووزارة الصحة الولائية من جهة، عطفاً على خطاب وكيل وزارة الصحة الاتحادية العاصف، الذي اعلن من خلاله رفضه استئناف النشاط الرياضي لجميع الاتحادات خلال الوقت الراهن.

ومثل خطاب الوزير المكلف، د. سارة عبد العظيم مفاجاة لقيادات اتحاد الكرة الذي ظلت تهمس بنيلها موافقة من اللجنة العليا للطوارئ الصحية بإكمال الموسم، اذ ان وزيرة الصحة المكلفة عضو في اللجنة بحكم منصبها حيث خلفت د. اكرم علي التوم في اللجنة التي يقودها عضو المجلس السيادي صديق تاور.

واشعل ملف الدوري الممتاز، نيران الخلافات والانقسامات داخل اتحاد الكرة نفسه، حيث دخل رئيس الاتحاد كمال شداد، وعضو مجلس الادارة حسن برقو في خلافات حادة مع لجنة المسابقات استدعت حدوث مبادرة من النائب الاول اللواء عامر عبد الرحمن الذي نجح في نزع فتيل الازمة موقتاً بحسب كثيرين.

وسابقاً اعلن اتحاد الكرة اكمال الموسم الحالي بنظام المجموعتين، قبل ان يعدل من قراره ويؤكد اكمال البطولة بنظامها الحالي علي ان تكمل المباريات بالتجمع في ولاية الخرطوم.

وفي الوقت الذي بدأت فيه أندية الدوري الممتاز مسلسل الاعداد، كانت المفاجأة هي في نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها عدد من اللاعبين حيث أظهرت اصابة بعض لاعبي اندية الهلال والمريخ، وتوتي بمرض الكورونا ( كوفيد -19)

ومثلت النتائج خوف وهلع كبير وسط اللاعبين، ومجالس إدارات الأندية التي سارعت في اتخاذ قرارات بإيقاف التدريبات، وأوصت اللاعبين بحجر نفسهم لمدة (14) يوماً.

ورغماً عن قرار اتحاد الكرة بإعادة الفحوصات التي أثمرت عن سلامة اللاعبين المصابين إلا أن التضارب احدث العديد من التساؤلات واشعل كذلك الخلافات بين فريق الوبائيات بوزارة الصحة الولائية الذي اجري الفحوصات علي اللاعبين المصابين وتمسك بالنتائج بزعم أنها جرت في معمل (جبرة) الحديث.

يشار إلى أنه ورغماً عن قرار اتحاد الكرة باستئناف النشاط الرياضي، الا ان الوضع مازال غامضاً حيث ان بعض الاندية أوقفت تدريباتها، كما قام بعض اللاعبين بحجر انفسهم من اجل الحرص على سلامتهم، يأتي كل ذلك في وقت تتمسك فيه الوزارة والجهات الحكومية ذات الصلة، بقرارها السابق بإيقاف النشاط الرياضي لحين اشعار اخر .. وفي ظل كل ذلك يبقى السؤال ما هو مصير الدوري الممتاز؟ وهل ينجح شداد في تجاوز المتاريس الحكومية كما يسميها مقربيه ويعيد النشاط الرياضي ام يسري قرار الدولة على الجميع..؟

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.