السودان..حركة مسلّحة: لا تفاوض عبر المنهجية القديمة

516

الخرطوم: باج نيوز

 الحركة أكّدت أنّها ستطرح مُبادرتها للسلام الشامل في الوقت الذي تراه مناسبًا لكافة الجهات المعنية والرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.

قالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور إنّها لن تسير في أي خطٍ تفاوضي عبر المنهجية القديمة التي تمّ تجريبها، معلنةً رفضها للمفاوضات التي تجري بين الحكومة الانتقالية والحركات المسلّحة في جوبا.

وأوضح الناطق الرسمي للحركة، محمد عبد الرحمن الناير في تصريحٍ لـ”باج نيوز”، إنّ الأزمة ما زالت ماثلة بعد المنهجية القديمة التي تمّ تجريبها وانتجت”46″ اتّفاقية سلام جزئية وانتهت بمحاصصاتٍ وتقاسم للسلطة.

وقال الناير إنّ القضية تهم كلّ السودانيين لجهة أنّهم معنيون بتحديد الحاضر والمستقبل وعدم تركها لأقلية في الحكومة والمعارضة.

وكشف الناير عن عدم تلقيهم أيّ دعواتٍ رسمية من أيّ جهةٍ للانضمام للعملية التفاوضية.

وأكمل” الحلّ الأمثل للقضية السودانية يكمن في عقد حوارٍ سوداني سوداني بمشاركة جميع المكونات السياسية والمدنية والعسكرية والشعبية عدا المؤتمر الوطني وواجهاته بغرض مخاطبة جذور الأزمة التاريخية”.

وأضاف” نهدف الوصول إلى حكومة مدنية بالكامل من مُستقلين وترتيبات أمنية نهائية، بموجبها يتشكل جيش قومي واحد بعقيدة قتالية جديدة متوافق عليها”.

و”الإثنين” الماضي، وقّعت الحكومة الانتقالية وقادة الجبهة الثورية في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا، اتّفاقًا للسلام بالأحرف الأولى، تضمن 8 بروتوكولات، أبرزها تقاسم السلطة، وتوزيع الثروة، والعدالة الانتقالية.

وسابقًا، دعت السلطات، حركتي تحرير السودان والحركة الشعبية – شمال المسلحتين، إلى الانضمام لاتفاق السلام في البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.