الحرية والتغيير: نجاح الحكومة الانتقالية مرهون بحل الضائقة المعيشية

666

الخرطوم: باج نيوز

رهن القيادي بقوى الحرية والتغيير، خالد عمر يوسف نجاح الثورة السودانية والحكومة الانتقالية بمساهمتها في حل الضائقة الاقتصادية، ونوه إلى أن حل المشكلة موجود بالداخل وليس بالخارج وقطع بأن استغلال الموارد  يُمكن الدولة من الاستقلالية بقرارها.

وشدد يوسف خلال مخاطبته تظاهرة إقتصادية بقاعة الصداقة مساء اليوم “السبت”  بعنوان “الرؤية المشتركة بين القطاع الخاص والحكومة الانتقالية” على ضرورة مكافحة الفساد عبر مسؤولية تضامنية من كل القطاعات ووصف الفساد بالثقب الأسود الذي ابتلع كل الموارد،  وقال”اذا لم ننجح في حل المشكلة الاقتصادية فلن تستمر الحكومة الانتقالية ولن يكون هنالك حل ديمقراطي بالبلاد”، واتهم النظام البائد بإبعاد رؤوس الأموال الوطنية من الاستثمار في القطاعات الانتاجية وتشجعيه للانشطة الطفيلية وأنشطة الثراء السريع.

من جانبها أعلنت علنت رئيس جهاز الاستثمار هبة محمد على،  مراجعة ملف الفساد  وبعض الاستثمارات المصدقة،  ونوهت إلى  وجود ١٧ ضريبة  وجبايات مفروضة على جهات من جملة ايرادت ليست ربحية منها “دمغة الجريح”.

وأشارت إلى أن القطاع الخاص يُعاني من ضعف التمويل والفساد وصعوبة تنفيذ المشاريع الإنتاجية لوجود فئة قليله مستفيده من تنفيذ المشاريع الأمر الذي أدى إلى خروج المستثمر الصغير، وكشفت عن ترتيبات لهيكلة جهاز الاستثمار وضم المناطق الحرة وأقرت بعدم وجود بيئة مهيأ للاستثمار.

وطالب عضو تجمع اصحاب العمل السوداني المهندس هاشم صلاح مطر بعدم إلغاء الرسوم الضربية المفروضه علي القطاع ورهن  ذلك بايجاد قدرة تنافسية للمنتجات  في الأسواق الخارجية تنعكس عائداتها على معاش الناس  وتوزيعها  بالعادلة والمساواة   في المناطق التي تأثرت بالحروب والنزاعات مؤكدا التزام القطاع الخاص بالتعاون والتنسيق  مع الحكومه وناشد الحكومة  باصدار قوانين تساعد في بناء الاقتصاد السوداني.

وأعلن عن انعقاد ورشة لقطاع التعدين تجمع كل القطاعات ذات الصلة مؤكدا أن القطاع سيكون سند حقيقي للحكومة  للوصول إلى استقرار سياسي وإقتصادي.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.